المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيطرة على الانفعالات


Raw3aH
13-07-2003, 14:08
كيف تتحكّم بغرائزك؟ وتسيطر على انفعالاتك؟ وتتغلّب على نقاط الضعف في حياتك النفسية؟
مثال: لو كان أمامك صحن فيه عشر تمرات، وكان بإمكانك التهامها جميعاً، لكنّك اكتفيت بسبعة أو خمسة كتدريب على الضبط النفسي، فإنّك ستربّي بذلك إرادتك، ولتحكيم الإرادة والسيطرة على النفس وجه آخر، وهو التمكّن من زرع القيم الصالحة والسلوك المستقيم والعادات السليمة.
يقول بعض مَنْ جرّبوا اكتساب الفضائل الخلقية: إنّنا كنّا إذا أردنا اكتساب فضيلة ما، عمدنا إلى ممارستها والعمل بها لمدّة أربعين يوماً متتالية حتى إذا أصبحت ملكة وعادة جارية، انتقلنا إلى غيرها، وربّما أخذوا ذلك من الحديث الشريف: مَنْ أخلص لله أربعين صباحاً أجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
ويقول شخص تغلّب على اغتياب الناس: لقد درست الغيبة فرأيت أنّها عملية طعن في الظهر، فهي غدر وخيانة، وبالتالي فهي مظهر من مظاهر الجبن، لأنني لو كنت شجاعاً لصرّحت بأخطاء وعيوب الآخرين بإهدائها لهم وجهاً لوجه، ولأنني أكره أن أكون جباناً آليت على نفسي أن لا أتحدّث بسوء عن شخص في غيابه.
ويقول (س): كنت أعاني من الحسد، لكنني رحت أراقب نتائجه السلبية على صحّتي، فرأيت أنّ أضراره كبيرة لما يسببه لي من ألم وكآبة، فماذا فعلت؟ رحت أوّلاً أقرأ الكتب التي عالجت الحسد فانتفعت من إرشاداتها في أن أقلب (الحسد) إلى (الغبطة) بأن أغبط أخي صاحب النقمة ولا أتمنّى زوال نعمته، كأن أقول: اللّهمّ ارزقني مثلما رزقته.. اللّهمّ أعطني كما أعطيته وزد لي يا كريم.. اللّهمّ بارك له فيما أعطيته وهب لي مثله وبارك لي فيما أعطيتني.. وقرأت قول الشاعر:
لله درّ الحسد ما أعدله *** بدأ بصاحبه فقتله
ورجعت إلى نفسي فرأيت صدق مقولته وانطباقها عليَّ لما كنتُ أشعر به من حالات التسمّم النفسيّ الذي يصيبني عند الشعور بالحسد. ثمّ عملت على ترقية ما لديَّ من مواهب وطاقات لارتقي في سلّم الحياة، فلاحظت أنّني كلّما تفوّقت في جانب تقلّصت مساحة الحسد في نفسي، وعملت أيضاً على الاستفادة من تجارب بعض مَنْ كنت أحسدهم، فعرفت الطريق إلى نجاحهم فسلكته وحصلت على ما أريد.
وخير طريقة ساعدتني على معالجة الحسد في نفسي هي التأمّل في حقيقة الأشياء، فرأيت أنّ بعضها تافهٌ لا قيمة له، وأنّ بعضها أقل قيمة ممّا كنت أتصوّر، وأنّ بعضها يمكن تحصيله بالجهد والإرادة، وأنّ بعضها يمكن التفوّق به على غيري.

منقووووول

خالد العتيق
14-07-2003, 02:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمه روعه

هذه بعض الاضافة مني ومن بعض المراجع وأتمنى أن تكون مفيده

الاسترخاء علاج للانفعالات النفسيه ..

يعتبر الاسترخاء ( relaxation) واحد من أهم الأساليب المضادة للتوتر والقلق والانفعالات .. وهناك عدد من أساليب الاسترخاء التي عرفتها معظم الشعوب منذ وقت طويل . وتقوم أساليب الاسترخاء الحديثة على جملة من التمارين والتدريبات البسيطة التي تهدف إلى إراحة الجسم والنفس وذلك عن طريق التنفس العميق وتمرين الجسم كله على الارتخاء وزوال الشد العضلي .

والحقيقة أن هناك عدة طرق وأشكال مختلفة للوصول إلى الاسترخاء العضلي والنفسي .. ولكنها متشابهة في نتائجها وتأثيرها الإيجابي . وهناك بعض الأجهزة الحديثة ( biofeedback instruments) ( الأجهزة العاكسة للوظائف الحيوية ) والتي تعكس وظائف الجسم المختلفة مثل : درجة الشد والتوتر العضلي في عضلات الجبهة والراس أو الكتف او الظهر او الساعدين أو غيرها من العضلات ، وأيضاً درجة الحرارة المحيطية في أصابع اليدين او القدمين حيث تزداد برودة اليدين في حالة التوتر والقلق .. وتزداد حرارتها مع الراحة والاسترخاء ، إضافة لعدد من الوظائف الأخرى مثل دقات القلب والضغط والتعرق .

ويمكننا القول أن القلق والتوتر بمختلف الدرجات والأشكال يرتبط مباشرة بتغيرات في عدد من الوظائف الجسمية الحيوية التي سبق ذكرها .. والتدريب على الاسترخاء بكافة أشكاله بواسطة جلسات خاصة مع الأجهزة أو دونها يعطي الإنسان قدرة على التحكم بنفسه ومساعدته نفسه بنفسه بعد انتهاء التدريب إضافة إلى التاثير المباشر والفوري للاسترخاء في الراحة العامة وزوال التوتر .

وهناك عدد من الحالات التي تستفيد من مثل هذه التدريبات والتمرينات والجلسات .. ومنها حالات الشدة والضغط النفسي (stress ) وحالات القلق والتوتر العام والمخاوف والآلام العضلية المتنوعة والحالات الوسواسية واضطرابات الوظيفة الجنسية وغيرها ..

وبالطبع فإن الاسترخاء ليس دواءً شافياً لجميع الأمراض .. ويمكن له أن يكون وسيلة علاجية ناجحة إلى جانب أساليب علاجية أخرى دوائية وغير دوائية سلوكية ومعرفية وتحليلية وغيرها .

وبشكل عام فإننا في العالم الإسلامي نمتلك أحسن أساليب الاسترخاء في الذكر والصلاة .. والعالم الغربي اكتشف منذ فترة ليست بعيدة أهمية الاسترخاء .. واستطاع تطوير بعض البرامج والأساليب الفردية والجماعية والأجهزة .. والتي يتم استخدامها الآن على نطاق واسع كبديل عن العلاج الدوائي في بعض الحالات ، أو كاسلوب مساعد في علاج الاضطرابات النفسية والجسمية.

في الأخير

تقبلي تحياتي

خالد

Raw3aH
14-07-2003, 11:30
أشكرك أخي الكريم على المرور أولاً .. ولك كل التقدير على الإضافة ثانياً .. وإن شاء الله نستفيد في كل الحالات .. حيث أن أصعب أنواع التربية .. تربية النفس .. لك كل الاحترام ..

صقر
14-07-2003, 13:08
مرحبا

مشكورة اختي روعة على طرح مثل هذه المواضيع المفيده

التي يجب ان نستفيد منها في حياتنا اليومية

وفعلا تربية النفس من اصعب انواع التربية

ومن اهمها تربية النفس على العبادة !!

كيف تربي نفسك على العبادة ؟

الجواب : العلم بالعبادة ، معرفة فضلها ، المسارعة إليها، الاجتهاد فيها

وتنويعها والاستمرار عليها، عدم إملال النفس منها، استدراك ما فات منها، رجاء

القبول مع خوف الرد، تعويدها من الصغر، قراءة سير العباد والزهاد، الانخراط

في الأوساط الإيمانية.

وبعد ان تربي نفسك على العبادة سوف تجد نفسك على الطريق الصحيح

البعيد عن الحالات النفسية ومشاكلها







تحياتي

Raw3aH
14-07-2003, 14:37
شكراً لمرورك بدايةً .. ولك كل العرفان على الإضافة الجميلة .. والمفيدة .. لك كل التقدير .. تحياتي ..