الحــ واضح ــال
15-07-2004, 00:05
بعد رفضهم القاطع لما تسمى بمبادرة " العفو " وأنهم سيواصلون جهادهم
حتى النصر أو الشهادة :
المجاهدون في جزيرة العرب يكشفون من خلال نخبة من علمائهم ومنظريهم زيف هذه المبادرة
وأنهم لن يسلموا أنفسهم لأعداء الله وهم قد باعوها له !
ـــــــــــــــ<<< إضـاءة قـبـل الـدخـول >>> ــــــــــــــــــ
جاء في العدد الأخير من النشرة العسكرية الدورية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ، والموسومة بـ " معسكر البتار " العدد " 14 " الصادر اليوم الثلاثاء 25 / 5 / 1425هـ مانصه : " لا يزال عدد من الواهمين المنتسبين إلى العلم يصرحون بكل ثقة في وسائل الإعلام بأن الأيام القادمة ستشهد تراجعاً جماعياً من المطلوبين وأن عدداً كبيراً منهم سيسلم نفسه عن طريقهم ، ورغم قرب انتهاء مدة العفو المزعوم وقرب انكشاف أكاذيب هؤلاء وتشبعهم بما ليس في أيديهم إلا أن الغرور والغفلة يؤزانهم في هذا الطريق الذي سوف يكتشفون بإذن الله أنه مجرد سراب خادع " اهـ .
------------------------<<<<===>>>>------------------------
جاء العددُ العشـ( 20 )ـرين من مجلة " صوت الجهاد " حافلاً بالرفض القاطع لما تسمى بمبادرة " العفو " الملكي التي أطلقها الملك فهد في محاولة يائسة من حكومته للحد من المد الجهادي في جزيرة العرب ، فقد جاء في هذا العدد الساخن أربعة مقالات ساخنة جداً كلها ترفض العفو المزعوم رفضاً قاطعاً في دلالة قاطعة على أن القاعدة في جزيرة العرب لن تستسلم لآل سعود ولا لمن بارك عفوهم من الأمريكان حتى النصر أو الشهادة .
الشيخ / سعود العتيبي - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (1) :
قال الشيخ المجاهد " سعود العتيبي " في افتتاحية هذا العدد " 20 " من مجلة " صوت الجهاد " ص " 3 " بنبرة كلها تحدي تدل على مالدى القوم من الثبات على المبدأ الجهادي والعزيمة القاطعة لمواصلة الجهاد المقدس في جزيرة العرب ضد المحتلين والمرتدين حتى آخر قطرة من دمائهم ، قال تحت عنوان " ماضون على الطريق " متسائلاً باستنكار شديد حول هذه المبادرة المزعومة : " وقد طالعتنا وسائل الإعلام هذه الأيام بما أسموه العفو - من الطاغوت - يدعو فيه المجاهدين إلى تسليم أنفسهم وإلقاء السلاح والحكم فيهم بأحكام الشريعة السمحة ، وأي شريعة يزعمون ؟ وإخواننا قد ملئت منهم السجون ، وقد أمضى بعضهم أكثر من عشر سنوات في الأسر بدون تهمة , والكثير الذين قد قضوا مددهم ولم يخرجوا ، فأي عفو يتحدث عنه الطواغيت وعلماء السلطان ؟ أم يظن هؤلاء أن المجاهدين طلاب دنيا يريدون شيئاً يمنُّ به الطاغوت عليهم " اهـ .
ثم علل سبب رفضه للعفو بقوله : " بل القضية أكبر من ذلك بكثير فهم - أعني المجاهدين - أصحاب مبدأ وعقيدة يريدون الفوز بمرضاة الله وجنته وإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين , ومن الذلة والخنوع إلى العزة والكرامة والتي لا تكون إلا بالجهاد في سبيل الله ومراغمة أعداء الله " اهـ (1) .
الشيخ / " أبو جندل الأزدي " فارس بن أحمد آل شويل الزهراني - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (2) :
وفي معرض رده الصوتي المشهور على مزاعم الشيخ سفر الحوالي في كونه سيسلم نفسه قريباً لآل سلول قال فضيلة الشيخ ، العلامة الجهادي / فارس بن أحمد الزهراني ــ المشهور بين أوساط الشباب في مؤلفاته بـ " أبي جندل الأزدي " ــ قال في ص " 18 " من هذا العدد معلناً براءته من آل سعود أو مجرد التفكير في تسليم نفسه إليهم فضلاً عن أن يسلم إليهم نفسه من تحت يده من المجاهدين ، قال : " فإنَّ ما تناقلته وسائل الإعلام والصحافة مِنْ أَنّي أنا فارس بن أحمد آل شويل الزهراني سأسلم نفسي إلى طواغيت آل سعود كذبٌ وغير صحيح ولم أفكر في يوم من الأيام بفضل الله أن أسلم نفسي لأي طاغوت ، بل أذكر أن طواغيت آل سعود عرضوا جوائز لحفلٍ ما وكانت لي جائزة من تلك الجوائز قبل ست سنوات تقريباً فرفضت أن استلم تلك الجائزة وحلفتُ حينها ألا تَمسَّ يدي يد كافر طاغوت وأسأل الله أن يثبتني على ذلك ، فكيف يُقال عني إني أريد أن أسلم نفسي لطاغوت يريد أن يبطش بي ويودعني زنازينه الظالمة كنايف أو محمد بن نايف أخزاهم الله وأذلَّهم " .
وفيما يتضمن الرفض القاطع لمبادرة العفو المزعوم وتسليم المجاهدين انفسهم لآل سعود قال أبو جندل الأزدي في خاتمة رده هذا على سفر الحوالي الذي تولى كِبَر تسليم المجاهدين للطواغيت : " ونحن هنا في جزيرة العرب نعلنها أننا نبرأ من أفعالك وأقوالك وليس بيننا وبينك أي اتصال ، وإني أعلنها صريحة مدوية بأن الدولة السعودية دولةٌ كافرة طاغوتية يجب جهادُها وقتلُ طواغيتِها والكفرُ بهم والبراءةُ منهم ومن أفعالهم ، ليس لهم عهد وليس لهم بيعة وليس لهم ذمة ولا يدخلهم في دائرة الإسلام فتوى من عالم سوء ، أو تزكيةٌ من منافقٍ عليمِ اللسان فالحق ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله " .
ثم أضاف قائلاً : " وإلى إخواني المسلمين أقول التحقوا بركب المجاهدين ودافعوا عن حرمات المسلمين وأراضيهم وأموالهم ولا يثنينكم عن الجهاد ومناصرة أهله أقوال المخذلين ولا تراجعات المنتكسين ومن كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة " اهـ .
الشيخ / " أبو عبدالرحمن الأثري " سلطان بن بجاد العتيبي - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (3) :
قال فضيلة الشيخ / سلطان بن بجاد العتيبي ــ المشهور بين أوساط الشباب في مؤلفاته بـ " أبي عبدالرحمن الأثري " ــ ، قال في ص " 13 " تحت عنوان " أيها الطواغيت لا استسلام ! " : لقد استمعنا لخطاب خائن الحرمين الذي كتبه أحد أحباشه والذي قرأه الأحمق ولي عهده ومفاده إنَّ على المجاهدين أن يسلموا أنفسهم في مدة أقصاها شهر من تاريخ الخطاب ؛ ونريد أن نقول لهؤلاء الطواغيت وأوباشهم وأحباشهم وجندهم وأحبارهم ورهبانهم وعملائهم : إننا ما سلكنا هذا الطريق مغررا بنا أو من أجل أحد من الناس ، كلا بل إننا قرأنا في كتاب الله عز وجل )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيل( ؛ فنفرنا في سبيل الله ورأينا أراضي المسلمين مغتصبة ومقدساتها قد دنسها اليهود والنصارى والرافضة والمشركون وخصوصاً بلاد الحرمين فجاهدنا فيها " .
وعليه قال : " أيُّها الطواغيت ! .. لا استسلام بل قتال , لا دنية بل منية , لا انهزام بل جهاد في سبيل الله " .
ثم قال متسائلاً حول الشريعة التي يدعو آل سعود المجاهدين إلى التحاكم إليها ، قال وبلهجة ملؤها الأسى والاستنكار : " أيُّها الطواغيت أي شريعة تريدون أن تحاكمونا إليها ؟ شريعة ( تقنين) المحاكم التجارية ( الغرفة التجارية ) . أو شريعة إباحة الربا وحراستها ( البنوك الربوية ) ، أو شريعة إباحة بلاد الحرمين لماجنات الروم ومخنثي اليهود والنصارى ، أي شريعة ؟ شريعة تمكين أئمة الكفر والضلال في سجون الحاير والرويس وعليشة من الموحدين المجاهدين ؟! ، أي شريعة تؤاخون فيها بيننا وبين اليهود والنصارى ؟! " .
ثم أوضح ماهية الشريعة التي جاء بها النبي عليه السلام ورضيها الله : " إنَّ شريعة الاسلام التي جاء بها محمد هي الكفر بجميع ما يعبد من دون الله ، والبراءة والعداوة والبغضاء من الكفر وأهله ، وتحكيم شرع الله في جميع الحياة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " .
ثم أكد فضيلته على حادثة تأريخية على أن هذا العفو ليس سوى عفو غادر حيث قال : " أيُّها الطواغيت إنَّ المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كما أخبر رسول الله e وأنَّ خيانة أبيكم عبد الإنجليز لأجدادنا الاخوان في السبلة لن تتكرر معنا بإذن الله ! " .
بيد أنه علل عدم قبول الجهاديين لهذا العفو المزعوم بقوله : " أيُّها الطواغيت إن الله وعدنا إما النصر أو الشهادة وأنتم وعدتمونا العفو ثم السجن فلن نترك وعد الله من أجل وعدكم والله أصدق حديثا ، ووعد الله خيرٌ وأحسن تأويلاً " وقال : " إنَّنا في عبادة إن قُتلنا فشهداء نسأل الله أن يتقبلنا وإن حيينا فسعداء ولله الحمد والمنة " وقال : " إنَّ الجهاد الذي ذكره الله عز وجل في كتابه في آيات كثيرة لن تستطيعوا طمسه من قلوبنا بإذن الله " .
وفي لغة ملؤها التحدي وقوة الثبات على المبدأ الجهادي قال مؤكداً على أنه ليس بين المجاهدين وبين الطواغيت سوى لغة السيف والسيف فقط حتى النصر أو الشهادة : " أيُّها الطواغيت ليس بيننا وبينكم بيعة ولا سمع ولا طاعة , وليس بيننا إلا القتال في سبيل الله ، والله مولانا ولا مولى لكم " .
غير أنه لم يرفض الاستسلام فحسب بل قال متوعداً بالثأر لمن قتل من زملائه المجاهدين على أيدي عساكر آل سعود : " أيُّها الطواغيت ! .. إنَّ دماء خيارنا الذين قتلوا كناصر الراشد و راكان الصيخان وعبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل وإخوانهم على أرض بلاد الحرمين لن تضيع أبداً " .
حتى النصر أو الشهادة :
المجاهدون في جزيرة العرب يكشفون من خلال نخبة من علمائهم ومنظريهم زيف هذه المبادرة
وأنهم لن يسلموا أنفسهم لأعداء الله وهم قد باعوها له !
ـــــــــــــــ<<< إضـاءة قـبـل الـدخـول >>> ــــــــــــــــــ
جاء في العدد الأخير من النشرة العسكرية الدورية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ، والموسومة بـ " معسكر البتار " العدد " 14 " الصادر اليوم الثلاثاء 25 / 5 / 1425هـ مانصه : " لا يزال عدد من الواهمين المنتسبين إلى العلم يصرحون بكل ثقة في وسائل الإعلام بأن الأيام القادمة ستشهد تراجعاً جماعياً من المطلوبين وأن عدداً كبيراً منهم سيسلم نفسه عن طريقهم ، ورغم قرب انتهاء مدة العفو المزعوم وقرب انكشاف أكاذيب هؤلاء وتشبعهم بما ليس في أيديهم إلا أن الغرور والغفلة يؤزانهم في هذا الطريق الذي سوف يكتشفون بإذن الله أنه مجرد سراب خادع " اهـ .
------------------------<<<<===>>>>------------------------
جاء العددُ العشـ( 20 )ـرين من مجلة " صوت الجهاد " حافلاً بالرفض القاطع لما تسمى بمبادرة " العفو " الملكي التي أطلقها الملك فهد في محاولة يائسة من حكومته للحد من المد الجهادي في جزيرة العرب ، فقد جاء في هذا العدد الساخن أربعة مقالات ساخنة جداً كلها ترفض العفو المزعوم رفضاً قاطعاً في دلالة قاطعة على أن القاعدة في جزيرة العرب لن تستسلم لآل سعود ولا لمن بارك عفوهم من الأمريكان حتى النصر أو الشهادة .
الشيخ / سعود العتيبي - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (1) :
قال الشيخ المجاهد " سعود العتيبي " في افتتاحية هذا العدد " 20 " من مجلة " صوت الجهاد " ص " 3 " بنبرة كلها تحدي تدل على مالدى القوم من الثبات على المبدأ الجهادي والعزيمة القاطعة لمواصلة الجهاد المقدس في جزيرة العرب ضد المحتلين والمرتدين حتى آخر قطرة من دمائهم ، قال تحت عنوان " ماضون على الطريق " متسائلاً باستنكار شديد حول هذه المبادرة المزعومة : " وقد طالعتنا وسائل الإعلام هذه الأيام بما أسموه العفو - من الطاغوت - يدعو فيه المجاهدين إلى تسليم أنفسهم وإلقاء السلاح والحكم فيهم بأحكام الشريعة السمحة ، وأي شريعة يزعمون ؟ وإخواننا قد ملئت منهم السجون ، وقد أمضى بعضهم أكثر من عشر سنوات في الأسر بدون تهمة , والكثير الذين قد قضوا مددهم ولم يخرجوا ، فأي عفو يتحدث عنه الطواغيت وعلماء السلطان ؟ أم يظن هؤلاء أن المجاهدين طلاب دنيا يريدون شيئاً يمنُّ به الطاغوت عليهم " اهـ .
ثم علل سبب رفضه للعفو بقوله : " بل القضية أكبر من ذلك بكثير فهم - أعني المجاهدين - أصحاب مبدأ وعقيدة يريدون الفوز بمرضاة الله وجنته وإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين , ومن الذلة والخنوع إلى العزة والكرامة والتي لا تكون إلا بالجهاد في سبيل الله ومراغمة أعداء الله " اهـ (1) .
الشيخ / " أبو جندل الأزدي " فارس بن أحمد آل شويل الزهراني - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (2) :
وفي معرض رده الصوتي المشهور على مزاعم الشيخ سفر الحوالي في كونه سيسلم نفسه قريباً لآل سلول قال فضيلة الشيخ ، العلامة الجهادي / فارس بن أحمد الزهراني ــ المشهور بين أوساط الشباب في مؤلفاته بـ " أبي جندل الأزدي " ــ قال في ص " 18 " من هذا العدد معلناً براءته من آل سعود أو مجرد التفكير في تسليم نفسه إليهم فضلاً عن أن يسلم إليهم نفسه من تحت يده من المجاهدين ، قال : " فإنَّ ما تناقلته وسائل الإعلام والصحافة مِنْ أَنّي أنا فارس بن أحمد آل شويل الزهراني سأسلم نفسي إلى طواغيت آل سعود كذبٌ وغير صحيح ولم أفكر في يوم من الأيام بفضل الله أن أسلم نفسي لأي طاغوت ، بل أذكر أن طواغيت آل سعود عرضوا جوائز لحفلٍ ما وكانت لي جائزة من تلك الجوائز قبل ست سنوات تقريباً فرفضت أن استلم تلك الجائزة وحلفتُ حينها ألا تَمسَّ يدي يد كافر طاغوت وأسأل الله أن يثبتني على ذلك ، فكيف يُقال عني إني أريد أن أسلم نفسي لطاغوت يريد أن يبطش بي ويودعني زنازينه الظالمة كنايف أو محمد بن نايف أخزاهم الله وأذلَّهم " .
وفيما يتضمن الرفض القاطع لمبادرة العفو المزعوم وتسليم المجاهدين انفسهم لآل سعود قال أبو جندل الأزدي في خاتمة رده هذا على سفر الحوالي الذي تولى كِبَر تسليم المجاهدين للطواغيت : " ونحن هنا في جزيرة العرب نعلنها أننا نبرأ من أفعالك وأقوالك وليس بيننا وبينك أي اتصال ، وإني أعلنها صريحة مدوية بأن الدولة السعودية دولةٌ كافرة طاغوتية يجب جهادُها وقتلُ طواغيتِها والكفرُ بهم والبراءةُ منهم ومن أفعالهم ، ليس لهم عهد وليس لهم بيعة وليس لهم ذمة ولا يدخلهم في دائرة الإسلام فتوى من عالم سوء ، أو تزكيةٌ من منافقٍ عليمِ اللسان فالحق ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله " .
ثم أضاف قائلاً : " وإلى إخواني المسلمين أقول التحقوا بركب المجاهدين ودافعوا عن حرمات المسلمين وأراضيهم وأموالهم ولا يثنينكم عن الجهاد ومناصرة أهله أقوال المخذلين ولا تراجعات المنتكسين ومن كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة " اهـ .
الشيخ / " أبو عبدالرحمن الأثري " سلطان بن بجاد العتيبي - أحد علماء المجاهدين في جزيرة العرب ، وأحد أخطر المطلوبين الـ " 26 " ـ (3) :
قال فضيلة الشيخ / سلطان بن بجاد العتيبي ــ المشهور بين أوساط الشباب في مؤلفاته بـ " أبي عبدالرحمن الأثري " ــ ، قال في ص " 13 " تحت عنوان " أيها الطواغيت لا استسلام ! " : لقد استمعنا لخطاب خائن الحرمين الذي كتبه أحد أحباشه والذي قرأه الأحمق ولي عهده ومفاده إنَّ على المجاهدين أن يسلموا أنفسهم في مدة أقصاها شهر من تاريخ الخطاب ؛ ونريد أن نقول لهؤلاء الطواغيت وأوباشهم وأحباشهم وجندهم وأحبارهم ورهبانهم وعملائهم : إننا ما سلكنا هذا الطريق مغررا بنا أو من أجل أحد من الناس ، كلا بل إننا قرأنا في كتاب الله عز وجل )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيل( ؛ فنفرنا في سبيل الله ورأينا أراضي المسلمين مغتصبة ومقدساتها قد دنسها اليهود والنصارى والرافضة والمشركون وخصوصاً بلاد الحرمين فجاهدنا فيها " .
وعليه قال : " أيُّها الطواغيت ! .. لا استسلام بل قتال , لا دنية بل منية , لا انهزام بل جهاد في سبيل الله " .
ثم قال متسائلاً حول الشريعة التي يدعو آل سعود المجاهدين إلى التحاكم إليها ، قال وبلهجة ملؤها الأسى والاستنكار : " أيُّها الطواغيت أي شريعة تريدون أن تحاكمونا إليها ؟ شريعة ( تقنين) المحاكم التجارية ( الغرفة التجارية ) . أو شريعة إباحة الربا وحراستها ( البنوك الربوية ) ، أو شريعة إباحة بلاد الحرمين لماجنات الروم ومخنثي اليهود والنصارى ، أي شريعة ؟ شريعة تمكين أئمة الكفر والضلال في سجون الحاير والرويس وعليشة من الموحدين المجاهدين ؟! ، أي شريعة تؤاخون فيها بيننا وبين اليهود والنصارى ؟! " .
ثم أوضح ماهية الشريعة التي جاء بها النبي عليه السلام ورضيها الله : " إنَّ شريعة الاسلام التي جاء بها محمد هي الكفر بجميع ما يعبد من دون الله ، والبراءة والعداوة والبغضاء من الكفر وأهله ، وتحكيم شرع الله في جميع الحياة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " .
ثم أكد فضيلته على حادثة تأريخية على أن هذا العفو ليس سوى عفو غادر حيث قال : " أيُّها الطواغيت إنَّ المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كما أخبر رسول الله e وأنَّ خيانة أبيكم عبد الإنجليز لأجدادنا الاخوان في السبلة لن تتكرر معنا بإذن الله ! " .
بيد أنه علل عدم قبول الجهاديين لهذا العفو المزعوم بقوله : " أيُّها الطواغيت إن الله وعدنا إما النصر أو الشهادة وأنتم وعدتمونا العفو ثم السجن فلن نترك وعد الله من أجل وعدكم والله أصدق حديثا ، ووعد الله خيرٌ وأحسن تأويلاً " وقال : " إنَّنا في عبادة إن قُتلنا فشهداء نسأل الله أن يتقبلنا وإن حيينا فسعداء ولله الحمد والمنة " وقال : " إنَّ الجهاد الذي ذكره الله عز وجل في كتابه في آيات كثيرة لن تستطيعوا طمسه من قلوبنا بإذن الله " .
وفي لغة ملؤها التحدي وقوة الثبات على المبدأ الجهادي قال مؤكداً على أنه ليس بين المجاهدين وبين الطواغيت سوى لغة السيف والسيف فقط حتى النصر أو الشهادة : " أيُّها الطواغيت ليس بيننا وبينكم بيعة ولا سمع ولا طاعة , وليس بيننا إلا القتال في سبيل الله ، والله مولانا ولا مولى لكم " .
غير أنه لم يرفض الاستسلام فحسب بل قال متوعداً بالثأر لمن قتل من زملائه المجاهدين على أيدي عساكر آل سعود : " أيُّها الطواغيت ! .. إنَّ دماء خيارنا الذين قتلوا كناصر الراشد و راكان الصيخان وعبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل وإخوانهم على أرض بلاد الحرمين لن تضيع أبداً " .