عطر المحبه
16-01-2009, 02:37
الطفل الناقص
نقصد بالطفل الناقص الولد الذي يعتقد به أبواه ومربوه أنه لا يصلح لشيء، فهو فاقد الشخصية ضعيف الثقة بنفسه، أينما يوجهونه لا يأتي بخير، نراه على الغالب قلقاً مشوش الفكر، غير متزن الحركات. وفي لسانه تأتأة وفي نفسه ثورة على الناس.
وينسب الآباء فساد هذا الطفل لأسباب كثيرة كلها خاطئة واهية. فإن السبب الوحيد لفساد هذا الطفل أبواه والمشرفون على تربيته.
إنهم يوبخونه دائماً، ويوجهون له سيل الانتقادات والملاحظات، والويل له إذا أخطأ، فإنهم سرعان ما يشتمونه أو يضربونه كأنهم معصومون من الخطأ! أو كأن الطفل جاء هذا العالم، وهو عالم بكل شيء!
وهؤلاء الآباء الذين يوحون إليه النقص غالباً يقولون له على الدوام: أنت لا تصلح لشيء، ولا يمكن أن تنجح في هذه الحياة. نهايتك وخيمة، إخوتك أحسن منك، إن أبن الجيران يفوقك كثيراً إلى غير هذه الانتقادات الباطلة والتوجيهات السيئة التي تولد عنده فقدان الثقة بنفسه بسبب الاستهواء والتلقين، وكل ذلك يقتل الطفل وهو في قيد الحياة، ذلك أنه يتأثر بأقوال أبويه ومعلميه ومن يحيطون به، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.
إن الأطفال بحاجة إلى التشجيع والثناء من حين إلى آخر ليتقدموا وتتولد الثقة بأنفسهم، وإذا ما أخطأ الولد فيجب غض النظر عن هفواته، بل ينبغي تشجيعه وتعليمه أن من لا يخطئ لا يصيب، وإن نتيجة الخطأ الوصول إلى الحقيقة والصواب.
هذا – وإن الاحتقار والإذلال لا يكون من جانب الأبوين على الدوام، فقد يذل الأخ الأكبر أخاه الصغير، كما أن هناك حالات يذل فيها الصغير أخاه الكبير يسبب انحياز أمه له ودلالها له. فلننتبه إلى كل ذلك فإن له أسوأ النتائج
منقوووووووووووووول للفائده من خلال دراستي
نقصد بالطفل الناقص الولد الذي يعتقد به أبواه ومربوه أنه لا يصلح لشيء، فهو فاقد الشخصية ضعيف الثقة بنفسه، أينما يوجهونه لا يأتي بخير، نراه على الغالب قلقاً مشوش الفكر، غير متزن الحركات. وفي لسانه تأتأة وفي نفسه ثورة على الناس.
وينسب الآباء فساد هذا الطفل لأسباب كثيرة كلها خاطئة واهية. فإن السبب الوحيد لفساد هذا الطفل أبواه والمشرفون على تربيته.
إنهم يوبخونه دائماً، ويوجهون له سيل الانتقادات والملاحظات، والويل له إذا أخطأ، فإنهم سرعان ما يشتمونه أو يضربونه كأنهم معصومون من الخطأ! أو كأن الطفل جاء هذا العالم، وهو عالم بكل شيء!
وهؤلاء الآباء الذين يوحون إليه النقص غالباً يقولون له على الدوام: أنت لا تصلح لشيء، ولا يمكن أن تنجح في هذه الحياة. نهايتك وخيمة، إخوتك أحسن منك، إن أبن الجيران يفوقك كثيراً إلى غير هذه الانتقادات الباطلة والتوجيهات السيئة التي تولد عنده فقدان الثقة بنفسه بسبب الاستهواء والتلقين، وكل ذلك يقتل الطفل وهو في قيد الحياة، ذلك أنه يتأثر بأقوال أبويه ومعلميه ومن يحيطون به، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.
إن الأطفال بحاجة إلى التشجيع والثناء من حين إلى آخر ليتقدموا وتتولد الثقة بأنفسهم، وإذا ما أخطأ الولد فيجب غض النظر عن هفواته، بل ينبغي تشجيعه وتعليمه أن من لا يخطئ لا يصيب، وإن نتيجة الخطأ الوصول إلى الحقيقة والصواب.
هذا – وإن الاحتقار والإذلال لا يكون من جانب الأبوين على الدوام، فقد يذل الأخ الأكبر أخاه الصغير، كما أن هناك حالات يذل فيها الصغير أخاه الكبير يسبب انحياز أمه له ودلالها له. فلننتبه إلى كل ذلك فإن له أسوأ النتائج
منقوووووووووووووول للفائده من خلال دراستي