almasudi
25-07-2008, 21:47
بصائر في التراث والماضي والتاريخ والمستقبل
رؤية تراثية :
« بعض بني جلدتنا جعلوا الشرع في مواجهه العقل , وجعلوا تراثنا كله منافياًً للتحديث , فلا عقلانية إلا بالخلاص من الشريعة , ولا تحديث إلا بالإجهاز على التراث وغسل ذاكره الأمة منه ، وهذا من قله الوعي وعدم الإنصاف .. »
موقف مقلوب :
« الذي يعجز عن توظيف تراثه النفسي والاجتماعي سيكون أشد عجزاًً عن الانتفاع بتراث الآخرين وأدبياتهم »
صمام الأمان :
« يمثل الالتحام بالتراث والتواصل مع الثقافة الإسلامية أمان ودرع وقاية من الاستسلام لعلوم الغرب ومناهجه ، دون تمحيص أو تطوير .. ونحن لا ندعو إلى الانغلاق , ولكن ندعو أن نتفهم ما لدى الآخرين من أفق أصولنا ومبادئنا , حتى لا نمزق ذاتنا الثقافية .. »
التراث مصدر تحدٍ :
« التعامل مع التراث يشكل تحدياًً حقيقياًً لكل أمة , وهو إن لم ننظر إليه بحصافة وموضوعيه قد يصبح عائقاًً ومثبطاًً ؛ عوضاًً عن أن يكون ملهماًً أومحفزاًً ! ومن النادر أن تجد أمة ذات تراث عريق كأمتنا نجحت في توظيف تراثها في تحسين حاضرها على نحوٍٍ كامل »
اعتدال :
« إن الالتحام بالماضي إلى حد الذهول عن الواقع والاغتراب عنه ستكون له أضرار لا تقل عن أضرار الغرق في الحاضر والانسلاخ من الماضي .. »
امتداد :
« ما نعيش فيه من ظروف ومعطيات , وما نحمله من أفكار ومفاهيم هو على نحو ما امتداد للماضي ؛ ولذا فإننا إذا لم نفهم تراثنا ونستوعبه على نحو جيد ؛ فإننا لن نتمكن من فهم عصرنا على الوجه المطلوب .. »
تحوّل :« اعتقد أن أفضل ما تراثنا قد نشر , وينبغي أن يتحول معظم ما لدينا من طاقه إلى قراءه التراث وتحليله والاستنباط منه ، ومحاوله دمج معطياته في مركب كبير وشامل هو الحياة الحضرية النامية والمتطورة بما يعزز الالتزام بالمنهج الرباني , وينهض بأوضاعنا الإنسانية والمعاشية .. »
حياه التراث :
« يمكن للتراث أن يظل حياًً مادمنا قادرين على توظيفه في الإجابة على أسئلة المستقبل .. ويمكننا أن ننجح في أحداث نقله نوعيه في حياتنا إذا نجحنا في جعل الانفتاح على الماضي محفزاًً على التجديد وتغيير الواقع نحو الأفضل .. »
جوهر التاريخ :
« التاريخ في جوهره ليس أكثر من جمله من المبادرات الفذة , التي استتبعت عدداً كبيراًً من الاقتداءات , وبذلك تشكلت تيارات من الفعل الإنساني المتميز .. »
فهم ضعيف :
« لن يحدث التقدم المنشود إذا لم تغتن حياتنا بثقافة الرقم في كل شؤوننا .. وهذا ما تشير إليه أحوال الأمم من حولنا »
تشوه في التثقف :
« كثير من المسلمين يجد نفسه حائراًً بين ماض لا يعرف كيف يستفيد منه ، وبين حاضر لا يجد القدرة على التأثير فيه وتوجيهه ! وهذا يعود على نحو جوهري إلى أن الطريقة التي تثقف بها نفسه ولدت لديه العجز عن الفهم لحركه التاريخ هو السبر الجيد لأغوار الواقع .. »
غلو :
« يملك التاريخ بوصفه سجلاًً للكثير من الأنشطة المتقاطعة والمتباينة قابلية للتجزئة والتوظيف السيئ والمبالغ فيه , وقد صار بعض الناس إلى أسوأ ما في تاريخنا من أحداث ووقائع - يدينها الإسلام نفسه - فأبرزوها على أنها من نتاج الإسلام ومعطياته . وكان من جمله ردود الفعل على ذلك أن عمد بعض أهل الغيرة على الدين إلى خير ما في تراثنا , فأخرجوه للناس على أنه يمثل التراث كله . ومازال كثيرون ينتظرون القراءة الموضوعية والمتزنة , وربما سيطول انتظارهم .. »
زيادة الوعي :
« نحن في حاجه ماسه إلى أن نزيد درجه وعينا بتاريخنا , كما إننا في حاجة إلى أن ندخل في ثقافتنا العامة بعض المستخلصات المركزة عن المنعطفات الكبرى في ذلك التاريخ . وذلك لأننا إذا لم نستطع أن نقارب بين رؤانا للماضي لم نستطع أن نتقارب في فهم الحاضر , وإذا لم تقترب رؤانا للحاضر لم نستطع التخطيط لشأننا العام في المستقبل » .
تساؤل :
« في إمكاننا أن نتساءل عن مدى قدرة المؤرخ على ترك مسافة واعية بين رأيه الشخصي وبين الأحداث التي يؤرخ لها, أى محاولة تجنب الدمج بين رؤيته الشخصية للحدث وبين المعطيات والحيثيات المكونة » .
صناعه دقيقة :
« صناعه التأريخ صناعه دقيقه للغاية والعمل فيها يتطلب شفافية عاليه وخبرات متنوعة في عدد من العلوم الاجتماعية كالسياسة والاجتماع والاقتصاد . والحقيقة أن الماضي الذي نسرد إخباره ووقائعه يملك على نحو استثنائي أن يكون مصدراًً لتجديد وعينا , كما يمكن له أن يكون مصدراًً لبلبلته وإرباكه »
منسيون :
« يعيش معظم الناس على هذه الأرض ويغادرونها دون أن يتركوا ورائهم أي شيء يثير اهتمام المؤرخ , وذلك لأن التاريخ يصنع من وراء التصدي للمهمات الجليلة , من وراء التغيرات الأساسية التي يدخلها المرء على حياته الشخصية , والسواد الأعظم من الناس غير مستعدين لا لهذا ولا لذاك ! »
صنع التاريخ :
« لا يكتب التاريخ , ولا تعمر الحياة بالخير والنبل ولا يعيش الناس أعزة كراماًً من الأخذ والاستحواذ والكنز , وإنما من خلال المزيد من البذل والعطاء والتضحية ، وإنكار الذات , من أولى من المؤمن الملتزم بهذه المعاني ؟ »
منظار خاص :
« لعقيدة المؤرخ وتجاربه وانتماءاته وعواطفه وانطباعاته تأثير لا يستهان به في تكوين المنظار الذي يري من خلاله الأحداث »
انخفاض الإنتاجية :
« لا قيمة للآمال العظيمة والأهداف الكبرى من غير خطط طموحة »
نتيجة فورية :
« بمجرد أن يضع المرء خطه للمستقبل فإنه يبدأ بتنمية حساسية خاصة نحو الخطأ والإهمال ,وهما العدوان اللدودان للتفوق والنجاح »
إباء :
« لو راجعنا التاريخ لوجدنا ما لا يحصي من الوقائع التي ولدت فيها الصدمات العنيفة عقولاًً ونفوساًً جديدة نسيت الماضي وانشغلت بالعمل للمستقبل ؛ وذلك يشكّل نوعاًً من إباء المسلم للاستسلام ونوعاًً من وثوقه في أن الله - جل وعلا - يجعل بعد عسر يسراًً »
مما اعجبني من بريدي
رؤية تراثية :
« بعض بني جلدتنا جعلوا الشرع في مواجهه العقل , وجعلوا تراثنا كله منافياًً للتحديث , فلا عقلانية إلا بالخلاص من الشريعة , ولا تحديث إلا بالإجهاز على التراث وغسل ذاكره الأمة منه ، وهذا من قله الوعي وعدم الإنصاف .. »
موقف مقلوب :
« الذي يعجز عن توظيف تراثه النفسي والاجتماعي سيكون أشد عجزاًً عن الانتفاع بتراث الآخرين وأدبياتهم »
صمام الأمان :
« يمثل الالتحام بالتراث والتواصل مع الثقافة الإسلامية أمان ودرع وقاية من الاستسلام لعلوم الغرب ومناهجه ، دون تمحيص أو تطوير .. ونحن لا ندعو إلى الانغلاق , ولكن ندعو أن نتفهم ما لدى الآخرين من أفق أصولنا ومبادئنا , حتى لا نمزق ذاتنا الثقافية .. »
التراث مصدر تحدٍ :
« التعامل مع التراث يشكل تحدياًً حقيقياًً لكل أمة , وهو إن لم ننظر إليه بحصافة وموضوعيه قد يصبح عائقاًً ومثبطاًً ؛ عوضاًً عن أن يكون ملهماًً أومحفزاًً ! ومن النادر أن تجد أمة ذات تراث عريق كأمتنا نجحت في توظيف تراثها في تحسين حاضرها على نحوٍٍ كامل »
اعتدال :
« إن الالتحام بالماضي إلى حد الذهول عن الواقع والاغتراب عنه ستكون له أضرار لا تقل عن أضرار الغرق في الحاضر والانسلاخ من الماضي .. »
امتداد :
« ما نعيش فيه من ظروف ومعطيات , وما نحمله من أفكار ومفاهيم هو على نحو ما امتداد للماضي ؛ ولذا فإننا إذا لم نفهم تراثنا ونستوعبه على نحو جيد ؛ فإننا لن نتمكن من فهم عصرنا على الوجه المطلوب .. »
تحوّل :« اعتقد أن أفضل ما تراثنا قد نشر , وينبغي أن يتحول معظم ما لدينا من طاقه إلى قراءه التراث وتحليله والاستنباط منه ، ومحاوله دمج معطياته في مركب كبير وشامل هو الحياة الحضرية النامية والمتطورة بما يعزز الالتزام بالمنهج الرباني , وينهض بأوضاعنا الإنسانية والمعاشية .. »
حياه التراث :
« يمكن للتراث أن يظل حياًً مادمنا قادرين على توظيفه في الإجابة على أسئلة المستقبل .. ويمكننا أن ننجح في أحداث نقله نوعيه في حياتنا إذا نجحنا في جعل الانفتاح على الماضي محفزاًً على التجديد وتغيير الواقع نحو الأفضل .. »
جوهر التاريخ :
« التاريخ في جوهره ليس أكثر من جمله من المبادرات الفذة , التي استتبعت عدداً كبيراًً من الاقتداءات , وبذلك تشكلت تيارات من الفعل الإنساني المتميز .. »
فهم ضعيف :
« لن يحدث التقدم المنشود إذا لم تغتن حياتنا بثقافة الرقم في كل شؤوننا .. وهذا ما تشير إليه أحوال الأمم من حولنا »
تشوه في التثقف :
« كثير من المسلمين يجد نفسه حائراًً بين ماض لا يعرف كيف يستفيد منه ، وبين حاضر لا يجد القدرة على التأثير فيه وتوجيهه ! وهذا يعود على نحو جوهري إلى أن الطريقة التي تثقف بها نفسه ولدت لديه العجز عن الفهم لحركه التاريخ هو السبر الجيد لأغوار الواقع .. »
غلو :
« يملك التاريخ بوصفه سجلاًً للكثير من الأنشطة المتقاطعة والمتباينة قابلية للتجزئة والتوظيف السيئ والمبالغ فيه , وقد صار بعض الناس إلى أسوأ ما في تاريخنا من أحداث ووقائع - يدينها الإسلام نفسه - فأبرزوها على أنها من نتاج الإسلام ومعطياته . وكان من جمله ردود الفعل على ذلك أن عمد بعض أهل الغيرة على الدين إلى خير ما في تراثنا , فأخرجوه للناس على أنه يمثل التراث كله . ومازال كثيرون ينتظرون القراءة الموضوعية والمتزنة , وربما سيطول انتظارهم .. »
زيادة الوعي :
« نحن في حاجه ماسه إلى أن نزيد درجه وعينا بتاريخنا , كما إننا في حاجة إلى أن ندخل في ثقافتنا العامة بعض المستخلصات المركزة عن المنعطفات الكبرى في ذلك التاريخ . وذلك لأننا إذا لم نستطع أن نقارب بين رؤانا للماضي لم نستطع أن نتقارب في فهم الحاضر , وإذا لم تقترب رؤانا للحاضر لم نستطع التخطيط لشأننا العام في المستقبل » .
تساؤل :
« في إمكاننا أن نتساءل عن مدى قدرة المؤرخ على ترك مسافة واعية بين رأيه الشخصي وبين الأحداث التي يؤرخ لها, أى محاولة تجنب الدمج بين رؤيته الشخصية للحدث وبين المعطيات والحيثيات المكونة » .
صناعه دقيقة :
« صناعه التأريخ صناعه دقيقه للغاية والعمل فيها يتطلب شفافية عاليه وخبرات متنوعة في عدد من العلوم الاجتماعية كالسياسة والاجتماع والاقتصاد . والحقيقة أن الماضي الذي نسرد إخباره ووقائعه يملك على نحو استثنائي أن يكون مصدراًً لتجديد وعينا , كما يمكن له أن يكون مصدراًً لبلبلته وإرباكه »
منسيون :
« يعيش معظم الناس على هذه الأرض ويغادرونها دون أن يتركوا ورائهم أي شيء يثير اهتمام المؤرخ , وذلك لأن التاريخ يصنع من وراء التصدي للمهمات الجليلة , من وراء التغيرات الأساسية التي يدخلها المرء على حياته الشخصية , والسواد الأعظم من الناس غير مستعدين لا لهذا ولا لذاك ! »
صنع التاريخ :
« لا يكتب التاريخ , ولا تعمر الحياة بالخير والنبل ولا يعيش الناس أعزة كراماًً من الأخذ والاستحواذ والكنز , وإنما من خلال المزيد من البذل والعطاء والتضحية ، وإنكار الذات , من أولى من المؤمن الملتزم بهذه المعاني ؟ »
منظار خاص :
« لعقيدة المؤرخ وتجاربه وانتماءاته وعواطفه وانطباعاته تأثير لا يستهان به في تكوين المنظار الذي يري من خلاله الأحداث »
انخفاض الإنتاجية :
« لا قيمة للآمال العظيمة والأهداف الكبرى من غير خطط طموحة »
نتيجة فورية :
« بمجرد أن يضع المرء خطه للمستقبل فإنه يبدأ بتنمية حساسية خاصة نحو الخطأ والإهمال ,وهما العدوان اللدودان للتفوق والنجاح »
إباء :
« لو راجعنا التاريخ لوجدنا ما لا يحصي من الوقائع التي ولدت فيها الصدمات العنيفة عقولاًً ونفوساًً جديدة نسيت الماضي وانشغلت بالعمل للمستقبل ؛ وذلك يشكّل نوعاًً من إباء المسلم للاستسلام ونوعاًً من وثوقه في أن الله - جل وعلا - يجعل بعد عسر يسراًً »
مما اعجبني من بريدي