بيســ الحب ــان
06-04-2004, 06:02
http://www.al-wed.com/pic-vb/154.gif
فهل تصدقون أنها قصة حقيقية وليس من نسج الخيال البداية إلزام من أجل العمل والنهاية خطاء في توزيع البريد فرق بين قلبين عاشقين كانا يعتزمان الزواج أكثر من ثلاثـة عقود ولم يجتمعا إلا بعد مضي ستة وثلاثين عاما ً وتزوجا بعد تخطيهما جدار الستين عاما ً قصة مشوقة وغريبة بطلاها برازيلي وبرازيلية من أصل لبناني، الظروف فرقة بينهما لكنهما يؤكدان أن القلوب العاشقة مهما كبر أصحابها فهم بهذا العشق محتفظين
http://www.al-wed.com/pic-vb/230.gif
تقول الحبيبة تعرفت على الحبيب عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري ، وهو في الثانية والثلاثين . تعرفنا على بعض أثناء احتفالات " كرنفال " الذي يقام في شهر فبراير ( شباط ) أو مارس ( آذار ) من كل عام وكان ذلك الكرنفال عام 1966م فقد كنت أسير في أحد شوارع المدينة التي أعيش فيها مع أهلي فشاهدت رجلا ً يسير بجانبي وتبادلنا نظرات خاطفة إلى أن كسرنا الجليد وبدأنا بالتحدث والرقص كما يرقص جميع المشاركين في ذلك الكرنفال بقينا على هذه الحال نرقص ونتحدث ونتبادل النظرات حتى الساعة الخامسة صباحا ً وقد كان للموسيقى والجو طابع خاص ورائع وقد ارتسمت علامات السعادة على وجوه الناس جميع ونحن بوجه خاص.، فكنا على وشك الافتراق عندما سألني ذلك الحبيب عن مكان سكني.، فشرحت له وإذا به يقول إنه يسكن في نفس المنطقة واكتشفنا بعدها أننا جيران ، ولا تبعد منازلنا عن بعض.اتفقنا على اللقاء طيلة الأيام الأربعة للكرنفال .، بعدة سرنا نلتقي خلسة بعيداً عن الأنظار فقد شعرت بانجذاب كبير نحوه ولقد كان وسيماً وفي الوقت نفسه عطوفا ًويملك ميزات كثيرة تتمناها كل فتاه وقد اظهر اهتماما ً كبيرا ً بي،
http://www.r7el.com/images/m/hart/silverheartspin.gif
وبتكرار لقاءنا وبتعمق الحب بيننا اتفقنا على الزواج وأصبحنا نفكر في الارتباط بجد
لقد هناك عائق هو تدنى مرتب الحبيب الولهان وحالفه الحظ أن قرأ في احد الصحف عن افتتاح دورة لمدة عام لتعليم كيفية العمل كبحار يمنح بعد نهاية الدورة شهادة تخوله العمل على متن السفن تقدم فيها لكن كانت هناك شرط وحيد وضعته الشركة وهو أن كل من يلتحق بالدورة والعمل بعد تلك الدورة لا يمكنه الزواج إلا بعد مضي خمس سنوات على العمل فتشاورا واتفقا بالرغم بشعورها بالقلق في البداية لأنها كانت تخشي أن ينساها أو يتناساها لكنة استطاع إقناعها فوافقته على مضض ..
تمكن الحبيب من الانتهاء والالتحاق بالعمل بجد واجتهاد . قـُدر للحبيبة أن تنقل فجأة من المدينة التي كانت تسكناها والحبيب لم يكن يعلم ولم يكن بينهما فيما سبق بعد التخرج سواء الرسائل البريدية . وهنا كانت الطامة الكبرى للفراق فقد كان يرسل برسائل وهي كذلك إلى أن يأسا من بعضهما فتزوج العشيق بزوجه وأنجب منها طفلا ً لكنه لم يدم طويلا ًمعها لأن الذي في قلبه لم تغيب عن ناظريه
http://broooq.jeeran.com/kat.gif
وقد اكتشفت الزوجة وذلك بمناداتها مرات عدة باسم حبيبته فانفصلا .، وحبيبته كذلك تزوجت وأنجبت طفلـه وبعد مضي ستة وثلاثين وبعد إحالة العاشق الولهان على التقاعد وهو يراجع للشركة وإذا بموظف جديد في البريد الخاص بالشركة لفت انتباه اسم ذلك الرجل وسأله عن الاسم كاملا وعندها قال يوجد في أحد المستودعات كيس معنون باسمك وذهبا ووجدا مئات الرسائل وكان ذلك في عام 2002م وقد بلغ في العمر السادسة والستين وما أن استلم مجموعة الرسائل إلا وسافر في اليوم التالي على العنوان وطرق الباب وإذا بفتاه في العشرينات من عمرها وسألها عن اسمها وإذا بها ابنة حبيبته فسئل عن والدها وقالت لقد توفي قبل ثلاث سنوات فسأل عن والدتها وقالت موجودة وطلب رؤيتها ودخل وإذا هو أمام حبيبته فبرغم من مضي كل هذه السنين إلا أنهما تعرفا على بعض وبسهوله وأجهشا بالبكاء لساعات طويلة وشرحا قصتهما لبعض وتقول الحبيبة أن حبيبها أعاد لها البسمة فالبرغم من حزني على زوجي وفقدانه فقد بقي http://www.motayam.com/attachment/shosho1.gif
فقد بقي حبيبها في منزلها لمدة ثلاث أيام تحدثا طويلا ً ليجدا أن حبهم لا زال موجود وبقوة فذكراه كان معنا نحن الاثنان وفوراً أعلانا الخطوبة هو في السابعة والستون وهي في الرابعة والستون
وتلك قصة حقيقية ومختصره
والنهاية أقول
(( رباه ياجامع قلوب المحبين تجمع قلوب فرقتها المقادير ))
http://www.mamarocks.com/np27.gif
فهل تصدقون أنها قصة حقيقية وليس من نسج الخيال البداية إلزام من أجل العمل والنهاية خطاء في توزيع البريد فرق بين قلبين عاشقين كانا يعتزمان الزواج أكثر من ثلاثـة عقود ولم يجتمعا إلا بعد مضي ستة وثلاثين عاما ً وتزوجا بعد تخطيهما جدار الستين عاما ً قصة مشوقة وغريبة بطلاها برازيلي وبرازيلية من أصل لبناني، الظروف فرقة بينهما لكنهما يؤكدان أن القلوب العاشقة مهما كبر أصحابها فهم بهذا العشق محتفظين
http://www.al-wed.com/pic-vb/230.gif
تقول الحبيبة تعرفت على الحبيب عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري ، وهو في الثانية والثلاثين . تعرفنا على بعض أثناء احتفالات " كرنفال " الذي يقام في شهر فبراير ( شباط ) أو مارس ( آذار ) من كل عام وكان ذلك الكرنفال عام 1966م فقد كنت أسير في أحد شوارع المدينة التي أعيش فيها مع أهلي فشاهدت رجلا ً يسير بجانبي وتبادلنا نظرات خاطفة إلى أن كسرنا الجليد وبدأنا بالتحدث والرقص كما يرقص جميع المشاركين في ذلك الكرنفال بقينا على هذه الحال نرقص ونتحدث ونتبادل النظرات حتى الساعة الخامسة صباحا ً وقد كان للموسيقى والجو طابع خاص ورائع وقد ارتسمت علامات السعادة على وجوه الناس جميع ونحن بوجه خاص.، فكنا على وشك الافتراق عندما سألني ذلك الحبيب عن مكان سكني.، فشرحت له وإذا به يقول إنه يسكن في نفس المنطقة واكتشفنا بعدها أننا جيران ، ولا تبعد منازلنا عن بعض.اتفقنا على اللقاء طيلة الأيام الأربعة للكرنفال .، بعدة سرنا نلتقي خلسة بعيداً عن الأنظار فقد شعرت بانجذاب كبير نحوه ولقد كان وسيماً وفي الوقت نفسه عطوفا ًويملك ميزات كثيرة تتمناها كل فتاه وقد اظهر اهتماما ً كبيرا ً بي،
http://www.r7el.com/images/m/hart/silverheartspin.gif
وبتكرار لقاءنا وبتعمق الحب بيننا اتفقنا على الزواج وأصبحنا نفكر في الارتباط بجد
لقد هناك عائق هو تدنى مرتب الحبيب الولهان وحالفه الحظ أن قرأ في احد الصحف عن افتتاح دورة لمدة عام لتعليم كيفية العمل كبحار يمنح بعد نهاية الدورة شهادة تخوله العمل على متن السفن تقدم فيها لكن كانت هناك شرط وحيد وضعته الشركة وهو أن كل من يلتحق بالدورة والعمل بعد تلك الدورة لا يمكنه الزواج إلا بعد مضي خمس سنوات على العمل فتشاورا واتفقا بالرغم بشعورها بالقلق في البداية لأنها كانت تخشي أن ينساها أو يتناساها لكنة استطاع إقناعها فوافقته على مضض ..
تمكن الحبيب من الانتهاء والالتحاق بالعمل بجد واجتهاد . قـُدر للحبيبة أن تنقل فجأة من المدينة التي كانت تسكناها والحبيب لم يكن يعلم ولم يكن بينهما فيما سبق بعد التخرج سواء الرسائل البريدية . وهنا كانت الطامة الكبرى للفراق فقد كان يرسل برسائل وهي كذلك إلى أن يأسا من بعضهما فتزوج العشيق بزوجه وأنجب منها طفلا ً لكنه لم يدم طويلا ًمعها لأن الذي في قلبه لم تغيب عن ناظريه
http://broooq.jeeran.com/kat.gif
وقد اكتشفت الزوجة وذلك بمناداتها مرات عدة باسم حبيبته فانفصلا .، وحبيبته كذلك تزوجت وأنجبت طفلـه وبعد مضي ستة وثلاثين وبعد إحالة العاشق الولهان على التقاعد وهو يراجع للشركة وإذا بموظف جديد في البريد الخاص بالشركة لفت انتباه اسم ذلك الرجل وسأله عن الاسم كاملا وعندها قال يوجد في أحد المستودعات كيس معنون باسمك وذهبا ووجدا مئات الرسائل وكان ذلك في عام 2002م وقد بلغ في العمر السادسة والستين وما أن استلم مجموعة الرسائل إلا وسافر في اليوم التالي على العنوان وطرق الباب وإذا بفتاه في العشرينات من عمرها وسألها عن اسمها وإذا بها ابنة حبيبته فسئل عن والدها وقالت لقد توفي قبل ثلاث سنوات فسأل عن والدتها وقالت موجودة وطلب رؤيتها ودخل وإذا هو أمام حبيبته فبرغم من مضي كل هذه السنين إلا أنهما تعرفا على بعض وبسهوله وأجهشا بالبكاء لساعات طويلة وشرحا قصتهما لبعض وتقول الحبيبة أن حبيبها أعاد لها البسمة فالبرغم من حزني على زوجي وفقدانه فقد بقي http://www.motayam.com/attachment/shosho1.gif
فقد بقي حبيبها في منزلها لمدة ثلاث أيام تحدثا طويلا ً ليجدا أن حبهم لا زال موجود وبقوة فذكراه كان معنا نحن الاثنان وفوراً أعلانا الخطوبة هو في السابعة والستون وهي في الرابعة والستون
وتلك قصة حقيقية ومختصره
والنهاية أقول
(( رباه ياجامع قلوب المحبين تجمع قلوب فرقتها المقادير ))
http://www.mamarocks.com/np27.gif