المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكسل جرثومة قاتلة ..


َرَوحٌ الآثُيًر
24-07-2010, 13:45
جرثومة قاتلة ..



بسم الله الرحمن الرحيم

قالوا عن الكسل :- جرثومة قاتلة ، وداء مهلك ، يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد ..
وقالوا :- ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَّرها ودمَّرها.. وما أصاب شعباً إلا ضيَّعه وجهله ، وأفشله ووهاه .. وما أصاب فرداً إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقَّره ..
وقالوا :- آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة ..
والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..

القرآن يكره الكسالى ..
وقد ذم الله تعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين :-
قال تعالى :- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعَاً * وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَنْ لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيداً * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَـنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ) سورة النساء : 71- 73
وقال :- ( إِنَّ المُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) سورة النساء : 142- 143
وقال :- ( قُلْ أَنفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) سورة التوبة : 53- 54

النبى يستعيذ من الكسل ..
يقول الشيخ عبدالرحمن بن ندى العتيبي :- استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال ) متفق عليه ..
ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال ..
ويقول الإمام ابن القيم :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان ..
فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخر ة، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة.

الكسل أخطر من التدخين ..
أثبت دراسة جديدة في هونغ كونغ أن :- أن الكسل أكثر خطورة من التدخين بعد أن تبين أن عدد من يقضي عليهم الكسل في هونغ كونغ أكبر من عدد من يقضي عليهم التدخين.
وأظهرت الدراسة التي أجريت على سكان هونغ كونغ الذين توفوا في عمر يزيد عن 35 عاما عام 1998 ان عدم القيام باي نشاط بدني ادى الى وفاة اكثر من 6400 شخص في العام مقارنة مع اكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين.
ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" القائمة بالدراسة :- عن البروفيسور لام تاي-هينغ، رئيس قسم صحة المجتمع في جامعة هونغ كونغ والذي اشرف على الدراسة :- ( لقد حسبنا ان حوالى 20 بالمئة من كافة الوفيات التي حدثت لاشخاص في هونغ كونغ بعد سن 35 عاما يمكن ان تعزى الى عدم قيامهم باي نشاط بدني. ويصل ذلك الى 6450 شخصاً ) .. وأضاف أن :- ( الوفيات التي سببها الكسل تفوق تلك التي سببها التدخين والتي وصلت الى 5270 عام 1998 ) .
وتبين للباحثين أن :- خطر وفاة البالغين الذين لا يمارسون الرياضة بسبب الإصابة بالسرطان ترتفع بنسبة 45 في المائة عند الرجال و28 في المائة عند النساء ..
وقد قالوا أن الشخص الكسول معرض للأمراض التالية :- الاتكال على الآخرين – التعب لأقل مجهود وعدم الصبر والاحتمال والارهاق السريع - قلة الوعى الذهنى وضعف الذاكره والبلاده - القلق والتوتر والارق والطفش - الإنخراط فى عادات سيئه كالتدخين - ظهور أراض الرفاهيه وفى سن مبكره كالسكرى وارتفاع الضغط وأمراض القلب - هشاشة العظام وتيبس المفاصل والآمهاالمزمنة - التقليل من الحركة الإمعاء والإمساك المزمن - ظهور الشيخوخة المبكره ... وغيرها......

من صور التكاسل القبيح ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (‏ ‏يعقد ‏ ‏الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) رواه البخارى ..
يا لها من صورة قبيح :- صورة الشيطان وهو يتبول فى أذن المسلم وهو نائم عن أذان الفجر .. فقد نجحت عقده .. عقد الكسل عن الطاعة .. عقد التثبيط عن النشاط .. عقد الوسوسة عن النشاط .. الكسل الذى يمنع الإنسان للقيام إلى الصلاة والوقوف بين يد الخالق .. وتلبية نداء الرحمن .. ما أقبحها من صورة .. أسأل الله أن يعيننا وأن ينصرنا على كسلانا .. إنه ولى ذلك والقادر عليه ..

علاج الكسل ..
ويضع الأستاذ :- خالد أبو صالح خطوات ثابتة لعلاج الكسل :-
- علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يُخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر .
- النظر في حُسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين.
- ملء الفراغ بكل مفيد نافع.
- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات.
- وضع أهداف عُليا يعمل على تحقيقها .
- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم .
- الاعتدال في جانب المخالطة، ولا يصاحب إلا أهل العمل والاجتهاد.
- عدم الاسترسال مع الأوهام والأماني الكاذبة، فالنعيم لا يدرك بالنعيم، والراحة لا تنال بالراحة .. يقول أحد السلف :- ( لا ينال العلم براحة الجسد، فمن تلمح ثمرة الكسل اجتنبه، ومن مد فطنته إلى ثمرات الجد، نسي مشاق الطريق ) .

احلى مون
24-07-2010, 17:41
طرح رآآآآآآئع وقيم
يعطيك الف عافية
الف شكر لكَََ

»♥ ڛَـζـآيـُبْ ڜُـٍـﯢۆڨِ ♥«
25-07-2010, 01:22
ربي يعطيك الف عافيه على الموضوع القيم

ودي لك

َرَوحٌ الآثُيًر
25-07-2010, 13:25
مون
اشكرك
على حسن مرورك الراقي
... لك مني أجمل تحية

َرَوحٌ الآثُيًر
25-07-2010, 13:26
جلكسي
اشكرك
على حسن مرورك الراقي
... لك مني أجمل تحية

سيلين
27-07-2010, 01:56
قال لقمان الحكيم لابنه: "إيّاك وَالكَسَل، وإيّاك والضَّجَر؛ فإنّك إذا كَسِلْتَ

لم تؤدِّ حَقّاً، وإذَا ضَجِرَتَ لم تصبرْ على حَقِّ"

الكسل:

نوع من الفتور والتثاقل يعتري الفرد فيحول دون قيامه بما يجب أن يقوم به، أو يجعله يقوم

بالعمل ببطء مصحوب بالضيق وخمود الحماس، إنه نمط من التقاعس والخمول وفقدان

الرغبة في العمل وإيثار الراحة، إيثاراً يصل بالمرء حدّ العجز والإمعان في السلبية .

للكسل أنواعاً ثلاثة :

• كسل ذهني ,وكسل نفسي ,وكسل جسدي

إن الإنسان بطبعه طموح يعشق الاستكشاف ويجري نحوه وإن الفطرة الإنسانية تدفع الإنسان

سواء(الذكر والأنثى) نحو تحمل أعباء التنمية، والتمتع في المعيشة، وإعمال العقل، وأعمار

الحياة والسير في الأرض باحثا، متدبرا، متعلما، مبدعا، منتجا ولكن احياناً المواقف المحبطة،

وغياب الأهداف الرصينة، ووهن العزيمة الصادقة، ، من أسباب سبات عميق في كهف

الكسل الذي يدمر الطاقات ويوهن المواهب لفترات طويلة أو قصيرة

الكسل أسرع وأوسع وأضمن طريقة للفشل لأنه مؤشر شؤم ويقود إلى البطالة الظاهرة والمقنعة

وذريعة للانحرافات السلوكية. إن عاقبة استمراء واستمرار الكسل مخاطر لا حصر لها مثل

التسرب الدراسي، والاعتماد على الغير، وكثرة النوم والشرب والأكل، وإهمال البيئة، والابتعاد عن تحمل

المسئوليات، وإتباع الشهوات، وغياب الأهداف وترك الطموح وهي أخلاقيات ضارة تفسد طبيعة الفرد وتشوه

شخصيته فيستسلم للسكون، وتتردى ملكاته

فإذا استسلام الإنسان للكسل وتسلل الى حياة اصبح من أكثر الامور تأثيراً على مستقبله

وناجحة لما يسببه من عزوف عن العمل، وتدنٍ في الإنتاج، وقلة في الإنجاز، وتفريط في

أداء الواجب نحو الذات والآخر، فالكسل فيروس يدمر العقل والفكر فيتدني الرغبة بالتفكير

والتثاقل عن البحث والتحليل، فيؤدي إلى قبول الأفكار الجاهزة فيعيق الأعمال والآمال النافعة ويورث الفقر

وينبغي التعامل معه كحقيقة واقعة تحتاج إلى فهم، وتستلزم مقاومتها الإرادة والتحفيز،

ويساعدنا في ذلك تحديد الأهداف والوسائل ومتابعة تحقيقها، والبحث الدائم عن المشاعر

التي تبعث فينا الرغبة في الحياة والاستمرار والإيجابية والعطاء، مثل مشاعر

الحب والانتماء للإنسانية وتحقيق الذات .

منقول للفائده

http://hakaiaward.com/images/hakaiaentres.gif

جنون العاطفه

الله يعطيك الف عافيه على الطرح الاكثر من رائع

طرح مهم ولابد ان نواجهه هذه الجرثومه المدمره للانسان منذ بدايتها ووضع

الحلول وتنفيذها ثم تقويم الأمر بصورة كلية خاصه فى مرحلة الطفولة والشباب

لأنها من أهم مراحل النمو وتكوين الذات والفكر .

دوم متميز ومبدع بارك الله فيك وزدك من فضله

ننتظر المزيد من الابــــــــدااااع

دمت بخير

َرَوحٌ الآثُيًر
27-07-2010, 12:08
اشكرك
على حسن مرورك الراقي
... لك مني أجمل تحية