المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آمل تلطفكم وقبول هدية من أخ يحبكم في الله


@سافي@
03-07-2003, 05:25
آخي وأختي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آمل تلطفكم وقبول هدية من أخ يحبكم في الله ... كلام كالذهب......لو صفت الدنيا من الأكدار ، وخلت من المصائب ? وذاك محال ? فإن مجرد تذكر الموت يجعل حلوها مراً ، وكثيرها قليلاً ، وطويلها قصيراً ، وصفوها كدراً ، هذا لو ضمن الإنسان عمراً طويلاً ، فكيف وهو إذا أصبح خشي ألا يمسي ، وإذا أمسى خشي ألا يصبح ، وإذا أنقشعت سحابة مصيبة أقبلت أخرى ، يروعه فقد الأقربين ، وموت الأصدقاء ، وعندما يحس بألم عارض في عضو من أعضائه ، أو يخيل إليه زيادة في خفقان قلبه ، أو يحس بقلة شهية للطعام ، يرتسم شبح الموت أمام ناظريه ، فإذا هو يفزع ويخاف فيزداد مرضاً وتخيم عليه الوحشة ، وكأن ذلك الخوف مانع من نزول الموت أو مبعد له .

يا لضعف الإنسان ، ما أحقره وأقل شأنه . تراه شاباً مكتمل الحيوية والنضارة والنشاط ، ممتلئ الجسم فلا يلبث العمر أن يطوح به إلى خريفه فإذا هو محدودب الظهر ، متغضن الوجه ، يتعبه أدنى جهد ، ويهده أقل عمل
وتراه غنياً يسكن القصر الشامخ ، ويركب السيارة الفارهة ، ويجلس على الفراش الوثير ، ثم تنقلب به الأيام فإذا هو يسكن ما كان يأنف من سكناه ، ويركب ما كان يزدري ركوبه ، ويلبس ما كان يستخشن لبسه ، ويأكل ما كان يعاف أكله
إن لذة الحياة وجمالها ، وقمة السعادة وكمالها ، لا تكون إلا في طاعة الله التي لا تكلف الإنسان شيئاً سوى الاستقامة على أمر الله وسلوك طريقه ، ليسير الإنسان في الحياة مطمئن الضمير ، مرتاح البال ، هادئ النفس ، دائم البشر ، طلق المحيا ، يعفو عمن ظلمه ، ويغفر زلة من أساء إليه ، يرحم الصغير ويوقر الكبير . يحب قضاء حاجات الناس ، ويكون في خدمتهم ، ويتحمل أذاهم ، ثم هو لا يفرط في صغير ولا كبير من أمر الله ، بل يحرص على كل عمل يقربه إليه ويدنيه منه ، فإذا نزلت به المصائب تلقاها بصبر ورضا ، وإذا جاء الموت رأى فيه خلاصاً من نكد الدنيا ، ورحلة إلى دار الخلود0

كلام جميل وجدته أحببت أن تشاركوني فيه

صقر
03-07-2003, 06:10
اخوي العزيز سافي

اهنئك لانك تسير على درب التميز والتالق



للاسف الشديد نحن

ننظر الى الدنيا وما فيها من شهوات ورغبات دنيوية

ولم نفكر يوما ما .. لماذا سميت بهذا الاسم ( الدنيا ) !!

لانها السفلى .. لانها دار الهوان والزوال

سوف تزول بلا شك .. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام


غرقنا في شهوات هذه الدنيا.. وننتظر من ينقذنا

ولكن .. لا نعلم اننا كلنا غرقا .. ويجب ان يساعد كل واحد منا

نفسه .. ثم ينقذ الاخرين

هناك غمامة خفيفة على اعيننا

نزيلها ثم نرى الدنيا بواقعها الحقيقي .. لكي نرجع

الى الله ... نتمسك بديننا الحنيف ... بتعاليم هذا الدين القويم

وبعد ذلك سوف نجد انفسنا على الطريق الصحيح

وبعدها لن يضيرنا شيئا من مصائب هذه الدنيا

وسوف ننتظر الموت على احر من الجمر !!



@@ يجب ان نعلم ان الله ليس في حاجتنا ..بل والله نحن المحتاجون
... والله غفور رحيم @@


خاتمة :

اللهم

من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن

استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل

ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن

يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا

ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا

إنك بنا بصيرا

تحياتي

][ الحــلـوة ][
03-07-2003, 10:35
أشكرك أخي سافي على هذةِ التذكرة

فلقد أوصانا نبينا الكريم بالإكثار من ذكر هادم اللذات وهو (( الموت ))

أشكر إضافة الأخ صقر ..

تحياتي لكما

متعب
03-07-2003, 17:08
قد قبلنا هديتك كيف لا والمصطفى قد قبل الهديه .وهل من هديه اجمل من

نصيحة قد تكون لك شافعه عند يوم الحساب فهذا الاصل في الدين " الدين

النصيحة " وعندي بعض الكلمات التي شأت ان اوردها في هذا السياق الا وهي

ان من نظر الى الدنيا بعين البصيرة أيقن ان نعيمها ابتلاء ، و حياتها عناء ، و

عيشها كبد و نكد ، و أهلها منها على وجل ، إما نعمة زائلة ، أو بلية نازله ، أو

منية قاضية ، من استغنى فيها فـُـتن ، و من افتقر فيها سخط و حزن ، من

أحبها أذلته ، و من نظر إليها أعمته و الناس فيها طائفتان :

طائفة فطنــــاء ..

علموا انها ظل زائل ، و نعيم حائل ، و أضغاث أحلام ، بل فهموا انها نعم في

طيها نقم ، و عرفوا أن هذه الحياة الفانيه طريق الى الحياة لباقيه ، فرضوا

منها باليسير ، و قنعوا فيها بالقليل ، فاستراحت قلوبهم و أبدانهم ، و سلم لهم

منها دينهم ، و كانوا عند الله من المحمودين ، لم تشغلهم دنياهم عن طاعة مولاهم.

طائفة أخرى جـهـلاء ..

عمي البصائر لم ينظروا في أمرها ، و لم يكتشفوا سوء حالها و مآلاها ، برزت

لهم بزينتها ففتنتهم ، فإليها أخلدوا ، و بها رضوا ، و لها اطمأنوا حتى ألهتهم

عن الله تعالى و شغلتهم عن ذكره و طاعته نسوا الله ،فانساهم انفسهم حتى لا

يسمعوا ما ينفعها و لم يفعلوا ما يخلصها و سيرون يوم القيامة من الأهوال م

ينسيهم أرواحهم و يجعلهم حيارى ذاهلين


ركنوا الى الدنيــا الدنية*****و تبـوؤا الرتب العلية

حتى اذا غـــــروا بهـــا******صرعتهم أيدي المنية

موضي
04-07-2003, 04:25
مساء الخير السافي

جزاك الله كل خير هديه مقبوله


تحياتي

موضي

ادارة المنتدى
04-07-2003, 04:52
مساء الخير / @سافي@

أحب أن أشكرك على هذا الاهداء الطيب وعلى ما يحتوي

من كلمات قيمه وكما أشكر الزملاء صقر ومتعب على إضافتهم

الطيبه بارك الله فيكم جميعاً .

وتقبل تحياتي،،،

عــــــود الليــــل

جارةالقمر:أمواج
04-07-2003, 05:54
إن لذة الحياة وجمالها ، وقمة السعادة وكمالها ، لا تكون إلا في طاعة الله التي لا تكلف الإنسان شيئاً سوى الاستقامة على أمر الله وسلوك طريقه ، ليسير الإنسان في الحياة مطمئن الضمير ، مرتاح البال ، هادئ النفس ، دائم البشر ، طلق المحيا ، يعفو عمن ظلمه ، ويغفر زلة من أساء إليه ، يرحم الصغير ويوقر الكبير . يحب قضاء حاجات الناس ، ويكون في خدمتهم ، ويتحمل أذاهم ، ثم هو لا يفرط في صغير ولا كبير من أمر الله ، بل يحرص على كل عمل يقربه إليه ويدنيه منه ، فإذا نزلت به المصائب تلقاها بصبر ورضا ، وإذا جاء الموت رأى فيه خلاصاً من نكد الدنيا ، ورحلة إلى دار الخلود0


اللهم اجعلنا ممنيقبلوون عليك باسمين مطمئنين اللهم ارحمنا برحمتك واحسن خاتمتنا اللهم اغفر لوالدينا ولنا وللمسلمين اللهم آآآآمييييين...

الف الف الف شكر لك اخي الكريم عالاهداء وجزااك الله كــــل خير..

اختك..

جاارة القمر..

أمـــــــــــواااج

@سافي@
04-07-2003, 06:11
صقر

الحلوه

متعب

موضي

جارةالقمر:أمواج


اسعدني مروركم

وتشرفت باضافاتكم

تقبلو تحياتي