بيســ الحب ــان
26-04-2004, 08:44
http://drsas.jeeran.com/basmlah.gif
الكلمة الطيبة صدقه والابتسامة في وجه أخيك صدقة..... معان كثيرة ننساها في غمرة انشغالنا بالدنيا ولهثنا وراء مصالحنا وتعمقنا داخل أحزاننا وهمومنا
ننساها وننسى أن بابتسامة صادقة قد نسعد إنسان حزين، أو نطفىء غضب ثائر أو نكسب ود حاقد.. ننسى أن كلمة طيبة لا نلقي لها بالا قد تكون سببا في رفع همة عاجز، أو انشاط كسول، أو فعل خير يكون لنا أجره.. ننسى أن البشاشة في وجوه الآخرين تكسبنا الأصدقاء وتربطنا بالناس..
ننسى كل هذا متعللين أنه لا وقت للمشاعر وأنه يكفينا ما لدينا من هموم وأنه ( إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب)
وغيرها من الأعذار والأقوال التي رسخت فينا حب النفس والأنانية والبخل بالمشاعر
والتوجس من ردات فعل الآخرين، أو الخوف من سوء الفهم، أو حتى التفكير بما سنجني من مصالح وراء هذه الابتسامة
أو تلك الكلمة، وكأنه ولا بد من مقابل لكل تصرف أو عمل نقوم به.....
هذه المادية البحتة التي رسخت في أذهان الكثيرين منا، باعدت بين الأحباب والأصدقاء، وهذا الشح في إظهار المشاعر والعواطف خوفا من سوء الفهم أو ترفعا أو انشغالا، أورثنا ضعف في الروابط، وأدى ببعضنا إلى الاكتئاب والوحدة والأمراض النفسية، بل وقاد بعضنا للانتحار والعدوانية.. كم نرى ونسمع عما يحدث في الغرب من أحداث
أباء يقتلون أبناءهم أو أمهات يخنفن أطفالهن الرضع أو مراهقون يستخدمون الأسلحة للدفاع عن النفس
والسبب: أمراض نفسية واكتئاب، كم سمعنا عن ( عجائز) يموتون فلا يدري بموتهم أحد، فهل ننتظر حتى نصبح نسخة أخرى ومثالا أخر للتفكك والعدوانية؟؟ قد لا يلامون فحياتهم جافة وقاسية بلا إيمان ولا روح
أما نحن فلا عذر لنا وديننا يربط بيننا برباط وثيق لا ينفك ويحثنا على الخلق والصلة
ولكن هل استوردنا منهم كل شيء حتى القسوة والجفاء وتفكك الروابط؟؟؟
فلنسأل أنفسنا ونتفكر كم منا من يصارح أهله بحبه لهم ؟؟
كم منا من يتصل بصديق .. أو صاحب ليسأل عنه دون أن يرجو منه قضاء حاجه أو مصلحة؟؟
كم منا من يزور جيرانه بين فترة وأخرى؟؟ كم منا من يصل رحمه ؟؟
كم منا من يشعر بالوحدة في يوم إجازته ويتمنى لو أن صديقه يتصل به ويأبى أن يكون هو البادىء ؟؟
كم منا من يرى حزينا فيشجعه ويواسيه ؟؟
كم منا من يثني على محسنا ويتمنى له المزيد دون أن يضمر في نفسه شيئا أخر؟؟
من منا لا يحتاج للكلمات الحانية والمواساة أو التشجيع من أهله و أصحابه ؟؟
من منا لا يفرح باتصال عزيز طال عليه الأمد أو بمكالمة من أخ طال العهد به؟؟
كم مرت علينا مواقف نسمع فيها أن فلانا أو فلانه توفاهم الله ، فنعض أصابع الندم ليتنا حادثناهم قريبا ؟؟ أو نتحسر أننا لم نصلهم أو نبرهم؟
لماذا ننتظر حتى يقع لفلان حادث كي نتصل ونطمئن عليه ....!!!!!!!!
أو فلانة تضع مولودا حتى نبارك لها بذلك...!!!
لماااااذا ننتظر حتى يمرض فلان أو ينجح فلان وكأن صلاتنا ومشاعرنا مرتبطة بالمناسبات ؟؟
وكأننا كالحواسب الاليه مبرمجون على مناسبات معينه ، بل وقد تأتي المناسبات وتذهب ولا نأبى بها
ونترك من وراءنا قــلـوب كسيرة وخواطر لا جابر لها إلا الله ، ثم نتعلل بالمشاغل
وننسى أنه قد يصيبنا ما أصابهم فنتمنى الكلمة أو الابتسامة فلا نجدها
أسئلة لابد لنا من التأمل فيها ... حتى لا نفاجأ بالمشيب وقد غزانا وليس من صاحب معانا ... أو نفاجأ بالأجل قد أتانا فنقول لو أننا عملنا .... وأعطينا .... ووصلنا ....؟؟
ونفاجأ بالمصيبة فنبحث عن مخلص فلا نجد ...!!!!!!!
( والكيس من دان نفسه ولم يتمن على الله الأماني)....
موضوع أعجبني لما يحتويه من تسؤلات كثير ؟؟
فاأحببت المشاركة به
http://www.gifs.net/animate/an-feather.gif
الكلمة الطيبة صدقه والابتسامة في وجه أخيك صدقة..... معان كثيرة ننساها في غمرة انشغالنا بالدنيا ولهثنا وراء مصالحنا وتعمقنا داخل أحزاننا وهمومنا
ننساها وننسى أن بابتسامة صادقة قد نسعد إنسان حزين، أو نطفىء غضب ثائر أو نكسب ود حاقد.. ننسى أن كلمة طيبة لا نلقي لها بالا قد تكون سببا في رفع همة عاجز، أو انشاط كسول، أو فعل خير يكون لنا أجره.. ننسى أن البشاشة في وجوه الآخرين تكسبنا الأصدقاء وتربطنا بالناس..
ننسى كل هذا متعللين أنه لا وقت للمشاعر وأنه يكفينا ما لدينا من هموم وأنه ( إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب)
وغيرها من الأعذار والأقوال التي رسخت فينا حب النفس والأنانية والبخل بالمشاعر
والتوجس من ردات فعل الآخرين، أو الخوف من سوء الفهم، أو حتى التفكير بما سنجني من مصالح وراء هذه الابتسامة
أو تلك الكلمة، وكأنه ولا بد من مقابل لكل تصرف أو عمل نقوم به.....
هذه المادية البحتة التي رسخت في أذهان الكثيرين منا، باعدت بين الأحباب والأصدقاء، وهذا الشح في إظهار المشاعر والعواطف خوفا من سوء الفهم أو ترفعا أو انشغالا، أورثنا ضعف في الروابط، وأدى ببعضنا إلى الاكتئاب والوحدة والأمراض النفسية، بل وقاد بعضنا للانتحار والعدوانية.. كم نرى ونسمع عما يحدث في الغرب من أحداث
أباء يقتلون أبناءهم أو أمهات يخنفن أطفالهن الرضع أو مراهقون يستخدمون الأسلحة للدفاع عن النفس
والسبب: أمراض نفسية واكتئاب، كم سمعنا عن ( عجائز) يموتون فلا يدري بموتهم أحد، فهل ننتظر حتى نصبح نسخة أخرى ومثالا أخر للتفكك والعدوانية؟؟ قد لا يلامون فحياتهم جافة وقاسية بلا إيمان ولا روح
أما نحن فلا عذر لنا وديننا يربط بيننا برباط وثيق لا ينفك ويحثنا على الخلق والصلة
ولكن هل استوردنا منهم كل شيء حتى القسوة والجفاء وتفكك الروابط؟؟؟
فلنسأل أنفسنا ونتفكر كم منا من يصارح أهله بحبه لهم ؟؟
كم منا من يتصل بصديق .. أو صاحب ليسأل عنه دون أن يرجو منه قضاء حاجه أو مصلحة؟؟
كم منا من يزور جيرانه بين فترة وأخرى؟؟ كم منا من يصل رحمه ؟؟
كم منا من يشعر بالوحدة في يوم إجازته ويتمنى لو أن صديقه يتصل به ويأبى أن يكون هو البادىء ؟؟
كم منا من يرى حزينا فيشجعه ويواسيه ؟؟
كم منا من يثني على محسنا ويتمنى له المزيد دون أن يضمر في نفسه شيئا أخر؟؟
من منا لا يحتاج للكلمات الحانية والمواساة أو التشجيع من أهله و أصحابه ؟؟
من منا لا يفرح باتصال عزيز طال عليه الأمد أو بمكالمة من أخ طال العهد به؟؟
كم مرت علينا مواقف نسمع فيها أن فلانا أو فلانه توفاهم الله ، فنعض أصابع الندم ليتنا حادثناهم قريبا ؟؟ أو نتحسر أننا لم نصلهم أو نبرهم؟
لماذا ننتظر حتى يقع لفلان حادث كي نتصل ونطمئن عليه ....!!!!!!!!
أو فلانة تضع مولودا حتى نبارك لها بذلك...!!!
لماااااذا ننتظر حتى يمرض فلان أو ينجح فلان وكأن صلاتنا ومشاعرنا مرتبطة بالمناسبات ؟؟
وكأننا كالحواسب الاليه مبرمجون على مناسبات معينه ، بل وقد تأتي المناسبات وتذهب ولا نأبى بها
ونترك من وراءنا قــلـوب كسيرة وخواطر لا جابر لها إلا الله ، ثم نتعلل بالمشاغل
وننسى أنه قد يصيبنا ما أصابهم فنتمنى الكلمة أو الابتسامة فلا نجدها
أسئلة لابد لنا من التأمل فيها ... حتى لا نفاجأ بالمشيب وقد غزانا وليس من صاحب معانا ... أو نفاجأ بالأجل قد أتانا فنقول لو أننا عملنا .... وأعطينا .... ووصلنا ....؟؟
ونفاجأ بالمصيبة فنبحث عن مخلص فلا نجد ...!!!!!!!
( والكيس من دان نفسه ولم يتمن على الله الأماني)....
موضوع أعجبني لما يحتويه من تسؤلات كثير ؟؟
فاأحببت المشاركة به
http://www.gifs.net/animate/an-feather.gif