أبو متعب
08-12-2003, 16:00
http://www.alriyadh.com.sa/*******s/08-12-2003/Sports/images/912123.jpg
أسقط نجوم الطائي الكبار بقيادة مدربهم العربي التونسي أحمد العجلاني مستضيفهم فريق النصر حين ألحقوا به أمس هزيمة ثقيلة قوامها ثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي جرت على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن مباريات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم. وجاءت الأهداف الثلاثة على مدار الشوطين، حيث افتتح المهاجم فهد العتيبي أهداف الطائي (د.18) وأضاف (حمادجي) هدفاً ثانياً (د29) لينتهي الشوط الأول 0/2.وفي الحصة الثانية اختتم أحمد مناور الأهداف الثلاثة (د70) مؤكداً أحقية الطائي بهذا الفوز الكبير الذي جاء امتداداً لسلسلة الانتصارات المدوية النتائج اللافتة والنقاط التي حصدها الطائي مع تولي المدرب التونسي مهمة الإشراف على الفريق بعد الجولة الخامسة.
وقدم الطائي أداءً رائعاً وبرزت روح لاعبه العالية وأداؤهم الحماسي وحرصهم على تطبيق ما يطلبه منهم الجهاز الفني بنظام فريد وسط أداء غاية في التواضع من قبل أفراد فريق النصر.
واضطر المدرب اليوغسلافي (لوبيزو تومباكوفيتش) لإحداث تغيير لم يكن يود اللجوء إليه بالاعتماد على اللاعب ناصر حلوب ظهيراً أيسر لمعالجة النقص الحاصل في هذه المنطقة لانقطاع الثقفي وإيقاف الجنوبي واصابة الجهوي ولعب بالخثران في اليمين ومحسن الحارثي وصالح الداود قلبي دفاع ومن خلفهم محمد شريفي وزج بالخماسي (كاريوكا) البرازيلي ونشأت أكرم، وإبراهيم ماطر، وسعد الزهراني، إضافة إلى تميم في الوسط ليبقى عبدالرحمن البيشي وحيداً في المقدمة ينتظر على الدوام مساندة خجولة من تميم و(كاريوكا).
أما الطائي فلم يكن هناك تغيير في العناصر عن آخر مباراة أداها الفريق في الدوري وكسب نقاطها الثلاث إذ لعب بطريقة ( 4- 5- 1) المشابهة لأسلوب النصر مع اختلاف واضح في جدية اللاعبين عند التنفيذ وأهمية وجود اللاعب المناسب في مكانه المناسب والجماعية الملفتة بالمشاركة دفاعا وهجوما وتنويع الغزو للمرمى النصراوي واستغلال رائع لنقاط ضعف الدفاع للخصم سواء في منطقة الظهير الأيسر التي تواجد بها لاعب لا يجيد الأداء فيها أو اختيار اختراق العمق التي سببت قلقاً للدفاع النصراوي.
وجاء هدف العتيبي د. "18" نموذجا لذلك، حيث تفوق هذا اللاعب في اليمين على خصمه الحلوي فسقط الأخير ووجد مهاجم الطائي نفسه قادرا على التصويب بقوة في الجهة المقابلة لتستقر كرته في المقص الأيمن لشريفي هدفا غاية في الروعة والجمال.. وكان مثالا على محاولات طائية نتج عن احداها الهدف الثاني بتنسيق فرضه من الجهة اليسرى في هذه المرة حين عرض أحمد مناور كرة في العمق النصراوي دون مضايقة ارتقى لها حمادجي ولدغها برأسه قوية في مرمى شريفي وأجاد وسط الطائي كثيرا وشكل "حمادجي" وفهد العتيبي وأحمد مناور وعمر المخير مع "مودي نجاي" خماسيا مزعجا لدفاع النصر بتحركاتهم الخطرة وتطبيقهم المتقن للهجمات المرتدة، كما ان دفاع الطائي الذي قاده بوبكر سوماري وبندر مدني وعادل الصالح وعبدالعزيز عيوش، نجح بدرجة امتياز في احتواء خطورة الهجوم النصراوي المتمثل فقط في اجتهادات عبدالرحمن البيشي وتألق حارس المرمى فهد الشمري وكذلك بديله الثواب في التعامل مع بعض الفرص النصراوية وتسبب غياب الوسط النصراوي عن مستواه خاصة (كارموكا) في بطء بناء الهجمة وقتلها في مهدها وكان اللاعب البرازيلي ضيف شرف، كما طغى اللعب الفردي على اداء تميم، ولم يقدم ماطر جديداً سوى تسدي
دته الأرضية التي مرت بجوار القائم (د34).
في الحصة الثانية حاول مدرب النصر تقليص الفارق فاشرك يزيد بدلا عن الداود ليزيد من المهاجمين فاعاد نشأت بجانب محسن الحارثي واكتفى بماطر والزهراني في المحور قبل ان يخرج الاخير ويحل الحقباني بديلا عنه واحدث العجلاني إجراء باشراك النشط وليد الشرار مكان المغير لزيادة لاعب وحول ابوبكر سوماري للمحور لخلق جدار اول لحماية رباعي الدفاع الطائي، وسارت الأمور في مصلحة الفريق الضيف وانقذ الحارثي اخطر فرصة في المباراة (د 57) ضاعت من حمادجي والعتيبي، كما اضاع مناور الكرة الرائعة التي تلقاها من عمق دفاع النصر (د 58)، وتجرأ المعزي منطلقا نحو مناطق خطر النصر ليمرر لمناور كاسرا التسلل ومتجاوزا حارس المرمى (د 70) ليسجل الهدف الثالث للطائي تأكيداً لتفوق فريقه وروعة بناء الهجمات واختراق دفاعات النصر مع كل جانب وبأي لاعب، وفي أي توقيت وظلت محاولات النصر خجولة جداً وكانت الفرص التي اهدرها تميم والبيشي قبل خروجه مصاباً (د 90) لا تستحق الاشارة وشارك (تنيريو) الاكوادور في الوقت الضائع حين اجبر الجهاز الفني على اجراء التغيير. وبذلك يرفع الطائي رصيده إلى تسع عشرة نقطة فيما بقي النصر على نقاطه الست والعشرين
تحياتي
ابو متعب
أسقط نجوم الطائي الكبار بقيادة مدربهم العربي التونسي أحمد العجلاني مستضيفهم فريق النصر حين ألحقوا به أمس هزيمة ثقيلة قوامها ثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي جرت على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن مباريات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم. وجاءت الأهداف الثلاثة على مدار الشوطين، حيث افتتح المهاجم فهد العتيبي أهداف الطائي (د.18) وأضاف (حمادجي) هدفاً ثانياً (د29) لينتهي الشوط الأول 0/2.وفي الحصة الثانية اختتم أحمد مناور الأهداف الثلاثة (د70) مؤكداً أحقية الطائي بهذا الفوز الكبير الذي جاء امتداداً لسلسلة الانتصارات المدوية النتائج اللافتة والنقاط التي حصدها الطائي مع تولي المدرب التونسي مهمة الإشراف على الفريق بعد الجولة الخامسة.
وقدم الطائي أداءً رائعاً وبرزت روح لاعبه العالية وأداؤهم الحماسي وحرصهم على تطبيق ما يطلبه منهم الجهاز الفني بنظام فريد وسط أداء غاية في التواضع من قبل أفراد فريق النصر.
واضطر المدرب اليوغسلافي (لوبيزو تومباكوفيتش) لإحداث تغيير لم يكن يود اللجوء إليه بالاعتماد على اللاعب ناصر حلوب ظهيراً أيسر لمعالجة النقص الحاصل في هذه المنطقة لانقطاع الثقفي وإيقاف الجنوبي واصابة الجهوي ولعب بالخثران في اليمين ومحسن الحارثي وصالح الداود قلبي دفاع ومن خلفهم محمد شريفي وزج بالخماسي (كاريوكا) البرازيلي ونشأت أكرم، وإبراهيم ماطر، وسعد الزهراني، إضافة إلى تميم في الوسط ليبقى عبدالرحمن البيشي وحيداً في المقدمة ينتظر على الدوام مساندة خجولة من تميم و(كاريوكا).
أما الطائي فلم يكن هناك تغيير في العناصر عن آخر مباراة أداها الفريق في الدوري وكسب نقاطها الثلاث إذ لعب بطريقة ( 4- 5- 1) المشابهة لأسلوب النصر مع اختلاف واضح في جدية اللاعبين عند التنفيذ وأهمية وجود اللاعب المناسب في مكانه المناسب والجماعية الملفتة بالمشاركة دفاعا وهجوما وتنويع الغزو للمرمى النصراوي واستغلال رائع لنقاط ضعف الدفاع للخصم سواء في منطقة الظهير الأيسر التي تواجد بها لاعب لا يجيد الأداء فيها أو اختيار اختراق العمق التي سببت قلقاً للدفاع النصراوي.
وجاء هدف العتيبي د. "18" نموذجا لذلك، حيث تفوق هذا اللاعب في اليمين على خصمه الحلوي فسقط الأخير ووجد مهاجم الطائي نفسه قادرا على التصويب بقوة في الجهة المقابلة لتستقر كرته في المقص الأيمن لشريفي هدفا غاية في الروعة والجمال.. وكان مثالا على محاولات طائية نتج عن احداها الهدف الثاني بتنسيق فرضه من الجهة اليسرى في هذه المرة حين عرض أحمد مناور كرة في العمق النصراوي دون مضايقة ارتقى لها حمادجي ولدغها برأسه قوية في مرمى شريفي وأجاد وسط الطائي كثيرا وشكل "حمادجي" وفهد العتيبي وأحمد مناور وعمر المخير مع "مودي نجاي" خماسيا مزعجا لدفاع النصر بتحركاتهم الخطرة وتطبيقهم المتقن للهجمات المرتدة، كما ان دفاع الطائي الذي قاده بوبكر سوماري وبندر مدني وعادل الصالح وعبدالعزيز عيوش، نجح بدرجة امتياز في احتواء خطورة الهجوم النصراوي المتمثل فقط في اجتهادات عبدالرحمن البيشي وتألق حارس المرمى فهد الشمري وكذلك بديله الثواب في التعامل مع بعض الفرص النصراوية وتسبب غياب الوسط النصراوي عن مستواه خاصة (كارموكا) في بطء بناء الهجمة وقتلها في مهدها وكان اللاعب البرازيلي ضيف شرف، كما طغى اللعب الفردي على اداء تميم، ولم يقدم ماطر جديداً سوى تسدي
دته الأرضية التي مرت بجوار القائم (د34).
في الحصة الثانية حاول مدرب النصر تقليص الفارق فاشرك يزيد بدلا عن الداود ليزيد من المهاجمين فاعاد نشأت بجانب محسن الحارثي واكتفى بماطر والزهراني في المحور قبل ان يخرج الاخير ويحل الحقباني بديلا عنه واحدث العجلاني إجراء باشراك النشط وليد الشرار مكان المغير لزيادة لاعب وحول ابوبكر سوماري للمحور لخلق جدار اول لحماية رباعي الدفاع الطائي، وسارت الأمور في مصلحة الفريق الضيف وانقذ الحارثي اخطر فرصة في المباراة (د 57) ضاعت من حمادجي والعتيبي، كما اضاع مناور الكرة الرائعة التي تلقاها من عمق دفاع النصر (د 58)، وتجرأ المعزي منطلقا نحو مناطق خطر النصر ليمرر لمناور كاسرا التسلل ومتجاوزا حارس المرمى (د 70) ليسجل الهدف الثالث للطائي تأكيداً لتفوق فريقه وروعة بناء الهجمات واختراق دفاعات النصر مع كل جانب وبأي لاعب، وفي أي توقيت وظلت محاولات النصر خجولة جداً وكانت الفرص التي اهدرها تميم والبيشي قبل خروجه مصاباً (د 90) لا تستحق الاشارة وشارك (تنيريو) الاكوادور في الوقت الضائع حين اجبر الجهاز الفني على اجراء التغيير. وبذلك يرفع الطائي رصيده إلى تسع عشرة نقطة فيما بقي النصر على نقاطه الست والعشرين
تحياتي
ابو متعب