المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( قضيه شائكه ؟؟ من لديه الحل لها؟؟ ))


ميرة
14-10-2003, 12:38
(( قضيه شائكه ؟؟ من لديه الحل لها؟؟ ))



أخواني في الله يتبادر إلى ذهني موضوع يؤرقني كثيرا وقد احترت كثيرا لأعرف الصواب فيه ولذلك قررت طرحه هنا للمناقشه ولأرى وجهة نظر الآخرين ولأرى ماذا كان سيفعل أغلب الناس في مثل هذه المواقف ؟؟؟



كلنا يا أخوتي في الله لدينا أصحاب وأخوان وأصدقاء قد تكون جمعتنا بهم سنين عديدة وقد تكون معرفتنا بهم وليدة سنة او عدة شهور وكما نعرف فإن حال الدنيا لأ أجد له أبلغ من تشبيهه بالبحر تراه يوما راكدا وتراه يوما غاضبا تتلاطم أمواجه نعم هكذا حال ا لدنيا ليست مستقره على حال وهكذا هي علاقتنا بهؤلاء الأخوان فماذا تفعلون عندما تواجهكم مشكله مع أحد هؤلاء الأخوان ويصل الأمر إلى أنه الطرف الآخر يقول لكم لاأريد معرفتك بعد اليوم هل تخاصمه كما يشاء أو تضل على صلتك به وتحاول أن تعرف ماذا حل ولماذا القطع والهجران ،
وماذا عن حاله أنك كنت تعرف السبب وانه كل منكم آذى الآخر حتى وصلت علاقتكم إلى هذا الطريق المسدود فهل ترضى الفراق أم تتمسك بالأمل في الصلح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخوتي قبل طرحي لهذه القضيه سمعت أراءا كثيرة بها

هناك من قال لأ أكلم شخصا لا يرغب بمحادثتي فكرامتي لن تسمح لي بمحادثته وحتى ان هو رجع فلن اقبل انا الرجوع

وهناك اشخاص اخرين قالوا لا واين كرامة الانسان وعزة نفسه كيف تهون عليه نفسه ان يركض ويلاحق شخصا يقول لي لا ارغب برؤيتك ومعرفتك بعد هذا اليوم

قد يتساءل البعض ويقول ولماذا التعقيد شخصا لا يريد محادثتي فانا كذلك لن ارغب بمحادثته وانتهى الموضوع ولكن تعالوا معي اخوتي الى هذه الأحاديث ولنتمعن بها جيدا
عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لاتباغضوا ولاتحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ))

وعن أبي ايوب الأنصاري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدا بالسلام))

وعن ابي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال : انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يطلحا )) رواهم الترمذي


ما رأيكم أخوتي بعد قرائتكم لهذا الأحاديث ، هل علاقة المسلم بأخيه المسلم أبدية هل عندما أعرف انسان وتمضي بيننا معرفه مثلا السنة ونصف ثم حصل الفراق بسبب خلافات وراى الطرف الاخر انه الحل في الفراق فهل ترضى الفراق حلا ولماذا نجعل الفراق من ضمن الحلول

راي الشخصي هو اننا نتصالح ولا نجعل للكرامات ولا عزة النفس الدخول فيما بيننا فلست ارى سببا ان تنتهي علاقات شخصين جمعتهم الاخوه في الله وسنة او سنوات من اجمل واصعب لحظات الحياة فلماذا يرون الفراق حلا لمثل هذه الامور.


ومن ثم هذه الاحاديث الا تدل لشيء فلننظر اخوتي في الله الى علاقاتنا كم منا هو اليوم متخاصم مع صديقه او شقيقه او او او المهم انه اخاه المسلم واليوم هوا حد الايام التي تفتح فيها الجنه فماذا نختار الجنه او الكرامه وهل ستعرض اعمالنا او نعتبر متخاصمين
افرضوا انه مثلا مر على احدنا سنه او اكثر وهو مخاصم لاخيه المسلم فهل هذا يعني انهما كليهما اعمالهما تعرض على الله وترد حتى يقام الصلح بينهما ؟؟؟؟؟
الستم معي انها قضية شائكه جدا ومحتاجه للمناقشه وخصوصا اننا لانضم اعمارنا فماذا يحدث لو يتوفانا ملك الموت ومازالت اعمالنا معلقه بسبب خصام بينا واخ لنا في الاسلام ؟؟؟؟؟

بانتظار ارائكم ووجهات نظركم وتقبلوا تحياتي



ميرة

بندر
14-10-2003, 23:32
الأخت ميره

مشكوره على هذا الموضوع الجميل

عني انا لا اقبل بصداقة شخص لايريد صداقتي مهما كانت الأسباب والدوافع التي جعلته يقول هذا الكلام

لأنه اذا كان يحترم هذه الصداقه لن يتردد في اخباري بالمشكله لحلها قبل قول كلمة لااريد صداقتك

ولن احاول ان اعرف هذه المشكله اذا لم يخبرني هو بها

لأن الموضوع لم يعد يتعلق بالصداقه بقدر ماهو متعلق بعزة النفس

هذا رايي واتوقع انه سيكون رأي الأغلبيه ايضا

ننتظر ردود الأعضاء


تحياااتي
بندر

@سافي@
15-10-2003, 04:26
هلا بكم وحياكم ربي

اعتقد انه لصداقة ثلاثة انواع

المعرفة الصطحية

صداقة المصلحه

الصداقة الحقيقية وهي الاخوة بالله

المعرفة الصطحية وهي التي لاتصل الى حد الصداقة هي صاقة هشة قابلة لزوال عند اي عارض بسيط او انقطاع لايام قليلة ينسى كل منهم الاخر ؟ وهذه لااعتقد انها بحاجة الى تبعث مرة اخرى ، لانه من الاصل لم يكن لها جذور من الممكن ان يتم احيائها فهي طيف عابر .

صداقة المصلحة

وهي معرفة ممقوته الرابط فيها المصالح تنتهي عند انتهاء هذه المصلحه ، وهذه ليست جديرة ان يجري الانسان خلفها او يحاول احيائها مرة اخرى لانها تفتقد الى ابسط مباديء الصداقه وهو حرص الصديق على صديقه .

الصداقة الحقيقية وهي الاخوة بالله

وهي الصداقة التي ضربت جذورها بين شخصين او اكثر وهي الصدقة التي وجد فيها الحرص والخوف على الاخر

صداقه اساسها الود والاحترام والصدق والمصارحه وحفظ السر وحب كل واحد للاخر مايحب لنفسه

هذه هي الصداقة التي يحاول الانسان ان يتمسك بها بكل مايملك

هذه هي الصداقه التي قد يتنازل الانسان من اجلها وان يبحث الانسان عن سبب جرحها او شرغها وان يحاول الانسان مايستطيع حتى لايفقدها

اعتقد انه من الطبيعي ان يتنازل الانسان عن شئ من كرامته في سبيل محاولة الاصلاح والبحث عن سبب الخلاف ليعرف اين يكمن الخلل

فان وجد الخلل منه فعليه الاعتذار واصلاح مافسد واعادة ماتم فقده من ود ، وهذا ليس عيباً فالاعتراف بالخطأ ومحاولة اصلاحه هي من تعاليم الاسلام والاسلام لايمكن ان يقبل الخطا او ان يتمسك الانسان برأيه حتى لو كان على خطأ

وان وجد الخطا من صاحبه يحاول تنبيهه الى ذلك وعليه ان يصلح خطئه ( ورحم الله من اهدى الي عيوبي )

واخيراً

اعتقد انه اذا كانت الصداقة خالصة ليس فيها مصالح او تتبع للزلات فاعتقد ان اصلاحها سهل لانه يسهل تحديد موقع الغلط ومن السهل اصلاحه


ميرة

سلمت على هذا الموضوع والاختيار

تحياتي

عاشق نجد
15-10-2003, 04:36
كاتب الرسالة الأصلية @سافي@
هلا بكم وحياكم ربي

اعتقد انه لصداقة ثلاثة انواع

المعرفة الصطحية

صداقة المصلحه

الصداقة الحقيقية وهي الاخوة بالله

المعرفة الصطحية وهي التي لاتصل الى حد الصداقة هي صاقة هشة قابلة لزوال عند اي عارض بسيط او انقطاع لايام قليلة ينسى كل منهم الاخر ؟ وهذه لااعتقد انها بحاجة الى تبعث مرة اخرى ، لانه من الاصل لم يكن لها جذور من الممكن ان يتم احيائها فهي طيف عابر .

صداقة المصلحة

وهي معرفة ممقوته الرابط فيها المصالح تنتهي عند انتهاء هذه المصلحه ، وهذه ليست جديرة ان يجري الانسان خلفها او يحاول احيائها مرة اخرى لانها تفتقد الى ابسط مباديء الصداقه وهو حرص الصديق على صديقه .

الصداقة الحقيقية وهي الاخوة بالله

وهي الصداقة التي ضربت جذورها بين شخصين او اكثر وهي الصدقة التي وجد فيها الحرص والخوف على الاخر

صداقه اساسها الود والاحترام والصدق والمصارحه وحفظ السر وحب كل واحد للاخر مايحب لنفسه

هذه هي الصداقة التي يحاول الانسان ان يتمسك بها بكل مايملك

هذه هي الصداقه التي قد يتنازل الانسان من اجلها وان يبحث الانسان عن سبب جرحها او شرغها وان يحاول الانسان مايستطيع حتى لايفقدها

اعتقد انه من الطبيعي ان يتنازل الانسان عن شئ من كرامته في سبيل محاولة الاصلاح والبحث عن سبب الخلاف ليعرف اين يكمن الخلل

فان وجد الخلل منه فعليه الاعتذار واصلاح مافسد واعادة ماتم فقده من ود ، وهذا ليس عيباً فالاعتراف بالخطأ ومحاولة اصلاحه هي من تعاليم الاسلام والاسلام لايمكن ان يقبل الخطا او ان يتمسك الانسان برأيه حتى لو كان على خطأ

وان وجد الخطا من صاحبه يحاول تنبيهه الى ذلك وعليه ان يصلح خطئه ( ورحم الله من اهدى الي عيوبي )

واخيراً

اعتقد انه اذا كانت الصداقة خالصة ليس فيها مصالح او تتبع للزلات فاعتقد ان اصلاحها سهل لانه يسهل تحديد موقع الغلط ومن السهل اصلاحه


ميرة

سلمت على هذا الموضوع والاختيار

تحياتي

فيافي
15-10-2003, 08:00
مرحبا بالجميع
ان كان الصديق رفيقا صالحا ممن وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بحامل المسك فهذا لا احتمل خسارته واسعى دوما الى تقليم اشواك المشاكل قبل ان تخدش معاني صحبتنا الساميه وقبل ان تنغرس في ثنايا ارواحنا التي تآخت في حب الله.
وان كان ممن سيجلب لي المتاعب بكون صحبته للمصلحه او صحبة مبنية على الدعوة الىمعصية فانا من ستبادر بقطعها فورا وبدون تردد

اوركـيـديـا
15-10-2003, 09:27
انا كمان من رأي الاخ الكريم سافي اللي ماخلى شيء الا وقاله فتحياتي له

....

واذا كان صديقي مايبغى صداقتي فهو الخسران لاني شخص مايتعوض ولايتقدر بثمن بشهادة من الايزو العالمية هههههههههههههههههه


عموما تسلمين والله اختي الكريمة ميرة على الموضوع

ميرة
16-10-2003, 12:36
الله يعطيكم العافية وردودكم جميعا على الراس والعين

ولكن لابد من الإحتساب في العفو عن الجميع كما قال تعالى (إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ولا يلقاها إلا الذين صبروا ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم)

وفعلاً لا يستطيع دفع السيئة بالحسنة إلا من أعطاه الله الحظ العظيم وكما أننا نؤمن بالقرآن ومافيه لابد أن نؤمن أن من يدفع السيئة بالحسنة ضد من بينهم عداوة فستنقلب العداوة بقدرة الله إلى محبة ومعزة حميمة ........وقد حدث لي ذلك شخصياً فسبحان الله العالم بخلقه

وأتمنى أن نتبع جميعا نهج ربنا لتسود المحبة بين الجميع

ألف شكر لكل من أدلى بدلوه وأكرمنا بدقائق من وقته لحل المشكلة .

جد العرب
01-11-2003, 06:25
كاتب الرسالة الأصلية فيافي
مرحبا بالجميع
ان كان الصديق رفيقا صالحا ممن وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بحامل المسك فهذا لا احتمل خسارته واسعى دوما الى تقليم اشواك المشاكل قبل ان تخدش معاني صحبتنا الساميه وقبل ان تنغرس في ثنايا ارواحنا التي تآخت في حب الله.
وان كان ممن سيجلب لي المتاعب بكون صحبته للمصلحه او صحبة مبنية على الدعوة الىمعصية فانا من ستبادر بقطعها فورا وبدون تردد