الوحــــــــيده
15-12-2003, 08:50
قصة حب تبكي
السلام عليكم
>تكوين أسرة سعوديه سعيده , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة
>مناسبه ذات خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى قريباته
>وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان
>يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم
>الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئ وشيئا فشيئا
>بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته
>وتعلقه به وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها أي
>نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره ولكن الذي لا يعلمونه أو لم
>يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم الى هذه الدرجه وبعد مرور ثلاث سنوات على
>زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الانجاب , لأن الآخرين ممن
>تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم ,
>وأخذت الزوجه تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط
>ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه وهنا وقع مالم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن
>الزوجه عقيم) !! وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد الى
>أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته
>بغرض الانجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق
>من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالانجاب , أشوفه
>انا في المشاعر الصادقه والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي
>زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولاعاد
>تجيبون لهالموضوع البايخ طاري أبد وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم
>به , سببا اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور
>أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسيه بدأت
>تهاجم الزوجه أعراض مرض غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات
>, الذي حولهم الى (مستشفى الملك فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج
>وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيره وبعد
>تشخيص الحاله واجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها
>مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها
>لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال والأعمار بيد الله
>ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها ,
>وأن الأفضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبيه اللازمه الى أن يأخذ
>الله أمانته ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم أعصابه كي
>لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه اللازمه لتهيئة الجو المناسب كي
>تتلقى زوجته به الرعايه فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال) من أجهزه
>ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب
>المبلغ المذكور قد تدينه بالاضافه الى سلفه اقترضها من البنك واستقدم لزوجته
>ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على حالتها , وتقدم بطلب لادارته ليأخذ
>اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في
>أشد الحاجه لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطه ما أن
>ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل
>الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها الى
>صدره ويحكي لها القصص والرويات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ,
>والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها .. وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت
>منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , الا لزوجها اذا وافتها المنيه
>وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين
>ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته
>ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعه من
>عينه لادراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها
>وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر
>ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه
>التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته وقدمت له صندوقا
>صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد ان يتوفاها الله..فماذا وجد
>بالصندوق؟! زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج...وصورة لهما
>في ليلة زفافهم وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم
>أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورساله قصيره سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً
>مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابه :
>الرساله
>زوجي الغالي
>لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت
>تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد
>أخي فلان : كنت أتمنى أن آراك عريسا قبل وفاتي
>أختى فلانه : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير
>فاقدها
> عمتي فلانه (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري
>لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذريه باذن الله
> كلمتي الأخيره لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر ,
>وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديده حتى وأنا
>في قبري00000النهاية
السلام عليكم
>تكوين أسرة سعوديه سعيده , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة
>مناسبه ذات خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى قريباته
>وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان
>يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم
>الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئ وشيئا فشيئا
>بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته
>وتعلقه به وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها أي
>نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره ولكن الذي لا يعلمونه أو لم
>يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم الى هذه الدرجه وبعد مرور ثلاث سنوات على
>زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الانجاب , لأن الآخرين ممن
>تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم ,
>وأخذت الزوجه تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط
>ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه وهنا وقع مالم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن
>الزوجه عقيم) !! وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد الى
>أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته
>بغرض الانجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق
>من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالانجاب , أشوفه
>انا في المشاعر الصادقه والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي
>زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولاعاد
>تجيبون لهالموضوع البايخ طاري أبد وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم
>به , سببا اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور
>أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسيه بدأت
>تهاجم الزوجه أعراض مرض غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات
>, الذي حولهم الى (مستشفى الملك فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج
>وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيره وبعد
>تشخيص الحاله واجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها
>مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها
>لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال والأعمار بيد الله
>ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها ,
>وأن الأفضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبيه اللازمه الى أن يأخذ
>الله أمانته ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم أعصابه كي
>لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه اللازمه لتهيئة الجو المناسب كي
>تتلقى زوجته به الرعايه فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال) من أجهزه
>ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب
>المبلغ المذكور قد تدينه بالاضافه الى سلفه اقترضها من البنك واستقدم لزوجته
>ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على حالتها , وتقدم بطلب لادارته ليأخذ
>اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في
>أشد الحاجه لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطه ما أن
>ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل
>الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها الى
>صدره ويحكي لها القصص والرويات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ,
>والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها .. وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت
>منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , الا لزوجها اذا وافتها المنيه
>وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين
>ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته
>ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعه من
>عينه لادراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها
>وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر
>ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه
>التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته وقدمت له صندوقا
>صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد ان يتوفاها الله..فماذا وجد
>بالصندوق؟! زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج...وصورة لهما
>في ليلة زفافهم وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم
>أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورساله قصيره سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً
>مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابه :
>الرساله
>زوجي الغالي
>لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت
>تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد
>أخي فلان : كنت أتمنى أن آراك عريسا قبل وفاتي
>أختى فلانه : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير
>فاقدها
> عمتي فلانه (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري
>لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذريه باذن الله
> كلمتي الأخيره لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر ,
>وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديده حتى وأنا
>في قبري00000النهاية