توماهوك
26-01-2004, 05:59
دفعت به براعته في اقتناص الأهداف وحساسيته في أصابه شباك الفريق المنافس وقوة تسديداته (اليسارية) ليحتل مركزا مرموق بين الهدافين الطليان وفرضت على المدافعين وضع ألف حساب لحد من خطورته وفاعلته خلال المباريات...
البداية رفض من الميــــلان...
سعى منذ صغره في أن تكون بدايته في النادي الذي احبه ميلان صاحب الشعبية الجارفة في إيطاليا غير أن المسؤولين في الميلان لم يعجبهم شكله القصير النحيل فعاد يجر أذيال الخيبة والأمل في الحلم كان يراوده منذ الصغر غير أن عشقه للكرة جعله يحاول ممارسة هوايته في أي ناد آخر لتحقيق رغبته وإشباع تهمة الكروية هو ابن خمسة عشر ....
نادي درجة رابعـــــة ....
بعد من فتره من البحث وجد نفسه مضطرا لتكون خطواته الأولى عبر نادي (ليفي) للهواه درجه رابعه ولكن موهبته الفطرية أجادته للمراوغة والتسديد كمهاجم قناص ساعدت في انتشار خبره ضمن أوساط إيطاليا وكان ينتظر فرصته الحقيقة محافظا على لياقته ومواظبا على التمارين وكان وقتها يعمل في مهنه تصليح الأدوات الكهربائية....
إلى الدرجة الثالثة ....
في صيف 1986 انضم سينيوري إلى فريق بياتشنزا درجه ثالثه في إيطاليا قبل أن يعار من هذا الفريق إلى تورنتو في الدرجة ذاتها فلعب لموسم واحد ساهم في صعوده للدرجه الثانية ثم انتقل إلى فوجيا وساعده في الصعود إلى مصاف الدرجة الأولى حيث سجل (25) هدفا وكان عمره وقتها(23) عاما ....
إعجاب ساكي به أول شهره ....
وفي مباراة أمام انتر ميلان تألق سنيوري تألقا كبيرا وكان نجم المباراة ولفت الأنظار إليه مما دعا ساكي إلى استدعائه للانضمام للمنتخب المشارك في الدورة الدولية بأمريكا عام 1991م فكانت بوابة الشهره والنجومية ..
هــداف ثلاث مرات...
وبسرعة البرق تحول سنيوري مع لاتسيو إلى رمز من رموزه والى معشوق جماهيره الآمر الذي زاده تألقا وعطاء فنجح في إحراز لقب هداف الدوري في ثلاث مواسم متتالية فسجل (107) في (152) مباراة ...
الانضمام إلى سامبدوريا ....
في عام 1997م انضم إلى فريقه الجديد ...
بولونيا المحطة ألا خيره ...
بعد حاله نفسيه سيئه مع سامبدوريا وجد سينيوري في عرض بولونيا علاجا مناسبا فانتقل له على سبيل ألا عاره وبالفعل وجد ضالته وحقق مع الفريق في أول موسم له98/99 الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي والدور نصف النهائي من كأس إيطاليا ...
نادي سعودي يفاوضه ...
تقدم نادي سعودي كبير لتفاوض معه بسبيل الاعاراه عام 2001/2002 لكن لم يصل مندوب نادي السعودي عماد الصغير إلى اتفاق معين ... وقد صرح العام الماضي عماد الصغير صحة الخبر وقال أن نادي الهــلال هو من طلبه ....
أمنيه ...
مازال يتمنى سينيوري من خلال بولونيا تحقيق أمنيتين هما تحقيق أي بطوله والامنيه الثانية عودته للمنتخب الإيطالي ....
دمتم سالمين......
البداية رفض من الميــــلان...
سعى منذ صغره في أن تكون بدايته في النادي الذي احبه ميلان صاحب الشعبية الجارفة في إيطاليا غير أن المسؤولين في الميلان لم يعجبهم شكله القصير النحيل فعاد يجر أذيال الخيبة والأمل في الحلم كان يراوده منذ الصغر غير أن عشقه للكرة جعله يحاول ممارسة هوايته في أي ناد آخر لتحقيق رغبته وإشباع تهمة الكروية هو ابن خمسة عشر ....
نادي درجة رابعـــــة ....
بعد من فتره من البحث وجد نفسه مضطرا لتكون خطواته الأولى عبر نادي (ليفي) للهواه درجه رابعه ولكن موهبته الفطرية أجادته للمراوغة والتسديد كمهاجم قناص ساعدت في انتشار خبره ضمن أوساط إيطاليا وكان ينتظر فرصته الحقيقة محافظا على لياقته ومواظبا على التمارين وكان وقتها يعمل في مهنه تصليح الأدوات الكهربائية....
إلى الدرجة الثالثة ....
في صيف 1986 انضم سينيوري إلى فريق بياتشنزا درجه ثالثه في إيطاليا قبل أن يعار من هذا الفريق إلى تورنتو في الدرجة ذاتها فلعب لموسم واحد ساهم في صعوده للدرجه الثانية ثم انتقل إلى فوجيا وساعده في الصعود إلى مصاف الدرجة الأولى حيث سجل (25) هدفا وكان عمره وقتها(23) عاما ....
إعجاب ساكي به أول شهره ....
وفي مباراة أمام انتر ميلان تألق سنيوري تألقا كبيرا وكان نجم المباراة ولفت الأنظار إليه مما دعا ساكي إلى استدعائه للانضمام للمنتخب المشارك في الدورة الدولية بأمريكا عام 1991م فكانت بوابة الشهره والنجومية ..
هــداف ثلاث مرات...
وبسرعة البرق تحول سنيوري مع لاتسيو إلى رمز من رموزه والى معشوق جماهيره الآمر الذي زاده تألقا وعطاء فنجح في إحراز لقب هداف الدوري في ثلاث مواسم متتالية فسجل (107) في (152) مباراة ...
الانضمام إلى سامبدوريا ....
في عام 1997م انضم إلى فريقه الجديد ...
بولونيا المحطة ألا خيره ...
بعد حاله نفسيه سيئه مع سامبدوريا وجد سينيوري في عرض بولونيا علاجا مناسبا فانتقل له على سبيل ألا عاره وبالفعل وجد ضالته وحقق مع الفريق في أول موسم له98/99 الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي والدور نصف النهائي من كأس إيطاليا ...
نادي سعودي يفاوضه ...
تقدم نادي سعودي كبير لتفاوض معه بسبيل الاعاراه عام 2001/2002 لكن لم يصل مندوب نادي السعودي عماد الصغير إلى اتفاق معين ... وقد صرح العام الماضي عماد الصغير صحة الخبر وقال أن نادي الهــلال هو من طلبه ....
أمنيه ...
مازال يتمنى سينيوري من خلال بولونيا تحقيق أمنيتين هما تحقيق أي بطوله والامنيه الثانية عودته للمنتخب الإيطالي ....
دمتم سالمين......