الرهيب
20-07-2003, 02:29
روائــــــــــــــ الدررــــــــــــــع
الـــــ الأولىـــــدرة
؛؛ ثواب الانشغال بالله ؛؛
إذا أصبح العبد و أمسى و ليس همّه إلا الله وحده تحمّل الله سبحانه حوائجه كلها ، و حمل عنه كل ما أهمّه ، و فرّغ قلبه لمحبته ، و لسانه لذكره ، و جوارحه لطاعته .
و إن أصبح و أمسى و الدنيا همّه حمّله الله همومها و غمومها و أنكادها ، و وكـّـله إلى نفسه ، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، و لسانه عن ذكره بذكرهم ، و جوارحه عن طاعته بخدمتهم و أشغالهم ، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره ، كالكيـر ينفخ بطنه و يعصر أضلاعه في نفع غيره . فكل من اعرض عن عبودية الله و طاعته و محبته بُـلِـي بعبودية المخلوق و محبته و خدمته . قال تعالى { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } الزخرف 36
الـــــ الثانيةـــــدرة
ثمانية
سال بعض الناس الامام الشافعي عن ثمانية اشياء فقالوا له مارايك في واجب واوجب وعجيب واعجب وصعب واصعب وقريب واقرب
فرد عليهم بقوله من واجب الناس ان يتوبوا ولكن ترك الذنوب اوجب والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس عنه اعجب والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب اصعب وكل ماترتجي قريب والموت من دون ذلك اقرب
الـــــ الثالثةـــــدرة
بــــــريــــــــد الــــشـــــيــــــطـــــان
قال رجل لوهب بن المنبه :
إن فلاناً شتمك ..
فقال : ما وجد الشيطان بريداً غيرك !!!
أقول معلقة :
ما أكثر من يعملون عند الشيطان بالمجان في هذا الزمان و الله المستعان !!!
الـــــ الرابعةـــــدرة
نـــــــــــداء للــشــيـخ أسامة بن لادن
اصدع بما قال الرسول ولا تخف..... من قلـة الأنصار والأعـوان
واجعـل كتـاب الله والسنن التي..... ثبتت سلاحك ثم صـح بجنان
من ذا يبــارز فليقـدم نفســه .....أو من يسابق يبد في الميدان
فاللـه ناصـر جنــده وكتابـه........ واللـه كـاف عبـده بأمـان
لا تخشَ من كيد العـدو ومكرهم..... فقـتالهم بالكـذب والبهتـان
فجنـود أتبـاع الرسـول ملائـك..... وجنودهم فعسـاكر الشيـطان
واثبت وقاتـل تحت رايات الهدى.... واصبر فنصر الله ربك دانـي
الـــــ الخامسةـــــدرة
الرجوع الى الله
إذا لم تجد أُنساً في المناجاة ..
ولا لذة في العبادة ..
ولا اشتياقاً إلى الله جل جلاله ..
ولا امتعاضاً من المنكرات وأنت تمر بها .. أو تراها ..
ولا نفوراً من المعاصي والشيطان يراوغك ويحاورك ليدفعك إليها ..
إذا لم تجد شيئاً من هذا كله ..
فاعلم جيداً ..
أن خللاً ما قد أصاب قلبك ..
وقد حال هذا الخلل دون وصول أنوار الإيمان وأشعته إلى الشغاف ليعمل
عمله فيه ..
ومن ثم ..
فاجتهد _ رعاك الله _
أن تتناول جرعة خلوة مع الله تملأها بالضراعة والانكسار والدموع والبكاء ..
وكثرة الإلحاح على الله تبارك اسمه .. ونحو هذا ..
مع الثقة التامة
أنه سبحانه إذا رأى ضعفك : قوّاك ..
وإذا رأى فقرك : أغناك ..
وإذا رأى شدة حاجتك : أعطاك من فيض خزائنه التي لا تغيض ..
الـــــ السادسةـــــدرة
الوقت هو الحياة
{وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}
من أروع الصور التي عرض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قيمة الوقت الكريم : (ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم , أنا خلق جديد ، وعلى عملك
شهيد , فتزود مني , فغني لا أعود إلى يوم القيامة أبدا).0
ليس أغلى في الوجود إذاً من الوقت , وغن الأوقات لتتفاوت في يمنها وبركتها و
وحسن حظها وسعادة جدها , فساعة أعظم بركة من ساعة , ويوم أفضل عند الله من يوم , وشهر أكرم من شهر .
ولقد جاءت الآيات الكريمة تشير إلى هذه الأوقات اليومية والأسبوعية والسنوية ,كما أكدت ذلك التوجيهات النبوية .
فالله تبارك وتعالى يقول : (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم:17) .0
ويقول : (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (لأعراف:205) .0
ويقول : (وَالْفَجْرِ , وَلَيَالٍ عَشْرٍ) (الفجر:1-2) . 0
ويقول : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) (الحج:2 .0
ولقد وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيمة الوقت وطريق الانتفاع به
,فيما ورد عنه في كثير من الأحاديث , مشيرا إلى أن المؤمن بين مخافتين , بين
عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه , وبين آجل قد بقي لا يدري ما الله قاض
فيه , فليأخذ العبد من نفسه لنفسه , ومن دنياه لآخرته , ومن الشبيبة قبل الهرم , ومن الحياة قبل الموت.
فيا أيها الأخ العزيز ..أختي العزيزة
أمامك كل يوم لحظة بالغداة ولحظة بالعشي , ولحظة في السحَر , تستطيع أن تسمو
فيها كلها بروحك الطهور إلى الملأ , فنظفر بخير الدنيا والآخرة , وأمامك يوم
الجمعة وليلتها , تستطيع أن تملأ فيها يديك وقلبك وروحك بالفيض الهاطل من رحمة
الله على عباده , وأمامك مواسم الطاعات وأيام العبادات وليالي القربات التي
وجهك إليها كتابك الكرم ورسولك العظيم , فاحرص على أن تكون فيها من الذاكرين
لا من الغافلين , ومن العاملين لا من الخاملين , واغتنم الوقت فالوقت كالسيف ,
, ودع فلا أضر منه :
وكن صارما كالوقت فالمقت في عسى وخـل لعـل فهي أكبر علـة
الـــــ السابعةـــــدرة
دائــــــــــمــــــــــاً اذكــــــــ الله ـــــــــــر
تحياتي لكم
أخـــ الرهيب ــــوك
منقول من بريدي
الـــــ الأولىـــــدرة
؛؛ ثواب الانشغال بالله ؛؛
إذا أصبح العبد و أمسى و ليس همّه إلا الله وحده تحمّل الله سبحانه حوائجه كلها ، و حمل عنه كل ما أهمّه ، و فرّغ قلبه لمحبته ، و لسانه لذكره ، و جوارحه لطاعته .
و إن أصبح و أمسى و الدنيا همّه حمّله الله همومها و غمومها و أنكادها ، و وكـّـله إلى نفسه ، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، و لسانه عن ذكره بذكرهم ، و جوارحه عن طاعته بخدمتهم و أشغالهم ، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره ، كالكيـر ينفخ بطنه و يعصر أضلاعه في نفع غيره . فكل من اعرض عن عبودية الله و طاعته و محبته بُـلِـي بعبودية المخلوق و محبته و خدمته . قال تعالى { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } الزخرف 36
الـــــ الثانيةـــــدرة
ثمانية
سال بعض الناس الامام الشافعي عن ثمانية اشياء فقالوا له مارايك في واجب واوجب وعجيب واعجب وصعب واصعب وقريب واقرب
فرد عليهم بقوله من واجب الناس ان يتوبوا ولكن ترك الذنوب اوجب والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس عنه اعجب والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب اصعب وكل ماترتجي قريب والموت من دون ذلك اقرب
الـــــ الثالثةـــــدرة
بــــــريــــــــد الــــشـــــيــــــطـــــان
قال رجل لوهب بن المنبه :
إن فلاناً شتمك ..
فقال : ما وجد الشيطان بريداً غيرك !!!
أقول معلقة :
ما أكثر من يعملون عند الشيطان بالمجان في هذا الزمان و الله المستعان !!!
الـــــ الرابعةـــــدرة
نـــــــــــداء للــشــيـخ أسامة بن لادن
اصدع بما قال الرسول ولا تخف..... من قلـة الأنصار والأعـوان
واجعـل كتـاب الله والسنن التي..... ثبتت سلاحك ثم صـح بجنان
من ذا يبــارز فليقـدم نفســه .....أو من يسابق يبد في الميدان
فاللـه ناصـر جنــده وكتابـه........ واللـه كـاف عبـده بأمـان
لا تخشَ من كيد العـدو ومكرهم..... فقـتالهم بالكـذب والبهتـان
فجنـود أتبـاع الرسـول ملائـك..... وجنودهم فعسـاكر الشيـطان
واثبت وقاتـل تحت رايات الهدى.... واصبر فنصر الله ربك دانـي
الـــــ الخامسةـــــدرة
الرجوع الى الله
إذا لم تجد أُنساً في المناجاة ..
ولا لذة في العبادة ..
ولا اشتياقاً إلى الله جل جلاله ..
ولا امتعاضاً من المنكرات وأنت تمر بها .. أو تراها ..
ولا نفوراً من المعاصي والشيطان يراوغك ويحاورك ليدفعك إليها ..
إذا لم تجد شيئاً من هذا كله ..
فاعلم جيداً ..
أن خللاً ما قد أصاب قلبك ..
وقد حال هذا الخلل دون وصول أنوار الإيمان وأشعته إلى الشغاف ليعمل
عمله فيه ..
ومن ثم ..
فاجتهد _ رعاك الله _
أن تتناول جرعة خلوة مع الله تملأها بالضراعة والانكسار والدموع والبكاء ..
وكثرة الإلحاح على الله تبارك اسمه .. ونحو هذا ..
مع الثقة التامة
أنه سبحانه إذا رأى ضعفك : قوّاك ..
وإذا رأى فقرك : أغناك ..
وإذا رأى شدة حاجتك : أعطاك من فيض خزائنه التي لا تغيض ..
الـــــ السادسةـــــدرة
الوقت هو الحياة
{وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ}
من أروع الصور التي عرض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قيمة الوقت الكريم : (ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم , أنا خلق جديد ، وعلى عملك
شهيد , فتزود مني , فغني لا أعود إلى يوم القيامة أبدا).0
ليس أغلى في الوجود إذاً من الوقت , وغن الأوقات لتتفاوت في يمنها وبركتها و
وحسن حظها وسعادة جدها , فساعة أعظم بركة من ساعة , ويوم أفضل عند الله من يوم , وشهر أكرم من شهر .
ولقد جاءت الآيات الكريمة تشير إلى هذه الأوقات اليومية والأسبوعية والسنوية ,كما أكدت ذلك التوجيهات النبوية .
فالله تبارك وتعالى يقول : (فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم:17) .0
ويقول : (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (لأعراف:205) .0
ويقول : (وَالْفَجْرِ , وَلَيَالٍ عَشْرٍ) (الفجر:1-2) . 0
ويقول : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) (الحج:2 .0
ولقد وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيمة الوقت وطريق الانتفاع به
,فيما ورد عنه في كثير من الأحاديث , مشيرا إلى أن المؤمن بين مخافتين , بين
عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه , وبين آجل قد بقي لا يدري ما الله قاض
فيه , فليأخذ العبد من نفسه لنفسه , ومن دنياه لآخرته , ومن الشبيبة قبل الهرم , ومن الحياة قبل الموت.
فيا أيها الأخ العزيز ..أختي العزيزة
أمامك كل يوم لحظة بالغداة ولحظة بالعشي , ولحظة في السحَر , تستطيع أن تسمو
فيها كلها بروحك الطهور إلى الملأ , فنظفر بخير الدنيا والآخرة , وأمامك يوم
الجمعة وليلتها , تستطيع أن تملأ فيها يديك وقلبك وروحك بالفيض الهاطل من رحمة
الله على عباده , وأمامك مواسم الطاعات وأيام العبادات وليالي القربات التي
وجهك إليها كتابك الكرم ورسولك العظيم , فاحرص على أن تكون فيها من الذاكرين
لا من الغافلين , ومن العاملين لا من الخاملين , واغتنم الوقت فالوقت كالسيف ,
, ودع فلا أضر منه :
وكن صارما كالوقت فالمقت في عسى وخـل لعـل فهي أكبر علـة
الـــــ السابعةـــــدرة
دائــــــــــمــــــــــاً اذكــــــــ الله ـــــــــــر
تحياتي لكم
أخـــ الرهيب ــــوك
منقول من بريدي