أبو متعب
21-02-2004, 17:31
http://www.alriyadh.com.sa/*******s/21-02-2004/Sports/images/232053.jpg
اجهز الليث الأبيض (الشباب) كل ما تبقى من (النصر) وألحق به الخسارة الرابعة في الدور الثاني و(السابعة) في الدوري، وجاء الفوز الشبابي كبيراً و(تاريخياً) في نتيجته (1/6) مع رأفة نجوم الشباب الذين قدموا أحلى عروضهم وتركوا للاعبي النصر، ومدربهم الفرجة على متعة الأداء من شباب الشباب الذين كانوا في قمة النشاط والحيوية فيما ظهر أداء النصر سيئاً وبطيئاً فلا تمرير ولا تسديد ولا خطورة تستحق الذكر جعلت الجماهير النصراوية التي تعد على الأصابع تغادر بعد الهدف الخامس مباشرة، وربما لم يتحمل البعض منهم المزيد باكمال نصف الدرزن بالهدف السادس الذي أكمل الخسارة التاريخية والكبيرة حقيقة بحق فريق كبير مثل النصر ظهر مفككا في خطوطه وروح لاعبيه متدنية بجانب سوء تكتيك المدرب، وتجريبه في التشكيل .
الشوط الأول انتهى بتقدم الشباب بهدفين لـ (ترام) وفي الشوط الثاني اضاف (مجرشي هدفين، وهدف لكل من مانقا ولاندومار).
المباراة
رغم التغييرات الجذرية التي أجراها المدرب النصراوي ريدنيك على عناصر الفريق ومراكزهم، إلا ان هوية الفريق مازالت غائبة ولم يتضح أي أثر لهذه التغييرات حتى بعد مرور العشر دقائق الأولى والتي كانت تعطي الانطباع بان الشباب قادر على الوصول لمرمى شريفي بكل سهولة في ظل تجانس عناصره وتكتيك مدربه زوماريو الواضح، حيث استطاع وسط الشباب بقيادة عبداللطيف الغنام وعبده عطيف وعبدالله الدوسري ومنعاً من فرض الهيمنة على منطقة المناورة التي قادت مهاجمي الشباب اترام ومجرشي للوصول لمرمى شريفي بكل سهولة. وكان لمجهود البرازيلي لاندومار وانطلاقاته من الجهة اليمنى أثر كبير في خلخلة الدفاع النصراوي (المهلهل) أصلاً سيما في ظل تواجد ثنائي سريع في المقدمة.. الدقيقة (12) حملت معها أولى بشائر النصر لنجوم الشباب، حيث استلم اترام كرة داخل الصندوق توغل بها وتلاعب بأشباه المدافعين الداود والخثران كما يحلو له وسدد كرة قوية استقرت على يمين محمد شريفي قص بها اترام شريط الأهداف الستة.
لاعبو وسط النصر بمن فيهم البرتغالي هوجو والجنوبي والسلامة وسعد الزهراني لم يستطيعوا مجاراة وسط الشباب وتحمل الدفاع النصراوي عبء بطء أداء الوسط وضعف لياقة وامكانات لاعبيه في حين نام البيشي والحارثي في أحضان مدافعي الشباب بهدوء ولم يحب مدافعو الشباب إيقاظهما الا بعد الستة.
نجوم الشباب حرثوا الملعب طولاً وعرضاً وأثبتوا بأن الشباب بمن حضر وأن النتائج لا تأتي بـ (الهرج)، بل بالروح والقتالية والعمل، وهذا ما قادهم للهدف الثاني في الدقيقة (32)، حيث انفرد المبدع ناجي مجرشي وسط غابة من (أقدام الدفاع) الداود والجنوبي والسلامة وانفرد بشريفي المسكين والذي لم يجد بداً من إعاقته ليحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء صريحة نفذها اترام في المرمى الاصفر
0/2.وقبيل نهاية هذا الشوط بخمس دقائق زج ريدنيك بنايف الدوسري بديلاً لعبدالعزيز الجنوبي وأعاد الخثران للظهير الأيمن والحلوي للظهير الأيسر على أمل تنشيط هذا الخط والذي كان بحاجة لأربعة لاعبين آخرين غير الموجودين لمجاراة وسط الشباب ليعلن الحكم عن نهاية هذا الشوط بتقدم شبابي بهدفين.
مع بداية الشوط الثاني وفي الدقيقة (4) تحديداً أعاد لنا الداود ذكرياته القديمة حينما فشل في ابعاد احدى الكرات الساقطة خلفه لتصل لناجي مجرشي الذي انفرد بالباب وسدد كرة قوية في حلق المرمى لتقتل أي أمل راود مدرب النصر في تعديل النتيجة.
بعد ذلك زج ريدنيك ببندر تميم بديلاً للبرتغالي هوجو والذي حاول في الشوط الأول كثيراً إلا أنه صدم بأشباح يرتدون شعار النصر!!
ومع كل تغيير يجريه ريدنيك لتعديل الوضع يفاجئ بهدف في مرماه وكأنه دليل على ان الوضع لن يتغير ولو نزل احتياطي النصر بأكملهم، فبعد هذا التغيير بعشر دقائق فقط واصل قدم وسط الشباب وهجومه تقديم درس تكتيكي لخصمهم حينما مرروا فيما بينهم كرات بينية بشكل رائع قادها الثلاثي لاندومار واترام وناجي مجرشي لتصل للاندومار تجاوز الداود كالعادة ووضع الكرة بيسراه في أقصى الزاوية اليمنى لشريفي وبطريقة برازيلية لا يجيدها إلاّ هو لتعلن عن الهدف الرابع.
بعد ذلك، دفع ريدنيك بآخر أوراقه وليد العلياني كبديل لسعد الحارثي والذي خرج ليكمل نومه في غرفة الملابس ليهدونه (العلياني) هو الآخر الهدف الخامس بعد نزوله بدقيقة بعدما تبادل الثنائي منغا وترام الكرات لتصل الكرة لمنغا الذي واجه الجنوبي (وهنأه بالعام الهجري الجديد) وبالهدف الخامس في مرماه بعد ان وضع منغا الكرة على يسار شريفي والذي تاه ما بين اليسار واليمين لتسجل لوحة الملعب الهدف الخامس للشباب، النصر خلال هذه الدقائق تاه وكان في حالة يرثى لها رغم هدف البيشي الذي جاء في الدقيقة (31) بجهود فردي حيث تجاوز عدد من مدافعي الشباب وسدد الكرة في سقف المرمى الشبابي لم ينجح المقرن في إبعادها.
المتابع للقاء الأمس يلحظ خصوصاً في الدقائق الأخيرة انهيار الفريق النصراوي وتواصل أداء الشباب وارتفاع نسقه وعدم ركونه للنتيجة وهذا ما دفعه لإضافة الهدف السادس في الدقيقة (38) بعد ما تحصل الفريق على ضربة زاوية نفذها لاندومار على رأس اترام والذي جهزها بدوره لمجرشي وسط ترحيب مدافعي النصر ليواجه شريفي ويسدد الكرة في المرمى بكل سهولة كهدف سادس انتهت به المباراة بعد أداء رائع وبمجهود خرافي وتكتيك منظم وروح عالية لنجوم الليث والذين سحبوا البساط من أقدام لاعبي النصر وسحبوا معه المركز الثاني في ظل الامية اللاعبين وأدائهم المتواضع والذي لو استغله الشبابيون بالشكل الصحيح لكانت كارثة العام الهجري الجديد.
لقطات من اللقاء
* النصر استحق الخسارة بأكثر من هذه النتيجة ولابد من محاسبة كل من تسبب في هذه الكارثة في تاريخ النصر.
* الداود، الخثران، الحلوي، عبدالله الجنوبي، اتركوا النصر وافتحوا المجال لمن يكن أهلاً للشعار النصراوي وأهلاً للثقة.
* شريفي هو المستثنى الوحيد من هذه المهزلة.
* من حق جماهير النصر ان تطالب بتحويل كل من تلاعب بتاريخ الفارس في لقاء الأمس إلى هواة فمن هو الذي يستحق ان يمنح راتباً احترافياً بعد هذه الخسارة.
* ريدنيك يتحمل جزءاً من المسؤولية والإدارة كذلك لكن لاعبي الفريق هم كل المسؤولية وسيقودون الفريق بهذا الأداء والروح لما هو أسوأ.
* النصر عاد للمركز الثالث ولو لم تخدمه نتائجه في الدور الأول لكان من المهددين بالهبوط في ظل هذا الوضع!!
المصدر : جريدة الرياض
تحياتي
ابو متعب
اجهز الليث الأبيض (الشباب) كل ما تبقى من (النصر) وألحق به الخسارة الرابعة في الدور الثاني و(السابعة) في الدوري، وجاء الفوز الشبابي كبيراً و(تاريخياً) في نتيجته (1/6) مع رأفة نجوم الشباب الذين قدموا أحلى عروضهم وتركوا للاعبي النصر، ومدربهم الفرجة على متعة الأداء من شباب الشباب الذين كانوا في قمة النشاط والحيوية فيما ظهر أداء النصر سيئاً وبطيئاً فلا تمرير ولا تسديد ولا خطورة تستحق الذكر جعلت الجماهير النصراوية التي تعد على الأصابع تغادر بعد الهدف الخامس مباشرة، وربما لم يتحمل البعض منهم المزيد باكمال نصف الدرزن بالهدف السادس الذي أكمل الخسارة التاريخية والكبيرة حقيقة بحق فريق كبير مثل النصر ظهر مفككا في خطوطه وروح لاعبيه متدنية بجانب سوء تكتيك المدرب، وتجريبه في التشكيل .
الشوط الأول انتهى بتقدم الشباب بهدفين لـ (ترام) وفي الشوط الثاني اضاف (مجرشي هدفين، وهدف لكل من مانقا ولاندومار).
المباراة
رغم التغييرات الجذرية التي أجراها المدرب النصراوي ريدنيك على عناصر الفريق ومراكزهم، إلا ان هوية الفريق مازالت غائبة ولم يتضح أي أثر لهذه التغييرات حتى بعد مرور العشر دقائق الأولى والتي كانت تعطي الانطباع بان الشباب قادر على الوصول لمرمى شريفي بكل سهولة في ظل تجانس عناصره وتكتيك مدربه زوماريو الواضح، حيث استطاع وسط الشباب بقيادة عبداللطيف الغنام وعبده عطيف وعبدالله الدوسري ومنعاً من فرض الهيمنة على منطقة المناورة التي قادت مهاجمي الشباب اترام ومجرشي للوصول لمرمى شريفي بكل سهولة. وكان لمجهود البرازيلي لاندومار وانطلاقاته من الجهة اليمنى أثر كبير في خلخلة الدفاع النصراوي (المهلهل) أصلاً سيما في ظل تواجد ثنائي سريع في المقدمة.. الدقيقة (12) حملت معها أولى بشائر النصر لنجوم الشباب، حيث استلم اترام كرة داخل الصندوق توغل بها وتلاعب بأشباه المدافعين الداود والخثران كما يحلو له وسدد كرة قوية استقرت على يمين محمد شريفي قص بها اترام شريط الأهداف الستة.
لاعبو وسط النصر بمن فيهم البرتغالي هوجو والجنوبي والسلامة وسعد الزهراني لم يستطيعوا مجاراة وسط الشباب وتحمل الدفاع النصراوي عبء بطء أداء الوسط وضعف لياقة وامكانات لاعبيه في حين نام البيشي والحارثي في أحضان مدافعي الشباب بهدوء ولم يحب مدافعو الشباب إيقاظهما الا بعد الستة.
نجوم الشباب حرثوا الملعب طولاً وعرضاً وأثبتوا بأن الشباب بمن حضر وأن النتائج لا تأتي بـ (الهرج)، بل بالروح والقتالية والعمل، وهذا ما قادهم للهدف الثاني في الدقيقة (32)، حيث انفرد المبدع ناجي مجرشي وسط غابة من (أقدام الدفاع) الداود والجنوبي والسلامة وانفرد بشريفي المسكين والذي لم يجد بداً من إعاقته ليحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء صريحة نفذها اترام في المرمى الاصفر
0/2.وقبيل نهاية هذا الشوط بخمس دقائق زج ريدنيك بنايف الدوسري بديلاً لعبدالعزيز الجنوبي وأعاد الخثران للظهير الأيمن والحلوي للظهير الأيسر على أمل تنشيط هذا الخط والذي كان بحاجة لأربعة لاعبين آخرين غير الموجودين لمجاراة وسط الشباب ليعلن الحكم عن نهاية هذا الشوط بتقدم شبابي بهدفين.
مع بداية الشوط الثاني وفي الدقيقة (4) تحديداً أعاد لنا الداود ذكرياته القديمة حينما فشل في ابعاد احدى الكرات الساقطة خلفه لتصل لناجي مجرشي الذي انفرد بالباب وسدد كرة قوية في حلق المرمى لتقتل أي أمل راود مدرب النصر في تعديل النتيجة.
بعد ذلك زج ريدنيك ببندر تميم بديلاً للبرتغالي هوجو والذي حاول في الشوط الأول كثيراً إلا أنه صدم بأشباح يرتدون شعار النصر!!
ومع كل تغيير يجريه ريدنيك لتعديل الوضع يفاجئ بهدف في مرماه وكأنه دليل على ان الوضع لن يتغير ولو نزل احتياطي النصر بأكملهم، فبعد هذا التغيير بعشر دقائق فقط واصل قدم وسط الشباب وهجومه تقديم درس تكتيكي لخصمهم حينما مرروا فيما بينهم كرات بينية بشكل رائع قادها الثلاثي لاندومار واترام وناجي مجرشي لتصل للاندومار تجاوز الداود كالعادة ووضع الكرة بيسراه في أقصى الزاوية اليمنى لشريفي وبطريقة برازيلية لا يجيدها إلاّ هو لتعلن عن الهدف الرابع.
بعد ذلك، دفع ريدنيك بآخر أوراقه وليد العلياني كبديل لسعد الحارثي والذي خرج ليكمل نومه في غرفة الملابس ليهدونه (العلياني) هو الآخر الهدف الخامس بعد نزوله بدقيقة بعدما تبادل الثنائي منغا وترام الكرات لتصل الكرة لمنغا الذي واجه الجنوبي (وهنأه بالعام الهجري الجديد) وبالهدف الخامس في مرماه بعد ان وضع منغا الكرة على يسار شريفي والذي تاه ما بين اليسار واليمين لتسجل لوحة الملعب الهدف الخامس للشباب، النصر خلال هذه الدقائق تاه وكان في حالة يرثى لها رغم هدف البيشي الذي جاء في الدقيقة (31) بجهود فردي حيث تجاوز عدد من مدافعي الشباب وسدد الكرة في سقف المرمى الشبابي لم ينجح المقرن في إبعادها.
المتابع للقاء الأمس يلحظ خصوصاً في الدقائق الأخيرة انهيار الفريق النصراوي وتواصل أداء الشباب وارتفاع نسقه وعدم ركونه للنتيجة وهذا ما دفعه لإضافة الهدف السادس في الدقيقة (38) بعد ما تحصل الفريق على ضربة زاوية نفذها لاندومار على رأس اترام والذي جهزها بدوره لمجرشي وسط ترحيب مدافعي النصر ليواجه شريفي ويسدد الكرة في المرمى بكل سهولة كهدف سادس انتهت به المباراة بعد أداء رائع وبمجهود خرافي وتكتيك منظم وروح عالية لنجوم الليث والذين سحبوا البساط من أقدام لاعبي النصر وسحبوا معه المركز الثاني في ظل الامية اللاعبين وأدائهم المتواضع والذي لو استغله الشبابيون بالشكل الصحيح لكانت كارثة العام الهجري الجديد.
لقطات من اللقاء
* النصر استحق الخسارة بأكثر من هذه النتيجة ولابد من محاسبة كل من تسبب في هذه الكارثة في تاريخ النصر.
* الداود، الخثران، الحلوي، عبدالله الجنوبي، اتركوا النصر وافتحوا المجال لمن يكن أهلاً للشعار النصراوي وأهلاً للثقة.
* شريفي هو المستثنى الوحيد من هذه المهزلة.
* من حق جماهير النصر ان تطالب بتحويل كل من تلاعب بتاريخ الفارس في لقاء الأمس إلى هواة فمن هو الذي يستحق ان يمنح راتباً احترافياً بعد هذه الخسارة.
* ريدنيك يتحمل جزءاً من المسؤولية والإدارة كذلك لكن لاعبي الفريق هم كل المسؤولية وسيقودون الفريق بهذا الأداء والروح لما هو أسوأ.
* النصر عاد للمركز الثالث ولو لم تخدمه نتائجه في الدور الأول لكان من المهددين بالهبوط في ظل هذا الوضع!!
المصدر : جريدة الرياض
تحياتي
ابو متعب