المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان أحد علماء الجزيرة العربية حول مقتل الشهيد بإذن الله ( ابو هاجر المقرن )


الذباح الهذيلي
26-06-2004, 01:18
بيان من أحد علماء الجزيرة حول مقتل المقرن
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الذي لا يستحق الحمد المطلق سواه فله الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون والصلاة والسلام على رسول الله إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم على درب الحق إلى يوم الدين

أما بعد فقد تألم كل مؤمن عاقل لما حصل ويحصل بين أبناء الملة الواحدة من سفك دماء فرح لها أعداء الإسلام وطربت بها نفوسهم وهم الأساس فيها والوقود لإذكاء نار فتنتها

ويعلم الله أنني كلما هممت أن أدلو بدلوي في كل ما يستجد إذا بالخوف يلجمني كما ألجم الكثير من أهل العلم ممن التقيت داخل المملكة بل وخارجها فإن السيف مصلت ولا يرحم وأصحاب النفوس الدنيئة الذين يفسرون كل كلمة تعقل وحكمة بما يغرون به الحاكم للبطش بأولى النهى والعلم أوقف الكثيرين عن الصدع بما في أنفسهم حقا .

أعلم أن كلامي لن يروق لكثير من الناس ولكن هذا هو الحق الذي يجب علينا أن نقوله ولو على هذا الوجه من الخفاء سائلين الله تعالى أن يصفح عنا لضعف إيماننا وتعلقنا بهذه الدنيا الفانية . وسأجعل كلامي في هذا البيان الذي يعد استكمالا لبيان سابق صدر باسم اعترافات حول مسائل محددة تسهيلا للاستيعاب وآمل أن يتمكن بعض طلبة العلم من إفراد كل مسألة بمقال وأن ينشر البيان كاملا أو مفرقا على مسائله في المنتديات حيث لا أملك اشتراكا لنشر ذلك بنفسي .

المسألة الأولى : تحريم قتل الذمي أو المعاهد أو المستأمن :

ونتكلم عنها من أوجه ثلاثة :

منزلة هذا التحريم ، مقارنة ذلك بغيره من المحرمات ، الحكم فيمن فعل ذلك

إن قتل المعاهد أو الذمي أو المستأمن الذي صح له العهد أو الذمة أو الأمان أعني أن تتوفر فيه الشروط المطلوبة من جهته هو ثم من جهة من عقد له الذمة أو العهد أو الأمان ثم من جهة نص عقد الذمة أو العهد أو الأمان آمل الانتباه جيدا لهذه النقطة فليس كل كافر في بلاد الإسلام يصح أن يطلق عليه أنه معاهد أو ذمي أو مستأمن إلا بانطباق هذه الشروط عليه .

فمن صح أن يطلق عليه ذلك بشروطه فإن قتله بغير حق كبيرة من كبائر الذنوب أما إن قتل بجريرة ارتكبها فلا يدخل في ذلك ومن ذلك ما رواه عبد الرزاق أن أبا عبيدة بن الجراح وأبا هريرة قتلا كتابيين أرادا امرأة مسلمة عن نفسها . وروى البيهقي عن سويد بن غفلة قال كنا عند عمر وهو أمير المؤمنين بالشام فأتى نبطي مضروب مشجج يستعدي فغضب عمر وقال لصهيب : انظر من صاحب هذا فجيء به فإذا هو عوف بن مالك رضي الله عنه فقال : رأيته يسوق بامرأة مسلمة فنخس ال**** ليصرعها فلم تصرع ثم دفعها فخرت عن الحما فغشيها ففعلت به ما ترى فقال عمر : والله ما على هذا عاهدناكم فأمر به فصلب ثم قال : يا أيها الناس فوا بذمة محمد صلى الله عليه وسلم فمن فعل منهم هذا فلا ذمة له .

ومن أمثلة ما يشترط لصحة عقد الذمة أو العهد في المعقود له ألا يكون جاسوسا لبلده فإن كان جاسوسا لبلده فلا ذمة له ولا عهد ويقتل كما دل عليه حديث سلمة بن الأكوع في الصحيح وحديث فرات بن حيان عند أحمد وغيره .

إذن هو كبيرة من الكبائر بهذه الضوابط والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : من قتل معاهدا _ وفي لفظ : نفسا معاهدة بغير حقها _ وفي آخر : في غير كنهه _ لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما . رواه البخاري وغيره

وهذا الوعيد قد جاء في معاص أخرى فما بالنا نطير بهذا الوعيد في هذا الموضع لحاجة في أنفسنا وقد ورد هذا الوعيد فيما نغض عنه الطرف كثيرا فمثلا قال صلى الله عليه وسلم : لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما .

وقال : صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا .

وقال : من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام .

وقال : ما من رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر لم يدخل الجنة ولم يرح ريحها ... الحديث . وقال : ثلاثة لا يجدون ريح الج

نة وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام : العاق لوالديه ومدمن الخمر والبخيل المنان .

وقال : من استرعي رعية فلم يحطهم بنصيحة لم يجد ريح الجنة فإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام . وغير ذلك من الأحاديث .

فكم من امرأة تسأل زوجها الطلاق ليل نهار وكم من شرطي تسلط على عباد الله وكم من كاسية عارية تملأ صحفنا وتلفازنا ولقاءاتنا الرسمية وكم من متكبر يختال بمرتبته في إدارة كذا ومجلس كذا وكم من مدع النسب الشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون حجة أو برهان وكم من عاق لوالده حتى وصل الأمر ببعضهم أن قفز على كرسي حكم والده وكم من شارب خمر في القصور الفارهة وفي الحواري المنتنة وكم من إمام غاش لرعيته قد فتح أبواب الفساد في بلاده وشيد صروح الربا ووالى أعداء الله حفاظا على كرسيه وهلم جرا

أليست هذه المعاصي تطفح بها مجتمعاتنا فما بالنا طارت أفئدتنا بقتل المعاهد من دونها ؟؟؟؟

أما حكم من فعل ذلك :

من وقع في هذا الفعل بعد استيفاء ما تقدم من شروط أحد أربعة :

إما أنه فعله خطأ : فهذا لا إثم عليه ويلزمه الدية ودية المعاهد نصف دية المسلم .

وإما فعله متأولا : فهذا لا إثم عليه ويرجى له الأجر على تأوله فإن المجتهد إذا أخطأ له أجر ولا تلزمه الدية ويدفعها ولي أمر المسلمين وهذا كما روي في قصة قتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب لكل من جفينة والهرمزان لاعتقاده أن لهما يدا في مقتل عمر وكانا معاهدين فوداهما عثمان رضي الله عنه .

وإما فعله عامدا بحقه : فهذا مأجور أجرين اثنين أجر اجتهاده في الحق وأجر إصابته له كما تقدم فيمن قتل من راود المسلمة عن نفسها .

وإما فعله عامدا بغير حقه : فهذا آثم مستحق للوعيد ولا يعدو أن يكون مثل كل من ارتكب كبيرة يجب عليه التوبة وهو أخ لنا مسلم ولا يحل أن يقتل به ولا بمائة مثله فإنه لا يقتل مسلم بكافر ولا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة ولم يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا وتجب عليه الدية ولولي الأمر تعزيره إما بتغليظ الدية عليه كما روي في بعض الآثار أو ما يراه مناسبا في حدود الشرع .

ولا يحل لأحد من المسلمين لعنه فإن لعن المسلم كقتله كما ثبت في الحديث ولا الدعاء عليه بل الدعاء له بالهداية والمغفرة والرحمة فإنما المؤمنون إخوة وهم يد على من سواهم .

والوعيد الوارد في ذلك لا يعني الحرمان من الجنة وإنما المراد كما اتفق أهل السنة على ذلك حرمانه لو لم يعف الله عنه أو حرمانه في أول الأمر أو حرمانه من أعلى المنازل ولم يخالف في ذلك إلا الخوارج الذين يكفرون مرتكبي الكبائر .

قال ابن حبان رحمه الله : هذه الأخبار كلها معناها لا يدخل الجنة يريد جنة دون جنة القصد منه الجنة التي هي أعلى وأرفع ... إلخ .


]

الذباح الهذيلي
26-06-2004, 01:21
المسألة الثانية : القتل والتشريد والاختباء في الكهوف :

كثير من الجهلة يظن أن هذه الأمور تدل على الخطأ المنهجي أو على الخوف والهلع والجبن عن المواجهة وهو في ذلك يقع في أمر عظيم حيث يتهم خيرة الخلق وهم أنبياء الله وأولياؤه بذلك قال تعالى : وكأين من نبي قتل _ وفي قراءة قاتل _ معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا

وقتل من أنبياء الله يحيى عليه السلام لأجل امرأة بغي وحرق بالنار أصحاب الأخدود جميعهم وقتل مع نبي الله صلى الله عليه وسلم من خير أصحابه العشرات ومنهم عمه حمزة الذي تمكن منه أهل الكفر ومثلوا بجثته .

وهرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين حتى استخرجه عمه أبو طالب من حفش كان يختبئ فيه ولجأ إلى غار ومعه أصحابه عندما نزلت عليه سورة المرسلات ومكث بضعة عشر ليلة مختبئا ومعه بلال ليس له مايسد جوعه إلا ماوارى إبط بلال وكمن في الغار هو وصاحبه ثلاث ليال لتجنب رصد الكافرين لهما وقد جعلا لمن يأت بكل واحد منهما مائة ناقة ....

فلا أدري كيف يسخر هؤلاء الجهلة ممن سلفه في ذلك رسل الله صلوات الله عليهم وخيرة الحلق بعدهم من أولياء الله وأصفيائه ؟؟؟؟؟

ولو كان للاستدلال على صحة المنهج أو فساده تعلق بذلك لكان العكس هو الصحيح ولدل ذلك على صحة منهج من تعرض لهذا الأذى .

وقد طالعتنا الأخبار بمقتل المقرن وزملائه فطغت فرحة عامرة على كثيرين وليت شعري كيف يفرح مؤمن بمقتل إخوان له مسلمين حتى وإن سلم بخطئهم فهل يستوي دم *** من **** الروم بدم مسلم طاهر له تاريخ مشرف حافل بالجهاد في سبيل الله قد باع نفسه رخيصة لهدف نبيل وإن لم يصب الحق فلا يعني غمطه شرفه وفضله ...

وقد وصل الأمر ببعضهم أن أنكر الشواهد الظاهرة على حسن الخاتمة من الوجه المنير المشرق والابتسامة الهادئة وادعى أن ذلك له تفسيرا طبيا كأن الذي يقرأ لا يعقل .. أين هذه الوجوه النيرة من سائر القتلى ؟؟؟؟؟؟ لقد شاهدنا كثيرا من الموتى فلم نر معشار هذا الإشراق فلماذا نكذب على أنفسنا ؟

وقد يظن ظان أن الاعتراف بهذا الواقع يلزمه بتصحيح منهجهم وهذا باطل فالصحابة رضي الله عنهم تقاتلوا وكل قتيل من الطرفين نرجو له الشهادة ولاشك أنهم جميعا من خير قتلى على أديم الأرض فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وقد سمى الله المتقاتلين جميعا مؤمنين فقال : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ... إلى أن قال : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ...

المسألة الثالثة : أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا :

لا أخفي ثنائي على ولاة الأمر في المملكة في بعض الجوانب ولكن لقد بالغ البعض حتى أصبح كمن يخفي الشمس بغربال فضاع لديه ميزان الولاء

وكثير من أهل العلم ممن قابلت يرقعون بقدر المستطاع درءا للفتنة واعتقادا منهم أن ذلك أخف ضررا في حين أن الدافع لكثير منهم أن يفعل ذلك هو الخوف من تبعات الجهر بالحقائق وما يترتب عليها من عظائم الأمور ولكن لقد اتسع الخرق على الراقع ..

لا ننكر أنها خير الدول حاليا وما ذلك إلا لما فيها من بقايا المنهج الذي قامت عليه أولا بقيادة أهل العلم ولكن أيها المسلم العاقل ألا ترى عظائم الكبائر التي قد نص أهل العلم على كون بعضها من النواقض : أولا : موالاة الكافرين على المؤمنين وليس أظهر في ذلك من اللقاء الذي حضره الأمير بندر بن سلطان مع الكاتبين الأمريكيين في برنامج من واشنطن على قناة الجزيرة وفيه التصريح الكامل بالتآمر على ضرب العراق وخداع الشعب السعودي بطريقة خفية لتطلع الطائرات الأمريكية من مطارات المملكة لضرب العراق . وهذا هو رابط الحلقة مسجلة كتابيا وصوتيا

( سيتم وضعه لا حقا ) ومما جاء فيها :

كان بندر يعلم أن بلده يمكنه التستر على وصول القوات الأميركية بإغلاق مطار الجوف المدني في الشمال ثم تحليق طائرات الهليكوبتر السعودية نهار مساء بحجة القيام بدوريات حراسة للحدود روتينية لمدة أسبوع ثم تنسحب بعد ذلك لتقيم مكانها القوات الخاصة الأميركية

ومن كلامه أيضا للكـلــب بوش :

وفي كل مرة نلتقي نفاجأ بأن الولايات المتحدة تسألنا عن رأينا فيما يمكن عمله تجاه صدام موضحا أن تلك الأسئلة المتكررة تجعلهم يبدؤون في الشك في جدية أميركا تجاه مسألة تغير النظام الآن سيادة الرئيس نريد أن نسمع منك مباشرة عن نيتك الجادة بشأن هذا الموضوع حتى نهيئ أنفسنا وننسق بما يجعلنا نتخذ القرار السليم القائم على صداقتنا ومصالحنا كما تعلم فإننا واثقون بشأن وضعنا الداخلي أما الوضع في العالم العربي والإسلامي فهو متقلب بشكل قد يضر بمصالحنا ومصالحكم لذلك حتى نحمي مصالحنا المشتركة نريد منك في هذا الوضع الصعب أن تشارك بجدية في حل مشكلة الشرق الأوسط وننتظر أن تلعب السعودية دورا كبيرا في تشكيل النظام الذي سيبرز ليس فقط في العراق بل في المنطقة بعد سقوط صدام حسين ثانيا : الدخول في مواثيق كفرية كميثاق الأمم المتحدة والتحاكم إلى غير الشريعة مثل ما يسمى بالشرعية الدولية وما شابهها .

ثالثا : ترك الحكم بالشريعة في عدة جوانب بل يمنع في بعض الحالات رفع الشكاوى للقضاء الشرعي لأنه ليس من اختصاصه .

رابعا : محاربة الله ورسوله بصروح الربا المشيدة عند بيته الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم وسائر المملكة وقد قال تعالى :يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا مابقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله .

خامسا : سجن العلماء والدعاة وطلبة العلم والمجاهدين لأدنى شبهة ودون محاكمة مع التعذيب

سادسا : فتح المجال للزنادقة والعلمانيين يرتعون بلا رادع في الطعن في مسلمات الدين ، الوقوع في الذات الإلهية ، الوقيعة في العلماء ، في الآمرين بالمعروف

سابعا : الإعلام الفاسد والهدام والقنوات الماجنة المدعومة من بعض أبنائهم .

ثامنا : تعطيل الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام فلا غزو ولا دفاع عن حرمات الدين بل استسلام وخنوع .

عاشرا : فرض الضرائب والمكوس على المسلمين والتفرقة بين أبناء الملة الواحدة

حادي عشر : أكل أموال المسلمين بغير حق وتوزيعها على أفراد الأسرة بلا أي مسوغ شرعي وترك الضعفاء يموتون جوعا ومرضا .

وغير ذلك ولم أرد أن أسوق التفاصيل ولكن هذه الأمور مثل الشمس في رابعة النهار ولا يجادل فيها إلا كل خوان أثيم .

ولم نتكلم عن الأفراد ومدى التزامهم بدين الله في أنفسهم وأهليهم فذلك موكول لهم والطاعة واجبة وإن فسق الراعي .

وأما الفريق الآخر : فشباب ظاهره الالتزام بدين الله في مظهره ومخبره ولم يحلق بعضهم لحيته إلا حين طورد وله في ذلك مخرج شرعي ترك أهله وأطفاله وبلده وإخوانه وخرج ليجاهد أعداء الله الذين ساموا المسلمين سوء العذاب في أفغانستان والشيشان والبوسنة وغيرها ولم يهنأ له عيش وهو يرى حرمات المسلمين تنتهك لما يتأجج في صدره من غيرة على دين الله ولما عاد لبلده وجد الكفار قد وشوا به وطلب قتله والقضاء عليه أو سجنه سجنا أسوأ من الموت واقتنع في نفسه بأن بلاده تتعاون مع هذا الكافر وأن وجوده على أراضيها إنما هو للسيطرة على بلاده والانطلاق منها لضرب إخوانه فقطع على نفسه عهدا ألا يبق منهم أحدا ...

وسواء أصاب أم أخطأ فأي الفريقين خير ؟؟

هذه مسائل ثلاثة يوجد غيرها لا يقل أهمية عنها بل قد يزيد ولكني أطلت وكثرة الكلام ينسي بعضه بعضا وسوف أجعل مابقي في بيان آخر أو مقالات متفرقة والحمد لله العلام والصلاة والسلام على خير الأنام .


مركز الإعلام الإسلامي العالمي

*********************

firas_m
26-06-2004, 23:23
بارك الله فيك و فينا و في كل ذي نخوة على دينه و عرضه

yanni
29-06-2004, 03:17
شكرا اخي العزيز ووفقك الله لمافيه الخير حاضرا ومستقبلا
وشكرا لك على ايضاح الامور التي لانعلم عنها 00 ولكن كذلك اود ان اكون
صادقا معك 00الاسلام اخي الكريم هو الاخلاق والجهاد ليس في قتل المسلمين
الابرياء فمن يريد ان يجاهد فهاهي فلسطين محتلّه او هذه العراق تم احتلالها
فنحن ضد اي جهاد في مراكز ألامن بالمملكة كماحصل او اي منطقة سكنيّة
حتى ولوكانوا غير مسلمين فمن يريد ان يجاهد فالقوات الاميركيه وقواعدها
في كل بقاع الارض فلماذا الابرياء وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان
يوصي اصحابه بعدم قتل اي امرأة اوشيخ او طفل وهم غير مسلمين فكيف
اخي الكريم نحن نجاهد في قتل اخواننا المسلمين والابرياءهل هذا جهاد ؟
فنحن من اهل السنة والذي نراه او نسمعه من قبل الاعلام يخالف ذلك 0
وفي كلامي اخي الكريم لا اخص الشهيد عبد العزيز المقرن (رحمة الله عليه )
فهو كما تفضّلت رجل نشأ في طاعة اللة والمعروف عنه كان من المجاهدين
في افغانستان 00 البوسنه والهرسك 00 والجزائر وقضى عمره في سبيل الله
فنتمنّى وندعوا الله ان يتقبّل اعماله ويسكنه فسيح جنّاته 00
انّا لله وإنّا اليه راجعون 00 هم السابقون ونحن اللاّحقون 00وندعوا الله
بحسن الخاتمه 00

وفي الختام بعدالسلام تقبّل فائق شكري واحترامي

اخوكم : - علي

زيـــــد
29-06-2004, 13:06
رحمه الله المجاهدين والمخلصين له

هوجــاس
03-07-2004, 10:02
الاخ ذباح الامريكان ؟؟؟؟؟
ابشرك ان هناك عفو جاي من ابو فيصل انصحك باغتنام الفرصه وتسليم نفسك والله اني ناصحك وخايفن عليك ترى ماعاد باقي على المهله الممنوحه لكم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

oxann
10-07-2004, 01:36
الجبان الهذيلي
عار على قبيلة هذيل ان تنتمي اليها فهي والله اشرف منك ومن اسيادك اذناب الصليبين احفاد القردة والخنازير

خسئت في كل ما قلت ورب الكعبة

مصيرك باذن الله الى مزبلة القردة والخنازير وجهنم وبئس المصير تقتلون الاطفال والنساء والعزل والمعهادين
وتتسمون باسم الاسلام اين دينكم اين غيرتكم على محارم الله اين اتباعكم لكلام رسولنا محمد صلى الله علية وسلم
انماء انتم شرذمة في طريقها للفناء باذن الله يا خوراج العصر نسا الله ان يرينا فيكم وفي من يدعمكم من شيوخ كهوف توراء بوراء يوما اسودا يارب العالمين

خالد7
20-07-2004, 01:12
oxannجزاك الله خير والصراحه طيبت خاطري وكلامك صحيح الله يفكنا من الجراثيم