َرَوحٌ الآثُيًر
12-04-2008, 16:51
أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية و مكتبة الكونجرس الأمريكية عن تأسيس شراكة بينهما في توثيق تاريخ العلوم لدى العرب والمسلمين رقمياً.
حيث ستقوم مكتبة الكونجرس بالاشتراك مع الجامعة بتشكيل لجنة استشارية دولية من العلماء ومديري المكتبات البارزين لوضع استراتيجية لتحديد واختيار المخطوطات، وغيرها من المواد النادرة والفريدة المتصلة بالعلوم عند العرب والمسلمين وترقيمها، وتصنيفها، والتعريف بها، وتعزيز إجراء الأبحاث العلمية عنها، وذلك بهدف إدراج هذه المواد في المكتبة الرقمية العالمية وغيرها من مشروعات المكتبات الرقمية.
وسوف تمكن الشراكة مكتبة الكونجرس من العمل مع جامعة الملك عبدالله وشركائها في المكتبة الرقمية العالمية في إعداد تاريخ علوم العرب والمسلمين باعتباره محورًا أساسيًا في المكتبة الرقمية العالمية؛ التي سيتم إطلاقها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في أوائل عام 2009م.
وستعمل مكتبة الكونجرس وجامعة الملك عبدالله خلال فترة الصيف على تشكيل اللجنة الاستشارية الدولية، التي ستعقد أول اجتماع لها في خريف عام 2008، كما سوف تكون هذه اللجنة جزءًا من شبكة مجموعات العمل واللجان التي تؤسسها مكتبة الكونجرس ومنظمة "اليونسكو" لوضع خطط تطوير المكتبة الرقمية العالمية.
وقال أمين مكتبة الكونغرس، جيمس بيلينغتون، إن التعاون مع جامعة الملك عبدالله سوف يمكننا من الاستعانة بالعلماء وأمناء المكتبات والمتاحف البارزين من العالم الإسلامي وأوروبا والولايات المتحدة في تطوير هذا العنصر المهم في المكتبة الرقمية العالمية.
وأضاف إننا نرى هذا التعاون ليس باعتباره مهمًا فقط لموضوع معين من العلوم في العالم العربي، وإنما باعتباره نموذجًا للجمع بين الخبراء من دول عدة للعمل معًا في موضوعات مشتركة بما يكفل أعلى مستوى من الجودة في أن نجمع الكثير من المواد العلمية الأولية الموجودة في أماكن مختلفة لتكون في متناول العامة على شبكة الإنترنت.
من جانبه أكد الرئيس المكلف لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نظمي النصر، إن رؤية جامعة الملك عبدالله لا تنحصر في كونها جامعة أبحاث عالمية للقرن الحادي والعشرين فحسب، بل أيضا لتكون بمثابة توثيق لإنجازات العرب والمسلمين العلمية الجليلة في خدمة البشرية.
وبين أنهم في جامعة الملك عبد الله يتطلعون من خلال هذه الشراكة، إلى إضافة جديدة للشراكات السابقة مع جامعات ومتاحف عدة، لتعزيز مكانة تاريخ العلوم الإسلامية العريقة، وجعل هذه العلوم متوفرة للعامة على مستوى العالم من خلال المكتبة الرقمية العالمية.
ويؤكد القائمون على جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية أن هذه الرؤية للجامعة وشراكاتها الهادفة لخدمة البشرية، تستهدف استعادة العصر الذهبي العربي والإسلامي للعلوم، من خلال التعاون العلمي والمعرفي, كما ينضوي تحت هذه الرؤية ـ بحسب الجامعة ـ خدمة العلم في مناخ محفز ليتعاون العلماء فيما بينهم كما كان في "بيت الحكمة"؛ المنبر العلمي العربي والإسلامي الذي أضاء العالم.
وبما أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جامعة عالمية جديدة للأبحاث، فإن هذه الشراكة سوف تساعدها في إتمام برامجها الأكاديمية والبحثية في العلوم والهندسة الحديثة وبرامج التواصل التي تهدف إلى تعريف الطلاب وهيئة التدريس بأهمية التاريخ الثري للبحث والاكتشاف العلمي عند العرب والمسلمين.
كما تهدف جامعة الملك عبدالله إلى أن تقوم بدور تعاوني وتنسيقي على المستوى العالمي
لدعم جهود الجامعات والمكتبات والمتاحف حول العالم، والتي تمثل جهودها مجتمعة أساسًا جوهريًا لتعزيز ا لدراسات العلمية في هذا المجال.
حيث ستقوم مكتبة الكونجرس بالاشتراك مع الجامعة بتشكيل لجنة استشارية دولية من العلماء ومديري المكتبات البارزين لوضع استراتيجية لتحديد واختيار المخطوطات، وغيرها من المواد النادرة والفريدة المتصلة بالعلوم عند العرب والمسلمين وترقيمها، وتصنيفها، والتعريف بها، وتعزيز إجراء الأبحاث العلمية عنها، وذلك بهدف إدراج هذه المواد في المكتبة الرقمية العالمية وغيرها من مشروعات المكتبات الرقمية.
وسوف تمكن الشراكة مكتبة الكونجرس من العمل مع جامعة الملك عبدالله وشركائها في المكتبة الرقمية العالمية في إعداد تاريخ علوم العرب والمسلمين باعتباره محورًا أساسيًا في المكتبة الرقمية العالمية؛ التي سيتم إطلاقها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في أوائل عام 2009م.
وستعمل مكتبة الكونجرس وجامعة الملك عبدالله خلال فترة الصيف على تشكيل اللجنة الاستشارية الدولية، التي ستعقد أول اجتماع لها في خريف عام 2008، كما سوف تكون هذه اللجنة جزءًا من شبكة مجموعات العمل واللجان التي تؤسسها مكتبة الكونجرس ومنظمة "اليونسكو" لوضع خطط تطوير المكتبة الرقمية العالمية.
وقال أمين مكتبة الكونغرس، جيمس بيلينغتون، إن التعاون مع جامعة الملك عبدالله سوف يمكننا من الاستعانة بالعلماء وأمناء المكتبات والمتاحف البارزين من العالم الإسلامي وأوروبا والولايات المتحدة في تطوير هذا العنصر المهم في المكتبة الرقمية العالمية.
وأضاف إننا نرى هذا التعاون ليس باعتباره مهمًا فقط لموضوع معين من العلوم في العالم العربي، وإنما باعتباره نموذجًا للجمع بين الخبراء من دول عدة للعمل معًا في موضوعات مشتركة بما يكفل أعلى مستوى من الجودة في أن نجمع الكثير من المواد العلمية الأولية الموجودة في أماكن مختلفة لتكون في متناول العامة على شبكة الإنترنت.
من جانبه أكد الرئيس المكلف لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نظمي النصر، إن رؤية جامعة الملك عبدالله لا تنحصر في كونها جامعة أبحاث عالمية للقرن الحادي والعشرين فحسب، بل أيضا لتكون بمثابة توثيق لإنجازات العرب والمسلمين العلمية الجليلة في خدمة البشرية.
وبين أنهم في جامعة الملك عبد الله يتطلعون من خلال هذه الشراكة، إلى إضافة جديدة للشراكات السابقة مع جامعات ومتاحف عدة، لتعزيز مكانة تاريخ العلوم الإسلامية العريقة، وجعل هذه العلوم متوفرة للعامة على مستوى العالم من خلال المكتبة الرقمية العالمية.
ويؤكد القائمون على جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية أن هذه الرؤية للجامعة وشراكاتها الهادفة لخدمة البشرية، تستهدف استعادة العصر الذهبي العربي والإسلامي للعلوم، من خلال التعاون العلمي والمعرفي, كما ينضوي تحت هذه الرؤية ـ بحسب الجامعة ـ خدمة العلم في مناخ محفز ليتعاون العلماء فيما بينهم كما كان في "بيت الحكمة"؛ المنبر العلمي العربي والإسلامي الذي أضاء العالم.
وبما أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية جامعة عالمية جديدة للأبحاث، فإن هذه الشراكة سوف تساعدها في إتمام برامجها الأكاديمية والبحثية في العلوم والهندسة الحديثة وبرامج التواصل التي تهدف إلى تعريف الطلاب وهيئة التدريس بأهمية التاريخ الثري للبحث والاكتشاف العلمي عند العرب والمسلمين.
كما تهدف جامعة الملك عبدالله إلى أن تقوم بدور تعاوني وتنسيقي على المستوى العالمي
لدعم جهود الجامعات والمكتبات والمتاحف حول العالم، والتي تمثل جهودها مجتمعة أساسًا جوهريًا لتعزيز ا لدراسات العلمية في هذا المجال.