مـعـانـد الـحـزن
30-01-2008, 07:41
التاريخ:22/01/1429هـ
المختصر/
/ CNNأظهرت دراسة اقتصادية حديثة أن قطاع تقنية المعلومات في المنطقة العربية سيوفر في السنوات الأربعة المقبلة، ما يزيد على 210 آلاف فرصة عمل جديدة، كما سيشهد تأسيس أكثر من 4100 شركة تقنية معلومات جديدة.
وذكرت الدراسة التي أجرتها مؤخراً شركة IDC، لحساب شركة "مايكروسوفت" الأمريكية لبرمجيات الكمبيوتر، أن الأنشطة المتصلة بعملاق صناعة البرمجيات في العالم، ساهمت بفتح ما يعادل 57 في المائة من إجمالي فرص العمل في مجال تقنية المعلومات خلال العام الماضي 2007.
وقال الممثل الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جيوتي لالشانداني، إن هذه الدراسة "تؤكد حقيقة رأيناها ماثلة أمام أعيننا لوقت طويل، ألا وهي أن البرمجيات تساهم بشكل يفوق التصور، في تعزيز الاقتصادات الحيوية القائمة على تقنية المعلومات."
وأضاف لالشانداني، في تصريحاته على هامش مؤتمر القيادات الحكومية العربية، الذي نظمته "مايكروسوفت" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بداية الأسبوع الجاري، أن "الدراسة تظهر بما لا يترك مجالاً للشك، أن الجزء الأكبر من هذه المساهمة، يأتي من النظام البرمجي الشامل لمايكروسوفت، خاصة فيما يتعلق بنشوء شركات محلية، وتوليد فرص عمل جديدة."
وتحرت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها خلال المؤتمر، دور قطاع تكنولوجيا المعلومات في إيجاد فرص عمل جديدة، وتأسيس المزيد من الشركات الناشئة، وتحقيق العائدات الضريبية في 82 دولة، تستأثر مجتمعة بما يعادل 99.5 في المائة من إجمالي الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات.
ووجدت IDC أن ما يطلق عليه "البيئة البرمجية لمايكروسوفت"، ويقصد بها مجموع العاملين في شركات تقنية المعلومات، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، الذين يقومون بتطوير أو بيع أو توزيع منتجات تعمل باستخدام أنظمة تشغيل مايكروسوفت، "تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المساهمة الكلية لقطاع تقنية المعلومات في نمو فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية."
كما توصلت الدراسة إلى أن مايكروسوفت تؤدي دوراً اقتصادياً حافزاً في كل واحدة من الدول التي تزاول فيها الشركة نشاطها، مشيرة إلى أن عائدات الشركات التي تعمل مع الشركة الأمريكية، تجاوزت العائدات التي حققتها مايكروسوفت نفسها "بفارق كبير."
وأوضحت الدراسة أن كل دولار كسبته مايكروسوفت في العام 2007، تقابله مكاسب قدرها حوالي 15.56 دولار للشركات العاملة معها، وأشارت إلى أن البيئة البرمجية لمايكروسوفت حققت للمنطقة، خلال العام الماضي، عائدات تجاوزت 7.9 مليار دولار.
وكان مؤسس ورئيس الشركة الأمريكية العملاقة، بيل غيتس، قد أشار إلى هذه الدراسة، في كلمته الرئيسية خلال أعمال منتدى القيادات الحكومية العربية، والتي ذكرت أن مايكروسوفت تخطط لاستثمار 1.3 مليار دولار، خلال العام 2008 الجاري، في تطوير الأبحاث والتسويق والمبيعات والدعم الفني في الاقتصادات المحلية.
وأوضح غيتس، في كلمته مساء الأحد، أن حكومات دول المنطقة تحتاج إلى التعاون والمشاركة في الملكية الفكرية وتبادل أفضل الممارسات فيما بينها، لكنه أشار إلى وجود العديد من العقبات التي تحول دون ذلك.
ومن بين العقبات التي أورها غيتس، النقص في عدد الموظفين الحكوميين الذين يملكون مهارات تقنية المعلومات اللازمة لتطوير الحكومة الإلكترونية، وإدارة المشاريع بنجاح، إضافة إلى انخفاض معدلات ملكية واستخدام أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وغياب البنية التحتية المناسبة لتقنية المعلومات، والافتقار إلى التمويل الكافي، ونقص الأطر القانونية المطلوبة
رابط الخبر:
http://www.almokhtsar.com/html/news/1806/5/84233.php
المختصر/
/ CNNأظهرت دراسة اقتصادية حديثة أن قطاع تقنية المعلومات في المنطقة العربية سيوفر في السنوات الأربعة المقبلة، ما يزيد على 210 آلاف فرصة عمل جديدة، كما سيشهد تأسيس أكثر من 4100 شركة تقنية معلومات جديدة.
وذكرت الدراسة التي أجرتها مؤخراً شركة IDC، لحساب شركة "مايكروسوفت" الأمريكية لبرمجيات الكمبيوتر، أن الأنشطة المتصلة بعملاق صناعة البرمجيات في العالم، ساهمت بفتح ما يعادل 57 في المائة من إجمالي فرص العمل في مجال تقنية المعلومات خلال العام الماضي 2007.
وقال الممثل الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جيوتي لالشانداني، إن هذه الدراسة "تؤكد حقيقة رأيناها ماثلة أمام أعيننا لوقت طويل، ألا وهي أن البرمجيات تساهم بشكل يفوق التصور، في تعزيز الاقتصادات الحيوية القائمة على تقنية المعلومات."
وأضاف لالشانداني، في تصريحاته على هامش مؤتمر القيادات الحكومية العربية، الذي نظمته "مايكروسوفت" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بداية الأسبوع الجاري، أن "الدراسة تظهر بما لا يترك مجالاً للشك، أن الجزء الأكبر من هذه المساهمة، يأتي من النظام البرمجي الشامل لمايكروسوفت، خاصة فيما يتعلق بنشوء شركات محلية، وتوليد فرص عمل جديدة."
وتحرت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها خلال المؤتمر، دور قطاع تكنولوجيا المعلومات في إيجاد فرص عمل جديدة، وتأسيس المزيد من الشركات الناشئة، وتحقيق العائدات الضريبية في 82 دولة، تستأثر مجتمعة بما يعادل 99.5 في المائة من إجمالي الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات.
ووجدت IDC أن ما يطلق عليه "البيئة البرمجية لمايكروسوفت"، ويقصد بها مجموع العاملين في شركات تقنية المعلومات، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، الذين يقومون بتطوير أو بيع أو توزيع منتجات تعمل باستخدام أنظمة تشغيل مايكروسوفت، "تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المساهمة الكلية لقطاع تقنية المعلومات في نمو فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية."
كما توصلت الدراسة إلى أن مايكروسوفت تؤدي دوراً اقتصادياً حافزاً في كل واحدة من الدول التي تزاول فيها الشركة نشاطها، مشيرة إلى أن عائدات الشركات التي تعمل مع الشركة الأمريكية، تجاوزت العائدات التي حققتها مايكروسوفت نفسها "بفارق كبير."
وأوضحت الدراسة أن كل دولار كسبته مايكروسوفت في العام 2007، تقابله مكاسب قدرها حوالي 15.56 دولار للشركات العاملة معها، وأشارت إلى أن البيئة البرمجية لمايكروسوفت حققت للمنطقة، خلال العام الماضي، عائدات تجاوزت 7.9 مليار دولار.
وكان مؤسس ورئيس الشركة الأمريكية العملاقة، بيل غيتس، قد أشار إلى هذه الدراسة، في كلمته الرئيسية خلال أعمال منتدى القيادات الحكومية العربية، والتي ذكرت أن مايكروسوفت تخطط لاستثمار 1.3 مليار دولار، خلال العام 2008 الجاري، في تطوير الأبحاث والتسويق والمبيعات والدعم الفني في الاقتصادات المحلية.
وأوضح غيتس، في كلمته مساء الأحد، أن حكومات دول المنطقة تحتاج إلى التعاون والمشاركة في الملكية الفكرية وتبادل أفضل الممارسات فيما بينها، لكنه أشار إلى وجود العديد من العقبات التي تحول دون ذلك.
ومن بين العقبات التي أورها غيتس، النقص في عدد الموظفين الحكوميين الذين يملكون مهارات تقنية المعلومات اللازمة لتطوير الحكومة الإلكترونية، وإدارة المشاريع بنجاح، إضافة إلى انخفاض معدلات ملكية واستخدام أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وغياب البنية التحتية المناسبة لتقنية المعلومات، والافتقار إلى التمويل الكافي، ونقص الأطر القانونية المطلوبة
رابط الخبر:
http://www.almokhtsar.com/html/news/1806/5/84233.php