Magician
01-08-2004, 16:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
قد يغضب الكثير من إستخدامي لهذا العنوان والذي قد يبدو قبيحا في عيون البعض, ولكن هذا لن يمنعني من ممارسة حقي في نشر آرائي الخاصة ومناقشتها مع الآخرين,,
كانت أحداث مانهاتن قاصمة لظهر المطاوعة, فقد وجهت التهم بكافة أشكالها إلى الملتزمين بسبب مزاعم الغرب أن الإرهاب الإسلامي إنما هو نتاج لدعوة وأفكار الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله, وبما أن ملتزمي الثمانينيات أو كما يسمون أنفسهم الصحويين هم أكثر من كان يحرص على إتباع أفكار الشيخ, بدأت تتعالي أصوات من أسموا أنفسهم بليبراليي السعودية مطالبين بدحض دعوة الشيخ المجدد فاتحين بذلك أبوابا لتضييق الخناق على الصحويين.
لم تحسب المؤسسة الدينية بكافة أفرادها حساب هذه الفئة الليبرالية, ولم توضع نتائج أحداث مانهاتن في الحسبان, حيث كان الكثير من ملتزمي السعودية يوالون بن لادن سرا وعلنا, فاستغل الليبراليون هذا الدعم أيما إستغلال, وهم صادقون نسبيا في هذا, فلا زلت أتذكر رسائل الهاتف الجوال والتي تصور أحد مباني مركز التجارة العالمي وإحدى الطائرات تقترب منه لتساويه بالأرض, وفي المقابل, حاول الكثير الكثير من ملتزمي السعودية نفي فكرة أن بن لادن خلف هذه الهجمات, بل أن الكثير منهم نسبها إلى الصهاينة, حتى أتت حلقة يسري فودة لتكشف السر, فبدأ الكثير منهم سرا يبارك هذه الهجمات, والقليل منهم يباركها علنا, ومازال الليبراليون يستغلون هذه التصرفات لصالحهم, فبدأت الأصوات تتعالى مطالبة بإعادة النظر في تركيبة المؤسسة الدينية, وتقنين صلاحية هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, بل أن أحدهم قام بإنتقاد دعوة الشيخ علنا فقد نشر مقالة ينتقد بها دعوة الشيخ في إحدى المطبوعات الأمريكية, مضيئا بذلك الضوء الأخضر لنقد الدعوة.
كان الليبراليون يعللون هذا الهجوم بأنهم كانوا يدعون المطاوعة للحوار ولكنهم, أي المطاوعة, يرفضون الحوار بحجة كيف يتم حوار من يشبه الله, تعالى عن ذلك, بالشيطان, فتم إستغلال هذا الرفض بشن الهجوم بكافة الوسائل المتاحة, الصحف المحلية والأجنبية, الإنترنت, القنوات الفضائية, فبدأت أصوات الملتزمين بالإنخفاض, حيث أن القوى الخارجية في صف الليبراليين, وهم يعلمون أن أصواتهم بدأت تلاقي إستحسانا لدى بعض جمهور الشعب.
إستمر هذا الحال حتى جاءت تفجيرات الرياض, معلنة بذلك بداية حقبة جديدة للملكة, حيث تغير الحال في كافة أرجاء المملكة, فبدأت المطاردات, ونصبت نقاط التفتيش في كل مكان, الطريف في الأمر, أنه بعدما نشرت قائمة ال 19 وقبل تنفيذ هذه العمليات, إستنفرت كافة قوى الملتزمين للذب عن "المجاهدين", وكانوا يدعون أنهم مطاردين من أمريكا ولم يخططوا لأي عملية تفجير, حتى أني قابلت أحدهم, وكان الحدث الطاغي في ذلك الوقت هو مقتل يوسف العييري, أحد المطلوبين, فقال لي, بدل أن يوجهوا قواتهم إلى المجاهدين, إذهبوا إلى العراق, وكان يقصد قوات الأمن السعودية, بدأ المطاوعة بطلب الحوار مع الإرهابيين, فكان رد اللبراليين بأن السيف أولى, فيا سبحان الله, الكل ناقض نفسه, هؤلاء الذين طالبوا بالحوار أصبحو الآن يطالبون بالسيف, وأولئك الذين رفضوا الحوار, طالبوا به الآن.
وفي الأيام القريبة عندما نشرت وسائل الإعلام خبر إختطاف الأمريكي بول جونسون, كان الليبراليون يعتبرون هذه العملية مصيبة, وأنها منافية لأدنى قيم الإنسانية, وبدأ التيار الصحوي بمباركة هذه العملية سرا, والسكوت عنها مع إخفاء الدعم لهذه العملية, وكذلك الحال مع عمليات خطف الرهائن في العراق, حتى بدأت المقاومة العراقية بتوجيه أسهمها إلى الأفراد العرب والمسلمين, فما الذي حدث يا ترى؟ لا شيء! الكل بقى صامتا وكأن شيئا لم يحدث, أين أنتم يا مدعو الإنسانية؟ أم أنها مع الأمريكان فقط؟ وأين أنتم يا من تطالبون بالحوار مع الإرهابيين؟ أم أن الحوار لا يجوز إلا مع رفقاء الجهاد في أرض الرباط أفغانستان؟
سحقا لكم من منافقين, أكاد أجزم أن نسبة 90 بالمئة من المطاوعة يتعاطفون مع الإرهابيين وبن لادن, ولكنهم لا يظهرون ذلك خوفا من الشيطان الأكبر, أما أنتم أيها الليبراليون, فمطالبكم تحكي مدى ضيق فكركم المظلم, كلاكما يدعي صحة أفكاره, وكلاكما يدعي إمتلاك مفاتيح الجنة, تريدون تطبيق أفكاركم بالقوة, إما معي أو ضدي, والمخالف إما إرهابي وهابي متخلف, أو علماني كافر زنديق, "الشرهة ماهي عليكم" بل على من إتبعكم,
إن لم يعجبك الموضوع, فلك الإعتذار, تحياتي
قد يغضب الكثير من إستخدامي لهذا العنوان والذي قد يبدو قبيحا في عيون البعض, ولكن هذا لن يمنعني من ممارسة حقي في نشر آرائي الخاصة ومناقشتها مع الآخرين,,
كانت أحداث مانهاتن قاصمة لظهر المطاوعة, فقد وجهت التهم بكافة أشكالها إلى الملتزمين بسبب مزاعم الغرب أن الإرهاب الإسلامي إنما هو نتاج لدعوة وأفكار الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله, وبما أن ملتزمي الثمانينيات أو كما يسمون أنفسهم الصحويين هم أكثر من كان يحرص على إتباع أفكار الشيخ, بدأت تتعالي أصوات من أسموا أنفسهم بليبراليي السعودية مطالبين بدحض دعوة الشيخ المجدد فاتحين بذلك أبوابا لتضييق الخناق على الصحويين.
لم تحسب المؤسسة الدينية بكافة أفرادها حساب هذه الفئة الليبرالية, ولم توضع نتائج أحداث مانهاتن في الحسبان, حيث كان الكثير من ملتزمي السعودية يوالون بن لادن سرا وعلنا, فاستغل الليبراليون هذا الدعم أيما إستغلال, وهم صادقون نسبيا في هذا, فلا زلت أتذكر رسائل الهاتف الجوال والتي تصور أحد مباني مركز التجارة العالمي وإحدى الطائرات تقترب منه لتساويه بالأرض, وفي المقابل, حاول الكثير الكثير من ملتزمي السعودية نفي فكرة أن بن لادن خلف هذه الهجمات, بل أن الكثير منهم نسبها إلى الصهاينة, حتى أتت حلقة يسري فودة لتكشف السر, فبدأ الكثير منهم سرا يبارك هذه الهجمات, والقليل منهم يباركها علنا, ومازال الليبراليون يستغلون هذه التصرفات لصالحهم, فبدأت الأصوات تتعالى مطالبة بإعادة النظر في تركيبة المؤسسة الدينية, وتقنين صلاحية هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, بل أن أحدهم قام بإنتقاد دعوة الشيخ علنا فقد نشر مقالة ينتقد بها دعوة الشيخ في إحدى المطبوعات الأمريكية, مضيئا بذلك الضوء الأخضر لنقد الدعوة.
كان الليبراليون يعللون هذا الهجوم بأنهم كانوا يدعون المطاوعة للحوار ولكنهم, أي المطاوعة, يرفضون الحوار بحجة كيف يتم حوار من يشبه الله, تعالى عن ذلك, بالشيطان, فتم إستغلال هذا الرفض بشن الهجوم بكافة الوسائل المتاحة, الصحف المحلية والأجنبية, الإنترنت, القنوات الفضائية, فبدأت أصوات الملتزمين بالإنخفاض, حيث أن القوى الخارجية في صف الليبراليين, وهم يعلمون أن أصواتهم بدأت تلاقي إستحسانا لدى بعض جمهور الشعب.
إستمر هذا الحال حتى جاءت تفجيرات الرياض, معلنة بذلك بداية حقبة جديدة للملكة, حيث تغير الحال في كافة أرجاء المملكة, فبدأت المطاردات, ونصبت نقاط التفتيش في كل مكان, الطريف في الأمر, أنه بعدما نشرت قائمة ال 19 وقبل تنفيذ هذه العمليات, إستنفرت كافة قوى الملتزمين للذب عن "المجاهدين", وكانوا يدعون أنهم مطاردين من أمريكا ولم يخططوا لأي عملية تفجير, حتى أني قابلت أحدهم, وكان الحدث الطاغي في ذلك الوقت هو مقتل يوسف العييري, أحد المطلوبين, فقال لي, بدل أن يوجهوا قواتهم إلى المجاهدين, إذهبوا إلى العراق, وكان يقصد قوات الأمن السعودية, بدأ المطاوعة بطلب الحوار مع الإرهابيين, فكان رد اللبراليين بأن السيف أولى, فيا سبحان الله, الكل ناقض نفسه, هؤلاء الذين طالبوا بالحوار أصبحو الآن يطالبون بالسيف, وأولئك الذين رفضوا الحوار, طالبوا به الآن.
وفي الأيام القريبة عندما نشرت وسائل الإعلام خبر إختطاف الأمريكي بول جونسون, كان الليبراليون يعتبرون هذه العملية مصيبة, وأنها منافية لأدنى قيم الإنسانية, وبدأ التيار الصحوي بمباركة هذه العملية سرا, والسكوت عنها مع إخفاء الدعم لهذه العملية, وكذلك الحال مع عمليات خطف الرهائن في العراق, حتى بدأت المقاومة العراقية بتوجيه أسهمها إلى الأفراد العرب والمسلمين, فما الذي حدث يا ترى؟ لا شيء! الكل بقى صامتا وكأن شيئا لم يحدث, أين أنتم يا مدعو الإنسانية؟ أم أنها مع الأمريكان فقط؟ وأين أنتم يا من تطالبون بالحوار مع الإرهابيين؟ أم أن الحوار لا يجوز إلا مع رفقاء الجهاد في أرض الرباط أفغانستان؟
سحقا لكم من منافقين, أكاد أجزم أن نسبة 90 بالمئة من المطاوعة يتعاطفون مع الإرهابيين وبن لادن, ولكنهم لا يظهرون ذلك خوفا من الشيطان الأكبر, أما أنتم أيها الليبراليون, فمطالبكم تحكي مدى ضيق فكركم المظلم, كلاكما يدعي صحة أفكاره, وكلاكما يدعي إمتلاك مفاتيح الجنة, تريدون تطبيق أفكاركم بالقوة, إما معي أو ضدي, والمخالف إما إرهابي وهابي متخلف, أو علماني كافر زنديق, "الشرهة ماهي عليكم" بل على من إتبعكم,
إن لم يعجبك الموضوع, فلك الإعتذار, تحياتي