Bayoumi88
01-06-2004, 22:54
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي الخُبر: والقادم أدهى وأمر
الحمد لله معز المؤمنين ومذل الكافرين ومخزي المنافقين وفاضح الأفّاكين، نحمده على أن جعل النصر أبداً لعباده المؤمنين، ونصلي ونسلم على قائد المجاهدين وسيد المرسلين المبعوث بالسيف بين يدي الساعة ليصرف العباد عن عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين ..
أما بعد ..
فهذا يوم أخزى فيه الله النفاق وأهله ، وأذل الكفر وأهله .. لقد قلت في مقالة سابقة بأن الواحد من المجاهدين يعدل ألفاً من أفراد الجيوش الحكومية المساكين ، ولكن القوم لم يستوعبوا هذه الحقيقة فأتوا ببضعة آلاف جندي للقاء أربعة من المجاهدين !! { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } ..
جيش وشرطة وحرس وطني وملكي وفرق مقاومة الإرهاب والبحرية وغيرها { إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ...} !!
وماذا كنتم تنتظرون !! أتنتظرون من هؤلاء المساكين أن يقابلوا أسود الإسلام والمسلمين {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى } .. غرّكم جهلكم ومنّتكم أنفسكم { أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى } ، فالحمد لله الذي أخزاكم { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى } ..
حق للطائف أن تفتخر اليوم بسيد من ساداتها من أبناء قبيلة "البقوم" المعروفة بالنجدة والشدة والشجاعة .. حق لكل "بقمي" أن يرفع رأسه اليوم بعد أن شرّد ليثهم آلاف الجنود المدججين بالسلاح لينجد إخوانه المجاهدين .. ما ظلم من سماه "نمر" : عدى على النعاج فصيّرها دجاج ..
طبتم وطاب مسعاكم يامن بذلكتم المهج والأرواح في سبيل عزّة الأمة وكرامتها ..
طبتم وطاب ممشاكم يا من رددتم للأمة بعض اعتبارها ..
للمسلمين في السّنة أُضحية ولكم في كل شهر أضاحي ، فلله دركم ما أحسن نحركم ، تقبل الله منا ومنكم ..
إن هذه العملية المباركة لها من الدلالات والإيحاءات والأبعاد ما ليس لأخواتها .. يكفيك أن اسم السرية "القدس" ، القدس التي حررها رجال الجزيرة من أيدي الصليب ، فهذا يعطي العملية بعداً يعقله شارون وزبانيته ..
وها هي سرية القدس قد بذرت بذرتها في الجزيرة لتُثير وجدان أبناء عمر وعمرو وأبوعبيدة ويزيد وشرحبيل وخالد بن الوليد ..
أربعة ، يامن سرقتم المليارات من أموال المسلمين بدعوى تدريب الجنود وتسليح الجيوش !! أربعة يا من ملأتم الكروش وأهنتم بجبنكم العروش .. أربعة نحروا خمسة عشر علجاً وانسحبوا من بين كل الكبوش .. أربعة خرج منهم ثلاثة أبقاهم الله ليوم يخزيكم فيه ..
هذا ما كنا نريد من المجاهدين .. هذا ما كانت الأمة تنتظر منهم: نحر على الطريقة الزرقاوية : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة" ، جعله الله في ميزانك يا أبا مصعب ..
هؤلاء - يا من لا عقل لكم - أربعة من جنود أسامة .. هذه سرية صغيرة من سرايا أسامة .. المقرن جندي في جيش أسامة .. الزرقاوي جندي في جيش أسامة .. هل علمتم الآن من هو أسامة .. أسامة جندي من جنود الإسلام ، والإسلام أعظم وأكبر وأجل من أسامة ..
لقد قدّمت هذه السرية دروس وعبر لمن لا عقل لهم من المنافقين والمرجفين والمخذلين .. سحلوا الكفار في شوارع البلاد ليرى العباد هوان الكفر وأهله وعزة الإسلام وأهله فيتعلم الشباب معاني حذَفها حكامهم من كتبهم الدراسية ، فكانت الدروس على أيدي المجاهدين حيّة ..
الفلوجة فرّخت فلاليج ، وجنين تمخضت عن أجنة ، وبعقوبة أورث عقوبات يصطلي بنارها كل مداهن خوّان ، وقندهار قدّت صروح الكفر صرحاً صرحاً فهي في انهيار ..
كل عدوان على بلاد الإسلام يزيد الأمة قوة ، ويزيد شبابها صلابة ، ويزرع في قلوب رجالها العزيمة ، ويتسابق الأبطال منهم إلى ساحات النزال يتبايعون على الموت ، وكأني بالقوم قد اقترعوا على موقع "النمر" أيهم ينال هذا الشرف ..
لا رجعة بعد اليوم .. هذا يوم الإنطلاق .. البداية في الخُبر ، والقادم أدهى وأمرّ ..
لقد أثبت إعلامكم فشله ، ولم يعد يضر المسلمين سحره ، ومذيعيكم ورهبانكم أعجز من أن يقارعوا المجاهدين بالحجة والبيان ، فالقنابل والرصاص أبلغ من كاميرات الزجاج ..
لقد حذر المجاهدون حرس المجمعات من مواجهتهم ، وأبلغوهم بالهروب والإنسحاب إن هم رأوهم .. ونعيد النصيحة لنقيم الحجة عليهم : يا حرس وجنود مجمعات الصلييين واليهود : لا تقفوا في وجه المجاهدين ، لا ترضوا لأنفسكم أن تكونوا حراس الكافرين المعتدين على دماء وأعراض المسلمين ، إذا رأيتم المجاهدين قد شمروا عن سواعدهم فألقوا السلاح وانجو بأنفسكم ، ولا تلقوا الله بميتة على يد خيرة خلقه من المجاهدين ، دفاعاً عن الصليبين !!
العقل العقل .. فوالله إن الراتب لا يستحق أن يباع الدين من أجله ، والحياة عبادة فلا تصرفوها لغير الله .. لن ينفعكم حكامكم ومسؤولوكم أمام الله .. فاتقوا الله وأبقوا على دينكم .. ألا يسركم - كما يسر جميع المسلمين – منظر مغتصبي أخواتك في العراق وقد جُزّت رؤوسهم !!
وبقدر فرحتنا بهذه العملية وسلامة الإخوة فيها ، بقدر ما حزننا على رحيل علم من أعلام الأمة ومجاهد من كبار مجاهديها : الشيخ الفقيه المحدث العلامة "مولانا نظام الدين تشامزي" رحمه الله وتقبله في الشهداء ..
هذا الشيخ الجليل الذي لحق بإخوانه في موكب الباذلين دمائهم لهذا الدين (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) .. هذا الشيخ الذي وقف كالجبل الشامخ في وجه المرجفين والمخذلين من العلماء ليُعلنها مدوية في وجوه الطغاة ..
هذا الشيخ الذي كان كالأب المتوج لكبار القادة الميدانيين في الإمارة الإسلامية ، وعلى رأسهم أمير المؤمنين ..
هذا الشيخ الذي يُعد مفتي الإمارة ومؤسسها الحقيقي ، والداعم لها في كل وقت وعلى كل حال ..
هذا الذي وقف كالطود الشامخ في وجه برويز وزبانيته ، فكان كالشوكة في حلوقهم ، وكالسيف المسلط على رقابهم يحسبون لشهقته وزفرته ألف حساب ..
اغتالته يد الغدر والخيانة ، فرحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ورحم الله من قُتل من الإخوة المجاهدين في الخبر وحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وجعلهم والشيخ إخوان على سرر متقابلين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
منقوووووووووول
هذي الخُبر: والقادم أدهى وأمر
الحمد لله معز المؤمنين ومذل الكافرين ومخزي المنافقين وفاضح الأفّاكين، نحمده على أن جعل النصر أبداً لعباده المؤمنين، ونصلي ونسلم على قائد المجاهدين وسيد المرسلين المبعوث بالسيف بين يدي الساعة ليصرف العباد عن عبادة العباد إلى عبادة رب العالمين ..
أما بعد ..
فهذا يوم أخزى فيه الله النفاق وأهله ، وأذل الكفر وأهله .. لقد قلت في مقالة سابقة بأن الواحد من المجاهدين يعدل ألفاً من أفراد الجيوش الحكومية المساكين ، ولكن القوم لم يستوعبوا هذه الحقيقة فأتوا ببضعة آلاف جندي للقاء أربعة من المجاهدين !! { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } ..
جيش وشرطة وحرس وطني وملكي وفرق مقاومة الإرهاب والبحرية وغيرها { إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ...} !!
وماذا كنتم تنتظرون !! أتنتظرون من هؤلاء المساكين أن يقابلوا أسود الإسلام والمسلمين {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى } .. غرّكم جهلكم ومنّتكم أنفسكم { أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى } ، فالحمد لله الذي أخزاكم { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى } ..
حق للطائف أن تفتخر اليوم بسيد من ساداتها من أبناء قبيلة "البقوم" المعروفة بالنجدة والشدة والشجاعة .. حق لكل "بقمي" أن يرفع رأسه اليوم بعد أن شرّد ليثهم آلاف الجنود المدججين بالسلاح لينجد إخوانه المجاهدين .. ما ظلم من سماه "نمر" : عدى على النعاج فصيّرها دجاج ..
طبتم وطاب مسعاكم يامن بذلكتم المهج والأرواح في سبيل عزّة الأمة وكرامتها ..
طبتم وطاب ممشاكم يا من رددتم للأمة بعض اعتبارها ..
للمسلمين في السّنة أُضحية ولكم في كل شهر أضاحي ، فلله دركم ما أحسن نحركم ، تقبل الله منا ومنكم ..
إن هذه العملية المباركة لها من الدلالات والإيحاءات والأبعاد ما ليس لأخواتها .. يكفيك أن اسم السرية "القدس" ، القدس التي حررها رجال الجزيرة من أيدي الصليب ، فهذا يعطي العملية بعداً يعقله شارون وزبانيته ..
وها هي سرية القدس قد بذرت بذرتها في الجزيرة لتُثير وجدان أبناء عمر وعمرو وأبوعبيدة ويزيد وشرحبيل وخالد بن الوليد ..
أربعة ، يامن سرقتم المليارات من أموال المسلمين بدعوى تدريب الجنود وتسليح الجيوش !! أربعة يا من ملأتم الكروش وأهنتم بجبنكم العروش .. أربعة نحروا خمسة عشر علجاً وانسحبوا من بين كل الكبوش .. أربعة خرج منهم ثلاثة أبقاهم الله ليوم يخزيكم فيه ..
هذا ما كنا نريد من المجاهدين .. هذا ما كانت الأمة تنتظر منهم: نحر على الطريقة الزرقاوية : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة" ، جعله الله في ميزانك يا أبا مصعب ..
هؤلاء - يا من لا عقل لكم - أربعة من جنود أسامة .. هذه سرية صغيرة من سرايا أسامة .. المقرن جندي في جيش أسامة .. الزرقاوي جندي في جيش أسامة .. هل علمتم الآن من هو أسامة .. أسامة جندي من جنود الإسلام ، والإسلام أعظم وأكبر وأجل من أسامة ..
لقد قدّمت هذه السرية دروس وعبر لمن لا عقل لهم من المنافقين والمرجفين والمخذلين .. سحلوا الكفار في شوارع البلاد ليرى العباد هوان الكفر وأهله وعزة الإسلام وأهله فيتعلم الشباب معاني حذَفها حكامهم من كتبهم الدراسية ، فكانت الدروس على أيدي المجاهدين حيّة ..
الفلوجة فرّخت فلاليج ، وجنين تمخضت عن أجنة ، وبعقوبة أورث عقوبات يصطلي بنارها كل مداهن خوّان ، وقندهار قدّت صروح الكفر صرحاً صرحاً فهي في انهيار ..
كل عدوان على بلاد الإسلام يزيد الأمة قوة ، ويزيد شبابها صلابة ، ويزرع في قلوب رجالها العزيمة ، ويتسابق الأبطال منهم إلى ساحات النزال يتبايعون على الموت ، وكأني بالقوم قد اقترعوا على موقع "النمر" أيهم ينال هذا الشرف ..
لا رجعة بعد اليوم .. هذا يوم الإنطلاق .. البداية في الخُبر ، والقادم أدهى وأمرّ ..
لقد أثبت إعلامكم فشله ، ولم يعد يضر المسلمين سحره ، ومذيعيكم ورهبانكم أعجز من أن يقارعوا المجاهدين بالحجة والبيان ، فالقنابل والرصاص أبلغ من كاميرات الزجاج ..
لقد حذر المجاهدون حرس المجمعات من مواجهتهم ، وأبلغوهم بالهروب والإنسحاب إن هم رأوهم .. ونعيد النصيحة لنقيم الحجة عليهم : يا حرس وجنود مجمعات الصلييين واليهود : لا تقفوا في وجه المجاهدين ، لا ترضوا لأنفسكم أن تكونوا حراس الكافرين المعتدين على دماء وأعراض المسلمين ، إذا رأيتم المجاهدين قد شمروا عن سواعدهم فألقوا السلاح وانجو بأنفسكم ، ولا تلقوا الله بميتة على يد خيرة خلقه من المجاهدين ، دفاعاً عن الصليبين !!
العقل العقل .. فوالله إن الراتب لا يستحق أن يباع الدين من أجله ، والحياة عبادة فلا تصرفوها لغير الله .. لن ينفعكم حكامكم ومسؤولوكم أمام الله .. فاتقوا الله وأبقوا على دينكم .. ألا يسركم - كما يسر جميع المسلمين – منظر مغتصبي أخواتك في العراق وقد جُزّت رؤوسهم !!
وبقدر فرحتنا بهذه العملية وسلامة الإخوة فيها ، بقدر ما حزننا على رحيل علم من أعلام الأمة ومجاهد من كبار مجاهديها : الشيخ الفقيه المحدث العلامة "مولانا نظام الدين تشامزي" رحمه الله وتقبله في الشهداء ..
هذا الشيخ الجليل الذي لحق بإخوانه في موكب الباذلين دمائهم لهذا الدين (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) .. هذا الشيخ الذي وقف كالجبل الشامخ في وجه المرجفين والمخذلين من العلماء ليُعلنها مدوية في وجوه الطغاة ..
هذا الشيخ الذي كان كالأب المتوج لكبار القادة الميدانيين في الإمارة الإسلامية ، وعلى رأسهم أمير المؤمنين ..
هذا الشيخ الذي يُعد مفتي الإمارة ومؤسسها الحقيقي ، والداعم لها في كل وقت وعلى كل حال ..
هذا الذي وقف كالطود الشامخ في وجه برويز وزبانيته ، فكان كالشوكة في حلوقهم ، وكالسيف المسلط على رقابهم يحسبون لشهقته وزفرته ألف حساب ..
اغتالته يد الغدر والخيانة ، فرحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ورحم الله من قُتل من الإخوة المجاهدين في الخبر وحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وجعلهم والشيخ إخوان على سرر متقابلين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
منقوووووووووول