جد العرب
08-12-2003, 04:01
في إحدى أيـــام الاجازة قمت من النوم بعد تناول طعام الافطار أستعديت للجروج و بدأت افكر اين سيكون اين سيكون الاتجاه. هل إلى حديقة غناء مليئة بالزهور و الاشجار؟ أم إلى شاطي البحر؟ أم إى التجوال و التسكع بين الاسواق؟ و فجأة خطر في بالي فكرة. لماذا لا يكون الاتجاه إلى احد الدول العربية المجاورة؟
عددت حقيبتي و ركبت سيارتي و اتجهت إلى اقرب دولــة مجاورة. قكعت المسافة، و أنا اتمتع بالمناظر الخلابة و لم أشعر بأني على حدود الدولة إر وجود لافته ترحب بي في وطني الثاني. دخلت و لم يسألني أحد عن جوراز سفري و لا من أين أتيت. أمضيت و قتاً ممتعاً و كأني في بيتي. ألتقيت صدفة بصديق قديم، وعرض علي السفر معه إلى دولة أخرى مجاورة. وفقت و لم لا و أنا أتجول بحرية و كأني في بلدي و اتنقل من مدينة إلى أخرى ؟
و لم لا و نحن لم نسأل من أين أتينا و إلى أين ذاهبون؟ و هل يسأل الرء في وطنه؟
دخلنا و طننا الثاني ووجدنا كل الترحيب و البشاشة عندما سألنا الشرطي عن أقرب فندق. أجابنا بسرور و قال لنا بترحاب إن لم تجدوا مكان في الفندق قبيتي مفتوح على الرحب و السعادة. دخلنا الفندق و مل يدقق صاحب الفندق في هويتنا. تجولنا في المدينة و أسترينا الهديا، و عندما هممنا بدفع الفتورة و جدنا أن العملة المتداولة هي نفس عملة بلدنا.
غدرنا بعض قضاء عطلة ممتعة و أيام هنيئة، وعند الحدود حاينا الشرطي بتحية عطرة و تمنى لنا بعودة حميدة. بينما نحن نقهقه من الضحك فرحين بما رأينا و سعداء بما وجدنا. إلا وصوت زوجتي توقظني لبداية يوم جديد...
عددت حقيبتي و ركبت سيارتي و اتجهت إلى اقرب دولــة مجاورة. قكعت المسافة، و أنا اتمتع بالمناظر الخلابة و لم أشعر بأني على حدود الدولة إر وجود لافته ترحب بي في وطني الثاني. دخلت و لم يسألني أحد عن جوراز سفري و لا من أين أتيت. أمضيت و قتاً ممتعاً و كأني في بيتي. ألتقيت صدفة بصديق قديم، وعرض علي السفر معه إلى دولة أخرى مجاورة. وفقت و لم لا و أنا أتجول بحرية و كأني في بلدي و اتنقل من مدينة إلى أخرى ؟
و لم لا و نحن لم نسأل من أين أتينا و إلى أين ذاهبون؟ و هل يسأل الرء في وطنه؟
دخلنا و طننا الثاني ووجدنا كل الترحيب و البشاشة عندما سألنا الشرطي عن أقرب فندق. أجابنا بسرور و قال لنا بترحاب إن لم تجدوا مكان في الفندق قبيتي مفتوح على الرحب و السعادة. دخلنا الفندق و مل يدقق صاحب الفندق في هويتنا. تجولنا في المدينة و أسترينا الهديا، و عندما هممنا بدفع الفتورة و جدنا أن العملة المتداولة هي نفس عملة بلدنا.
غدرنا بعض قضاء عطلة ممتعة و أيام هنيئة، وعند الحدود حاينا الشرطي بتحية عطرة و تمنى لنا بعودة حميدة. بينما نحن نقهقه من الضحك فرحين بما رأينا و سعداء بما وجدنا. إلا وصوت زوجتي توقظني لبداية يوم جديد...