أحمد
06-07-2003, 13:52
لم يبقى لي إلا القلم على وجه البسيطه اثق به
لانه لن يمل مني مهما شكوت له...
لم يبقى لي إلا الحبر يصغي الي وأنا ابوح له
بمكنونات فؤادي...
لم يبقى لي إلا الورق يحتضن مشاعري وأنا اسكب عليه
عبااااراتي...
لم يبقى من يخفف عني مصابي غير ادوات كتابي...
لا اعلم هل كنت على خطأ..عندما حسبت ان من وقع عليه
اختياري سيكون طبيب جراحي...
اغمض عيني على عبارات نفذت من بين قضبان التناسي
وحبس التجاهل عند دنو صورته من مخيلتي...
لإوقف تسلسل ذاكرتي في استعراض احداث معاناتي...
...واخذت اتساءل؟؟
ماذا بعد ان يكون الطبيب هو الجرح؟!!وان يكون الدواء هو الداء؟!!
ماذا بعد ان يكون الحنان هو الخوف؟!!والبسمه هي البكاء؟!!
ماذا بعد ان يكون الامل آلماً؟!!والرجاء بأساً؟!!
ماذا بعد ان تكون الامنيه سراباً؟!!والمبتغى تراباً؟!!
ماذا بعد ان يصبح الواقع حلماً؟!!والمستقبل حطاماً؟!!
ماذا بعد ان يصبح القريب بعيداً؟!!والحبيب غريباً؟!!
ماذا بعد ان يصبح الامان قلقاً؟!!والرغد فقراً؟!!
إستوقفت تسائلي ..يجول في ذهني عن بديل نموذج الصدق
التي رحلت وتركتني وحيدا اتجرع مرارة الصدمة واعاني هول المفاجأة..
وهاهو ذهني يعود إلي حاسراً...ويعود لفتح ملف قديم من التساؤلات
المريره..
كيف لي بالثقه من بين ضجيج الخيانه وعنفوان الغدر؟!!
كيف لي بالصدق من بين صدارة المصالح وغياب المبادئ؟!!
كيف لي بالركود إلى قريب من بين هتافات العتاب وخرس العفو؟!!
كيف لي بالطمأنينه من بين خفايا البواطن وانقلاب النفوس؟!!
مللت البحث وعففت عن التجربه...
كفاني الصدق اياماً عشتها ولكنه اباني...
ليت للمرء اماني معدودة تحقق له في لحظات المستحيل
لطالبت بعودته...
فإن كان هذا مستحيلاً ولا أمل فيه فرجائي ان اجد مثله بديلاً
وألا ليكن القلم خير لي ممن دونه...
ثلج و نار
,,,
لانه لن يمل مني مهما شكوت له...
لم يبقى لي إلا الحبر يصغي الي وأنا ابوح له
بمكنونات فؤادي...
لم يبقى لي إلا الورق يحتضن مشاعري وأنا اسكب عليه
عبااااراتي...
لم يبقى من يخفف عني مصابي غير ادوات كتابي...
لا اعلم هل كنت على خطأ..عندما حسبت ان من وقع عليه
اختياري سيكون طبيب جراحي...
اغمض عيني على عبارات نفذت من بين قضبان التناسي
وحبس التجاهل عند دنو صورته من مخيلتي...
لإوقف تسلسل ذاكرتي في استعراض احداث معاناتي...
...واخذت اتساءل؟؟
ماذا بعد ان يكون الطبيب هو الجرح؟!!وان يكون الدواء هو الداء؟!!
ماذا بعد ان يكون الحنان هو الخوف؟!!والبسمه هي البكاء؟!!
ماذا بعد ان يكون الامل آلماً؟!!والرجاء بأساً؟!!
ماذا بعد ان تكون الامنيه سراباً؟!!والمبتغى تراباً؟!!
ماذا بعد ان يصبح الواقع حلماً؟!!والمستقبل حطاماً؟!!
ماذا بعد ان يصبح القريب بعيداً؟!!والحبيب غريباً؟!!
ماذا بعد ان يصبح الامان قلقاً؟!!والرغد فقراً؟!!
إستوقفت تسائلي ..يجول في ذهني عن بديل نموذج الصدق
التي رحلت وتركتني وحيدا اتجرع مرارة الصدمة واعاني هول المفاجأة..
وهاهو ذهني يعود إلي حاسراً...ويعود لفتح ملف قديم من التساؤلات
المريره..
كيف لي بالثقه من بين ضجيج الخيانه وعنفوان الغدر؟!!
كيف لي بالصدق من بين صدارة المصالح وغياب المبادئ؟!!
كيف لي بالركود إلى قريب من بين هتافات العتاب وخرس العفو؟!!
كيف لي بالطمأنينه من بين خفايا البواطن وانقلاب النفوس؟!!
مللت البحث وعففت عن التجربه...
كفاني الصدق اياماً عشتها ولكنه اباني...
ليت للمرء اماني معدودة تحقق له في لحظات المستحيل
لطالبت بعودته...
فإن كان هذا مستحيلاً ولا أمل فيه فرجائي ان اجد مثله بديلاً
وألا ليكن القلم خير لي ممن دونه...
ثلج و نار
,,,