المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحله إلى حياة أفضل ..........قصص


سيلين
03-08-2010, 02:50
http://files.fatakat.com/2010/5/1274711961.gif

أعزائي الكرام أعضاء منتدى عود الليل

اسعد الله أوقاتكم بالرضا والنعيم وأدام نبض قلوبكم بالفرح والتفاؤل

حابه اطرح هالطرح وأتمنى أن ينال على استحسناكم

رحله إلى حياة أفضل

http://www.album.v90v.com/data/media/32/images_468.jpg

قال تعالى { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} سورة يوسف

القصص منبرْ إشعاع بشرى وبحرْ لا ينضبْ من العبرْ والصورْ

فلها وقع كبير على النفوس ، ولها أثر عميق على القلوب

ففيها عبر قد تغير مسار السامع والقارئ ،،، وتحدث تحولاً في حياته

فالقصة له اثر على الثقافة الذاتية وترقى بالفكر الروحي والنفسي

فترسخ بعض المفاهيم والأساليب الايجابية وتنمى القدرات

الفكرية الذاتية بشكل مبسط متسلل

http://farm4.static.flickr.com/3229/2293268027_88bac26f2f_m.jpg

قد يقرأ البعض أو يسمع قصه ويتعايش

أحداثها فتعلق في ذهنه

فتدعم ذاته وقت اليأس وتنير فكر ه وتعيين على المضي قدماً

فشاركوني فى الرحله إلى حياة أفضل

بطرح قصص تعيد صياغة الذات

مودتي لكم بعبق الورود

وأتمنى لكم الاستمتاع و الاستفادة

ســــــــــيــلين

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
03-08-2010, 02:57
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.

فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟

وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل

ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر

بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً،

ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة،

فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.

فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون

بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

Abu Anwar
03-08-2010, 17:45
موضوع رائع وأسلوب أروع في الطرح كعادتك سيلين ...


ولي عودة إن شاء الله

سيلين
04-08-2010, 00:08
ابو انوار
الاروع حضورك المتألق

الله يعطيك الف عافيه

انتظر عودتك فطرح منكم واليكم ولن تثمر فائدة الطرح سوى باقلامكم المبدعه وتواجدكم الرائع

نورت

سيلين
04-08-2010, 00:12
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن

يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية

لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً

من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،

فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.

فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".

فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".

(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

إنجي
04-08-2010, 02:17
قصص النجاح اكتم غضبك

ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع
!!! الدمــــــــــــــى !!!


اكتب غضبك وحوله الي شيء مفيد




طرح في قمة الروعة

كما عهدناكي مميزة ومبدعة

يعطيك الف عافية

عساك ع القوة

دمتي بخير

رحاااال العمر
04-08-2010, 03:30
لروعة ماهنا سنحتل زوايا المكان مراراً وتكراراً
لنجني ونبعث دفء الثقة بين أضلعنا بكل إطلالة

فكرة رائدة وتميز فريد وهو بحق ليس بجديد منك
فقلد تعودنا منك التميز والروعهـ بكل إطلالة

شكراً من كل قلبي لكِ أختي سيلين

دمتِ بكل الهــنــــاء

احلى مون
04-08-2010, 19:10
وعليكم السلام

طرح رآآآآآئع
تشرفت بتواجدي بموضوعكِ الجميل
دمتي بكل خير غاليتي

إنجي
05-08-2010, 22:15
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…)

وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…


العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…

نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير

واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

:: حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل

queen flowers
06-08-2010, 17:14
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه اعطاه والده ...

كيس ملىء بالمسامير وقال له :

قم بطرق مسمارا واحد في سور الحديقة في مرة

تفقد فيها اعصابك او تختلف مع اي شخص في الاسبوع

الاول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة وفي

الاسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في اعصابه وفي نفسه

وكان عدد المسامير التي توضع يوميا تنخفض الولد اكتشف

انه تعلم بسهولة كيف يتحكم في نفسه في النهاية اتى اليوم الذي

لم يطرق فيها الولد مسمارا في سور الحديقة عندها ذهب الولد

ليخبر والده انه لم يعد بحاجة الى ان يطرق اي مسمار

قال له والده : الان قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك

دون ان تفقد اعصابك ... مرت عدة ايام واخيرا تمكن الولد من

ابلاغ والده انه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد

باخذ ابنه الى السور وقال له : بني لقد احسنت التصرف ولكن

انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود ابدا كما كانت

عندما تحدث بينك وبين الاخرين مشادة او اي اختلاف بينكم

وتخرج منك بعض الكلمات السيئة فانت تتركهم بجرح في اعماقهم

فهي هذه الثقوب التي تراها انت تستطيع ان تطعن الشخص ثم

تخرج السكين من جوفه ولكن قد تكون تركت اثرا لجرح غائر

لهذا لايهم كم من المرات قد تاسفت له لان الجرح لا زال موجود

جرح اللسان اقوى من جرح الابدان ...

الاصدقاء جواهر نادرة هم يبهجوك ويساندوك ...

هم جاهزون لسماعك في اي وقت تحتاجهم ...

الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن ان تستودعه

بسرك ويقوم بنصحك ....

لا تعاقب او تلهوا ابدا باحلام الاخرين من حولك

اعطي الناس اكثر مما يتوقعون

عندما تقول احبك فلابد ان تعنيها

عندما تقول انا اسف انظر لعيني الشخص الذي تكلمه

حب بعمق وبصدق

لا تعاقب او تصدر حكما على الاخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط

تكلم بوضوح ولكن فكر بسرعة

اذا سالك احدا سؤالا لا تريد الاجابة عليه ابتسم واساله :

لماذا ترغب في معرفة الاجابة ؟

عندما تخسر لابد ان تستفيد من خسارتك

تذكر دائما الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة :

احترم ثلاث اشياء : 1- احترم نفسك
2- احترم الاخرين
3- احترم تصرفاتك وكن مسؤلا عنها

لا تترك اي سوء تفاهم بينكم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة

العظيمة .... عندما تدرك انك اخطات قم بتصحيح ذلك مباشرة

ابتسم عندما ترد على الهاتف المتصل سوف يشعر بذلك من

صوتك .....

اقرأ ما بين الاسطر تذكر انه في بعض الاحيان لا تنال ما تريد

اذا وصلت الى نهاية الرسالة فانت انسان مذهل ...

واتوقع منك ان تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب ...




عزيزتي ....... سيلين

يعطيك الف عافية على الفكرة الرائعة

والله لا يحرمنا من افكارك الرائعة

دمتي بخير وسعادة

سيلين
07-08-2010, 01:26
ربي يقويك إنجى

سعدت بحضورك المميز

فتميز والابداع منك وفيكِ

نورتي يالغلا

سيلين
07-08-2010, 01:28
العفو رحال العمر

سعدت بحضورك الراقى

وتميز منك وفيك

نورت

سيلين
07-08-2010, 01:32
احلى مون

الارواع حضورك المتألق

بارك الله فيك

نورتي يالغلا

سيلين
07-08-2010, 01:36
queen flowers

ربي يعافيك والارواع حضورك المشرق

بارك الله فيك

نورتي يالغلا

سيلين
07-08-2010, 01:50
قصة الخليفة الذي استلم رسالة من أحد الأمراء يهدده فيها بالعصيان والتمرد

مالم يمنع عبيده وماشيته عن دخول مزرعته ..

وحين استلم الخليفة الرسالة استشار من حوله فقالوا له:

نرى أن ترسل له جنودا أولهم عنده وآخرهم عندك. ولكنه لم يوافقهم الرأي

وقال أعرف ماهو أفضل،

وبعث إليه رسالة يعتذر فيها عن الحادثة ويهبه العبيد والماشية التي اعتدت على مزرعته ..

فما كان من الرجل إلا أن أتاه معتذرا ونادما ومقدما عهود الولاء والطاعة...!


(ومغزى القصة هو إيضاح أهمية الحلم والتعامل الراقي وكيف أنه يؤخذ بالرفق مالا يؤخذ بالقوة)...
http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
07-08-2010, 02:00
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في

الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،

ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او

سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان

كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،

وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب

ليحتفظ بها كتذكارات، ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،

التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..

فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت

كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء

فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي

الجدل والنق (النقنقه)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش

مستخدمة الإبر،.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال

ستين سنة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه

فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة

والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع

!!! الدمــــــــــــــى !!!


اكتب غضبك وحوله الي شيء مفيد

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
07-08-2010, 02:05
يحكى ان هناك نسران متماثلان تماما في كل شيء

كانا يحلقان في الهواء

احس احدهما بشيء من التعب

فقرر الاملاق بهدوء في الهواء

لكنه لاحظ ان صاحبه مازال يخفق بجناحية ويرتفع ويرتفع

كان ينظر له بغيرة وقهر ويتمنى لو يتوقف,

لكن يخشى ان يسبقه صاحبه,

وكانت الافكار السلبية تدور في رأسه وكل تفكيره

كيف يستطيع ان يمنع صاحبه من التحليق أعلى ,

رغم ان صاحبه كان يدعوه لان يجتهد قليلا

وفي الأخير اهتدى الى فكرة

فأخذ ينزع من ريشه ويلقيه على صاحبه لعله يوقفه!!ا

إلى ان سقط عاريا تماما

(بدلا من ان نلعن الظلام دعونا نوقد شمعة نتحرك خطوة نفعل شىء كمقدمة للتغيير وستدور العجلة)

(وايضاًأن الحقد والحسد أول ما يسقطان صاحبهما)...


http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
10-08-2010, 02:36
يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت

انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها

تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت

ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة:

لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...

(ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !!

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
10-08-2010, 02:43
رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة

وكأنها تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج ..

وفعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان

يكتمل نمو أجنحتها...

(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون

أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) !

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
10-08-2010, 02:46
بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة

فسأل الأول: ماذا تفعل؟ فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال

فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني

ناطحة سحاب... فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني

فنانا، والثالث صاحب طموح وريادة...

(ومغزى القصة أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
12-08-2010, 01:16
كلام في منتهى الروعةً


أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل


فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،


وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت


وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له


أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة


ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !

وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد


وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان


وحين أعاد الكاتب القراءة


صاح الرجل يا له من بيت رائع !


لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت


ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه


ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان


فبيتي غير معروض للبيع !


لحظة من فضلك الرسالة لم تنتهي بعد


هناك مقولة قديمه تقول:


أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...


إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب ما لدينا


ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.



قال أحدهم:


إننا نشكو ..


لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..


وكان الأجدر بنا أن نشكره ..


لأنه جعل فوق الشوك ورداً !!




ويقول آخر:


تألمت كثيراً ..


عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..


ولكنني شكرت الله كثيرا ..


حينما وجدت آخر ليس له قدمين !

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
18-08-2010, 03:53
أم طه …

امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة …

تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف

كتابة (الله) فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله …

وخلال سنتين (استطاعت) ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز

وجل كاملاً …لم يمنعها كبرها ولا ضعفها

لان لها هدف واضح ..

في حين أن الكثير يتعذر ويقول: أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء

وهو في عز شبابه..

حقاً إنها القناعات

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
18-08-2010, 03:57
أحد الطلاب

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب

محاضرة مادة الرياضيات …

وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )…

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .…

ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين

فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين …

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة …

وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى …

وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب …

فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام

وحللتها في أربعة أوراق

تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!

والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب

للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!!

ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة …

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة …

ولكن رب نومة نافعة ...

ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة

حقاً إنها القناعات

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
18-08-2010, 04:03
الفيل والحبل

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه

المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل ا

لأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع

وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا

تقوم بأي محاولة للهرب؟ حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة

الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود -في ذلك العمر كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة

على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن

تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة

أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً

يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة

لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .

حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
18-08-2010, 04:07
الملك والوزراء الثلاثة

في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة

وطلب منهم أمر غريب

طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر

وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع

كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر

استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان

فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل

وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص

الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد

حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس

با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على

حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر،

في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب،

فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،

وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من

الثمار التي جمعها ،أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية،

أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن

في قبرك ،في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات

الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا،

لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
19-08-2010, 03:04
الإعلان والأعمى
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه

من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .


غيروسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
19-08-2010, 03:11
حكاية النسر

يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش ا

لنسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر

وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،

وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس .

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى

على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة.

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً

في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات

الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور،

وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن

عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به

فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح

فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)

حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك

لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
19-08-2010, 03:17
قصة القرآن الكريم وسلة الفحم

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال

مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر

ليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء

لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده

يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل

ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

أجد أنني لا أفهم كثيراً منه

وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة

فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال

خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر

ثم ائتِني بها مليئة بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له

ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يابُني

فعاود الحفيد الكرَّة

وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده

إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً

فقال الجد

لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء

أنا طلبت سلة من الماء

يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ

عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة

ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده

ليريه وهو يلهث قائلاً

أرأيت؟ لا فائدة

فنظر الجد إليه قائلا

أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

تعال وأنظر إلى السلة

فنظر الولد إلى السلة

وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم

إلى سلة نظيفة من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له

هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه

وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه

سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

تماما ًمثل هذه السلة

http://www.smiles.alqaly.com/smiles/30/026.gif

سيلين
19-08-2010, 03:22
هل أنت جزرة ام بيضة أم حبة قهوة مطحونة ..؟

اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و انها تود الاستسلام ،

فهي تعبت من القتال و المكابدة ؛ ذلك أنه ما أن تحل مشكلة حتى تظهر مشكلة أخرى .

اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا ..

ملأ ثلاثة أواني بالماء و وضعها على نار ساخنة ..

سرعان ما أخذ الماء يغلي في الأواني الثلاثة .

وضع الأب في الإناء الأول جزرًا ،

و في الثاني بيضة ،

و وضع بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث ..

و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ..

نفذ صبر الفتاة ، و هي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها ..!

انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار ..

ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .

و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .

و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .

ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟

أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن .

و لكنه طلب منها أن تتتحسس الجزر ..! فلاحظت انه صار ناضجًا و رخوًا و طرياً ..

ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة .

ثم طلب منها ان ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية ..!

سألت الفتاة : و لكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟

فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية .

لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .

لقد كان الجزر قوياًو صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية .

أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث

أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية .

أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة ..

إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه .

و ماذا عنك أنت ؟ ؟

هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة .. و لكنها عندما تتعرض للألم و الصعوبات تصبح رخوة طرية و تفقد قوتها ..؟

أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. و لكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قوياً و صلباً .

قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. و لكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسياً و مفعماً بالمرارة!

أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغير الماء الساخن ( و هو مصدر للألم ) بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!

فإذا كنت مثل البن المطحون ..فإنك تجعل الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة

القصوى من السوء .

فكر كيف تتعامل مع المصاعب ..

فهل أنت جزرة أم بيضة ام حبة قهوة مطحونة .. ؟؟

سيلين
19-08-2010, 03:29
الفيل و العُميان

هل سمعت هذه القصة من قبل؟

يُحكى أن ثلاثةً من العُميان دخلوا في غرفة بها فيل..

وطُلِبَ منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ....

بدأوا في تحسُّس الفيل وخرج كلٌّ منهم ليبدأ في الوصف:

قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض!

قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما!

و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة!

وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار ..

وتمسّك كلٌّ منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتِّهم كلٌّ منهم الآخر بأنّه كاذب ومُدَّعٍ!

بالتأكيد أنّك لاحظت أنَّ الأول أمسك بأرجل الفيل والثاني بخرطومه ، والثالث بذيله ..

كلٌّ منهم كان يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة ..

لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟

من منهم على خطأ؟

في القصة السابقة . هل كان أحدهم يكذب؟

بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟

من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه ..

(للحقيقة وجهٌ واحد ، وتعدد الصّور قد يقبل للتأويل)*

فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!

قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!

إن لم تكن معنا فأنت ضدنا!

لأنهم لا يستوعبون فكرة أنَّ رأينا صحيحا لمجرد أنه رأينا!

لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس

لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..

فرأيهم قد يكون صحيحاً أو قد يكون مفيداً لك

الفارس المسلم
20-08-2010, 00:08
طبعا فكرتك فى غاية الروعه
وقصص فى غاية الروعه
وأسلوب فى التعليم فى قمة الروعه
وأعذرينى لأنى ب الفعل لم تسعفنى الذاكرة أن أذكر قصة إيجابيه حدثت لى أو لأحد
وكماتعلمين ان مثل هذا القصص يملئ النت
والبعض ينقل بدون ذكر المصدر ولكنى أريد التفرد بشئ أذكره يفيد فى الامر
فبإذن الله سيكون لى عودة بقصه
وربما بأخذ العبر منها
ف انتظرنى
أشكرك على الموضوع الاكثر من رائع

سيلين
18-09-2010, 02:59
العفوالفارس المسلم

مشكور على كلماتك الراقيه

وحياك فطرح منكم واليكم ولن تثمر فائدة الطرح سوى باقلامكم المبدعه وتواجدكم الرائع

نورت

سيلين
18-09-2010, 03:09
ضفدعتان في بئر :

كانت مجموعة منالضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهورالضفادع

حول البئر، ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفلأن حالتهما جيدة كالأموات.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور

الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور، واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما

الضفدعةالأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منهاأن تضع

حدا للألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافةومنها إلى الخارج

عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراكِ لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي، لذلك كانت تظن وهي فيالأعماق أن قومها يشجعونها

على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.

http://www.w3oood.com/vb/images/smilies3/xzx1.gif

ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة :

أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان، فكلمة مشجعة لمن هو فيالأسفل قد ترفعه إلى

الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.

ثانيا: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله، لذلك انتبه لما تقوله، وامنح الحياة لمن

يعبرون في طريقك.

ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛فقط لا تدع الآخرين يجعلونك

تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.

سيلين
18-09-2010, 03:21
الصخور الكبيرة

قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض

مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.

كان المثال عبارة عن اختبارقصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة

وقام بوضعهافي الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟

قال بعض الطلاب : نعم.

فقال لهم : أنتم متأكدون ؟

ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى

امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....

ثم سأل مرة أخرى: هل هذاالدلو ممتلئ ؟

فأجاب أحدهم : ربما لا ..

استحسن الأستاذ إجابة الطالب

وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..

وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟

فكانت إجابةجميع الطلاب بالنفي.

بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.

وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحدالطلبة بحماس:

أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيدوالمزيد بالجد والاجتهاد.

أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي ..

فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟

إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعادمن تحب

أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا..

فاسأل أخيالحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ وقم بوضعها من الآن.

سيلين
18-09-2010, 03:37
لو سقطت منك فردة حذاءك
>
> .. واحدة فقط
>
> .. أو مثلا ضاعت فردة حذاء
>
> .. واحدة فقط ؟؟
>
> مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
>
> يُحكى أن غانـدي
>
> كان يجري بسرعة للحاق بقطار
>
> ... وقد بدأ القطار بالسير
>
> وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
>
> فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
>
> وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
>
> فتعجب أصدقاؤه !!!!؟

> وسألوه

> ماحملك على مافعلت؟

> لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

> فقال غاندي الحكيم

> أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما

> فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
>
> ولن أستفيد أنــا منها أيضا
>
>
> نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس

> أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة

> فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
>
> فهل يعيد الحزن ما فــات؟
>
> كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء

> وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
>
> وليس الفارغ منه

سيلين
18-09-2010, 03:38
نعـــــــل الملك
>
> يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
>
> برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
>
> المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
>
> شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
>
> وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
>
> فكانت هذه بداية
>
> نعل الأحذية.
>
> إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
>
> فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ..
>
> ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره ..

سيلين
18-09-2010, 03:46
حبل ....وعالم

حين كان شاباً صغيرا ً حاول أن يحفظ الحديث ,وحاول وحاول وحاول

,لكنه فشل أن يكون كغيره من الفتيان الذين حفظوا الكثير من الأحاديث

عن النبي صلى الله عليه وسلم ,لقد كاد اليأس أن يتمكن من قلبه

وكاد الفشل أن يلاحقه طوال حياته .

قرر يوما ً أن يمشي بين بساتين القرية ,فأخذ يمشي طويلا ًواليأس

قد أحاط بقلبه وعقله فاقترب من بئر في وسط بستان ,فجلس قربها

وراح يفكر ,وفي أثتاء جلوسه قرب البئر لاحظ أن الحبل المعلق في

دلو البئر قد أثر بالصخر الذي يحيط برأس البئر وقد فتت الصخر من

كثرة الإحتكاك صعوداً ونزولاً,إذن هو التكرار والزمن ...

فقرر هذا الشاب أن يحاول مرة ثانية في حفظ الحديث وعاهد نفسه

أن يحفظ الحديث حتى لو كرره 500 مرة ,فمضى يحاول ويحاول ملتزما بعهده ,

حتى كانت أمه تملُ من تكراره وترحم حاله ,ومع مرور الزمن وقوة الإصرار والمثابرة ,

استطاع أن يحفظ القرآن ويفتي الناس ويدرس وعمره دون العشرين ,فألف التصانيف

والمؤلفات الكثيرة ,واستحق لقب شيخ الإسلام وإمام الحرمين ,..

إنها قصة الفقيه الموسوعي..(أحمد بن حجر الهيتمي)....

سيلين
18-09-2010, 03:55
قصة حقيقية حدثت بالظهران بالمملكة العربية السعودية

جاء العامل السعودي الجنسيه في نهاية يوم شديد الحرارة والرطوبة قاصداً برادة الماء ليشرب.

جاء مجهد ومتعب ويتصبب عرقا بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق تحت حرارة الشمس، ما أن

ملأ الكأس بالماء البارد وأراد أن يبرد جوفه جاءه مهندس أمريكي وقال له بغلاظة: أنت عامل

ولا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصه بالمهندسين.

رجع المسكين وأخذ يفكر أيام وأيام ويسأل نفسه: هل أستطيع أن أكون مهندسا يوما ما وأكون مثل هؤلاء.

اتكل على ربه وعقد العزم وبدأ بالدراسه الليلية ثم النهارية وبعد السهر والجهد والتعب والسنين حصل

على شهادة الثانوية. تم أبتعاثه الى الولايات المتحدة الامريكية على حساب الشركة، وحصل على بكالريوس في

الهندسة ورجع لوطنه. ظل يعمل بجد واجتهاد وأصبح رئيس قسم ثم شعبة ثم رئيس إدارة الى أن حقق انجاز

كبير بعد عدة سنوات وأصبح نائب رئيس الشركة. سبحان الله

حدث وأن جاءه نفس المهندس الأمريكي (وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة) قال له:

أريد الموافقة على أجازتي وأرجو عدم ربط ما حدث بجانب برادة الماء بالعمل الرسمي.

فرد عليه بأخلاق سامية: أحب ان أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب، صحيح إنني حقدت

عليك ذلك الوقت ولكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الان.

وبعد العرق والكفاح والاخلاص والوفاء والولاء للعمل وللوطن أصبح رئيس الشركة.

هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول، شركة ارامكو السعودية.

وبعد ذلك أختارته القيادة العليا ليكون وزيرا للبترول

هذه قصة العامل السعودي والوزير السعودي المهندس علي النعيمي

هذا كان جزء من محاضرة د. العلي في تطوير الذات

سيلين
18-09-2010, 04:05
هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ .

وهي تحكي

ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير

– وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من

العمل الشاق , تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون فقال أحدهم واسمه " محمد "

افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟ فقالا يا

محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة .. فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا

محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة

فيختلف عنك كثيراً .. قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة .

وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال

لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟ فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل ,

وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة

جارية .. وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب . ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .

كل ذلك و محمد ابن أبي عامر

يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة , ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة

ويشعر بمشاعر السعادة وهو

يعطي بعد أن كان يأخذ , وهو ينفق بعد أن كان يطلب , وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك

التفت إلى صاحبه الآخر وقال : ماذا

تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة ..... فقال محمد :

يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة

ماذا تتمنى ؟ فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة , فقال محمد

دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها

الرجل , فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء

وأمر منادي يمشي معي في أزقة

المدينة وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه

أودعته السجن ... وانتهى الحوار ونام

الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر - .. صحيح الذي يعمل حمارا

لن يصل إلى الخلافة , الشخص الذي

يستمر دون تطوير لمهاراته بلا تحديد لأهدافه وطموحاته لن يتقدم بل يتقادم . فكر محمد كثيرا

ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف

المنشود . توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى حيث قرر أنه يجب بيع الحمار .

وفعلاً باع الحمار :- أخي

الكريم .. أختي الكريمة .. (( هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً , هي تلك القناعات التي

يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا

أصلح – لست أهلاً . كأن يقول لنفسه أنا سيء . أنا لا أنفع في شيء , وأن تستبدلها بقولنا

أنا أستطيع بإذن الله , يمكن أن أقدم

خيراً , يمكنني أن أساهم في بناء المجتمع .. وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد .

يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف . وقرر أن

يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط – تخيلوا .. أخواني ... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو

حمار يبذله في عمله الجديد .. أعجب

به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية

في الأندلس . ثم يموت الخليفة الأموي

ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات , وهل يمكن لهذا الطفل

الصغير من إدارة شئون الدولة .

وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه ..

فقرروا أن يكون مجموعة من

الأوصياء من غير بني أمية , وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .

وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى

صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية

وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم

أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه ,

وقرر انتقال شئون الحكم إلى

قصره , وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده وحقق من الانتصارات ما لم

يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس .

حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية , وسميت بالدولة العامرية .

هكذا صنع الحاجب المنصور محمد

ابن أبي عامر , واستطاع بتوكله على الله ثم استغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .

أخواني ... أخواتي ..

القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار والحاجب المنصور يعتلي

عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء

والعلماء .. تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا فإذا وجدت رجلين

صفتهما كذا وكذا فأتي بهما .

أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان ... العمل هو هو ..

المقر هو هو .. المهارات هي هي .. بنفس

العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما , أمير المؤمنين إننا لم نذنب .

لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا .. قال

الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة .. قالا باستغراب إنه

صاحبنا محمد ... قال الحاجب

المنصور : اعرفتماني ؟ قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا , قال : بل عرفتكما ثم نظر

إلى الحاشية وقال : كنت أنا

وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر فقلت لهما إذا

كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟

فتمنيا ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,فقال الخليفة لك حديقة

كذا وكذا . وماذا بعد قال

الرجل : اسطبل من الخيل قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟ قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من

الجواري ثم ماذا ؟ قال الرجل مائة

ألف دينار ذهب , قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين . قال الحاجب المنصور ولك

راتب مقطوع - يعني بدون عمل

– وتدخل عليّ بغير حجاب . ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟ قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,

قال : لا و الله حتى تخبرهم

قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين , قال حتى تخبرهم . فقال الرجل :- قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني

على حمار واجعل وجهي إلى

الوراء وأمر منادي ينادي في الناس أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن .

قال الحاجب المنصور محمد

ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم ( أن الله على كل شيء قدير .. )

سيلين
18-09-2010, 04:11
اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي


كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل

الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه

الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة

واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي

استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة

و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من

الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في

المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك

كتبت على الصخرة ؟


فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على

الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع

أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا

يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها

سيلين
18-09-2010, 04:16
منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...

كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرةيوميا....

كاني تسلق أغصان هذه الشجرة , يأكل من ثمارها...وبعدها يغفو قليلا لينام فيظلها...

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها...

مر الزمن... وكبر هذاالطفل...

وأصبح لايلعب حول هذه الشجرة...

في يوم من الأيام...رجع الصبي وكان حزينا...!

فقالت له الشجرة : تعال والعب معي...

فأجابها الولد : لم اعد صغيرا لألعب حولك...

أنا أريدبعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

فأجابته الشجرة : لا يوجد معي أيةنقود!!!

ولكنيمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التيت ريدها...

كانا لولد سعيدا للغاية...

فتسلق الشجرة وجمع ثمار التفاح التي عليها ونزل سعيداً...

لم يعد الولد بعدها...

كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...

في يوم ما رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولداً بل أصبح رجلاً...!!!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال والعب معي...

لكنه أجابها و قال :

لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلاً مسؤولاً عن عائلة...

وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...

هل يمكنك مساعدتي بهذا؟

آسفة!!!

فليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتاً...

فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيد...

كانتا لشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا...ولكنه لم يعدإليها...

أصبحتالشجرة حزينة مرة أخرى...

وفي يوم حار...

عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة ...

فقالت لهالشجرة : تعال والعب معي...

فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...أريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

هل يمكنك إعطائي مركباً؟؟؟

فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...بعدها يمكنك أن تبحر به أينماتشاء...وتكون سعيداً...

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!

فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة جداً...

أخيرا عادالرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً...

لكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب لكن لم يعد عندي أي شيء لأعطيه لك...

قالت له : لا يوجدتفاح...

قال : لاعليك لم يعد عندي أسنان لأقضمها بها...

لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...

فأجابهاالرجل لقد أصبحت عجوزاً اليوم ولا أستطيع عمل أي شيء!!!

فأخبرته : أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي...

أجابهاوقال لها : كل ما أحتاجه هو مكان لأستريح به...

فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

فأجابته وقالت له : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

تعال...تعال واجلس معي هنا واسترح معي...

فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به و الدموع تملأ ابتسامتها...

هلت عرفون من هي هذه الشجرة؟؟؟

إنها أبواك!!!

قدّر أبويك اللذين لطالما بذلا حياتهما ووقتهما وما يملكان من أجلك

أحسن إليهماكما أمرك الله تعالى واتبع وصية رسول الله فيهما

سيلين
18-09-2010, 04:20
يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية .

يقعد طول السنة يعمل فى القماش و بعدين يبعه للمراكبية

و فى سنة راح يبع انتاج السنة من القماش للمراكبية و لكن لقه واحد سبقه

و باع قماش للمراكبية.طبعا الصدمة كبيرة .

خلاص اتخرب بيته رأس مال كله زى البيت الوقف .

حط القماش قدامه و قعد يفكر . و طبعا كان منبع للسخرية من المراكبية فواحد قاله "

اعملهم بناطيل و ألبسهم " .فكر الراجل كويس و فعلا عمل القماش بناطيل للمراكبية و

باعها بهامش ربح بسيط و قعد ينادى حد عايز بناطيل قمشتها قوية تستحمل طبيعة شغلكم ،

المهم الناس عجبتها البناطيل و اشترتها و وعدهم السنة الجاية يجيب لهم بناطيل ثانية .

بدأ يعدل و يضيف فى البناطيل يزود جيوب عشان العمال بيحتاجوا جيوب كثير و يعمل

له وسط و راح للمراكبية بالبناطيل و اشتروها

و بكده حول الأزمة لنجاح ساحق

و تلخيصا الأزمة مش بتسيب حد مكانه يا بتجيبه قدام يا بترجعه للخلف

أهيمة التفكير الايجابى والابتكارى فى مواجهة التحديات

سيلين
18-09-2010, 04:23
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء

الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث

الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن

الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا

إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى

المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛

التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع

الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه

الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،

وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد

وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض

ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز

ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء

البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام .

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما

فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في

طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض

هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية

2. اجعل عقلك خاليًا من القلق

3. عش حياتك ببساطة

4. أكثر من العطاء

5. توقع أن تأخذ القليل

وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله

سيلين
18-09-2010, 23:16
إبن الملك وابن الشريف

يروي بيدبا الفيلسوف قصة عن أربعة نفر اصطحبوا في طريق واحدة، أحدهم ابن ملك والثاني ابن تاجر

والثالث ابن شريف ذو جمال والرابع ابن أكَّار(عامل)، اجتمعوا في موضع غربة لا يملكون إلا

ما عليهم من الثياب وقد أصابهم ضرر وجهد شديد.

فاختلفوا في أمر الرزق فقال ابن الملك إن القضاء والقدر هما سبب الرزق، وقال ابن التاجر بل العقل،

وقال ابن الشريف إن الجمال هو سبب الرزق، أما الأكَّار فقال بل هو الاجتهاد في العمل.

وحينما اقتربوا من مدينة يقال لها مطرون اتفقوا على أن يذهب كل منهم يوما ليتكسب رزقا لهم بما ذكر

من أسباب فبدأ الأكَّار فسأل عن عمل يكتسب منه قوت أربعة نفر فقيل له الحطب، فاجتهد فاحتطب وجمع

طنا من الحطب فباعه بدرهم واشترى به طعاما، وكتب على باب المدينة: (عمل يوم واحد إذا أجهد فيه

الرجل بدنه قيمته درهم).

هذا هو الدرس الأول من القصة، فالأكَّار التمس الرزق في دراسة أحوال السوق حسب التعبير المعاصر،

فسأل عن أكثر الأشياء ندرة وأكثرها طلبا من الناس فسعى للبحث عنه، ثم قام بالعمل وأجهد نفسه

حتى يحصل على طلبه.

واجتهاده في طلب الرزق يعد من كياسته وحكمته، فالتماس الرزق يكون بالسعي في تحصيله بالأسباب

المقدرة له كل حسب علمه وطاقته وجهده أي بما لديه من مؤهلات، سواء بالعمل الزراعي أو التجاري

أو الصناعي أو اليدوي أو حتى من خلال الوظيفة الإدارية، المهم هو إعلاء قيمة السعي في طلب الرزق

تطبيقا لقول الله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)

سيلين
18-09-2010, 23:19
رزق بالصدفة

وفي اليوم التالي انطلق ابن الشريف ليأتي المدينة، ففكر في نفسه وقال: أنا لست أحسن عملا،

فما يدخلني المدينة؟ ثم استحيى أن يرجع إلى أصحابه بغير طعام، وهمّ بمفارقتهم فأسند ظهره

إلى شجرة عظيمة، فغلبه النوم فنام. فمر به رسام فرأى جماله فرسم صورته ومنحه مائة درهم،

فكتب على باب المدينة: (جمال يوم واحد يساوي مائة درهم).

وهنا تلعب الصدفة وحدها دورا في جلب الرزق مع هذا الرجل الذي لا يحسن عملا ولا يجهد نفسه،

وكأننا أمام نموذج يتكرر في عالمنا المعاصر من أشخاص يساق لهم الرزق دون اجتهاد كاختبار

وابتلاء لنا؛ حيث نصادف العديد من الناس الذين ولدوا وفي أفواههم ملعقة من ذهب ورثوا مالا

عن ذويهم دون بذل جهد منهم أو نجد أناسا يلعب معهم الحظ دورا في ثرائهم فنعتقد أن الأمور تجري

بالحظ أو بالصدفة أو أن المواصفات الشكلية وحدها هي سبب الرزق، ولكن هذا الرزق هو عرض مؤقت،

فالجمال لا يلبث أن يزول، والتجربة لا تلبث أن تكشف الشخص المفتقر للمهارات والاجتهاد، فلا ينبغي

الالتفات عن الاجتهاد إلى الحظ والصدفة أو التركيز على المظهر بدل الجوهر لمن أراد رزقا دائما

سيلين
18-09-2010, 23:23
العقل والحيلة

تستكمل القصة البحث في أسباب الرزق؛ حيث ينطلق ابن التاجر ذو العقل والذكاء في اليوم الثالث

فيبصر سفينة على الساحل محملة بالبضائع ويسمع من تجار المدينة خطتهم في مقاطعة الشراء

ذلك اليوم حتى تكسد بضاعة أصحاب السفينة فيعرضونها على التجار بسعر أرخص فيذهب هو

لأصحاب السفينة ويتفق معهم على الشراء بأجل مظهرا أنه سيذهب بالبضائع لمدينة أخرى فلما

سمع التجار بذلك ساوموه على الثمن وزادوه ألف درهم على الثمن الذي اتفق عليه مع أصحاب

السفينة فكتب على باب المدينة: (عقل يوم واحد ثمنه ألف درهم).

وهنا لعبت الحيلة والدهاء دورهما في جلب الرزق، وكذلك التاجر المحترف هو من يتعرف

على قواعد إدارة السوق ويحسن استغلال الظروف ويتحين الفرص.

مع الأخذ في الاعتبار أن الذكاء ليس الطريق الوحيد للرزق، فكثيرا ما رأينا أذكياء يعانون

شظف العيش لعدم اجتهادهم أو استثمار طاقتهم أو قلة سعيهم، وربما يتفوق الأقل في الذكاء

عليهم في الثراء لحسن استغلالهم لمهاراتهم وإمكانياتهم.

فالفقر ليس سببه الغباء والذكاء ليس سبب الغنى (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء

وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

سيلين
18-09-2010, 23:27
القضاء والقدر

وفي اليوم الرابع كان دور ابن الملك الذي يعتقد أن الرزق كله بالقضاء والقدر فوقف على باب المدينة

وتصادف في هذا اليوم موت ملك المدينة ولم يجد أهلها من يخلف ملكهم فلعب القدر دورا في اختيار

أهل المدينة لهذا الشاب ليملكوه عليهم بعد أن عرفوا أنه ابن ملك، وأن أخيه سلب منه ملكه فخرج

هاربا من بطشه، وأثناء مراسم تتويجه طاف المدينة ورأى على بابها العبارات التي كتبها أصحابه

فكتب تحتها "إن الاجتهاد والجمال والعقل وما أصاب الرجل في الدنيا من خير أو شر إنما هو بقضاء

وقدر من الله عزّ وجل، وقد ازددت في ذلك اعتبارا بما ساق الله إلي من الكرامة والخير".

قد يتشابه ما حدث لابن الملك مع ابن الشريف في كونه مصادفة لا بالعقل ولا بالاجتهاد ولكن ما ذكره

أحد الرعية في المدينة لابن الملك ينفي ذلك؛ حيث كان يعرف والده معرفة جيدة ويعرف عن الفتى علمه

وعقله فقال له "الذي ساق الله إليك من المُلكِ والكرامة كنت أهلا له، لما قسم الله تعالى لك من العقل

والرأي"، وأكد له أن ذلك لا يتعارض مع كون الرزق كله بقدر الله فأسعد الناس في الدنيا والآخرة من

رزقه الله رأيا وعقلا.

فالإيمان بالقضاء والقدر لا يغني وحده عن طلب الرزق فقد مرَّ سفيان الثوري ببعض الناس وهم جلوس

بالمسجد الحرام فيقول: ما يجلسكم؟ قالوا: فما نصنع؟ قال: اطلبوا من فضل الله ولا تكونوا عيالا على المسلمين.

وهو نفس ما ذكره الفاروق عمر حين قال (لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: اللهم ارزقني

وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة).

سيلين
18-09-2010, 23:30
إسناد الأمور لأهلها

أما الدرس الأكبر الذي تقدمه القصة فيتمثل في مبدأ إداري هام، وهو إسناد الأمور لأهلها، وتولية الأكفأ،

وهذا ما فعله ابن الملك بعد توليه الحكم؛ حيث أرسل إلى أصحابه الذين كان معهم فأحضرهم فأشرك

صاحب العقل مع الوزراء، وضمّ صاحب الاجتهاد إلى أصحاب الزرع، وأمر لصاحب الجمال

بمالٍ كثير ثم نفاه كي لا يفتتن به.

فقد درس جيدا مؤهلات كل منهم، وأسند إليه مهام تتفق مع إمكاناته ومهاراته وهو ما يعرف بوضع

الرجل المناسب في المكان المناسب، وهو إن دل على شيء فإنما يدل عن علم وعقل وحكمة ابن الملك،

وأن اعتقاده نفسه في أن الرزق بيد الله وقدره هو أيضا من حسن الإدراك والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب.

لكن يبقى مع هذا أن القصة جعلت الاجتهاد في طلب الرزق في المنزلة الأدنى، وهو أمر لا يمكن تبريره

إلا إذا فهمنا محاولة الأكار على أنه سعي لطلب رزق الكفاف دون اجتهاد في بلوغ أسباب الرزق،

وكأن الإنسان عليه أن ينظر للأبعد ويحسن استثمار طاقاته المستقبلية بشكل إيجابي، لا أن يركز على

قوت يومه فقط، وأن يسعى للأفضل ويخطط لمستقبله ومستقبل أبنائه

(إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس).

سيلين
18-09-2010, 23:35
ألا تعرف من أنا ؟

كان سائق الباص يتجه إلى محطة ( s4n ) وهو مهموم ومغموم بشكل كبير .

أتدرون : لماذا ؟

لقد كان بانتظاره جون الضخم الذي كلما وصل الباص إلى المحطة وركب قال للسائق :

أنا جون الضخم ألا تعرفني ؟

لن أدفع لك سنتاً واحداً .

فكان السائق يتأفف داخل نفسه واستمر على هذه الحال فترة طويلة مما اضطر معه سائق

الباص إلى أن يلتحق بنادي للدفاع عن النفس مكث فيه 6 أشهر حتى تعلم فنون القتال .

عندها أحس سائق الباص بالثقة في قدراته مما حدا به أن يستجمع قواه ويرد صارخاً على جون الضخم :

ولماذا لا تدفع المبلغ ؟

فرد جون الضخم ببساطة :

لأنني أحصل على دعم من هيئة النقل كوني أعول أختي المعاقة .

أرأيتم أحبتي كيف نتصور الأشياء على غير حقيقتها .

ولو أن سائق الباص سأله من أول مرة لما اهتم طوال تلك الفترة ولما خسر من ميزانيته الشيء الكثير .

لذا :

لاتتخذ (ين) قراراً قبل دراسة كافة جوانبه .

ولا تعمل (ين) مع الآخرين وفق تصورات مسبقة .

سيلين
18-09-2010, 23:40
من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة؟


يقول معلم وهو معلم للغة العربية


في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب أمام اثنين من رجال التوجيه

لدى الوزارة .. الذين حضروا لتقييمي ،،


وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!


وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً :


يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!


وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!


فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... !!



سكت المعلم قليلاً ثم قال :


حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!


فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،


رسم هذا المعلم على اللوح - السبورة-


زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :


من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!


بشرط أن لايكسرالزجاجة ولا يقتل الدجاجة !!!!!!


فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،


وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^


وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!


فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :


يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،


فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،


فقال الطالب متهكماً :


إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجةأن يخرجها كما أدخلها ،،،



ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!


فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!



من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها



كذلك انتم !!



وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ..


فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،


كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!



يقول المعلم: انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!



وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً!!



هذه هي قصة ذلك المعلم،،


الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة،، فكم دجاجة وضعنا نحن في حياتنا العلمية

و العملية واوهمنا بانفسنا بذلك ؟؟

سيلين
18-09-2010, 23:48
العلبة الذهبية

عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية.

فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى

العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.

على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح,

وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ


أصابه الخجل من ردة فعله السابقة, ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف

أن العلبة فارغة. ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية,

يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"


ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات و دفن وجهه بيديه في حزن.

عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه و عيناها تدمعان و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة,

لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة.

وكانت كل القبل لك يا أبي

تحطم قلب الأب عند سماع ذلك. و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه.

فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل.

ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب

وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح.

استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم.

و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل


ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.

ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات. وقد قيل أن ذلك الأب,

وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات,

قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره


وكان كلما شعر بالإحباط, كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط

من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك


كل واحد منا كبشر, قد أعطي مثل هذه العلبة الذهبية قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أبناءنا و


أصدقائنا و أهلنا. وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان


(( يجب علينا ان نتذكر دائما بأنه يجب علينا فهم من حولنا واظهار المحبه


لهم والتعامل معهم بلطفوحينها سنعلم كم يمكلون من الحب الا محدود لنا ))

سيلين
16-10-2010, 01:52
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين.

وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة

ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟

لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"

قد لانصدق هذه القصة

لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا

خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد

هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق

أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن

عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر,

توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر

ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟


ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟

ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"

ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر

ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا ؟؟؟؟؟

هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟

كلامي ليس سلبيا ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم

ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,

رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد

وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة

فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة

هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

والجواب

واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن

الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير

سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه

ليس لنا عذر..

هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

هل تود معرفتها ..

إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر

التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب

والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس

سيلين
16-10-2010, 01:56
مرت طفله صغيره مع أمها على شاحنه محشورة في نفق... ورجال الإطفاء والشرطة

حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق... قالت الطفلة لأمها: أنا اعرف كيف تخرج

الشاحنة من النفق! استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين

وأنت قادرة! ولم تعط الأم أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها... تقدمت الطفلة

لضابط المطافئ: سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر! وفعلا مرت الشاحنة

وحلت المشكلة وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير!

سيلين
16-10-2010, 02:02
يحكي ان طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة... فصار الناس كلما شرب

منهم احد من النهر يصاب بالجنون... وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا

يفهمها العقلاء... واجه الملك الطاعون وحارب الجنون...

حتى اذا ما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت...

وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك!

نادى الملك بالوزير: يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس.

الوزير: قد جن الحرس يا مولاي

الملك: اذن اطلب الطبيب فورا

الوزير: قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا المصاب، من بقي في هذه المدينة لم يجن؟

رد الوزير: للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا.

الملك: يا الله أأحكم مدينة من المجانين!

الوزير: عذرا يا مولاي، فإن المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في

هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا!

الملك: ما هذا الهراء! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون!

الوزير: الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون،

لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن... هم الأغلبية...

هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة... هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون...

هنا قال الملك: يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون... إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين.

بالتأكيد الخيار صعب... عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين... عندما يكون سقف

طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط... هل ستسلم للآخرين... وتخضع للواقع... وتشرب من الكأس؟

هل قال لك احدهم: معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح! اذا وجه إليك هذا

الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس.

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وانجاز وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه

متواضع يتقدم ويترقى وانت في محلك... هل يتوقف طموحك... وتقلل انجازك... وتشرب من الكأس؟

أحيانا يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع...

غاليلوا الذي اثبت أن الأرض كروية لم يصدقه احد وسجن حتى مات! وبعد 350 سنة من موته

اكتشف العالم انه الأرض كروية بالفعل وان غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت.

ولكن هل بالضرورة الانفراد بالرأي أو العناد هو التصرف الأسلم باستمرار!

اذن ما هو الحل في هذه الجدلية... هل نشرب من الكأس او لا نشرب؟

دعونا نحلل الموضوع ونشخص المشكلة بطريقة علمية مجردة.

رأي فردي مقابل رأي جماعي

منطقيا الرأي الجماعي يعطينا الرأي الأكثر شعبية وليس بالضرورة الأكثر صحة...

قد تقول اذن لا اشرب الكأس... لحظه!

في نفس الوقت نسبة الخطأ في الرأي الجماعي أقل بكثير من نسبة الخطأ في الرأي الفردي.

اذن تقول نشرب الكأس... تمهل قليلا!

من يضمن انه في هذه اللحظة وفي هذه القضية كانت نسبة الصواب في صالحك؟؟؟

اعرف أن الأمر محير

شخصيا عرض علي الكأس مرات عديدة اشربه احيانا وارفض شربه احيانا كثيرة...

الامر كله يعتمد على ايماني بالقضية وثقتي في نفسي وثقتي في الاخرين من حولي...

هذا بالنسبة الى خبرتي... والان السؤال موجه لك انت يا من تقرأ كلماتي...

اذا عرض عليك الكأس... هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس أو تكون عاقلا وحدك؟؟؟!!!

سيلين
16-10-2010, 02:08
منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث

يحكم فيهم سنةواحدةفقط, وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية

عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا.

أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلا

كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له وداعاً.... وكانت هذه اللحظة من

أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان قبله. ثم بعد ذلك وضعوه في

السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره.

ورجعت السفينة إلى المدينة... وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت

منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه

إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك.

وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد

مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها

ذاك الملك الأخير. بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه

المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل

إليها جميع الملوك السابقين ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة

ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة

وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة.

نزل الملك إلى الجزيرة وهناك

وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة

بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم

الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم... عندئذ عاد الملك

إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم

بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة

قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهرليطلع

على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرورشهر

واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة. وعند مرور

الشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمرالملك

العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض

الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ.

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن.

وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً

فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة

في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة.

وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة

يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى

الجزيرة الآن.... ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أن

تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة. مرت الثلاثة شهور

واكتملت السنة وجاء دور الملك لينتقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب

الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن

الملك على غير عادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك

فأجاب بأن الحكماء يقولون " عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه مناسباً حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون "

فبينما الملوك السابقين كانوامنشغلين بمتعة أنفسهم

أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت

لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن

أعيش فيها بقية حياتي بسلام. والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في

شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك.

فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة.

ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه " لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل

عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيماأنفقه

وعن علمه فيما عمله به".

وصدق رسولنا الكريم قائلاً " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابرسبيل".

اللهم أحسن خاتمتنا وأسكنا جنات الفردوس

ولا تصلح دنياك بخراب آخرتك

فالدنيا مزرعة الآخرة

سيلين
16-10-2010, 02:13
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين ثم بيع

لرجل ثري يمتلك حديقة حيوان متكاملة

وعند وصوله الى الحديقة قام العمال المسؤولون بربط أحد أرجل الفيل بسلسلة

حديدية قوية تنتهي بكرة كبيرة من الحديد ووضعوه في مكان قصي من الحديقة.

بالطبع شعر الفيل بالغضب الشديد من هذه المعاملة القاسية وعزم على تحرير

نفسه من القيود ولكنه كلما حاول التحرك وشد السلسلة شعر بألم شديد فما كان

منه بعد عدة مرات فتعب ونام.وتكررت محاولات الفيل خلال الأيام التالية

لكن دون جدوى ومع كثرة محاولاته الفاشلة وآلامه قرر الفيل تقبل

الواقع الجديد وتوقف عن محاولة تحرير نفسه ..

وبعد مدة وأثناء نومه قام العمال بتوجيه من صاحب الحديقة بتغيير الكرة الحديدية

الثقيلة بكرة صغيرة من الخشب ,طبعا الفرصة صارت سانحة للفيل لتخليص نفسه

ولكن ما حدث هو العكس تماما؟؟

فقد تمت برمجة عقل الفيل أن أي محاولة للتحرر من القيود ستفشل وستترافق

بألم شديد أي برمج عقله على عدم القدرة وبالتالي فقد ايمانه بقواه الذاتية..

أحد زوار الحديقة أدهشه ذلك وسأل صاحبها: هل يمكنك أن توضح لي كيف أن هذا

الفيل القوي لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتحرير نفسه والأمر سهل جدا له؟؟

فرد عليه:طبعا الفيل قوي جدا ويمكنه تخليص نفسه بسهولة وفي اي وقت أنا أعلم

ذلك ولكن الأهم أن الفيل نفسه لا يعلم هذا ولا يدرك مدى قدرته الذاتية


والآن:

معظم الناس يبرمجون من الصغر على التصرف والكلام وحتى الأحاسيس بطريقة

معينة واستمروا على هذا طوال حياتهم فأصبحوا سجناء برمجتهم واعتقاداتهم السلبية

التي تحد من قدرتهم على الحصول على ما يستحقونه في الحياة

لكن هذه البرمجة ممكن تغييرها لمصلحتنا بأن نستبدلها بأخرى ايجابية تعيننا على تحقيق أهدافنا

اعلم أن أي تغيير في حياتك يجب أن يحدث أولا في داخلك

\\إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم\\

سيلين
16-10-2010, 02:20
ذهب أحد مديري الانشاءات الى أحد مواقع العمل حيث كان العمال

يقومون بتشييد مبنى ضخم واقترب من عامل وسأله: ماذا تفعل؟

رد العامل بعصبية: أقوم بتكسير الاحجار الصلبة بهذه الآلات البدائية ثم

أرتبها كما أمرني رئيس العمال,وأتصبب عرقا في هذا الحر الشديد ...

انه عمل مرهق للغاية ويسب لي الضيق من الحياة بأكملها..

تركه المدير وتوجه بذات السؤال لعامل آخر:فقال:

أنا أقوم بتشكيل هذه الأحجار الى قطع يمكن استعمالها ثم أجمعها حسب

تخطيط المهندس المعماري وهو عمل متعب ,وممل حينا ولكني أكسب منه

قوتي أنا وأسرتي وهذا أفضل عندي من أن أظل بلا عمل.

أما ثالث العمال فرد قائلا وهو يشير الى الأعلى:ألا تر أني أقوم ببناء ناطحة سحاب؟؟؟؟؟

والآن:

واضح تماما ان الثلاثة كانوا يقومون نفس العمل لكن الاختلاف الجذري في نظرة كل

منهم اليه سبب اختلافا كيرا في رد فعلهم تجاه العمل واسلوب تعاطيهم معه

ان النظرة تجاه الأشياء هي التي من خلالها نرى الحياة, ولذا فهي أمر في غاية الأهمية

انها الاختلاف الذي يقود لتباين النتائج..

وهي مفتاح السعادة...

وجزء هام من وصفة النجاح........]

سيلين
16-10-2010, 02:30
يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة، و لكن الإنسان ـ

كما يقول فنس بوسنت ـ أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل‏..‏

تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا‏..‏ فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد‏..‏ لماذا؟ لأن عقل

الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا، أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية

وهكذا يعيش الإنسان معركتين‏..‏ معركة مع نفسه و مع العالم المتغير المتوحش‏..‏

ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا‏.‏

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏

مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم

الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر

الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت

لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..

و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه

الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة

الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة

الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف

له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال

الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف

البيت الذي يسكن فيه‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية

المعلقة علي الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلي

الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان

عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏

فقال له الحكيم‏:‏

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا و

تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت

هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏

يقول إدوارد دي بونو أفضل تعريف للتعاسة هو انها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا‏..‏

سيلين
16-10-2010, 02:32
عندما تعصف الرياح
منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,

وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون

في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛

لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج

وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .

ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،

كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .

وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك. .

فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟

" فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "

ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه

قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين

يقبلون العمل في مزرعته ..

أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ،

وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب

الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف .

وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ،

فقفز المالك منزعجًا من الفراش،

ثم أخذ بطارية

واٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي

عيّنه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهزّ

الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :

" اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح " .

اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه

وقال في حزم :

" لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "

اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ،

و خطر له أن يطلق عليه النار في التو و اللحظة ، ولكنه بدلا من

أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .

ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..والبقر في الحظيرة ،

والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ،

وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...

وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ،

وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .

الدرس المستفاد من هذه القصة هو :

أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه

هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك ؟

لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.

ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة .. بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه..

سيلين
16-10-2010, 02:43
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هَرِمَيْن في غرفةواحدة
.
كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدةساعة يوميا بعد العصر.

ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة فيالغرفة.

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضا

نيقضيان وقتهما في الكلام،دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان

مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيءوفي كل يوم بعد العصر،

كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.

وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرهاالأول،لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية

وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:

(( ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.

والأولاد صنعوازوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.

وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.

والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.

وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.

ومنظر السماءكان بديعاً يسر الناظرين))

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع.

ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.
ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال

ووصف صاحبه لها.مرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه

وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي

بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب

المساعدة لإخراجه من الغرفة.فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.

ولما لم يكن هنا كمانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كانيتحفه به صاحبها تنتحب لفقده.

ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.
وتحامل على نفسه وهو يتألم،ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ،ثم اتكأ على أحد

مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.

وهنا كانت المفاجأة.

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.!!

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذةالتي كان صاحبه ينظر من خلالها

فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذةواحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر،إذ قالت له:

ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،

ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

سيلين
16-10-2010, 02:52
قصه نجاح مكتبه جرير
لم يدر بخلد المهندس محمد العقيل مؤسس مكتبة جرير أن تتحول مكتبته بشارع

المتنبي في الرياض والتي لم تتجاوز مساحتها 50 مترا مربعا إلى أن تصبح بمساحة

ضخمة قوامها 50 ألف متر مربع، ومن فرع واحد إلى 39 فرعاً على مستوى السعودية،

ومن مبيعات قدرها ألفا ريال إلى 4 ملايين ريال يومياً (1.06 مليون دولار), ومن موظفين اثنين إلى 1200
.
موظف وذكر العقيل حكاية مكتبة جرير منذ كانت محلا صغيرا وحتى تحولها لشركة مساهمة وتوسع

أعمالها في دول الخليج العربي كاسم موثوق لتسويق المستلزمات المدرسية والقرطاسيات

والأدوات المكتبية والتقنية، موضحا أن الفكرة بدأت في نيويورك وتبلورت بلندن وولدت في الرياض،

كما جاء على لسانه خلال استضافة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض له خلال هذا الأسبوع ليتحدث

عن تجربته الشخصية التي أثمرت بجعل مكتبة جرير إحدى كبريات المكتبات في الخليج العربي.

وأدرك العقيل أن الهندسة التي درسها ونال شهاداتها وبعد ممارسته أعمالها لـ3 أعوام بمكتب

عبد الله أبا الخيل للهندسة الاستشارية حتى العام 1979 لم تكن مستقبل عمله التي كان يطمح

إليه مؤكدا أن العمل الحر هو الذي ساهم في حدوث الإنجازات على الصعيد الشخصي.

وقال «بعد أن تخرجت في الثانوية ذهبت إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرجت

منها مهندسا ثم أخذت الماجستير من جامعة بروكلي بعدها رجعت للرياض والتحقت بمكتب

استشارات هندسية حتى لمحت الطفرة الاقتصادية في البلاد بينما وقفت أمام 3 خيارات:

الاستمرار في مجال الهندسة، أو ولوج قطاع المقاولات، أو مواصلة العمل في المكتبة

وبيع مجلات وصحف وأدوات مدرسية.

وزاد العقيل «توجهت للعمل في المكتبة وتكريس الجهود بعدما لمسته من إقبال على المواد المكتبية،

حتى بدأ النجاح يكبر وقررنا استئجار أرض والاستفادة من قرض البنك العقاري وسط اهتمام كبير

بعاملي الوقت والحاجات الملحة للسوق، مؤكدا أن توفيق الله ثم بجهوده وأفراد عائلته في تنمية

المشروع خلق عوامل النجاح المدعومة بالجهد والمثابرة والصبر وأسفر عن تسجيل النجاحات المتتالية.

وأوضح العقيل أنه في منتصف الثمانيات فتح الفرع الثاني في الرياض وفي بداية التسعينات فتح فرع

الشرقية لعدم وجود منافسة حتى توالى بعدها افتتاح الفروع وتحقيق العوائد المزية مكللة بنجاحات


إدارية وبيعية جبارة أدت إلى التوسع في كافة مدن البلاد، وحتى الخروج إلى بقية دول منطقة الخليج

العربي باسم «مكتبة جرير». ودفعت المنجزات بالمهندس محمد العقيل إلى تكوين مجموعة شركات

تحمل ذات المسمى أو بمسميات أخرى فبعد تأسيسه لمكتبة جرير في العام 1979، نجح في تكوين

جرير للتسويق عام 1980، تلاها شركة جرير للأثاث في عام 1981، ثم جرير للاستثمار خلال العام 1987،

فمملكة الطفل في العام 1993، وأخيرا مدارس رياض نجد في 1996. وأراد العقيل تتويج النجاح الباهر

لاسم مكتبته بأن تكون عنصرا هاما في الاقتصاد المحلي وعلامة بارزة في تجربة التسويق واحترام العميل،

ليقنع عائلته وبعد مداولات استمرت لفترة محدودة قبل أن يقرروا بيع 30 في المائة من أسهم الشركة،

وتم بالفعل عندما تم طرح النسبة للاكتتاب العام ومن ثم إدراجها كأول مكتبة وقرطاسية تدرج أسهمها

في سوق الأسهم المحلية خلال العالم 2003.

ويختزل العقيل تجربته عندما يقول

«للراغب في جمع المال والتجارة أن يستغني عن (البريستيج) والمظاهر ويعمد إلى الجد والاجتهاد والمثابرة»

مشددا على أن الإدارة الجادة من أبرز سمات النجاح، حيث يواصل القول

«لا أحد يأخذ إجازة أكثر من 30 يوما في السنة من الشركاء في الشركة»

وانتهى العقيل بضرورة ضبط الاستراتيجيات والخطط المستقبلة لأي منشأة حيث يذكر بأن

«مكتبة جرير» تقف أمام تحد كبير يتمثل في ضرورة أن يكون نمو الربحية خلال 5 سنوات

بمعدل متوسط قوامه 15 في المائة في العام الواحد

سيلين
26-10-2010, 23:59
**قصـــــــــــــــــــــة نجاح أسطورة الإعلانات دوني دويتش**

في 1983، التحق دوني دويتش بشركة أبيه الصغيرة للإعلانات في مدينة نيويورك، في ذات الوقت

الذي كان أبوه يفكر في بيع الشركة لتقدمه في السن، لكن دوني الصغير نجح في إقناع أبيه بالعدول

عن ذلك، وترك الشركة لابنه الثائر الصغير كي يديرها وفقاً للطريقة التي يريدها الابن. تتضمن قائمة

عملاء شركة دويتش للإعلانات اليوم شركات كبرى مثل جونسون، نوفارتيس، فايزر، ميتسوبيشي، إيكيا،

وكذلك دعايات حملة بيل كلينتون للترشح للرئاسة الأمريكية في عام 1992. باع دوني ملكية الشركة

في عام 2000 بقرابة 300 مليون دولار مع بقائه مدير مجلس الإدارة لها. بعدها وجه دوني اهتمامه

إلى صناعة الأفلام عبر إنشاء شركة إنتاج فني، وهو قدم أيضًا برنامج تليفزيوني خاص به في قناة

سي ان بي سي الأمريكية، سماه الفكرة الكبيرة، وألف كتاباً خصصه لتشجيع الأعمال حاول أن يضع فيه
خلاصة خبرته على مر عقدين من الزمن في مجال الإعلانات

يعترف دوني أنه محظوظًا لكون أبيه صاحب شركة إعلانات، ومحظوظًا أيضاً لأنه رغم استهتاره في فترة

الصبا التي قضاها في مشاهدة التلفاز والحفلات والرياضة، لكن الشركات التي عمل بها أثناء دراسته لم

تستغن عنه رغم أنه لم يهتم كما يجب لشؤون العمل. تلك الوظائف القصيرة هي التي جعلت دوني يدرك أنه

لا يريد أن يقضي حياته في مجال الاقتصاد أو المحاسبة، بل في الإبداع والفن. ذهب دوني لأبيه وقال له،

دعني أعمل في ركن صغير في الشركة، ودعني أجلب زبائن جدد، وهكذا انطلق دوني يجلب العميل تلو العميل،

وبدلاً من أن يستحوذ على شركة أبيه، بدأ وكالة دعاية جديدة داخل وكالة أبيه.

فلسفة دوني في العمل تعتمد على اجتذاب وتوظيف الموهوبين صغار السن، خاصة من هم أكثر ذكاءً وبريقًا

منه هو، وإقناعهم بالعمل معه ضمن الفريق. يبحث دوني دائمًا عمن هم على وشك الوصول لقمة عطائهم الفني

والمهني، لا من بلغوا تلك القمة بالفعل، وهو يؤكد أنه يُعطي منصب الإدارة لمن يريد أن يصبح مديرًا ناجحًا،

ويجد في عينيه البريق الدال على إمكانية تحقيقه لذلك، وهو لن يعطيه لمدير سبق وحقق النجاح الذي يبحث عنه.

نموذج التحفيز الذاتي لدوني يعتمد على أنه لا وجود لعبقري حقيقي كامل، وبالتالي فكل شيء ممكن تحقيقه،

وكل عمل عظيم يمكن التفوق عليه، هذه الطريقة الساذجة –على حد قول دوني- ساعدته على بلوغ ما وصل

اليه اليوم لماذا باع دوني شركته (التي كانت تحقق 20% زيادة سنوية في المبيعات) وهو في أوج نجاحه؟

لانه يريد جبلاً شاهقًا ليتسلقه، لقد أصبح دوني قبلة من يريد تصميم إعلان تليفزيوني لا مثيل له،

وبرنامجه التليفزيوني استضاف فيه عِلية وكبار القوم، وهو تحدث فيه عن السياسة وعن

الموسيقى. لقد حقق جزءً كبيرًا من أحلامه،

والآن عليه البحث عن مزيد من الأحلام لتحقيقها والصعاب ليقهرها.

أدار دوني الشركة من منظور رجل أعمال لديه القدرة على الإبداع، وهو يؤكد أن لم يجبر عميلاً من عملائه

على قبول أي فكرة دعائية أو إعلانية قدمها له، بل كانت أعماله من الإبداع بمكان حتى أنها كانت تلقى

القبول بشكل تلقائي، دون الحاجة لضغوط أو جدل. كذلك نجد أن الكثير من الشركات تعتمد اليوم على تقسيم

أقسامها إلى مراكز ربح تتنافس فيما بينها، لكن دوني يضع الجميع في شركته تحت سقف واحد، يجمعهم

هدف واحد، هو تحقيق الربح بشكل جماعي.

من وجهة نظر دوني، النجاح لا يعتمد على من هو الأذكى أو من هو الأفضل، بل يعتمد النجاح على من يقول: “

لما لا أنجح أنا أيضاً، أنا أستحق أن أنجح“، وأما المهارات اللازمة للنجاح فيراها ضرورية لكنها ليست كافية،

فمن يريد أن ينجح لا بد له من أن يتحقق فيه الشعور بالجوع والظمأ والإصرار والاقتناع الراسخ باستحقاقه

للنجاح. الإدارة الناجحة من وجهة نظر دوني هي القدرة على حشد مجموعة من البشر وفهم أهدافهم بشكل

عميق والاستفادة من مهاراتهم الفردية في تأسيس مؤسسة وبيئة عمل تقودهم فيها للغاية المرجوة، محققاً

اهدافك بلا شك، هناك الكثير الذي نختلف فيه مع دوني على المستوى الشخصي والفكري، لكن هذا لا يمنع

استفادتنا من بعض مفاهيمه العملية، مثل:


إذا توقفت عن التحرك للأمام، فأنت تعرض نفسك لأن يدهسك من هو خلفك… إذا وقفت ساكناً حتى

لا تخاطر بأي شيء — فأنت فعليًا تخاطر بكل شيء.

لا تدور في فلك غيرك، بل أنشء عالمك الخاص.

كن من القوة حتى تجعل الغير يستاءون منك (لا تتحامل على نفسك مخافة أن يغضب منك أحد).

أخلاق العمل السليمة لا تشجع على إثارة استياء الغير، لكن أحيانًا سيجب عليك ذلك.

سيلين
27-10-2010, 00:21
ابدأ بأسهل الأشياء ثم انطلق للأصعب

كان احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه

بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل

هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى

ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر

ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..

وفي تلك الليله فوجىءالسجين وهو في اشد

حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل

عليه مع حرسه ليقول له

اعرف ان موعد اعدامك غدا

لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها

فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في

جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه

يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان

الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك

لحكم الاعدام.....

ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف

هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من

جديه الامبراطوروانه لايقول ذلك للسخريه منه

غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعدان

فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت

جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور

صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه

الابتكارات في قضاياوحالات مماثله

ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر

من المحاوله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى

سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه

بسجاده باليه على الارض

وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم

ينزل الى سرداب سفلي ويليه درجاخر يصعد

مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج

اخر وظل يصعد ثم يصعد الى انبدأ يحس

بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه

الامل ولكن الدرج لم ينتهى..

واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه

في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق

والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله

فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها

للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه

في اولبقعه يصل اليها في جناحه حائرا

لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه

وبينما هوملقى على الارض مهموم ومنهك

ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس

بالحجرالذى يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه

وماان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا

لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلمازحف

كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه

واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر

بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى

النهر منخلالها.....

استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في

النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه

وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان

فيه مفتاح حجراخر لكن كل محاولاته ضاعت

سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره

يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه

حديديه وممرها الى سرداب طويل ذو تعرجات

لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات

وبوادر امل تلوحله مره من هنا ومره من

هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر

لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه

واخيرا انقضت ليله السجين كلها

ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو

ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم

الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته

انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه

ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب

ويقول له...... اراك لازلت هنا....

قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايهاالامبراطور.....

قال له الامبراطور ... لقد كنت

صادقا... سأله السجين.... لماترك بقعه في

الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي

قال لهالامبراطور

لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!

لماذا دائمانفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..

فلعلنا ننجح من أسهل طريقة

سيلين
27-10-2010, 00:25
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...زوجته الثانية كانت هي من

يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....أما الزوجة الأولى فكان يهملها

ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي)

فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي

معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (بالطبع لا :

الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)

فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا

ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)

حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك

...أنا سأكون معك أينما تذهب)..فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب

إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر

من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع)

في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات....

الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى .. الرو ح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا

مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....


يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنس ان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...

هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟
__________________

وهبان العبادي
27-10-2010, 14:26
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…)

وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…


العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…

نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير

واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

:: حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل
انا هنا اريد ان اذكر لكم قصة . واقعيه فقط لكي يكون للموضوع اكثر من تألق الى الألق السابق.
يذكر ان جنديان من جنود هتلر هربا من المعركه وعندما علم بذلك هتلر اراد ان يلقنهم عقاب لا ينسوه ابدا ما عاشوا فأمر خبير بذلك . الخبير بعلوم النفس اخذ الجنديان الى غرفه مغلقة ولا يوجد بها سوى فتحة جانبية وقال لهم ان هذه الفتحة الصغيرة يدخل منها غاز سام سوف يقضي عليهم وانه عندما يبداء في قتلهم سوف يبداء بخروج الدماء من اعينهم واذانهم وكذلك يسبب لهم شلل في الجسم
وخرج من الغرفه ثم بدا الجندي الاول بالخوف وكان جسمه يرتجف وهو يشتم منذلك الغاز السام ويحدث صديقة ويقول له بأنه سوف يصمد لان جسمه اكبر ولديه القدرة على المقاومه لهذا الغز فترة اطول وبعد مرور ساعة دخل الخبير وهتلر الى الغرفه ليجدا احد الجنود قد مات بسب ارتفاع ضغط الدم في جسمه وليس بسب الغاز فقال هتلر للجندي ماالذي جرى بزميلك قال مات نتيجة الغاز الذي يدخل من الفتحه فقال ليس هناك غاز سام ولكنه هواء نقي لكنه الوهم الذي قتل صاحبك وسئله قائلا ماذا تعلمت من هذا الدرس قال الجندي:
ان ابعث الامل في روح غيري للاستمراروالتقدم حتى ولو علمت بأني هالك
ان ابحث عن الحقيقة دوما ماحييت
والحقيقه في ذلك ان الخبير قد زرع في نفوس الجنود فكرة ارتسمت في اذهانهم فبدا الجسم بالعمل على ايصالها للجسم على انا حقيقه وهي بالواقع وهم
لذلك كن انت الخبير بعلوم نفسك ولا تدع من يتحكم بها من وهم وغيره

احلى مون
27-10-2010, 22:23
قصة جميلة لتطوير الذات - تغير الأوضاع لحياة أفضل !







قصة جميلة عن مزارع هولندي يدعى فان كلويفرت

هاجر الى جنوب أفريقيا للبحث عن حياة أفضل ..

وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض أفريقية خصبة

يحولها الى مزرعة ضخمة . وبسبب جهله - وصغر سنه

-

دفع كل ماله في أرض جدباء غيرصالحة للزراعة ..

ليس هذا فحسب بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبراالقاذفة للسم ..

وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة

.. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله

لإنتاج مضادات السموم الطبيعية

ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان - ولأن ما من أحد غيره متخصص بهذا المجال

- حقق نجاحا سريعا وخارقا بحيث تحولت مزرعته (اليوم)

الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم !!

..

هذه القصة علمتني شخصيا كيفية قلب الحظ السيئ إلى حظ جيد

بمجرد تغيير الهدف وتشغيل الدماغ والتصالح مع الواقع ..

وهي قصة أهديها لكل عاطل ومحبط تواجد في ظروف بائسة

ووضع لم (يتخيل يوما) إمكانيةتغييره .. فأحلامنا المحطمة

سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة

.. وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا

...

حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهوخير لكم ..

ولو تأملت أحوال الناجحين في الحياة لوجدت أن بداياتهم المتعثرة

كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو الثراء والشهرة

(وليس أدل على هذا من أن معظمهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي) !!

وبالإضافة للقصة السابقة أعرف قصتين حقيقيتين تشرحان

كيفية قلب الأوضاع السيئة (بقليل من المرونة والإبداع)

إلى أوضاع ناجحة ومتميزة :

القصة الأولى عن شاب كانت أمنيته الوحيدة دخول كلية عسكرية معينة ..

وأذكر أنه تقدم لدخولها عدة مرات بدون فائدة

(وفي المرة الوحيدة التي تلقى فيها قبولا مبدئيا لم يوفق في تجاوز امتحانات القبول) ..

ورغم حالة الإحباط التي أصيب بها إلا أنه - مثل المزارع الهولندي -

حول وضعه البائس إلى نجاح خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا ..

واليوم ؛ في حين لا تتجاوز رواتب أقرانه - من العسكريين والمدنيين -

بضعة آلاف بالشهر ، يدير هوتجارة تقدر بملايين الريالات !!

و "تجارة الملابس" هذه ذكرتني بقصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل

الجينز ..

ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال الىكاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك ..

...وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار شتراوس

فشل في اكتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا

. وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق

وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلقعليها اسم "شتراوس جينز" .

وبسبب متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها

معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى من أي منقب هناك !!

شقاوه ودلع
03-11-2010, 01:30
حـــــوار بيـــــن اربـــــع شمعـــــات ...

http://upload.3ode.net/files/30115.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30115)


http://upload.3ode.net/files/30116.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30116)


http://upload.3ode.net/files/30117.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30117)


http://upload.3ode.net/files/30118.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30118)


http://upload.3ode.net/files/30119.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30119)


http://upload.3ode.net/files/30120.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30120)


http://upload.3ode.net/files/30121.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30121)


http://upload.3ode.net/files/30122.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30122)


http://upload.3ode.net/files/30123.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30123)


http://upload.3ode.net/files/30124.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=30124)

تحيـــــــاتى لكم

احلى مون
03-11-2010, 21:19
الملك والوزراء الثلاثة
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة
وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع
كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان
فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر،
في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب،
فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها ،
أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية،
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا،
لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا !

سيلين
04-11-2010, 01:42
•·.·´¯`·.·• (قصة الحب والمشاعر) •·.·´¯`·.· •

ذات مرة كانت هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر (السعادة) (الحزن) (الحكمة) ....

كل المشاعر حتى (الحب). وذات يوم اكتشفوا جميعاً أن الجزيرة تغرق، فحاولت جميع المشاعر

الهرب من الجزيرة للنجاة

حاول (الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئاً يهرب فيه، فقرر أن يسأل غيره ليهرب معه،

فوجد (الثراء) يهرب في مركب فخم جداً ... فقال (الحب) للـ(ثراء) هل ممكن أركب معك؟ فرد

(الثراء): بالطبع لا ... إن مركبي تحتوي على الكثير من الذهب والفضة ولا مكان لك معي.

بعد قليل كان (الغرور) ماراً بمركبه فقرر (الحب) سؤاله. هل تستطيع أن تأخذني معك؟ فرد (الغرور) ...

للأسف لا أستطيع مساعدتك .. إنك مبتل تماماً ومركبي نظيفة وجميلة وأنا اخشى عليها من التلف بسببك

كان (الحزن) ماراً بجوار (الحب) فسأله (الحب) ... هل من الممكن أن تأخذني معك ...

فقال (الحزن) إنني حزين للغاية وأفضل البقاء وحدي.

وعندما مرت (السعادة) بجوار (الحب) كانت سعيدة للغاية فلم تلحظ من الأصل وجود (الحب)

الى جوارهاوفجأة ظهر عجوز من بعيد ونادى على (الحب) لينقذه ويركب معه. فشعر (الحب)

بالأمان والطمأنينة ولكن فرحته أنسته أن يسأل العجوز عن اسمه. حتى وصلوا إلى بر الأمان،

ونجوا جميعاً. فذهب العجوز بعيداً قبل أن يسأله (الحب) عن اسمه

شعر (الحب) بأنه مدين للعجوز بحياته، ولكنه لم يعرف من هو هذا العجوز، ولكنه رأى

(الحكمة) يجلس بعيداً ... فذهب (الحب) إلى (الحكمة) ليسأله عن ذلك العجوز. فقال الحكمة ..

انه الزمن فاستغرب (الحب) وقال... (الزمن)!!؟؟!! ... فقال له (الحكمة) ... نعم إنه (الزمن)

فسأله (الحب) ولماذا ينقذ (الزمن) حياتي ... فقال (الحكمة)

لأن (الزمن) وحده هو الذي يعلم أهمية (الحب)

ودمتم بكل خير وحب ووئام

سيلين
04-11-2010, 01:45
دور الإيحاء في سلوك الإنسان

أستنكر أحد الأطباء على الملك إطلاق لقب ((الطبيب الأول )) على سقراط , وادعى أنه أفهم منه .

قال الملك لسقراط : إن هذا الطبيب يدعي إنه أعلم منك , وبالتالي أنه يستحق اللقب .

قال سقراط : إذا أثبت ذلك فإن اللقب سيكون من نصيبه .

قال الملك لسقراط : كيف تشخص الأعلمية ؟

قال سقراط : أيها الملك سل الطبيب عن ذلك فإنه أدرى بالدليل .

قال الطبيب : أنا أسقيه السم الرعاف وهو يسقيني , فأينا تمكن من دفع السم عن

نفسه فهو الأعلم , أما الذي أصابه المرض وأدركه الموت فهو الخاسر .

قبل سقراط هذا النوع من التحكيم , وحدد يوم النزال بعد أربعين يوما .

إنهمك الطبيب في تحضير الدواء السام , في حين أستدعى سقراط ثلاثة أشخاص

وأمرهم أن يسكبوا الماء في مدق وأن يدقوه بقوة واستمرار , وكان الطبيب

يسمع صوت الدق بحكم جواره لبيت سقراط .

وفي يوم الأربعين حضر الإثنان بلاط الملك سأل سقراط الطبيب أينا يشرب السم أولا؟

قال الطبيب: أنت ياسقراط , وأعطى الطبيب مقدارا من السم وبعد أن ابتلع السموم تناول ما يزيلها .

فأخذت الحمى مأخذا من سقراط وعرق كثيرا واصفر لونه ولكن بعد ساعة برء مما أصابه .

توجه سقراط إلى الطبيب قائلا: أما أنا فلا أسقيك السم , لأن شفائي دليل على أعلميتي .

أصر الطبيب على أن يشرب السم , وفي وسط إلحاح الحضور بما فيهم الملك على سقراط ,

أخرج قنينته وسكب نصف مافيها في إناء , وأعطى سقراط القنينة للطبيب .

تناول الطبيب مافي القنينة وبعد لحظات هوى صريعا إلى الأرض .

توجه سقراط إلى الحضور وقال : كنت أخاف ذلك عندما امتنعت من اعطائه.

ثم توجه إلى الملك وقال : إن الذي شربه الطبيب لم يكن سما رعافا , وإنما كان ماءا عذبا ,

والدليل على ذلك إنني سأشرب وأنتم ستشربون .

وعندما سئل عن سبب موت الطبيب , أجاب سقراط : إنه هوى صريعا لإيحائه النفسي ,

حيث كان يعتقد إنما تناوله سما رعافا خصوصا بعد أن سمع طيلة أربعين يوما أصوات الدق .

هكذا يفعل الإيحاء النفسي فلنوحي لأنفسنا بأن الحياة جميلة وغدا أجمل والسعادة قريبة

وسيكون النجاح حليفنا والسلم سهل الإرتقاء بالعزيمة والإصرار والإيحاء الإيجابي لا السلبي .

سيلين
04-11-2010, 01:53
ياهو Yahoo
David Filo
العمر: 38 عاما
http://images.abunawaf.com/2005/12/334780.jpg
Jerry Yang
ياباني
العمر: 35 عاما
http://images.abunawaf.com/2005/12/334778.jpg

نبذة قصيرة: يعتبر الياهو أول موقع على شبكة الانترنت انطلق عام 1995 والموقع رقم 1 عالميا

حيث يدخله يوميا حوالي 30 مليون شخص http://images.abunawaf.com/2005/12/20.gif (رقم رهيب) أي ما يعادل عدد سكان دول الخليج,

التقى ديفيد فيلو وجيري يانق في جامعة ستانفورد حيث كانت هوايتهما تصميم الصفحات وربطها

وكان وقتها تصميم الصفحات بلغة البرمجة قبل صدور برنامج فرونت بيج
Google جوجل

يمين سيرجي برين 31 عاما , يسار لاري باج 32 عاما

http://images.abunawaf.com/2005/12/334774.jpg
Sergey Brain

أكبر محرك بحث على الانترنت

التقى سيرجي برين ولاري بيج في نفس الجامعة التي درس فيها مؤسسا موقع

الياهو جامعة ستانفورد حيث تخصصا في علوم الكمبيوتر, بعد نقاش طويل بينهما

عملوا محرك بحث وكانت فكرتهم بيعه على شركات وعرضوه على الياهو الا ان

مدير الياهو ديفيد فيلو قال لهم: زوار موقعي غير متحمسين لفكرة البحث. بعد ذلك فكروا

ان يؤسسوا شكرتهم الخاصة وحصلوا على الدعم المالي من شركة برمجية بعد ان اقنعوا

رئيسها بفكرة جوجل حيث تعبوا كثيرا في اقناعه كي يحصلوا على المال, حسب قول

سيرجي برين. وكانت بداية جوجل في عام 1998 وكان محرك بحث ويب فقط. واليوم

الموقع رقم 3عالميا يدخله حوالي 22 مليون شخص

eBay.com ايباي

Pierre Omidyar
http://images.abunawaf.com/2005/12/334770.jpg
أكبر مزاد على الانترنت

بعد ان قضى عطلة نهاية الاسبوع على جهاز الكمبيوتر استطاع بيري اوميديار

(من اصل فرنسي) ان يعمل برنامج للمزاد وفي البداية عام 1995 كان اسم الموقع

Auction-web

تغير بعد ذلك الى ايباي, تطور الموقع تدريجيا الى ان استطاع عن طريقه بيع اول سيارة

عام 1996 ويصل حجم اعمال الموقع اليوم مليار دولار

Amazon.com امازون
Jeff Bezos


http://vb.arabseyes.com/images/statusicon/wol_error.gifClick this bar to view the full image.http://images.abunawaf.com/2005/12/1083011927_5413.jpg
أكبر متجر على الانترنت

استطاع جيف بيزوس بيع اول كتاب في موقعه عندما انطلق عام 1995 اضاف بعد سنة

نظام بطاقة التسوق واستطاع خلال خمس سنوات 2000 تاسيس شركته وبيع اكثر من 12

مليون كتاب وتطور بعد ذلك الى الكترونيات وكل المستلزمات تقريبا ما عدا الاكل

MSN.com و Microsoft

غني عن التعريف بيل جيتس

http://vb.arabseyes.com/images/statusicon/wol_error.gifClick this bar to view the full image.http://images.abunawaf.com/2005/12/bill_gates_1.jpg


يعتبر موقع ام اس ان الموقع رقم 2 عالميا بعد الياهو وتعتبر شركة مايكروسوفت

اكبر شركة برمجيات في العالم

AOL.com, America Online أميركا اونلاين

Steve Case ستيف كيس
http://images.abunawaf.com/2005/12/steve-case.jpg
اميركا اونلاين تاسست عام 1985 وكانت متخصصة في مجال التكنولوجيا ولديها

الشركة اليوم 27 مليون عضو في موقعها

GoDaddy.com قو دادي
بوب بارسونز
http://images.abunawaf.com/2005/12/bobparsons.jpg
أكبر مسجل نطاقات واكبر مستضيف مواقع في العالم

ربما الكثير منكم يسمع لأول مرة بهذا الموقع لكنه اكبر مسجل لنطاقات الانترنت

دوت كوم ونت واكبر مستضيف للمواقع في العالم واهم ما يميز هذا الموقع اسمه

الغريب حيث اثار الدهشة ان حقق النجاح بهذا الاسم

قصة صاحب هذا الموقع يقتدى بها حقيقة, بوب بارسونز لم يكن متفوق في المدرسة حيث

دخل بعدها الجيش وحارب في فيتنام, ثم حاول الدخول الى الجامعة لكنهم لم يقبلوه,

و في الصدفة وجد كتاب عن كيفية برمجة الكمبيوتر, ثم اشتغل في تجارة اجهزة الكمبيوتر

حيث كان يجلس على الاريكة وينام أي انه فشل في تجارته, بعد ذلك في عام 1998

قرر ان يكون مستضيف للمواقع ومسجل للنطاقات. واليوم شركته تحقق ارباحا سنوية

تقدر ب 200 مليون دولار

Dell دل
مايكل دل

العمر: 39 عاما
http://images.abunawaf.com/2005/12/334768.jpg
صاحب واحدة من اكبر شركات الكمبيوتر

وللأسف لا يوجد موقع عربي ضمن افضل 100 موقع حسب احصائية اليكسا

اتمنى ان الجميع استفاد من هذا الموضوع

سيلين
04-11-2010, 01:57
قصص واقعية "للناجحين"

2004/02/16

عبد الواحد أستيتو

مقاومة الإحباط تصنع طريق النجاح

القصة الأولى:

كان عمري حوالي السادسة عشرة، وكنت في عز المراهقة حيث صالة الانتظار للمرور إلى مرحلة

الشباب بكل عنفوانها وحماسها. لكنني كنت نحيفا للأسف، لم تكن نحافة ملحوظة، لكنها كانت تؤرقني

خصوصا في تلك المرحلة الحساسة.

هكذا قررت أنني ولا بد محاربها بأن أدخل لأحد الأندية الرياضية المتخصصة في كمال الأجسام،

وقد أمضيت الخمسة عشر يوما الأولى وكلي حماس لتغيير شكل جسمي إلى الأفضل؛ وبالتالي

تحسين نفسيتي وشعوري بالنقص أمام أقراني.

ما حدث بعد ذلك أن إحدى قريباتنا التي كان رأيها يهمني –خصوصا أنها كانت المؤشر الذي نعتد به

نحن أولاد العائلة الواحدة في معرفة من منا الأفضل– وجدتني في أحد الأيام أعد لوازم الرياضة للذهاب

إلى النادي فسألتني في حيرة:

- إلى أين أنت ذاهب؟

فأجبتها بحماس:

- ذاهب إلى النادي الفلاني لكمال الأجسام.

فردت مستنكرة في سخرية مبطنة:

- كمال الأجسام؟ المسكين!! وأي كمال أجسام سيصلح لجسمك النحيل هذا؟

وليس من الغريب أن أقول لكم إنني توقفت في اليوم التالي مباشرة عن ممارسة الرياضة،

واستسلمت للأمر بسبب تلك النصيحة المجانية –التي قد تكون عن حسن نية- والتي لم أطلبها لسوء الحظ.

وقد مرت سنون طويلة بعدها قبل أن أسترجع توازني، وقد تزامن ذلك مع نضجي النفسي والعقلي

فانتهت المشكلة بإذن الله.

ولعلك لاحظت هنا إلى أي مدى كان الأمر خطيرا كونه يتعلق بمسألة مصيرية أو اختيار لا رجعة فيه.

سيلين
04-11-2010, 01:59
القصة الثانية:

منذ طفولتي وأنا عاشق لمهنة الصحافة ولميدان الكتابة أيما عشق. وفي أيام شبابي الأولى قام

جل أقراني من العائلة (لاحظ كيف يكون الإنسان مرتبطا بمحيطه) بالسفر إلى أوربا لكسب لقمة

العيش كما يقولون. وبالفعل تحسنت ظروف بعضهم من الناحية المادية، ولكن ليس بدرجة كبيرة.

رغم هذا، فقد كان الجميع يطلبون مني أنا أيضا أن أفعل، سواء عن طريق الحديث المباشر أو عن

طريق التلميحات، وهاكم نموذجا من بعض أقوالهم ولاحظوا كمية "التدمير النفسي" الذي تحمله طياتها:

- هيا، أنت أيضا.. ابحث عن طريقة للهروب من هذا الواقع المزري. (وما دام هناك

هروب فهذا يعني أنك تعاني.. شئت أم أبيت بالطبع).

- اللهم فرجها عليك أنت أيضا.. (الفرج لا يأتي إلا بعد ضيق، فأنت –إذن- في ضيق).

- ياه! لقد حقق فلان أشياء كثيرة منذ سفره، يا لها من سيارة تلك التي اقتناها مؤخرا

(وبالطبع أنت لا تملك سيارة ولا غيرها).

وقد أحاطت بي أحاديث وآراء كثيرة من هذا النوع، لحسن الحظ لم تكن من أسرتي التي احترمت

اختياري، وقد بقيت مصرا على رأيي أنني لن أكون سوى صحافي وكاتب مهما قال الآخرون

ومهما عملوا ومهما حققوا أيضا.

وبالطبع كنت أبني قراري على أفكار واضحة وخطط أوْضح وأهداف أكثر وضوحا، ولعل هذا ما

مكنني من القدرة على مقاومة تيار الأفكار السلبية الهدامة الجارف الذي كان يمر أيامها.

ماذا لو كنت طاوعتهم؟ لكانت، إذن، حياتي كلها قد تغيرت واتخذت منحى سيئا؛ نظرا لأنني لم أ

كن سأفعل ما أفعل عن اقتناع.

لقد ساهمت سيطرتي على أفكاري ومقاومتي الشديدة للانتقادات إلى تفوقي نوعا ما في مجالي

الكتابة والصحافة أثبتت لنافثي الأفكار الهدامة أنني كنت على صواب فسحبوا جميعا ما كانوا

يقولونه واعترفوا لي بقدرتي على النجاح في مجال اختياري ولله الحمد.

سيلين
04-11-2010, 02:01
القصة الثالثة:

من أكثر الأشخاص الذين ضُرب بهم المثل في النجاح في العقود الأخيرة: هنري فورد؛

نظرا لما تزخر به مراحل حياته من أوقات عصيبة استطاع أن يتفوق فيها على فشله وإحباطاته.

لقد شكك كثيرون وسخروا من محاولة فورد لأول مرة وضع سيارة في شوارع أمريكا،

وطبعا كان لكل منهم أسبابه ومنطقه الخاص الناتج عن جمود في الفكر لم يكتفوا

به لأنفسهم بل حاولوا نقله لهنري فورد.

لكن هنري فورد كان مصمما، وقد استمر في محاولاته دون أن يستدير إلى هذه الآراء.

وها هو المثال أمامنا الآن، فسياراته لا زالت لوقتنا هذا تملأ شوارع العالم وليس أمريكا فحسب.

فماذا يا ترى كان سيحدث لو أن فورد سريع التأثر؟

سيلين
04-11-2010, 02:34
قوة الإرادة

في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى

بحياة اكثر من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي

ضربها تماماً وتحولت إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته،

تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل

وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائيةالتي يدرس فيها ابنه والواقعة في

وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمةالأولى ما هي إلا لحظة أخرى

وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها:

مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمرعلى وجنتيه،

وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره

ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل

كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو

ينطلق الى هناك ويبحثوا على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن

يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه

رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه ،

قائلاً: هل ستساعدني؟!واستمر في محاولاته، وأتاه رجال

الشرطةيعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه،

ويقال أنه استمر يحفرويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل

بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له

فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف

يكون إلى جانبي.مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان

آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان

على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل

يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!

احلى مون
05-11-2010, 04:44
الفيل والحبل

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

سيلين
17-11-2010, 05:03
رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها ،

وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة ، وكأنها تعبت ،

فأشفق عليها ، فقص غشاء الشرنقة قليلا

ليساعدها على الخروج ؛ وفعلا خرجت الفراشة ،

لكنها سقطت ، لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران

كونه أخرجها قبل أن يكتمل نمو أجنحتها.

مغزى القصة :

أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا

خصوصا في بدايتها ، لنكون أقوى وقادرين

على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين !



*

سيلين
17-11-2010, 05:05
فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب إلى موقع البناء ،

وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة ،

فسأل الأول : ماذا تفعل ؟

فقال : أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ؛

ثم سأل الثاني نفس السؤال

فقال : أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ؛

ثم سأل الثالث فقال : ألا ترى بنفسك ، أنا أبني ناطحة سحاب

فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل ،

إلا أن الأول رأى نفسه عبداً ، والثاني فناناً ،

والثالث صاحب طموح وريادة.


مغزى القصة :

أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا ،

ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة

احلى مون
17-11-2010, 08:14
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

كتب في أجمل القصص

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن


يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

سيلين
17-11-2010, 19:33
حياتي كلها مشاكل

وليس لها حلول والإنتحار هو الحل الوحيد سأقفز




وبالفعل قفزت


...
...



انه الطابق التاسع
انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى…..



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image002.jpg
(انهم يتشاجرون)
لم يكونا سعيدين أبداً






انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى…؟!



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image003.jpg

انه يبكي بشدة ..
أنه يبكي






انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى ..



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image004.jpg

ماذا تفعل
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها…
تبدو مريضة جداً






انه الطابق السادس..
أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات ...



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image005.jpg

مازال يشترى سبع صحف يوميا
ليبحث عن عمل !!







أنه الطابق الخامس
أنه جارنا العجوز
انه ينتظر أحد يزوره ويسأل عن أحوال انه ينتظر أولاده
وبناته المتزوجون



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image006.jpg

ولكن بابه لم يدق يوماً !!
يبدو حزينا






انه الطابق الرابع
أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المبتسمة..!



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image007.jpg

انها تنظر إلى صورة زوجها
الراحل منذ ثلاث سنين
وتبكيه






قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص
الأكثر حزناً وبؤساً

http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image009.jpg




الأن أدركتأن كل شخص لديه مشاكله وأحزانه الخاصة



http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image010.jpg




وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أنني في الحقيقة
حزني وبؤسي لم يكن سيئاً على الإطلاق





http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image011.jpg





الناس الذين رأيتهم وانا أقفز انهم ينظرون إلي الأن…….




http://www.amalislam.com/vb/uploaded/image012.jpg






لو كل منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته
لكان سعيدا

احلى مون
18-11-2010, 06:18
لو سقطت منك فردة حذاءك
>
> .. واحدة فقط
>
> .. أو مثلا ضاعت فردة حذاء
>
> .. واحدة فقط ؟؟
>
> مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
>
> يُحكى أن غانـدي
>
> كان يجري بسرعة للحاق بقطار
>
> ... وقد بدأ القطار بالسير
>
> وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
>
> فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
>
> وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
>
> فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
> وسألوه
> ماحملك على مافعلت؟
> لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
> فقال غاندي الحكيم
> أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
> فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
>
> ولن أستفيد أنــا منها أيضا
>
>
> نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
> أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
> فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
>
> فهل يعيد الحزن ما فــات؟
>
> كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
> وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
>
> وليس الفارغ منه

سيلين
20-01-2011, 00:17
الوردة البيضاء


كلما أتى العيد تصلني في منزلي وردة بيضاء مجهولة المصدر ، وقد بدأ هذا الأمر منذ

أن بلغت الثانية عشرة ، ولم أكن أجد كرتاً أو إهداء ، ولم تفلح اتصالاتي المتكررة في

معرفة من يبعث بهذه الوردة ؟

وقد كنت أشعر بالبهجة للجمال والعبير الفواح اللذين تتمتع بهما هذه الوردة البيضاء السحرية الرائعة .

بيد أنني لم أتوقف عن تخيل صورة من يرسل هذه الوردة ، وكنت أقضي بعضاً من

أسعد لحظات حياتي في أحلام اليقظة .

وكانت أمي غالبا تساعدني في التخمين ، حيث اعتادت أن تسألني إذا ما كان هناك شخص

ما أبديت نحوه اهتماما خاصا أو أسديته معروف ويريد بدوره أن يظهر امتنانه وتقديره دون

ان يظهر نفسه وقد بذلت أمي قصارى جهدها محاولة إثراء خيالي بشأن صاحب الوردة البيضاء ،

فقد كانت تريد لأبنائها أن يكونوا مبدعين ، كما كانت تريدنا أن نشعر بالحب والتقدير .

وقد حدث عندما كنت في السابعة عشرة أن حدثت لي مشكلة كبيرة ، وعندها بكيت بكاء مرا حتى

غلبني النوم ، وعندما استيقظت في الصباح وجدت رسالة مكتوبة على مرآتي بطلاء الشفاه الأحمر تقول :

( اعلمي تماما أنه لا يأس على ما فات ، فما هو آت خير مما مضى ) .

وجلست أفكر في هذه الجملة لفترة طويلة وتركته في المكان الذي كتبته فيه أمي حتى

تجاوزت هذه المحنة والتأمت جراحي .

ولكن كانت هناك جروح لم تستطع أمي أن تداويها ، فقبل تخرجي من الدراسة الثانوية

بشهر توفى والدي فجأة إثر أزمة قلبية .

وقد أخذت مشاعري تتدرج من حزن بسيط إلى عزلة ثم إلى خوف وشعور بعدم الثقة والأمان ،

ثم إلى غضب جارف لأن أبى لم يشهد بعضا من أهم الأحداث في حياتي ، ولم أعد أبالى تماما

بمسألة تخرجي المنتظر أو بالمشاركة في المسرحية الكبرى واحتفال آخر العام ، وهى أحداث


لطالما استعددت لها وتطلعت إليها .

ونظرا لانغماس أمي في أحزانها لم تشعر بما يحدث بداخلي من مشاعر الافتقاد والحرمان ،

ولقد حدث قبل وفاة أبى بيوم أن ذهبت معها للتسوق واختيار ثوب لي لأحضر به حفل نهاية العام

ووجدنا ثوبا رائعا مصنوعا من القماش السويسري المرقط بالأحمر والأبيض والأزرق ، ولكن حجمه

لم يكن يناسبني ،

وعندما توفي والدي في اليوم التالي نسيت أمر هذا الثوب تماماً ولكن أمي لم تنس ، ففي اليوم السابق

لحفلة نهاية العام وجدت الثوب وقد صار حجمه مناسبا ينتظرني وقد لف بطريقة رائعة ووضع على

الأريكة الموجودة بغرفة المعيشة ، ثم قدم إلي بأسلوب جميل يفيض بالحب والحنان وربما لم يكن

ارتداء ثوب جديد يعنيني أو يشغل بالي إلا أنه كان يعنيه ذلك فقد أسعدني .

لقد كانت تهتم بمشاعرنا نحن الأبناء وقد بثت فينا إحساساً سحرياً بهذا العالم ومنحتنا القدرة

على رؤية الجمال حتى في وقت الشدائد والأزمات .

وقد ماتت أمي وأنا في الثانية والعشرين من عمري بعد عشرة أيام فقط من زواجي نفس

العام الذي توقف فيه إرسال الوردة البيضاء

وفي حقيقة الأمر كانت امه تريد من أبنائها

أن يروا أنفسهم رغم الظروف القاسية التي مروا بها مثل "الوردة البيضاء" :

* جميلة قوية رائعة

* وذات عبير ساحر

* وربما قليل من الغموض !!.

سيلين
20-01-2011, 00:24
اعتقاد بين رياضي الجري


قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيالجري ..



أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل منأربعة دقائق ..



وان أي شخص يحاول كسر الرقمسوف ينفجر قلبه !!



ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ,فجاءته الإجابة بالنفي !!



فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..



في البداية ظن العالمأنه مجنونأو أن ساعته غير صحيحة



لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من100رياضي ..



أن يكسر ذلك الرقم !!



بالطبعالقناعة السلبيةهي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..



فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..





حقاً إنها القناعات ..





أخواني



في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..



فكثيراً ما نسمع كلمة :مستحيل, صعب, لا أستطيع...



وهذه ليست إلاقناعات سالبةليس لها من الحقيقة شيء ..



والإنسان(الجاد) , (المتوكل على الله)يستطيعالتخلص منها بسهولة...








فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديدنشق من خلالها طريقنا إلى



"القمة''

*ياليت هذي القناعه موجوده فينا*

سيلين
20-01-2011, 00:27
هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة

و خلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهى بأن ضرب احدهما الآخر على وجهه

تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه و لكن بدون أي يقول اي كلمة

كتب على الرمل

”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“

و بعدها تابعا طريقهما حتى وصلا إلى واحة فقررا الاستحمام في بحيرة الماء

وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد أن يغرق إلا أن صديقه

أنقذه .

بعدها و عندما تمالك الغريق نفسه

حفر على الصخر

”اليوم أنقذ صديقي حياتي“

هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل و أنقذه توا

”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا؟“

فأجابه صديقه

”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة و مع هبوبها تختفي الكتابة“

و لكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفا فيجب أن نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك دائما رغم هبوب الرياح

سيلين
20-01-2011, 00:34
الزّوجة والأسد
في إحدى القرى قصدت امرأة أحد الحكماء وهي تظنّه ساحراً ممّا قيل لها عنه من بعض نساء

قريتها الجاهلات ، وطلبت منه أن يقوم لها بعمل سحريّ لزوجها السّيّء بحيث يجعله يحبّها حبّاً

لا يرى به معها أحداً من نساء العالم .

ولأنّ الرّجل كان حقّاً حكيماً أطرق مليّاً وفكّر في حلّ لها ثمّ قال : إنّك تطلبين شيئاً ليس

بسهل لقد طلبت شيئاً عظيماً فهل أنت مستعدّة لتحمّل التّكاليف ؟

قالت : نعم . قال لها : إنّ الأمر لا يتمّ إلّا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .

قالت: الأسد ؟!! قال : نعم .

قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني . أليس هناك طريقة

أسهل وأكثر أمناً ؟

قال لها : لا يمكن أن يتمّ لك ما تريدين من محبّة الزّوج إلّا بهذا وإذا فكّرت ستجدين الطّريقة

المناسبة لتحقيق الهدف .

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكّر في كيفيّة الحصول على الشّعرة المطلوبة ،

فاستشارت من تثق بعلمهم في مثل هذا الأمر ، فقيل لها أنّ الأسد لا يفترس إلا إذا جاع ،

وعليها أن تُشبعه حتّى تأمن شره .

ذهبت إلى الغابة القريبة منهم ، وبدأت ترمي للأسد قطع اللّحم وتبتعد واستمرّت في إلقاء

اللّحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزّمن ، وفي كلّ مرّة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء

اليوم الّذي تمدّد الأسد بجانبها وهو لا يشكّ في محبّتها له ، فوضعت يدها على رأسه

وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكلّ حنان ,

وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصّعب أن تأخذ المرأة الشّعرة بكل هدوء .

وما إن أحسّت بتملّكها للشّعرة حتّى أسرعت للحكيم الّذي كانت تظنّه ساحراً لتعطيه إيّاها والفرحة

تملأ نفسها بأنّها ستصبح الملاك الّذي سيتربّع على قلب زوجها وإلى الأبد .


فلمّا رأى العالم الشّعرة سألها : ماذا فعلت حتّى استطعت أن

تحصلي على هذه الشّعرة ؟

فشرحت له خطّة ترويض الأسد ، والّتي تلخّصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أوّلاً وهو البطن ،

ثمّ الاستمرار والصّبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثّمرة .

حينها قال لها الحكيم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد افعلي مع زوجك

مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .

تعرّفي على المدخل لقلبه تأسريه وضعي الخطّة لذلك واصبري .

اذا اردنا شئ بقوة فاننا نحاول فعليا بشتى الطرق للحصول عليه

وهناك اشياء بسيطه بحياتنا نريدها ولكن لا نفكر كيف نصل اليها

على الرغم من بساطتها وقربها منا وقربنا منه

اولكن دوما علينا التحلى بالصبر

سيلين
20-01-2011, 00:36
في حجرةصغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصّغير حياة متواضعة

في ظروف صعبة ؛ إلّا أنّ هذهالأسرة الصّغيرة كانت تتميّز بنعمةالرّضا ،و تملك كنزاً من القناعة لا يفنى .

لكنّ أمراً كان هو أكثر ما يزعج الأمّ هوسقوط الأمطارفي فصل الشّتاء, فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ,

و لها باب خشبيّغير أنّه ليس لها سقف ! . .

و كان قد مرّ على الطّفل أربع سنوات منذ ولادته ولمتتعرّض المدينة خلالها إلّا لزخّات قليلة

و ضعيفة من المطر , إلّا أنّه ذات يوم تجمّعتالغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسّحب الدّاكنة . . .

و مع ساعات اللّيل الأولىهطل المطر بغزارة على المدينة كلّها , فاحتمى الجميع في منازلهم ,

أمّا الأرملة والطّفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطّفل إلى أمّه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها , لكنّ جسد الأمّ مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . .

أسرعت الأمإلى باب الغرفة فخلعت الباب و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبّأت طفلها خلف

الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . .

نظر الطّفل إلى أمّه في سعادة بريئة و قدعلت على وجهه ابتسامة الرّضا, و قال لأمّه : "

ماذا يا ترى يفعل النّاس الفقراء الّذينليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! "

لقد أحسّ الصّغير في هذهاللّحظة أنّه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . ففي بيتهم باب !!!!!! .

ما أجمل الرّضا ... إنّه مصدر السعادة و هدوءالبال ...

وكما يحبّ العبد أن يرضى الله عنه فإنّالله ( وله المثل الأعلى ) يحبّ أن يرى عبده المؤمن راضياً عنه ...

وإنّما يرضىالعبد عن ربّه برضى الله عنه ... يقول الله تعالى : (( رضي الله عنهم ورضوا عنه ))

سيلين
20-01-2011, 00:55
زواج سعيد*

ظلّامتزوّجين ستّين سنة ، كانا خلالها يتصارحان حول كلّ شيء، ويسعدان بقضاء كلّ الوقت فيالكلام

أو خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار ؛ ولكنّ الزّوجة العجوز كانت تحتفظبصندوق فوق أحد الرّفوف ،

وحذّرت زوجها مراراً من فتحه أو سؤالها عن محتواه .

ولأنّ الزّوج كان يحترم رغبات زوجته فإنّه لم يأبه بأمر الصّندوق إلى أن جاء يومٌ أنهك في

هالمرض الزّوجة ، وقال الطّبيب أنّ أيّامها باتت معدودة .

بدأ الزّوج الحزين يتأهّب لمرحلةالتّرمّل، ويضع حاجيّات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات ،

ثمّ وقعت عينه على الصّندوق فحمله وتوجّه به إلى السّرير حيث ترقد زوجته المريضة الّتي ما

إن رأت الصّندوق حتّى ابتسمت في حنوّ وقالتله: ‏لا بأس .. ‏بإمكانك فتح الصّندوق الآن ..

‏فتح الرّجلالصّندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النّسج المعروفة بـ(الكروشّيه) ،

وتحت كلّ ذلك مبلغ 25 ‏ألف دولار ، فسألها عن تلك الأشياءفقالت العجوز هامسة: ‏عندما تزوّجتك

أبلغتني جدّتي أنّ سرّ الزّواج النّاجح يكمن في تفادي الجدل والشّكوى ، ونصحتني بأنّه كلّما غضبتُ منك

أكتم غضبي وأقوم بصنع دميةمن القماش مستخدمة الإبر،‏هنا كاد الرّجل أن يشرق بدموعه: ‏دميتان فقط ؟

يعني لم تغضبي منّي طوال ستّين سنة سوى مرّتين؟!!!

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت ؛ فقد أحسّ بالسّعادةلأنّه فهم أنّه لم يغضبها سوى مرّتين ... ‏

ثمّ سألها: ‏حسناً ، عرفنا سرّالدّميتين ولكن ماذا عن الخمسةوالعشرينألف دولار؟ أجابته زوجته: ‏

هذا هو المبلغ الّذي جمعته من بيع الدّمـى ..!!!

هل يملك أحدنا أن يكون مثل هذه الزّوجة الصّابرة المحسنة فيكظم مشاعره السّلبيّة تجاه الغير ،

ويحوّلها إلى طاقة إيجابيّة تعود عليه وعلى من حوله بالخير؟!!

لا شكّ أنّ ذلك يحتاج إلى إرادة وعزيمة لا يملكها سوى المؤمنون المحسنون .

قال تعالى :

(( والكاظمين الغيظ والعافين عن النّاس والله يحبّ المحسنين)) .

وقال :

(( ولمن صبر وغفر ، إنّ ذلك لمن عزم الأمور ))

سيلين
20-01-2011, 00:58
الأمبرطورة الصينية

حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا ,

ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.

وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا

لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة ,

شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :

(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة

السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :

(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار,

ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني -

حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر ,

وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة

التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :

(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة ,

ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة ,

اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير ,

فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين

فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ،

رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير ,

فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في

الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي


لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا

حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.

وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :

(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛

زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة

وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير

سيلين
20-01-2011, 01:03
*الأمير والحطّاب*

كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضنييلعن آدم وحواء لأنّهما كما

يعتقد هما سبب شقائه وتعبه ، وكثيراً ما كان يقول: لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت

وصيّة الله السّهلة ولما كنت سبب شقاء الجنس البشريّ .

فسمعه الأمير يوماً، فقال له: سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري،

وتنعُمان بهناء صاف. إلّا أنّ يقبل أن أثبّتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً،

فإن تغلّبتُما على التّجربةعشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.

فَقبل الحطّاب فرِحاً ، وأتى بامرأته، وسكنا القصر الفخم .

راح الخدم يعتنون بهما كلّ العناية ، فشعرا بسـعادة لا توصف.

يوماً من الأيّام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهيّة وبينها طبقاً مغطًّى وضعوه على

المائدةوقالوا لهما: يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ ممّا في هذا الطّبق ،

وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا.

بقي الزّوجان يحدّقان إليه . واشتدّتالفضوليّة عند المرأة، فقالت لزوجها: ألا نرفع الغطاء

لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح ، قبلطلبها. ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت

بأعلى صوتها لشدّة اندهاشهاوفزعها.

وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما منقصره.

لنحذر أن نعيب على العاصين أو الغافلين وننظر إليهم بعين الاحتقار فنبتلى بما ابتلوا به ...

ولنثق أنّ أقدارنا بيد الله ولا يملك أحد أن يكون سبباً في سعادتنا أو شقائنا ...

ولْنعش حاضرنا ولا نلتفت إلى الوراء ، ولْنوقد شمعة بدل أن نلعن الظّلام

سيلين
20-01-2011, 01:09
*حبّة خردل*

تروي حكاية صينيّة أنّ سـيّدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن .

حزنت السّيّدة جدّاً لموت ولدها ؛ ولكنّها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية ، وطلبت منه أن يخبرها الوصفة

الضروريّة لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة .

أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً وشرد بذهنه ـ وهو يعلم استحالة طلبها ـ ثمّ قال : أنت تطلبين وصفة؟!

حسناً ..

أحضري لي حبّة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً.

وبكلّ همّة أخذت السّيـّدة تدور على بيوت القرية كلّها و تبحث عن هدفـها : حبّة خردل من بيت

لم يعرف الحزن مطلقاً .

طرقت السّيّدة باباً ففتحت لها امرأة شابّة فسألتها السّيّدة هل عرف هذا البيت حزناً من قبل؟

ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت : وهل عرف بيتي هذا إلّا كلّ حزن ؟ و أخذت تحكي للسّيّدة

أنّ زوجها توفّي منذ سنة ، و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولامصدر لإعالتهم سوى

بيع أثاث الدّار الّذي لم يتبقّ منه إلّا القليل .

تأثّرت السّيّدة جدّاً و حاولت أن تخفّف عنها أحزانها ، و في نهاية الزّيارة صارتا صديقتين ،

ولم تشأ الأرملة أن تدعها تذهب إلّا بعد أن وعدتها الأولى بزيارة أخرى ؛ فقد فاتت مدّة

طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له همومها .

و قبل الغروب دخلت السّيّدة بيتاً آخر ولها نفس المطلب ؛ ولكنّ الإحباط سرعان ما أصابها

عندما علمت من سيّدة الدّار أنّ زوجها مريض جدّاً ،و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة .

وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السّيّدة.

ذهبت إلى السّوق واشترت بكلّ ما معها من نقود طعـام و بقول ودقيــق وزيت، ورجعت إلى سيّدة

الدّار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد، واشتركت معهافي إطعامها ، ثمّ ودّعتها على

أمل زيارتها في مساء اليوم التّالي .

و في الصّباح أخذت السّيّدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبّة الخردل .

طال بحثها لكنّها للأسف لم تجد ذلك البيت الّذي لم يعرف الحزن مطلقاً لكي تأخذ من أهله حبّة الخردل .

ولأنّها كانت طيّبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كلّ بيت تدخله في مشاكله وأفراحه .

وبمرورالأيّام أصبحت السّيّدة صديقة لكلّ بيت في القرية ، نسيت تماماً أنّها كانت تبحث في الأصل

على حبّة خردل من بيت لم يعرف الحزن .

ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ، ولم تدرك قطّ إنّ حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء

على الحزن حتّى ولو لم تجد حبّة الخردل الّتي كانت تبحث عنها ، فالوصفة السّحريّة قد أخذتها

بالفعل يوم دخلت أوّل بيت من بيوت القرى فرحة مع الفرحين ، وباكية مع الباكين .

ليست مجرّد وصفةاجتماعيّة لخلق جوّ من الألفة والاندماج بين النّاس ؛ إنّماهي دعوة لكي يخرج

كلّ واحد من أنانيته وعالمه الخاصّ ليحاول أن نهب من حولنا بعض المشاركة الّتي تزيد من بهجتنا

في وقت الفرح وتعزّينا وتخفّفعنّا في وقت الحزن ...

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( من جعل الهمّ همّاً واحداً كفاه الله الهموم )

سيلين
20-01-2011, 01:14
قصة جميلة عن مزارع هولندي يدعى فان كلويفرت هاجر الى جنوب أفريقيا للبحث عن حياة أفضل .

وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض أفريقية خصبة يحولها الى مزرعة ضخمة

وبسبب جهله - وصغر سنه - دفع كل ماله في أرض جدباء غير صالحة للزراعة .. ليس هذا فحسب

بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبرا القاذفة للسم .. وبينما هو جالس يندب حظه خطرت

بباله فكرة رائعة وغير متوقعة .. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي

حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية .. ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان - ولأن ما من أحد

غيره متخصص بهذا المجال - حقق نجاحا سريعا وخارقا بحيث تحولت مزرعته (اليوم) ا

لى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم !!

... هذه القصة علمتني كيفية قلب الحظ السيئ إلى حظ جيد بمجرد تغيير الهدف وتشغيل الدماغ والتصالح

مع الواقع .. وهي قصة أهديها لكل عاطل ومحبط تواجد في ظروف بائسة ووضع لم (يتخيل يوما)

إمكانية تغييره .. فأحلامنا المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة ..

وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..

ولو تأملت أحوال الناجحين في الحياة لوجدت أن بداياتهم المتعثرة كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو الثراء

والشهرة (وليس أدل على هذا من أن معظمهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي) !!

... وبالإضافة للقصة السابقة يوجد قصتين حقيقيتين تشرحان كيفية قلب الأوضاع السيئة

(بقليل من المرونة والإبداع) إلى أوضاع ناجحة ومتميزة

القصة الأولى عن شاب كانت أمنيته الوحيدة دخول كلية عسكرية معينة .. وأذكر أنه تقدم لدخولها عدة

مرات بدون فائدة (وفي المرة الوحيدة التي تلقى فيها قبولا مبدئيا لم يوفق في تجاوز امتحانات القبول) ..

ورغم حالة الإحباط التي أصيب بها إلا أنه - مثل المزارع الهولندي - حول وضعه البائس إلى نجاح

خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا .. واليوم ؛ في حين لا تتجاوز رواتب أقرانه -

من العسكريين والمدنيين - بضعة آلاف بالشهر ، يدير هو تجارة تقدر بملايين الريالات

و 'تجارة الملابس'

هذه ذكرتني بقصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل الجينز .. ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال الى كاليفورنيا

بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك .. وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار

شتراوس فشل في اكتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا . وفي لحظة يأس قرر تمزيق

خيمته ذات اللون الأزرق وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلق عليها اسم 'شتراوس جينز' . وبسبب

متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى

من أي منقب هناك !!

... والآن أيها الشاب ..

توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب ..

وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!

سيلين
20-01-2011, 01:17
"أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل "


فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق.... وطلب منه

أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت

وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة

ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة..... الخ...


وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في

اهتمام شديد

وقال... أرجوك أعد قراءه الإعلان!!


وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا له من بيت رائع ..

لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت

ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه


ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان

فبيتي غير معروض للبيع!!!

====================
هناك مقولة قديمه تقول

أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة

وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل...

إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات

ولا نحسب ما لدينا... ولأننا نرى المتاعب فنتذمر

ولا نرى البركات.

قال أحدهم :

إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك...

وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردا ...!!

ويقول آخر:

تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ....

ولكنني شكرت الله بالأكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين

سيلين
20-01-2011, 01:20
قصة اليابانى والبريطانى


كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,

كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,

بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.

عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة,

ضغط الرجل على زر صغير في ساعته,

وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…

أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !

وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.

استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…!

هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة,

استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!

نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها,

مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,

مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس,

هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة,

وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300,000 دولار…!

عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل,

فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!

عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه,

وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!

ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.

“انتظر “ صرخ البريطاني !

” لقد نسيت حقائبك ! “


رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي ،وانما بطاريات الساعة !!)


كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة,

ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !!


وماذا كانت النتائج ؟؟؟

سيلين
20-01-2011, 01:25
منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان كانا مثل كثير من الشبان الذين نعرفهم الان. كان الأخوان

محبوبين إلا أنهما غير مطيعين لوجود نزعة متمردة بداخلهما , وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل , عندما

شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين , وهو جرم كبير في المناطق الريفية في زمن بعيد

وأرض بعيدة , وفي يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين وحدد الفلاحون مصيرهما: سوف يوشم

الأخوان على جبينيهما بالحرفين س/خ اللذين يرمزان إلى سارق الخراف ولسوف ترافقهم هذه العلامة

طوال حياتهم.

أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة لدرجة أنه رحل ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك,

وأما الآخر فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم , في البداية تشكك

فيه الفلاحون وابتعدوا عنه لكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه فحينما كان يمرض أي شخص

كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء والكلمات الحانية, وعندما يوجد من يحتاج إلى

مساعده في عمل ما كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة, ولم يكن يفرق بين غني أو فقير فقد كان

يساعدهم جميعاً, ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيرة فلقد عاش حياته للآخرين.

وبعد سنوات عدة مر مسافر بالقرية , وجلس في مقهى على الطريق ليتناول غذاءه, فرأى رجلاً عجوزاً

موشوماً بوشم عجيب على جبينه , وكان العجوز يجلس بالقرب منه , ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا

الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أو يقدم احترامه.

وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو بدفء, فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب

المقهى: إلى ماذا يرمز هذا الوشم العجيب الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز؟

فأجابه صاحب المقهى : لا أعرف فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد , ثم صمت برهة ليفكر, ثم قال :

ولكنني أظن أنها ترمز إلى ساع إلى خير.


من كتاب هل فات الآوان لتبدأ من جديد.

سيلين
20-01-2011, 01:32
http://files.waraqat.net/2010/01/maos_mzr3h.jpg

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته

وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية .. لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما

ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح … لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا


هنا صاحت الدجاجة محتجة ..!!

اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك

فتوجه الفأر إلى الخروف … الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال

يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب

ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض

الحبال والأخشاب …

هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف … يا خراااااشي …

في بيتنا مصيدة يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها …!!

هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان ؟

عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة

” مفيش فايده “

وقرر أن يتدبر أمر نفسه

وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين

بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر

وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة

وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله

ثم جاءت زوجة المزارع … وبسبب الظلام حسبت أن الفأر

“راح فيها”

وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان

فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي

تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة

( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات )

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام

وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم

إذا كان

” فهمك تقيل”

فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر

الذي كان مستهدفا بالمصيدة … وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن


“الشر بره وبعيد”

فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة


قد يكونون أكثر مما تتصورون


:: في الختام تذكر ::

حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر

عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك

سيلين
20-01-2011, 01:36
اجمع ريش الطيور أو امسك لسانك !!

ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان:

كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي .....

بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له:

أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي

وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه

لم يسترح قلبه لما فعله.. فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له:

أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي

*******

قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية،

وضع ريشة أمام كل منزل

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع

*******

قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا

عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك،

ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك

إذن عليك ان تجمع ريش الطيور.. او تمسك لسانك

*******

أحبابي تذكروا قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

وقول نبينا عليه الصلاة والسلام: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

احلى مون
21-01-2011, 03:14
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن




يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

سيلين
31-01-2011, 02:05
بائعة المناديل

تقول إحدى الكاتبات : رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً"

كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغيرفمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة

تتأملهافرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجههافما كان من هذه الطفلة

إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتهاومعها ابتسامة من أعماق

قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنهاحتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها

ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة

ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم

أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة((( آسفة ... حقك علي!!! )))***

وصلت هذه الرسالة إلى زوجهاالجالس في المطعم مهموم حزين !!!

فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً

مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!***

عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم

ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك

لها 20جنيه صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!***

تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق

وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعةو ذهبت للجزار تشتري

منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة

حفيدتها وكل ما لها من الدنياجهزت الطعام و على وجهها

نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )لحظات

وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة

تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "*****************



ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة

الرااااااائعةماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا

رسم بسمة بكلمة طيبةبلمسة حانية على كتف أم مجهدة ....

أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة

لمتحاج لا يجد ثمن رغيف الخبزبهدية بسيطة لمريض حبسه المرض

برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيدبالمسح على رأس يتيم وجد نفسه

كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم

البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة

على شغاف قلوبنا

لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا ..لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ

لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقةفليكن بيننا التسامح والعطف والمساواه

والابتسامه والمؤازره والتعاضد والتقدير تكن حياتنا جميله اكثر مما نتوقع

سيلين
31-01-2011, 02:17
بائعة المناديل

تقول إحدى الكاتبات : رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً"

كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغيرفمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة

تتأملهافرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجههافما كان من هذه الطفلة

إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتهاومعها ابتسامة من أعماق

قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنهاحتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها

ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة

ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم

أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة((( آسفة ... حقك علي!!! )))***

وصلت هذه الرسالة إلى زوجهاالجالس في المطعم مهموم حزين !!!

فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً

مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!***

عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم

ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك

لها 20جنيه صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!***

تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق

وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعةو ذهبت للجزار تشتري

منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة

حفيدتها وكل ما لها من الدنياجهزت الطعام و على وجهها

نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )لحظات

وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة

تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "*****************



ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة

الرااااااائعةماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا

رسم بسمة بكلمة طيبةبلمسة حانية على كتف أم مجهدة ....

أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة

لمتحاج لا يجد ثمن رغيف الخبزبهدية بسيطة لمريض حبسه المرض

برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيدبالمسح على رأس يتيم وجد نفسه

كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم

البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة

على شغاف قلوبنا

لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا ..لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ

لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقةفليكن بيننا التسامح والعطف والمساواه

والابتسامه والمؤازره والتعاضد والتقدير تكن حياتنا جميله اكثر مما نتوقع

احلى مون
31-01-2011, 13:48
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع
!!! الدمــــــــــــــى !!!


اكتب غضبك وحوله الي شيء مفيد

سيلين
02-02-2011, 22:12
اجمع ريش الطيور أو امسك لسانك !!

ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان:

كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي .....

بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له:

أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي

وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه

لم يسترح قلبه لما فعله.. فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له:

أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي

*******

قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية،

وضع ريشة أمام كل منزل

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع

*******

قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا

عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك،

ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك

إذن عليك ان تجمع ريش الطيور.. او تمسك لسانك

*******

أحبابي تذكروا قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

وقول نبينا عليه الصلاة والسلام: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

سيلين
02-02-2011, 22:14
(((لا تيأس ...فالحصان يمكن أن يطير َََ)))




حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،

وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما

مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام...

أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها

تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول جلس في إحدى الليالي متأملا في

السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده

حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة

فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته

وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه

الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك

حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في

العالم سمع السجين

الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم

أن الخيل لا يطير

فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!


قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت

نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:



أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة


وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام


والثالثة أن الحصان قد يموت

والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!



في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ

لحل وحيد.. أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات

الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق

جرب لن تخسر شيئا.

سيلين
02-02-2011, 23:01
الحب والغضب

بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن

إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.

ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات

ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات.

وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟

فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى

صابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها

الابن فوجده قد كتب بها (أحبك يا أبي).

فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت

بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".

قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه

ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه

سيلين
02-02-2011, 23:04
الناس كالسلحفاه

يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء الباردة

جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء

فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .

فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟

فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .

ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .

فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك،

ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك

احلى مون
03-02-2011, 05:08
يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...
(ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !!

أما القصة الثانية فهي عن رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها...
(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) !

أما القصة الثالثة فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول: ماذا تفعل؟ فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب... فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث صاحب طموح وريادة ...
(ومغزى القصة أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)

montal
07-02-2011, 21:01
يعطيك العافية على روعة هذا الموضوع ولي عودة ان شاء الله

احلى مون
08-02-2011, 13:47
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

سيلين
14-02-2011, 14:57
قصة قبيلة الاشانتي في غينيا

قبيلة الاشانتي هذه يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه

كان لي صاحب اسمه اكواسي من غينيا واكواسي اي يوم الأحد وتعني عندهم

( اللطيف والحنون والعطوف ) وكان يظهر عليه ذلك فعلا انه عطوف وحنون فسألته

عن التسميات في قبيلتهم فقال لي صحيح وقال من ضمن التسميات عندهم كواكو وهذا

الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني ( العدواني والشرير )

وفعلا في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكو

ودعونا نتصور ام حامل وتدعوا الله ان لا يولد ابنها يوم الأربعاء او دعونا نتصور

ابن ولد يوم الأربعاء وغلط غلطة ما فقال له أهله لاغرابه فأنت مولود يوم الأربعاء

وقال علماء علم الاجتماع ان تفسير هذه الحالة ان تفكير سلبي ينشأ في أذهان الأهل

وأنهم يرسخون هذا التفكير في عقول أبناءهم( اي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير )

http://www.hala4all.com/vb/images/smilies/21.gif

ونستفيد من هذه القصة- غير تفكيرك يتغير واقعك.

- الإنسان يحصد مايزرعه من أفكار سلبيه وايجابيه في هذه الحياة

سيلين
14-02-2011, 14:58
قصة ادسون ( الرغبة في النجاح )

قام ادسون بألف تجربه ليخترع المصباح وكان في كل مره تفشل فيها التجربة

يأتون إليه أصحابه ويقولون له لقد فشلت يا ادسون فيقول لهم لم افشل بل تعلمت

طريقه جديدة لاخترع المصباح بها

وادسون هو من قام باختراع المصباح

ونستفيد من هذه القصة-

تفائل بكل عمل تقوم به وإذا أخفقت فقل هذا هو الإخفاق الأخير

- تمتع بما تقوم به من أعمال

سيلين
14-02-2011, 15:04
قصة الحاجب المنصور
التفاؤل

هذه القصة حدثت في الأندلس عندما كانت في أيدي المسلمين

كان هناك حمالي يحمل أمتعت الناس من السوق إلى بيوتهم بواسطة حمار له وكان كل يوم

على تلك الحالة يعمل في حمل أمتعت الناس وفي إحدى الأيام وبعد تعب الدوام سأل صاحبنا

أصحابه ماذا يتمنى كل واحد منكم ان يكون في المستقبل؟

لم يجبه احد منهم والسبب أنهم كانوا متعبين ولم يكن عندهم الاستعداد عن الاجابه عن السؤال

فقال لهم : اما انا فأتمنى ان أكون حاكم للأندلس .. فأجابوه باستغراب .. حاكم للأندلس !!فقال

نعم ( الرجال شكله بايعها الله يعينه بس لو سمعه الحاكم )فقال لصاحبه الذي عن يمينه ماذا

تتمنى ان اصنع لك لو أصبحت انا حاكم للأندلس

قال إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس أريدك ان تضعني على ظهر حماري وتجعل ظهري للخلف

وتجعل جنودك يضربونني بالعصي ويقولون هذا الكذاب هذا الكذابفقال صاحبنا الحمالي حسنا

وسأل صاحبه الذي عن يساره ماذا تتمنى أنت قال انا أتمنى إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس

ان تعطيني قصراً كبير وحصانا ابيض وجواري حسان وبدأ صاحبنا يعدد أمانيهوتمر الأيام ويبدأ

صاحبنا بوضع يده على الخطوة الصحيحة .. لن أطيل في هذا الجانب الذي يهمني ان صاحبنا

استطاع ان يحقق حلمه ويحكم الأندلس بل هو الحاكم الذي توسعة فيه ارض الأندلس إلى اكبر

سعه وحققت على يديه الفتوحات ووسعت المساجد انه الحاكم الحاجب المنصور وبعد مرور الأيام

والسنين أمر الحاجب المنصور وزيرة ان يبحث عن صاحباه فوجدهم في السوق كل منهم يعمل في نقل

الامتعه بحماره كما كان

فلما حضروا للحاجب المنصور قال لصاحبه الأول الذي كان عن يمينه ماذا كنت تتمنى في أيامنا الغابر

فقال انا .. انا انما كانت أحاديث ولت وانتهت فقال لا لم تنتهي فقال هوا ذالك فقال لوزير اجعله

على حماره وفعل به كما أراد

وقال لصاحبه الثاني ماذا تمنيت فقال الجواري الحسان وان تعطيني قصرا وسط بستان

وحصان ابيض فقال لوزيره أعطوه ما أراد

فسأل الوزير الحاكم الحاجب المنصور كأنك قسيت على صاحبك الأول بقدر ما عطفت

وأكرمت الثاني
فقال ليعلم ان الله على كل شيء قدير

ونستفيد من هذه القصة عدة فوائد منها

المتفائلون هم الذين يصنعون المجد لأمتهم.

- الفكرة الايجابية المتفائلة هي التي تنطلق بك نحو أهدافك وانك أنت صورة لما تعتقده عن نفسك

احلى مون
14-02-2011, 21:49
رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

سيلين
28-02-2011, 00:39
(((لا تيأس ...فالحصان يمكن أن يطير َََ)))




حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،

وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما

مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام...

أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها

تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول جلس في إحدى الليالي متأملا في

السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده

حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة

فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته

وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه

الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك

حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في

العالم سمع السجين

الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم

أن الخيل لا يطير

فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!


قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت

نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:


أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة

وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

والثالثة أن الحصان قد يموت

والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!

في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ

لحل وحيد.. أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات

الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق

جرب لن تخسر شيئا.

سيلين
28-02-2011, 00:51
قصة أمل : الملك والخادم

في مكان ما كان ملك من الملوك في مملكته....وكان يحب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه

المملكة من الخيرات كثيرة.. ولكنة كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...وفي يوم استيقظ هذا الملك

ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة.. فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت..ونظر إلى

مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لدية في الحديقة.. وكان وجه هذا الخادم ينم على الطبيعة و القناعة والسعادة..

فاستدعاه الملك إليه وسأله:لما هو سعيد هكذا مع انه خادما ودخله قليل ويدل على انه يكاد يملك ما يكفيه...

فرد علية هذا الخادم: بأنة يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنة يوجد سقف ينامون تحته..

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته..


فتعجب الملك من أمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد

بما هو فيه!!!.. فنادى الملك على وزيرة واخبره من حكاية هذا الرجل.. فاستمع له الوزير بإنصات شديد

ثم اخبره إن يقوم بعمل ما.. فسأله الملك عن ذلك، فقال له 99، فتعجب الملك من هذا وسال ماذا يعني بذلك ؟

فقال له الوزير: علية بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير.. وفي الليل بدون

إن يراك احد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟


فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيرة وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث..

بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته واخبرهم بما في الكيس.. بعدها قفل

باب بيته ثم جعل أهلة ينامون.. ثم جلس اللي طاولته يعد القطع الذهبية... فوجدها 99 قطعة.. فاخبر نفسه

ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما..


فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب.. فقال لنفسه لا باس سوف اعمل واستطيع إن اشتري

القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية..وذهب لينام..ولكنة في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ..

فاخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب و الحنان و صرخ في أبنائه بعد إن كان يقوم ليقبلهم

كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته.. وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما .. فلقد

سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة..


فاخبر الملك وزيرة عما رآه بعينة.. وكان في غاية التعجب.. فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد


بتلك القطع وسوف يقوم بشراء ما ينقصه هو وأسرته ما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!


فاستمع الوزير للملك جيدا ثم اخبره بالتالي:إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع

بقليله..وعائلته أيضا.. وكان سعيدا لا شيء ينغص علية حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه وكان لهم بيت

يؤويهم وكان سعيدا بأسرته وأسرته سعيدة به.. ولكن أصبح عنده فجاة 99 قطعة ذهبية.. وأراد المزيد............!!!


أنة لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجرى بهستريا........

سيلين
28-02-2011, 00:54
يحكى إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من

الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "

أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب

والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:

" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته "

تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

سيلين
28-02-2011, 01:01
روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر،

وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء،

كانت البقالة شبه خالية، وكان فيها رجل طاعن في السن، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك،

ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار،

اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه، ورد الرجل التحية بأحسن منها،

وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة.. وسأل الوالي الرجل:

دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع!؟

أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا.. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!

قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..

فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :

هل أنت جاد فيما تقول!؟

أجاب الرجل :

نعم كل الجد، فبضائعي لا تقدر بثمن، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!

دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..

وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان، ثم قال :

ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!

قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير، وانتفع بها الذين اشتروها! ....

ولم يبق معي سوى لوحتين ..!

قال الوالي: وهل تكسب من هذه التجارة !!

قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :

نعم يا سيدي.. فأنا أربح كثيراً، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!

تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :

(فكر قبل أن تعمل )..تأمل الوالي العبارة طويلا.. ثم التفت إلى الرجل وقال:

بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟

قال الرجل بهدوء: عشرة آلاف دينار فقط !!

ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً،

وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز.. قال الوالي: عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد؟

قال الشيخ: ولا نقاش في الثمن !!

لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..

وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن،

فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار..والرجل يرفض، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة

حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار.. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها،

ضحك الوالي وقرر الانصراف، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف،

ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء..

وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر !!..

لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل) !!

فتراجع عما كان ينوي القيام به!! ووجد انشراحا لذلك ..!!

وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة،

قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة،

ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!

لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة،

ثم ناولها الوالي، واستلم المبلغ كاملاً، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :

بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!

قال الوالي: وما هو الشرط؟

قال: أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك، وعلى أكثر الأماكن في البيت،

وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!

فكر الوالي قليلا ثم قال: موافق !

وذهب الوالي إلى قصره، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر،

حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!

وتوالت الأيام وتبعتها شهور، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية،

واتفق مع حلاق الوالي الخاص، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه،

وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!

ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك، إذ كيف سيقتل الوالي،

إنها مهمة صعبة وخطيرة، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!

ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة: ( فكر قبل أن تعمل) !!

وازداد ارتباكاً، وانتفض جسده، وداخله الخوف، ولكنه جمع نفسه ودخل،

وفي الممر الطويل، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :

( فكر قبل أن تعمل) !! ( فكر قبل أن تعمل) !! ( فكر قبل أن تعمل) !!

وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه، فلا ينظر إلا إلى الأرض، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه..!!

وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة،

وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه!!( فكر قبل أن تعمل) !!

فانتفض جسد ه من جديد، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !

وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :

( فكر قبل أن تعمل) !!..

شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!

وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :

( فكر قبل أن تعمل) !!..

واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق، وأخذ جبينه يتصبب عرقا،

وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!

فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده،

فأخذ يراقبه بحذر شديد، وتوجس، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه،

فصرف نظره إلى الحائط، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل) !!

فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!

وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به!!

ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه، وعفا عن الحلاق ..

وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار،

وينظر إليها بزهو، وفرح وانشراح، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز، وشراء حكمة أخرى منه !!

لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!

سيلين
28-02-2011, 01:07
أقلام الرصاص ..!

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة.. كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن.. يبيع أقلام الرصاص..

مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله ،،،

وبعد لحظة من التفكير، خرج من...المترو مرة أخرى وسار نحو الصبي و تناول بعض أقلام الرصاص،

وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها...وقال:

"إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية"

ثم استقل القطار التالي .. بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية ..

تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا:

" إنك لا تذكرني على الأرجح، وأنا لا أعرف حتى اسمك، ولكني لن أنساك ما حييت.

إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي.

لقد كنت أظن أنني(شحاذ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال).!!"

قال أحد الحكماء ذات مرة:

إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه ..

لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك ..!!!

سيلين
28-02-2011, 01:09
هل ابتلعت أفعى ذات يوم؟


توجد قصة تحكي عن فلاح أرسلوه بزيارة إلى منزل رجل نبيل, استقبله السيد ودعاه إلى مكتبه وقدم له

صحن حساء. وحالما بدأ الفلاح تناول طعامه لاحظ وجود أفعى صغيره في صحنه.وحتى لا يزعج النبيل فقد

اضطر لتناول صحن الحساءبكامله. وبعد أيام شعر بألم كبير مما اضطره للعودة إلى منزل سيده من اجل الدواء.

استدعاه السيد مره أخرى إلى مكتبه, وجهز له الدواء وقدمه له في كوب. وما إن بدابتناول الدواء حتى وجد مره

أخرى أفعى صغيره في كوبه. قرر في هذه المرة ألا يصمت وصاح بصوت عال أن مرضه في المرة السابقة كان بسبب

هذه الأفعى اللعينة. ضحك السيدبصوت عال وأشار إلى السقف حيث علق قوس كبير, وقال للفلاح: انك ترى في

صحنك انعكاس هذا القوس وليس أفعى- في الواقع لا توجد أفعى حقيقية


نظر الفلاح مره أخرى إلىكوبه وتأكد انه لا وجود لأيه أفعى, بل هناك انعكاس بسيط, وغادر منزل سيده دون

أن يشرب الدواء وتعافى في اليوم التالي

عندما نتقبل وجهات نظر وتأكيدات محدده عن أنفسنا وعن العالم المحيط فإننا نبتلع خيال الأفعى. وستبقى

هذه الأفعى الخيالية حقيقية ما دمنا لم نتأكد من العكس
ما أن يبدأ العقل الباطن بتقبل فكره أو معتقدما سواء كان صائبا أو لا , حتى يبدا باستنباط الأفكار الداعمة
لهذا المعتقد. نفترض انك تعتقد, بدون أي وعي, أن أقامه علاقة مع الآخر أمر معقد وليس سهلا. وبتجذره,
سوف يغذي هذا المعتقد ذهنك بأفكار من نوع: لن التقي أبدا الشخص الذي سيعجبني, يستحيل إيجاد شريك جيد,

..الخ, وما أن تتعرف على شخص ممتع حتى يبدأ ذهنك بتدعيم الأفكارالسابقة (كما يبدو انه ليس جيدا لهذا الحد)

(لن أحاول حتى التجريب, لأنه لن يحصل أيشيء) كما أن ذهنك الذي تجذرت فيه فكره (من الصعب أقامه علاقة متينة)

سوف يجذبك المغناطيس الظروف الداعمة لهذا التأكيد ويهمل, بل يصد, الحالات التي تثبت العكس.

أن العقل قادر على تشويه صوره الواقع ليصبح ملائما ومطابقا لوجهات نظرك.

سيلين
28-02-2011, 01:13
عندما ترى الآخرين بشكل مختلف

في إحدى ليالي خريف 1995، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكية العملاقة بسرعة كبيرة

بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسما هائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة.


هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى ........

القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية ، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب،

لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل .


الجهة الأخرى : علم ... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة...

حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15درجة فقط نحو الجنوب لتفادي الاصطدام ؟

أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال .


لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل.


الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار180أو على الأقل 130درجة . حوّل .


القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟

نحن سفينة حربية أمريكية،فمن أنتم على أي حال؟


الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة!!!احترس!!

لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.


والدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك . فليس الهدف

الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد:

أن تفهم الطرف الآخر،

ثم أن تستقبل رسالته،

ثم أن تجعل نفسك مفهوماً،

و أخيراً أن تبعث برسالتك إليه.

احلى مون
01-03-2011, 01:08
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.





قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن


يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

سيلين
20-03-2011, 23:28
كان احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه

بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل

هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى

ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر

ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..


وفي تلك الليله فوجىءالسجين وهو في اشد

حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل

عليه مع حرسه ليقول له

اعرف ان موعد اعدامك غدا

لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها

فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في

جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه

يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان

الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك

لحكم الاعدام.....


ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف

هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من

جديه الامبراطوروانه لايقول ذلك للسخريه منه

غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعدان

فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت

جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور

صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه

الابتكارات في قضاياوحالات مماثله

ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى

سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه

بسجاده باليه على الارض

وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم

ينزل الى سرداب سفلي ويليه درجاخر يصعد

مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج

اخر وظل يصعد ثم يصعد الى انبدأ يحس

بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه

الامل ولكن الدرج لم ينتهى..


واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه

في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق

والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله

فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها

للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه

في اولبقعه يصل اليها في جناحه حائرا

لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه

وبينما هوملقى على الارض مهموم ومنهك

ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس

بالحجرالذى يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه

وماان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا

لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلمازحف

كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه


واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر

بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى

النهر منخلالها.....


استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في

النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه

وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان

فيه مفتاح حجراخر لكن كل محاولاته ضاعت

سدى والليل يمضى


واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره

يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه

حديديه وممرها الى سرداب طويل ذو تعرجات

لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات

وبوادر امل تلوحله مره من هنا ومره من

هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر

لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه

واخيرا انقضت ليله السجين كلها

ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو

ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم

الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته

انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه


ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب

ويقول له...... اراك لازلت هنا....


قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايهاالامبراطور.....

قال له الامبراطور ... لقد كنت

صادقا... سأله السجين.... لماترك بقعه في

الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي



قال لهالامبراطور

لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!


لماذا دائمانفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..


فلعلنا ننجح من أسهل طريقة

سيلين
20-03-2011, 23:35
ازرع جنتك قصة عجيبة

إنها قصة تعجبت لها فاستمعوا لها وأخبروني بحكمكم...

بلد من البلاد البعيدة والموجودة في جزيرة من جزر المحيط القديم , كان لها نظام خاص في الحكم .

كان مبدأ الحكم يقوم على أساس من يرغب أن يحكم فليتقدم , ولكن بشرطين :


الأول : أن مدة الحكم سنتان يستحيل تكرارها .

الثاني : أن بعد السنتين سيتم إرسال الحاكم بعد عزله إلى جزيرة أخرى في بحر

الظلمات وهي جزيرة غير مأهولة لا يعيش

فيها إلا الوحوش الشرسة والحيوانات المفترسة.

والعجيب أن القائمة كان فيها الكثيرون من راغبي الموت حكما , إنها شهوة الكرسي .

ويعيش الحاكم السنتين يحاول أن يلهو ويستمتع بقدر الإمكان فهو يعرف مصيره , حيث الفناء فى

جزيرة الضياع والنتيجة أن الحكام لم يفكروا يوما في أهل الجزيرة , فعاشوا في ضنك مستمر .

وتقدم يوما شاب فقير ليأخذ دوره في الحكم .

سألوه : هل تعرف الشروط ؟

قال : نعم شرطان .

عقدوا له حفل تتويج , وألبسوه تاج الملك , وبدأ عهده في حكم جزيرة المظالم هذه , والعجيب أن الفتى كان سعيدا

في حكمه عكس من كانوا قبله .

كان قليل اللهو والعبث عكس من كانوا قبله من الحكام , كان مصلحا لجزيرته , عادلا في

حكمه يبني بلاده ويزرع الخير

فيها , عكس من كانوا قبله , واحبه الشعب , وفي غمرة حبه له وجدوا السنتين قد مرتا ,

وجاء مجلس الحكماء يطالبونه

في أسف شديد بتطبيق الشرطين .

ابتسم الشاب لهم ونزل عن كرسي ملكه , وسلم التاج , وقال لهم وهو يطير من الفرح .

أنا مستعد للذهاب إلى الجزيرة .


كان الشعب كله يحيط بالقصر في حزن عميق على هذا الملك الذي لم يروا مثله , وحاول الجميع

أن يغيروا الشروط , ولكنها قوانين الجزر التي لا تتغير
.
وقبل أن ينطلق الفتى إلى الجزيرة أوقفه أحد الحكماء , وقال له :

أمرك عجيب أيها الفتى , رأينا منك في حكمك كل العجب , واليوم لم نر أعجب من حالك ,

ألا تدري إلى أين ستذهب ؟

قال الفتى : نعم أدري .

إذن كيف تفرح والفناء مصيرك ؟

ابتسم الفتى الشاب , وقال لهم . بالعكس , لقد وضعت جزيرة الموت أمامي منذ أول يوم , جعلتها شغلي الشاغل

فأرسلت إليها مجموعات من الشعب الذي أحبي فأعد أرضها , وخلص غاباتها من وحوشها وحيواناتها ,

حيث حبسها في مكان خاص بها , وبنى لي قصورا هناك , أرسلت إليها أهلى الذين أحبهم ..

وإني الآن ذاهب لأعيش معهم في جنتي التي زرعتها بيدي

نقلا عن كتاب ادارة الذات دكتور اكرم رضا

سيلين
20-03-2011, 23:38
ضع الكأس وارتح قليلا

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه

فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟

وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس

فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء

ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لوحملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.

الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة،

فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا

فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرىفيجب علينا أن نضعأ

عباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت،

لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها

سيلين
20-03-2011, 23:42
ما هواهتمامك الأول ؟؟

يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق لهبإحدى المدن المزدحمة،

وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه

وقالله " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "....

أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمعصوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟"

قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "...

أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها علىالأرض..

في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة علىالأرض..

واصل رجل الغابات حديثه فقال

"وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا إلىالصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم..

هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة،أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..

لذا يثير انتباهيصوتها

سيلين
20-03-2011, 23:48
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في

جوٍ نقي بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته ..

سقط على ركبته..صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"

فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم

الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة

الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..

وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي" : إني أحترمك "

"كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك "
..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :"كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر

تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) ..

لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ..

إ ن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..

ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع

إليهم لتفهمهم أولاً ..

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون

الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد مازرعت

احلى مون
23-03-2011, 05:14
عن رجل وقف يشاهد فراشة تحاول
الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت
فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة
قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا خرجت الفراشة
لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران
كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها...

(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات
في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون أقوى وقادرين
على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) !

الباريسي
24-03-2011, 00:15
تعلم شروط السعادة الخمسة من حصان



وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف .في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره !كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان.من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:-

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية

2. اجعل عقلك خاليًا من القلق

3. عش حياتك ببساطة

4. أكثر من العطاء

5. توقع أن تأخذ القليل

احلى مون
25-03-2011, 00:24
>
> يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
>
> برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
>
> المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
>
> شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
>
> وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
>
> فكانت هذه بداية
>
> نعل الأحذية.
>
> إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
>
> فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ..
>
> ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره ..

سيلين
31-03-2011, 00:16
عندما تتحول قوة الإرادة إلى نجاح ,, قصة تستحق القراءة

كانت مدرسة البلدة الصغيرة يتم تدفئتها بأستخدام موقد صغير يعتمد على حرق الفحم...

وكان هناك صبى صغير يأتى مبكرا الى المدرسة كل يوم لاشعال النار لتدفئة الحجرة قبل وصول المعلم وزملائه...

وذات صباح وصلوا الى المدرسة ليجدوها تحترق فقاموا بسحب الصبى الصغير فاقد للوعى والذى كان أقرب الى

الموت منه الى الحياة ..فقد أصيب بحروق شديدة فى نصف جسده السفلى فقاموا باصطحابه الى مستشفى المقاطعة.....

بينما هو راقد على السرير مصاباً بحروق شديدة وفي نصف وعيه سمع الصبى الصغير الطبيب وهو يقول لأمه أن

طفلها ميت لا محالة .. وهو الأفضل بالنسبة له فقد شوهت النار الجزء الأسفل من جسده ولكن الصبي

لم يكن يريد أن يموت وصمم على النجاة

وبطريقة ما أذهلت الطبيب تمكن من النجاة وعندما زال الخطر المميت... سمع الطبيب ووالدته يتحدثان بصوت

منخفض حيث قال لها الطبيب :أن الموت أفضل بالنسبة له.. حيث دمرت النار اللحم الموجود فى الجزء الاسفل من

جسده وانه سيقضى بقيه حياته معاقا وغير قادر على تحريك اطرافه

ومرة أخرى صمم الصبى الصغير على انه لن يكون معاقا ابدا ... ولـــسوف يمشى ... ولكن لـسوء الحظ لم تكون

هناك اى قوة دافعة لتحريك نصفه السفلى .... فقدماه النحيلتان موجودتان ولكن بلا حياة

واخيرا خرج من المستشفى .. وكنت والدته تقوم بتدليك رجليه كل يوم ىولكن لم يكن بهما اى احساس او

تحكم او اى شىء .... لكن تصميمه على المشى كان اقوى من ذي قبل

فعندما لا يكون على السرير كان يجلس على كرسى متحرك ..وفى احد الايام المشرقة دفعته امه الى ساحة

المنزل ليستنشق بعض الهواء المنعش... وفى هذا اليوم وبدلاً من الجلوس على المقعد المتحرك القى

بنفسه على الأرض وأخذ يسحب جسده على الحشائش جارا ًرجليه خلفه....

وظل كذلك حتى وصل الى السور الذى يحيط بحديقتهم وبعد جهد كبير أستطاع رفع نفسه على السور ...

وأستند على السور وبدأ فى سحب نفسه بطول السور مقتنعا بأنه سوف يمشى... وبدأ فى القيام بهذا كل

يوم حتى تمكن من السير بسهولة حول السور ...

فلم يرغب الصبى الصغير فى أى شىء أكثر من أعادة الحياة الى رجليه

ومن خلال التدليك اليومي وبأرادة جديدة وعزم قوي( وقبل كل ذلك أرادة المولى عز وجل)

تمكن من الوقوف اخيرا ثم بدأ يمشى متكئا على على شىء ثم أستطاع المشى بنفسه وأخيرا تمكن من الجرى

ولاحقا كون فريقا للجرى فى الجامعة

ومؤخرا وفى أحد الميادين... وما زال يوجد ذلك الصبى الصغير الذى لم يكن من المتوقع

أن يعيش والذى لم يكن ليمشى ولم يكن لديه أمل فى الجرى ... بتصميم وعزيمة أستطاع
ا
لطبيب جلين كنجهام احراز لقب أسرع عداء فى العالم


نصيــــــــحة

إذا صرخ العالم في وجهك قائلين مستــــــــــــــــحيل فتذكر دائماً أنك أنت فقط من يمكنه تحديد

مصيره بعد الله عزوجل فإياك واليـــــأس وعليك بالتوكل على المولى عزوجل عندها سوف تنجح

احلى مون
01-04-2011, 03:56
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع
!!! الدمــــــــــــــى !!!


اكتب غضبك وحوله الي شيء مفيد

احلى مون
04-04-2011, 04:13
* قصة العاطس الساهي
كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله .

سيلين
06-04-2011, 01:34
قصة التكافل

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية... فطلب الوالي من أهل القرية طلبا غريبا، وأخبرهم بأنه سيضع قدرا كبيرا في وسط

القرية، وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القدر كوبا من اللبن بشرط أن يضعه من غير أن يشاهده أحد. هرع

الناس لتلبية طلب الوالي، كل منهم تخفى بالليل، وسكب ماء في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر،

وماذا شاهد؟

شاهد القدر وقد امتلأ بالماء، ولم يجد لبنا! أين اللبن؟!

ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلا من اللبن؟

كل واحد من الرعية.. قال في نفسه: " إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي

سيضعها أهل القرية". وكل منهم اعتمد على غيره..

وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه، وظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماء بدلا من اللبن، والنتيجة التي

حدثت..

أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.

هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال التي سيقوم بها غيرك فأنت تملأ الأكواب بالماء..

عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظنا منك أن غيرك سيتكفل بهم. فأنت تملأ الأكواب بالماء..

عندما تترك ذكر الله والاستغفار وقيام الليل. فأنت تملأ الأكواب بالماء.

عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى؛ فأنت تملأ الأكواب بالماء.

احلى مون
06-04-2011, 08:57
زار أحد الشباب وكان اسمه ( جبر) إحدى المدن ، وقرر مضيفوه أن يطوفوا به
البلدة ترحيبا بمقدمه ، وفي نهاية الجولة مروا قريبا من المقابر ،

فدنا (جبر) من شاهد إحدى القبور فوجد مكتوبا عليه : هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1910 وتوفي سنة 1975 ، وعاش 7 سنوات ،

...ومر على شاهد آخر فوجد مكتوبا عليه هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1922 وتوفي عام 2000 وعاش 4 سنوات !! .

ومر على ثالث ورابع ، وكل شاهد مكتوب عليه تاريخ ميلاد وتاريخ وفاة ، وحساب للسنوات التي عاشها صاحب القبر لكنها غير دقيقة ،

فتساءل
عن السر ، فأخبروه أنهم يحسبون لمن مات عدد السنوات التي عاشها بعدد
الأيام السعيدة التي قضاها في الحياة ويُسقطون تلك الأيام التعيسة
والحزينة فلا تستحق أن تُحسب من عمره ، لأنه لم يعشها أو يستمتع بها !!.

فهذا
مثلا عاش 65 عام ، لكنه لم يسعد طوال هذه الأعوام سوى سبع سنوات فقط ، لذا
يكتبوا هذه السنوات السبع على أنها كل ما عاشه هذا الرجل ! .

هنا
التفت إليهم ( جبر) مبتسماً في مرارة وقال : إذن يا أصدقائي رجاءً إذا
واتتني المنية في أرضكم هذه أن تكتبوا على قبري : ( هذا قبر جبر .. من بطن
أمه إلى القبر) !! .

إن أهل هذه المدينة فطنوا إلى أن عداد السنين
لا يسجل إلا تلك اللحظات الجميلة السعيدة ، وأن لحظات الشقاء يجب إسقاطها
من ذاكرة الأيام غير مأسوف عليها .

ولا أقصد باللحظات الجميلة
لحظات المتعة المختلسة ، أو الاستغراق التام في لذات الحياة بلا حسبان أو
تدبير ، وإنما أقصد تلك اللحظات التي يسعد فيها المرء حقا ، ويفخر بها على
الملاء .

حتى الكبوات والملمات إذا ما استئسد المرء أمامها وواجهها
بشجاعة ، تصبح فيما بعد ذكرى حسنة تدلل على شجاعته وقوته وحسن تصرفه
وتدبيره ويذكرها عداد اللحظات السعيدة .

لكن الكثيرون منا للاسف ،
ما يلبثوا يصبغون أيامهم بفرشاة رمادية داكنة ، ويخاصمون السعادة في إصرار
غريب ، فهم يتهيبون القدر وكأنه ينصب لهم فخاً ، ويخاصمون الحياة وكأنها
تحاربهم ، ويرفضون أي دعوة للتفائل والمرح .

إن هناك من أدمن التشاؤم والحزن ، وطوقه القلق والخوف حتى أذعن لهما ، وأعطاهم ناصيته يحركونها كيفما شاءوا في دروب سوداوية كئيبة .

إن
السعادة كعصفور جميل ، ما يلبث يحط على كتف من ناداه ، ليغرد له أنشودة
البهجة والمرح ، لا يشترط أن تكون غنياً أو قوياً أو ذو سلطة ونفوذ كي يحط
على كتفك .

إن شرطه الوحيد أن تكون راغباً حقا في سماع أنشودته
الجميلة ، أن تفتح ذراعيك متفائلاً ، مبتسماً ، راضيا بما كتبه الله عليك
، غير متذمر أو شاكي .

إن عصفور السعادة يطير فزعاً إذا ما لاحظ سحب التشاؤم والخوف والقلق تلوح في الأفق .

يهرب بلا استئذان .. ولا يعود قبل أن تشرق شمس التفاؤل من جديد وتصفو سماء الواحد منا .

إننا
يا صديقي نستيقظ بعد فترة وإذا بالعمر وقد سُرق منا ، وعداد السنين لا
يحوي إلا على لحظات معدودة من السعادة ، ونأسف على حياة ضاعت دون أن
نحياها حقاً .

شقاوه ودلع
07-04-2011, 19:36
أفكار علمية ... من كلمات د. عائض القـرني ... http://upload.3ode.net/files/36437.jpg (http://upload.3ode.net/index.php?action=viewfile&id=36437)

سُجن شاعران أثناء الثورة الفرنسية ،

فنظر أحدهما من السجن إلى النجوم وضحك..ونظر الآخر إلى الطين في الشارع المجاور فبكى..

والمكان هو المكان ،والقضية هي القضية..ولكن اختلفت الرؤية.

الأول نظر إلى الأعلى حيث جمال النجوم ،وارتفاعها وروعتها،فاستبشر خيراً ،وابتسم لجمال الكون..

والثاني نظر إلى الأسفل حيث الطين وانحطاط الطين..فنظر بعبوس ،وتشاؤم.

وهكذا الناس جميعاً أمام كل حادثة،وكل شخص وكل قضيَّة..

فمنهم من ينظر إلى الجانب المشرق فيطالع الحسنات في الأشخاص ،

فَيُسَرُّ بها،وآخر يطالع الجانب المظلم،وينظر إلى السيئات في الأشخاص فيكرهها.



ألا فانظروا إلى النصف المليء من الكوب ..وطالعوا النجوم ،وانسوا ظلمة الليل..

الله جميل يحب الجمال..الكون جميل..السماء صافية..الشمس بهيَّة..

فكن أنت جميلا لترى الجمال.

النفوس الجميلة..نفوس طاهرة راضية..

والنفوس الكريهة..نفوس آثمة خاطئة.

احلى مون
08-04-2011, 03:28
التفكـــــــــير الابتكـــــــــاري


قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غيــر محظوظ لاقتراضه

مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية.

مقرض المال هذا – هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة،

لذا قدم عرضا بمقايضة .

قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.

ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر

بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر.

أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،

و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .

1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها

2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها

3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها

كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع،

و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.

انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين

و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .

الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟

إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :

1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة

2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود

و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .

3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .

تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي.

إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.

فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .

مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟

حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة :

أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة

و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت

و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ،

و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .

" يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية

و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها"

هكذا قالت الفتاة،

و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء.

و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته '

فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع

لأبعد الحدود

الدروس المستفادة من القصة :

هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير.

اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق

الباريسي
22-04-2011, 19:07
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

سيلين
23-04-2011, 00:29
قصة قبيلة الاشانتي في غينيا

قبيلة الاشانتي هذه يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه

كان لي صاحب اسمه اكواسي من غينيا واكواسي اي يوم الأحد وتعني عندهم ( اللطيف والحنون والعطوف )

وكان يظهر عليه ذلك فعلا انه عطوف وحنون فسألته عن التسميات في قبيلتهم فقال لي صحيح وقال من

ضمن التسميات عندهم كواكو وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني ( العدواني والشرير )

وفعلا في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكو

ودعونا نتصور ام حامل وتدعوا الله ان لا يولد ابنها يوم الأربعاء او دعونا نتصور ابن ولد يوم الأربعاء

وغلط غلطة ما فقال له أهله لاغرابه فأنت مولود يوم الأربعاء

وقال علماء علم الاجتماع ان تفسير هذه الحالة ان تفكير سلبي ينشأ في أذهان الأهل وأنهم يرسخون

هذا التفكير في عقول أبناءهم( اي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير )


ونستفيد من هذه القصة- غير تفكيرك يتغير واقعك.

- الإنسان يحصد مايزرعه من أفكار سلبيه وايجابيه في هذه الحياة.

سيلين
23-04-2011, 00:32
قصة ادسون ( الرغبة في النجاح )

قام ادسون بألف تجربه ليخترع المصباح وكان في كل مره تفشل فيها التجربة

يأتون إليه أصحابه ويقولون له لقد فشلت يا ادسون فيقول لهم لم افشل بل تعلمت

طريقه جديدة لاخترع المصباح بها

وادسون هو من قام باختراع المصباح

ونستفيد من هذه القصة

- تفائل بكل عمل تقوم به وإذا أخفقت فقل هذا هو الإخفاق الأخير

- تمتع بما تقوم به من أعمال

سيلين
23-04-2011, 00:42
جيري مدير لمطعم ,و هو دائماً في مزاج جيد

و عندما يسأله شخص ما كيف الحال ؟

فإنه يجيبه على الفور

“If I were any better I would be twins”

العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم وانتقلوا معه عندما انتقل إلى

مطعم آخر ,و ذلك لكي يظلوا معه

لماذا؟؟؟

لأن جيري كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة

فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن جيري سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه

كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي

وبعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر.. ثم أسأله

أنا لا أفهم, كيف يكون بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟

فرد عليه جيري

كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين

استطيع أن أكون في مزاج جيد أو أن أكون في مزاج سيء

و أنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد

وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين

إما أن أكون الضحية و إما أن اتعلم من الأمر

و أنا دائماً أختار أن اتعلم من الأمر

في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين

إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب

وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر

فقلت له : لكن ذلك ليس بالأمر السهل

فرد جيري : كــلاّ.. إنه أمر سهل

إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات

و إذا اختصرت المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون

عبارة عن خيارات

فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين وكذلك تختار كيف سوف يكون

تأثيرك على الآخرين و تختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد

و بالنهاية فإنه خيارك كيف تحيا حياتك

و بعد عدة سنوات......

سمعت بأن جيري قد قام عن غير قصد بترك الباب الخلفي للمطعم مفتوحاً

وبعد ذلك في الصباح ..تعرض للسطو من قبل ثلاثة لصوص

و بينما كان جيري يحاول أن يفتح لهم خزينة المطعم ارتجفت يديه من

الخوف و قام بإدخال الرقم السري بشكل خاطئ

مما تسبب بإطلاق الإنذار

فارتعد اللصوص و اطلقوا النار على جيري

و لحسن الحظ فقد

تم اسعاف جيري إلى المستشفى

و بعد جراحة استمرت 18 ساعة وأسابيع من العناية المشددة خرج جيري

ومازالت في جسده بعض الطلقات

و بعد 6 أشهر التقيت جيري مصادفة

و عندما سألته عن حاله أجاب

If I were any better I would be twins”

ثم أضاف هل تود رؤية ندبات الطلقات التي خلفها الحادث

وطبعاً رفضت رؤية الندبات

ولكني سألته: ماذا كان يجول في عقلك عندما تعرضت للسطو

فأجاب : أول شيء فكرت فيه أنه كان عليّ اقفال الباب الخلفي

وبعد أن اطلقوا عليّ النار ووقعت على الأرض

تذكرت أن عندي خيارين

إما أن أموت و إما أن أعيش

وقد اخترت أن أعيش

سـألته : ألم تشعر بالخوف ؟

فتابع جيري : لقد كانو رائعين -يقصد الأطباء- لقد ظلوا يطمئنونني بأني

سوف أكون على مايرام لكنهم عندما أخذوني إلى غرفة العمليـات ورأيت

النظرات على وجوههم بدأت أشعر بالخوف

لأنني قرأت في عيونهم بأن هذا الرجل لن يعيش

وهنا...

عرفت بأنه يجب أن أفعل شيء

قلت له : ماذا فعلت
؟؟

أجاب : لقد كان هنالك ممرضة ضخمة تصرخ علي بالأسئلة...هل هنالك شيء

تتحسس منه

هل تتحسس من شيء معين؟؟؟

فأجبت : نعم

في أثناء ذلك توقف الأطباء و الممرضات عن العمل بينما انتظرو إجابتي

أخذت نفساً عميقاً و صرخت : الطلقات

ثم قلت لهم : لقد اخترت أن أعيش أرجو أن تجرو لي العملية الجراحية

قبل أن أفارق الحياة

لقد نجى جيري و الفضل لله ثم ليس فقط للأطباء الذين أجروا له العمل

الجراحية

و لكن الفضل أيضاً لنظرته للحياة

و قد تعلمت منه ذلك

ففي كل يوم عندك الخيار إما أن تستمتع بحياتك وإما أن تكرهها

و الشيء الوحيد الذي تملكه حقاً و الذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو

يتحكم به

هو....

نظرتك للحياة

فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك

كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة

احلى مون
23-04-2011, 01:34
إعتاد أحد المزارعين الحصول على جائزة كلما شارك بمسابقة الذرة السنوية،وفي أحد الأيام قابله صحفي وناقشه في أسباب فوزه كل عام. علم الصحفي أن المزارع يتبادل بذور الذرة مع جيرانه ,فسأله :”كيف تعطي بذرك الجيد لجيرانك وأنت تعلم أنهم ينافسوك بالمسابقة؟”. رد المزارع:”ألا تعلم ياسيدي أن الريح تأخذ بذور اللقاح و تلقي بها من حقل إلى آخر؟ فعندما يزرع جيراني بذورا رديئة,ستنتشر بذور اللقاح المتناثرة على محصولي, فإذا كنت أريد محصولا جيدا”,لا بد أن أعطي جيراني أفضل أنواع البذور”هذا المزارع يدرك جيدا” كيف تتفاعل الأشياء مع الحياة”فهو لا يستطيع أن ينتج محصولا جيدا إلا إذا عاون جيرانه على إنتاج محصول جيد.

سعادة الفرد من سعادة الكل
الجزاء من جنس العمل

كلي ذوووق
29-04-2011, 18:30
طــررح رآآئـع , قيـم , مفيــد ,,

يعطيــك العآآفيـة " سيلين " ع هالمجهــود ,,

تشكرين عليــه ,,

:


إليـكم قصـتي =)


:

حكم أحد الملـوك على شخصين بالإعـدآم لجناية ارتكباها ,
وحـدد موعد تنفيـذ الحكم بعد شهرين من تآريخ إصداره ,
وقد كان أحدهما مستسلماً خاضـعاً يائسـاً باكياً منتظراً يوم الإعـدام ,
أما الآخر فكان ذكياً لماحـاً , طفق يفكـر في طريقـة ما لعلها تنجيـه
أو على الأقل تبقيـه حياً مـدة أطــــول , جلس في إحـدى الليآلي متأملاً
في السلطان و مزاجـه وماذآ يحـب وماذآ يكـره فتذكــر مدى عشقـه
لحصان عنده حيـث كان يمضي جل أوقاتـه مصاحبـاً لهذآ الحصـان
وخطــرت له فكرة خطيـرة فصرخ مناديـــاً السجان طالبـاً مقابلة الملك
لأمر خطير , وافق الملك على مقابـلته وسأله عن هذآ الأمر الخطير
فقال له السجين : إنـه باستطآعتـه أن يعلم حصانه الطيرآن خلال فترة زمنية
مدتـها " سنة واحـدة " بشــرط ~ تأجيل إعدامه مـدة هذه السنـة , وافق الملك
بعـد أن اصطحبـه خياله في عالم آخر حيـث تخيل نفسـه راكبـاً على حصانـه الطائر
الوحيـد في هذآ العالم .

سمع السجين الآخر بالخبر واعترته دهشـة بالغة فقال لصاحبـه :
أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيـف تتجـرأ على الطرح مثل تلـك
الفكرة المجنونـــة ؟!!
قال له السجين الذكـي :
أعلم ذلك ولكنني منحـت نفسي أربـع فرص محتملـة
لنيل الحريـة والخلآص من الموت المحقق بعد أيام :.


أولها أن يموت الملك خلآل هذه السنـة فأنجـو من حكم الإعدام ,
وثانياً لربما يقدر علي الموت في فراشي وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام ,
والثالـثة أن الحصان قد يموت ,
والرابـعة قد أستطـيع أن أعلم الحصان الطيـــــرآن !!




في كل مشكلة تواجهـك لا تيأس ولا تقنـط وترضخ لحل واحد ..
أعمل عقلك واشحـذ ذهنـك وأوجـد عشرآت الحلول فلعل في أحدها
يكون " النجاح والتوفيق " .




:: لقطـــة ::
سئل مليونير : كيف أصبحـت مليونيراً ؟ فقال :
بأمرين ومن فعلهما سيصبـح مثلي ,
الأول : أنني قررت أن أصبح مليونيراً ,
والثاني : أنني حاولت أن أصبـح مليونيراً .

احلى مون
29-04-2011, 20:46
يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

الباريسي
07-05-2011, 16:15
القصة الأولى

*يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك".. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...

ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل !!

احلى مون
08-05-2011, 22:44
زار أحد الشباب وكان اسمه ( جبر) إحدى المدن ، وقرر مضيفوه أن يطوفوا به
البلدة ترحيبا بمقدمه ، وفي نهاية الجولة مروا قريبا من المقابر ،

فدنا (جبر) من شاهد إحدى القبور فوجد مكتوبا عليه : هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1910 وتوفي سنة 1975 ، وعاش 7 سنوات ،

...ومر على شاهد آخر فوجد مكتوبا عليه هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1922 وتوفي عام 2000 وعاش 4 سنوات !! .

ومر على ثالث ورابع ، وكل شاهد مكتوب عليه تاريخ ميلاد وتاريخ وفاة ، وحساب للسنوات التي عاشها صاحب القبر لكنها غير دقيقة ،

فتساءل
عن السر ، فأخبروه أنهم يحسبون لمن مات عدد السنوات التي عاشها بعدد
الأيام السعيدة التي قضاها في الحياة ويُسقطون تلك الأيام التعيسة
والحزينة فلا تستحق أن تُحسب من عمره ، لأنه لم يعشها أو يستمتع بها !!.

فهذا
مثلا عاش 65 عام ، لكنه لم يسعد طوال هذه الأعوام سوى سبع سنوات فقط ، لذا
يكتبوا هذه السنوات السبع على أنها كل ما عاشه هذا الرجل ! .

هنا
التفت إليهم ( جبر) مبتسماً في مرارة وقال : إذن يا أصدقائي رجاءً إذا
واتتني المنية في أرضكم هذه أن تكتبوا على قبري : ( هذا قبر جبر .. من بطن
أمه إلى القبر) !! .

إن أهل هذه المدينة فطنوا إلى أن عداد السنين
لا يسجل إلا تلك اللحظات الجميلة السعيدة ، وأن لحظات الشقاء يجب إسقاطها
من ذاكرة الأيام غير مأسوف عليها .

ولا أقصد باللحظات الجميلة
لحظات المتعة المختلسة ، أو الاستغراق التام في لذات الحياة بلا حسبان أو
تدبير ، وإنما أقصد تلك اللحظات التي يسعد فيها المرء حقا ، ويفخر بها على
الملاء .

حتى الكبوات والملمات إذا ما استئسد المرء أمامها وواجهها
بشجاعة ، تصبح فيما بعد ذكرى حسنة تدلل على شجاعته وقوته وحسن تصرفه
وتدبيره ويذكرها عداد اللحظات السعيدة .

لكن الكثيرون منا للاسف ،
ما يلبثوا يصبغون أيامهم بفرشاة رمادية داكنة ، ويخاصمون السعادة في إصرار
غريب ، فهم يتهيبون القدر وكأنه ينصب لهم فخاً ، ويخاصمون الحياة وكأنها
تحاربهم ، ويرفضون أي دعوة للتفائل والمرح .

إن هناك من أدمن التشاؤم والحزن ، وطوقه القلق والخوف حتى أذعن لهما ، وأعطاهم ناصيته يحركونها كيفما شاءوا في دروب سوداوية كئيبة .

إن
السعادة كعصفور جميل ، ما يلبث يحط على كتف من ناداه ، ليغرد له أنشودة
البهجة والمرح ، لا يشترط أن تكون غنياً أو قوياً أو ذو سلطة ونفوذ كي يحط
على كتفك .

إن شرطه الوحيد أن تكون راغباً حقا في سماع أنشودته
الجميلة ، أن تفتح ذراعيك متفائلاً ، مبتسماً ، راضيا بما كتبه الله عليك
، غير متذمر أو شاكي .

إن عصفور السعادة يطير فزعاً إذا ما لاحظ سحب التشاؤم والخوف والقلق تلوح في الأفق .

يهرب بلا استئذان .. ولا يعود قبل أن تشرق شمس التفاؤل من جديد وتصفو سماء الواحد منا .

إننا
يا صديقي نستيقظ بعد فترة وإذا بالعمر وقد سُرق منا ، وعداد السنين لا
يحوي إلا على لحظات معدودة من السعادة ، ونأسف على حياة ضاعت دون أن
نحياها حقاً .

الباريسي
22-05-2011, 00:16
(http://www.yousif.ws/play-746.html)
هل سمعت يوماً عن قصة محرك السفينة العملاقة الذي تعطل؟ (http://www.yousif.ws/play-746.html)

استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك
ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن مند ان كان شاب يافع. كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،
وعندما وصل باشر في العمل. فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع.
كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه يراقبونه، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك.
بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة. وبهدوء طرق على جزء من المحرك.
وفوراً عاد المحرك للحياة. وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها. المحرك أصلح!

بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار.

“ماذا!؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا فاتورة مفصلة.”ـ

الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة…………………………………………………………$2.00
المعرفة اين تطرق………………………………………………….$9998.00


العبرة : الجهد مهم، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق!
(http://www.yousif.ws/play-746.html)

احلى مون
22-05-2011, 20:55
قصة الفراشه

يحكى ان رجلا وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها,
وكانت تصارع للخروج ,
ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت,
فأشفق الرجل عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ليساعدها على الخروج,وفعلا خرجت الفراشة,
لكنها كانت ضعيفة لاتستطيع الطيران أبدا,
لأنه اخرجها قبل ان يكتمل نمو اجنحتها

(المغزى: اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا(خصوصا في بدايتها) لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة, والا اصبحنا ضعفاء عاجزين)

الباريسي
18-06-2011, 22:00
يحكى أن نجارا اشتغل في شركة مقاولات لمدة ثلاثين عاما، ولكنه
قرر أن يستقيل كي يقضي (http://sites.google.com/site/altmizmail/) ما تبقى من حياته في راحة واسترخاء.

أخبر رئيسه بقراره، فشعر الرئيس بالحزن ووافق مقابل أن يبني لهم آخر بيت، فالشركة بحاجة ماسة إلى بيت آخر.

رضخ الرجل لطلب الرئيس مكرها وبدأ ببناء البيت، لكنه لم يكن مستقيما ولا متقنا، ولم يهمه الأمر مادام سيستقيل.

انصب جلّ جهده على إنهاء البيت بأية طريقة، وكان ذلك على حساب جودته.

لما انتهى من عمله ذهب إلى رئيسه وناوله المفتاح.
?
رد الرئيس: لا إنه (http://sites.google.com/site/altmizmail/) مفتاحك، وهذا البيت هدية الشركة لك!
?
!لم يشعر بالصدمة وحسب، بل شعر بالعار

هكذا هي الحياة تهدينا بيوتا من صنعنا (http://sites.google.com/site/altmizmail/)

الواقع والتوقع،،،،
بين العيش المتوقع والواقع المعيش
يكمن الرضا،
وكلما (http://sites.google.com/site/altmizmail/) ازداد حجم المعاناة،
فإما أن تحاول تغيير واقعك
ليقترب من توقعاتك ،
أو أن تقلل من توقعاتك
لتقارب واقعك (http://sites.google.com/site/altmizmail/).

سيلين
19-06-2011, 01:55
توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم




في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:




"لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"








في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!

بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.




وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.




لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول :




"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"






حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.




حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء
التي تراها مستحيلة!


كن رابحاً دائماً!


وضع حدودك على هذا الأساس.

وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك.


وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل.

احلى مون
19-06-2011, 21:55
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،
ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع
!!! الدمــــــــــــــى !!!


اكتب غضبك وحوله الي شيء مفيد

كلي ذوووق
26-06-2011, 00:22
في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن تصلي فيه

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟

فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة‎.

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا‎ !!!

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب يضحكون عليه و يشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون. لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.. ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟‎!

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له : لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة‎ .

و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة‎....

هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ... هذا ما أضافه للحياة‎ ..

ويأتي هنا السؤال



ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا

و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق...

احلى مون
26-06-2011, 01:48
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن


يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

سيلين
28-06-2011, 01:11
قصه تبين فضل هذا الدعاء%


جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمربن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه

وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرق بين الابن وأبيه فتعجب عمر – رضي الله عنه -

قائلا والله مارأيت مثل هذا اليوم عجبا .. ما أشبه احدٌ احدً أنت وابنك إلا كما أشبه الغراب الغراب

((لأن العرب تضرب في أمثالها إن الغراب كثير الشبه بقرينه ))

فقال له : يا أمير المؤمنين كيف ولو عرفت إن أمه ولدته وهي ميتة ..!! فغير

عمر رضي الله عنه من جلسته وبدل من حالته وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب

غرائب الأخبار قال : اخبرني .. قال: يا أمير المؤمنين كان زوجتي أم هذا الغلام حاملا به ..

فعزمت على السفر فمنعتني .. فلما وصلت إلى الباب ألحت علي إلا اذهب قالت : كيف تتركني وانا حامل .؟

فوضعت يدي على بطنها وقلت اللهم إنني استودعك غلامي هذا ومضيت وقضيت في سفري مشاء الله لي

ان امضي واقضي ثم عدي..ولما عدت واذا ببابي مقفل واذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ويخبرونني بان

زوجتي قد ماتت فقلت انا لله وإنا اليه راجعون ..فأخذوني ليطعموني عشاء اعدوه لي .. فبينما انا على

العشاء وإذا بدخان يخرج من المقابر .. فقلت ماهذا الدخان قالو هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل

يومٍ منذ ان دفناها فقلت : والله انني لمين اعلم خلق الله بها كانت صوامه قوامه عفيفه لا تقرْ منكرا وتأمر

بالمعروف ..ولا يخزيها الله ابدا

فتوجهنا إلى المقبرة وتبعني ابناء عمومتي فلما وصلت الى قبرها اخذت احفر فأذا هي ميتٌ

جالسه وابنها هذا الذي معي حي عند قدميها وإذا بمنادي ينادي يامن استودعت الله وديعة خذ وديعتك..

احلى مون
28-06-2011, 06:12
> يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
>
> برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
>
> المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
>
> شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
>
> وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
>
> فكانت هذه بداية
>
> نعل الأحذية.
>
> إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
>
> فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ..
>
> ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره ..
>
>
>
>
>

سيلين
04-07-2011, 21:23
رجل أعمى يجلس بجوار عمارة واضعاً قبعته بين قدميه ووضع بجواره لافتة مكتوب عليها

( أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ) ..


مر رجل إعلانات بالأعمى ونظر في قبعته فلم يجد بها سوى قروش قليلة فوضع فيها المزيد ودون

أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلاناً آخر..


ثم مضى وعاد في نهاية اليوم فوجد أن قبعة الأعمى قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية..

الأعمى عرف الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة ؟
فقال له : نعم . . فسأله ماذا كتبت عليها ؟ فأجاب لا شيء غير الصدق فقد أعدت صياغتها فحسب

وابتسم وذهب..لم يعرف الأعمى ما كتب عليها .. لكننا الآن نعرف ... أتدرون ماذا كتب عليها ؟

لقد كتب (نحن في فصل الربيع .. لكنني لا أستطيع رؤية جمالة ).

ولو تأملنا هذا الموقف لوجدنا أن الأعمى لم يتغير ..والمكان لم يتغير .. والقبعة لم تتغير ..

وشكل اللوحة لم يتغير .. والناس لم تتغير ..


ما الذي تغير أذن ؟ ما الذي جعل مشاعر الناس وقراراتهم تتغير ؟

ما الذي جعل شخصاً يمر صباحاً ولا يضع شيئاً ثم هو من يضع في المساء ؟



لم يتغير شيء أيها الأحبة إلا " الكلمات " .

فالجملة الأولى كانت جملة تسول عادية لا تجذب الكثيرين

أما الجملة الثانية فكانت أكثر جذباً للانتباه كما أنها لم تكن تقليدية...


تغير الكلمات أدى إلى تغير المشاعر وتغير القرارات ..

وهكذا دائماً. .

سيلين
05-07-2011, 18:58
جيري مدير لمطعم ,و هو دائماً في مزاج جيد

و عندما يسأله شخص ما كيف الحال ؟

فإنه يجيبه على الفور /

العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم وانتقلوا معه عندما انتقل إلى

مطعم آخر ,و ذلك لكي يظلوا معه

لماذا ؟؟؟

لأن جيري كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة

فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن جيري سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه

كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي

وبعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر .. ثم أسأله

أنا لا أفهم, كيف يكون بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟

فرد عليه جيري /

كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين

استطيع أن أكون في مزاج جيد أو أن أكون في مزاج سيء

و أنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد

وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين

إما أن أكون الضحية و إما أن اتعلم من الأمر

و أنا دائماً أختار أن اتعلم من الأمر

في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين

إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب

وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر

فقلت له : لكن ذلك ليس بالأمر السهل

فرد جيري : كــلاّ .. إنه أمر سهل

إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات

و إذا اختصرت المواقف التي تمر معك

فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون عبارة عن خيارات

فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين وكذلك تختار كيف سوف يكون

تأثيرك على الآخرين و تختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد

و بالنهاية فإنه خيارك كيف تحيا حياتك

و بعد عدة سنوات......

سمعت بأن جيري قد قام عن غير قصد بترك الباب الخلفي للمطعم مفتوحاً

وبعد ذلك في الصباح .. تعرض للسطو من قبل ثلاثة لصوص

و بينما كان جيري يحاول أن يفتح لهم خزينة المطعم ارتجفت يديه من

الخوف و قام بإدخال الرقم السري بشكل خاطئ

مما تسبب بإطلاق الإنذار

فارتعد اللصوص و اطلقوا النار على جيري

و لحسن الحظ فقد

تم اسعاف جيري إلى المستشفى

و بعد جراحة استمرت 18 ساعة وأسابيع من العناية

المشددة خرج جيري ومازالت في جسده بعض الطلقات

و بعد 6 أشهر التقيت جيري مصادفة

و عندما سألته عن حاله أجاب


ثم أضاف هل تود رؤية ندبات الطلقات التي خلفها الحادث

وطبعاً رفضت رؤية الندبات ...

ولكني سألته: ماذا كان يجول في عقلك عندما تعرضت للسطو

فأجاب : أول شيء فكرت فيه أنه كان عليّ اقفال الباب الخلفي

وبعد أن اطلقوا عليّ النار ووقعت على الأرض

تذكرت أن عندي خيارين

إما أن أموت و إما أن أعيش

وقد اخترت أن أعيش

سـألته : ألم تشعر بالخوف بعد تعرضكـ للطلقه ؟

فتابع جيري : لقد كانو رائعين -يقصد الأطباء- لقد ظلوا يطمئنونني بأني

سوف أكون على مايرام لكنهم عندما أخذوني إلى غرفة العمليـات ورأيت

النظرات على وجوههم بدأت أشعر بالخوف

لأنني قرأت في عيونهم بأن هذا الرجل لن يعيش

وهنا ...

عرفت بأنه يجب أن أفعل شيء

قلت له : ماذا فعلت ؟؟

أجاب : لقد كان هنالك ممرضة ضخمة تصرخ علي بالأسئلة...

هل هنالك شيء تتحسس منه ..

هل تتحسس من شيء معين ؟؟؟

فأجبت : نعم

في أثناء ذلك توقف الأطباء و الممرضات عن العمل بينما انتظرو إجابتي

أخذت نفساً عميقاً و صرخت : الطلقات

ثم قلت لهم : لقد اخترت أن أعيش أرجو أن تجرو لي العملية الجراحية

قبل أن أفارق الحياة

لقد نجى جيري و الفضل لله ليس فقط للأطباء الذين أجروا له

العمل الجراحية

و لكن الفضل أيضاً لنظرته للحياة

و قد تعلمت منه ذلك

ففي كل يوم عندك الخيار إما أن تستمتع بحياتك وإما أن تكرهها

و الشيء الوحيد الذي تملكه حقاً و الذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو

يتحكم به هو....

نظرتك للحياة

فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك

كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة
//
\\
//
\\
//
\\
//
قال رسول الله صلى الله عليه وسلـم

(تفائلوا بالخير تجدوهـ)

سيلين
05-07-2011, 19:06
قصة عن التشاؤم

قصة قبيلة الاشانتي في غينيا

قبيلة الاشانتي هذه يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه

كان هناك شخص اسمه اكواسي من غينيا واكواسي اي يوم الأحد وتعني عندهم

( اللطيف والحنون والعطوف )

وكان يظهر عليه ذلك فعلا انه عطوف وحنون فسئل عن التسميات في قبيلتهم

فقال في قبيلتهم يسمى الشخص حسب اليوم الذي يولد فيه وقال من ضمن التسميات

عندهم كواكو وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني ( العدواني والشرير )

وفعلا في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكو

وقال علماء علم الاجتماع ان تفسير هذه الحالة ان تفكير سلبي ينشأ في أذهان الأهل

أنهم يرسخون هذا التفكير في عقول أبناءهم. اي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير

ونستفيد من هذه القصة

- غير تفكيرك يتغير واقعك.

- الإنسان يحصد مايزرعه من أفكار سلبيه وايجابيه في هذه الحياة

سيلين
05-07-2011, 19:11
ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..

فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..

فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..

فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..

فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك

فقال له الصديق العاقل:

هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

سيلين
05-07-2011, 19:15
يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة

لدى أحكم رجل في العالم ..

مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

وحاذر أن ينسكب منها الزيت

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

فقال له الحكيم

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة

هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..

فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة

احلى مون
05-07-2011, 20:34
قصة الشكاك :
جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون.

كلي ذوووق
16-08-2011, 02:20
صَغِيرْ عُمرْ ,, كَبِيرْ عَقلْ !

مَنّ اللـَّهـ عَلَيـْهِمْ بِثَلآثَةْ أَبْنـَآء عَمَـرُوا حَيَآتِهمْ بَهجـَةْ وَسَعَآدةْ وَكَانَ أَوْسَطُهـُمْ أَمْيَـزُهُم ْ
فَقَدْ كَانَ مُتفَائِلاً مُحِباً للْحَيآةْ فِي الْثالِثَة مِنْ عُمُـرِهـْ كَانَ يَزْحفْ بِكـُلْ خِفَةْ وَهـُدُوءْ إِلَى
غُرْفـَة وَالِدَيـهْ وَعِنـْدمَآ يَقْتَرِبْ مِنْ سَرِيرْ وَالِدَيـهْ تَصِيـحْ وَالـِدَتُهْ فِيهْ بِأَنْ يَلْتزِمْ الصَمـتْ وَ
أَنْ يَعـُودْ إلَى فِرَآشِـهْ وَلَكِنـَهُ لَآ يَسْتَجِيبْ بَلْ يَسْتَلقِيْ عَلَى ظَهْـرِهـْ
وَيَقُولْ بِصَـوتْ مُرْتَفِعْ :" سَيَكـُونْ صَبَاحاً جَمِيلاً فَأنَا أسْمَـعُ الأطْيَآر تُغَنِي وَأَشُـمُّ رَائِحَةْ
اليَآسَمِيـنْ " فَيَأتِي الَرَدْ :" اسْكُتْ يَآ وَلَدْ أزْعَجْتَنـَآآ " !
فَيَرُدْ عَلَيْهِـمْ بِكُلِ بُرُودْ وَجَمَـالْ رُوحْ :" وَآلِـدِي أنَا لَآ أتَحـَدثُ مَعكْ بَلْ أُحـَدِثُ نَفْسِيْ " !
.. كَبـُرْ .. الْتَحَقَ بِالرَوضَـة , طَلَبَ مِنْهُ مُعَلِمُهْ ذَآتَ يَومْ أَنْ يَرْسِمْ نِمْـرَاً
وَحَيثُ إنْ التَفَاؤُلْ هُوَ سِمَتـُهَ الْغَآلِبَةْ فَقَـدْ رَسـَم نِمْراً بِرَأسْ مُلْتَويَة وَإحْدَى عَيْنَيْه مُغْلَقَة !!
وَعِنــْدمَآ سَألَهُ الْمُعَلـِمْ لِمَـآذَا تِلَكَ العَينْ مُغْلقـَة ؟!! أَجَابـة بِـ أجَابـَة مُدْهِششَـه
:" لِأَنـَهُ يُكَلِمُنـِي وَيَهتِفُ بِيْ يَآ صَغِيرْ هَآ أنَا أَنْظـُـرُ إِلَيـكْ " !

احلى مون
17-08-2011, 00:33
نعـــــــل الملك
>
> يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
>
> برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
>
> المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
>
> شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
>
> وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
>
> فكانت هذه بداية
>
> نعل الأحذية.
>
> إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
>
> فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ..
>
> ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره ..
>
>
>
>
>

سيلين
14-01-2012, 19:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


دعوه لتأمل الذات مع هذه القصه ,,






هي عبارة عن سطور بسيطه لكنها تحمل في طياتها عبرة





كانت هناك فتاة جميلة، اعتادت الخروج الى بحيره
صغيره جدا" ، وتتأمل انعكاس صورتها على ماء
البحيرة لشدة سكونه .


http://www.m5zn.com/uploads2/2011/9/27/photo/092711160954iz7nyfaaitzj7vu97p.jpg


وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها ، وبينما هي
تتامل وتصفف شعرها على مياه البحيرة ، أخذ
أخوها حجرا" وألقاه في البحيرة ، فتموج ماؤها
واضطربت صورة الفتاة .
فغضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج
مياه البحيرة ، وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات
الماء ولم تستطع .
ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها : ما
المشكله ؟؟ ، فحكت له القصه ، فقال لها :
سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء
ولكنه صعب جدا" ، فقالت : سأفعله مهما كلفني
الثمن ، فقااال لها :
دع البحيره حتى تهدأ






الخلااااصه :-
هناك بعض الامور والمشاكل التي عندما نحاول
حلها ، نزيدها
سوءا" حتى ولو كانت نوايانا سليمه .



لذلك علينا أن نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلها



وقل لنفسك :
دع البحيره حتى تسكن

http://www.m5zn.com/uploads2/2011/9/27/photo/092711160919ic4yk3wq0b.jpg

سيلين
15-01-2012, 23:24
قصة الحارس المتفائل
كان هناك حارس
اسمه طريف كان
متفائل جدا وينظر للحياة بمنظار أبيض لا يعرف التشاؤم.
واذا واجهته مشكلة او مصيبة قال : { عسى يكون خير }

وعندما توفيت أم الحاكم
فحزن الحاكم كثيرا فلما جاء طريف لتعزيته قال:
عظم الله اجرك ايها الحاكم
عسى يكون خير ان شاء الله.
غضب منه الحاكم وقال: كيف تكون وفاة أمي خير... أخرجوا هذا المجنون عني.

وذات يوم كان الحاكم يأكل الفاكهة فقطع اصبعه بالكامل مع خاتم الحكم.
فحزن و تحطم نفسيا وذلك لأنه باعتقاده ان هذا نذير شؤم على ملكه.
فقال له الحارس طريف: عسى يكون خير.
فنظر الحاكم اليه نظرة حادة وقال: لا أريد سماع كلمة منك... أحبسوووووه.
" مسكين حط الحرة فيه إهئ إهئ "

ولما حبسوا طريف قال: عسى الحبس يكون خير لي.
غضب الحاكم وخرج وراح لرحلة برية للصيد مع حرسه.
فبدأ يطارد غزال الى ان ابتعد عن حرسه فوجد نفسه بين أناس يأكلون البشر فأمسكوا به وأمر رئيسهم بقتله وطبخه ولكن.....
نظر الرئيس اليه فوجد ان اصبعه مقطوع.
فأمر بأطلاق سراحه لانهم يتشائمون من الانسان المقطوع اصبعه فلا يمكن ان يأكلوه.

فرجع الحاكم الى المدينة وأمر الحرس بأن يأتوا بطريف.
فلما حضر طريف بدأ الحاكم بشكره والأعتذار منه وقال:
هل تذكر اصبعي الذي انقطع؟
صدقت ياطريف.. عندما قلت عسى يكون خير..
اندهش طريف وقال: ماذا حدث؟
فأخبره بالقصة وقال {{ خيرة لو ما ماكان اصبعي مقطوع لقتلت }}

فقال طريف: حتى أنا حبسي صار { خير }.
رد الحاكم كيف؟
طريف: {{ لو لم تحبسني لذهبت معك فأنا مرافقك الشخصي

ثم سيمسكوا بي ويقتلوني لأن أصابعي سليمة }}.

سيلين
15-01-2012, 23:51
قصة قبيلة الاشانتي في غينيا

قبيلة الاشانتي هذه يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه
كان لي صاحب اسمه اكواسي من غينيا واكواسي اي يوم الأحد وتعني عندهم ( اللطيف والحنون والعطوف ) وكان يظهر عليه ذلك فعلا انه عطوف وحنون فسألته عن التسميات في قبيلتهم فقال لي صحيح وقال من ضمن التسميات عندهم كواكو وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني ( العدواني والشرير )
وفعلا في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكو
ودعونا نتصور ام حامل وتدعوا الله ان لا يولد ابنها يوم الأربعاء او دعونا نتصور ابن ولد يوم الأربعاء وغلط غلطة ما فقال له أهله لاغرابه فأنت مولود يوم الأربعاء
وقال علماء علم الاجتماع ان تفسير هذه الحالة ان تفكير سلبي ينشأ في أذهان الأهل وأنهم يرسخون هذا التفكير في عقول أبناءهم( اي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير )


ونستفيد من هذه القصة- غير تفكيرك يتغير واقعك.
- الإنسان يحصد مايزرعه من أفكار سلبيه وايجابيه في هذه الحياة.

سيلين
15-01-2012, 23:53
قصة ادسون ( الرغبة في النجاح )
قام ادسون بألف تجربه ليخترع المصباح وكان في كل مره تفشل فيها التجربة
يأتون إليه أصحابه ويقولون له لقد فشلت يا ادسون فيقول لهم لم افشل بل تعلمت
طريقه جديدة لاخترع المصباح بها
وادسون هو من قام باختراع المصباح

ونستفيد من هذه القصة-

تفائل بكل عمل تقوم به وإذا أخفقت فقل هذا هو الإخفاق الأخير
- تمتع بما تقوم به من أعمال

سيلين
15-01-2012, 23:54
قصه احمد ياسين ( تحدي الصعاب )

احمد ياسين هو رئيس حركة حماس( وأظن انه غني عن التعريف )

بس اللي أحب أضيفه انه رجال مشلول وكبير في السن

ونستفيد من هذه القصة-


المتفائلون ينظرون إلى الوجه الحسن في كل عمل يقومون به ويبدؤون

بالتفكير بالمؤشرات الايجابية للإحداث من حولهم

سيلين
19-01-2012, 00:30
تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض

لمقابله مع مدير الشركه ..
...
قال المدير للعاطل عن العمل:
انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني
لنرسل لك عقد العمل والشروط..
فردّ الرجل العاطل عن العمل :
انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت..
فأجابه المدير :
ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا.
خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء :"(
و بطريقه اشترى بكل ما يملك - وهو 10 دولارات -
كيلو جرام من الفراولة
وبدأ بطرق الابواب ليبيعها ..
في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..
بعد هذا أدرك الرجل ان العمليه ليست بالصعبه ..◘
فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات
وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة اضعاف كمية الفراوله ..
وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجه هوائي
وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة
إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراوله..
بعد خمس سنوات .....
أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..
بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين

وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين
قال الموظف : أنا موافق
ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ،
فأجاب الرجل :
بأنه لايملك بريد
الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر..
رد موظف التأمين - مستغربا - :-
لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات
ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!
رد الرجل عليه :-
لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات
لكنت الآآن أنظف مراحيض شركة مايكروسوفت !!

الشاهد هنا
.
.
.
.
.
يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل ..
واحيانا يمنع عنك ميزه او شىء تحسبه خيير وقد يكون فيما بعد هذا
الشىء سبب فى تعاستك

فــ حمدا لله على كل حال
وارض بقضاء الله فى كل الاحوال ...

م/ن

سيلين
19-01-2012, 00:43
http://www.saidaonline.com/newsgfx/apples29-3-saidaonline.jpg

قصة التفاحات الثلاث
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL18.gif
فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها
وقالت له:
أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة،
فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب:
(أربع!).
استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ،
لأنه كان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).
أعادت المعلمة عليه السؤال فأعطاها الجواب نفسه:
اربع.
ازداد غضب المعلمة وقالت لنفسها:
إما أنني معلمة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة إلى طلابها،
أو أن الطفل غبي.
وبعد لحظات من التفكير قررت أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال..
وسألته:
أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة،
فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل:
(ثلاث).
فرحت المعلمة فرحا عظيما،
لأنها شعرت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل.

حينها قالت - فى نفسها-

سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،
فأعادت السؤال الأول:
أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة،
فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب
(أربع يامعلمتي!)
فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟
ردّ الطفل:
لقد أعطتيتنى ثلاث تفاحات وأعطتنى أمى هذا الصباح تفاحة واحدة، وضعتها فى الحقيبة،
فأصبح ما معي الآن أربع تفاحات!!!!
http://www.3andna.com/photo/ToP/NiCE/3ANDNA_NICE17.gif
مغزى هذه القصة
علينا ألا نحكم على إجابات أو تصرفات الآخرين
إلا بعد معرفة دوافعها
اجعل أحكامك مرنة وحاول تفهّم وتقبل وجهة نظر الآخرين.
http://www.3andna.com/photo/ToP/FWASEL/3ANDNA_FWASEL18.gif

احلى مون
01-04-2012, 15:56
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن


يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)