ميرة
04-10-2003, 08:38
من مقامات الشيخ (عائض القرنى )
مقامة السعادة:
قال الراوى: جاءنا رجل مهموم قد انهكتة الهموم فهو من الحزن مكظوم
فقال ايها الناس حل بنا الباس وذهب منا السرور والايناس وتفرد بنا الشيطان فاسقمنا حميم الاحزان فهل منكم رجل رشيد رأية سديد يصرف عنا هذا العذاب الشديد فقام شيخ منا ينوب عنا وهو اكبرنا سنا فقال
ايها الرجل الغريب شأنك عجيب تشكو الهم والوصب والغم والنصب واراك لم يبق منك الا العصب اما تدعو الرحمن اما تقرأ القرأن ،فأنة يذهب الاحزان ، ويطرد الوحشة عن الانسان، ثم اعلم وافهم لتسعد وتسلم ان من اعظم الامور فى جلب السرور الرضا بالمقدور واجتناب المحظور فلا تاسف على ما فات فقد مات ولو انة كنوز من الجنيهات واترك المستقبل حتى يقبل و ل تهتم بكلام الحساد فلا يحسد الا من ساد وحظى بالاسعاد عليك بالاذكار فيها تحفظ الاعمار وتدفع الاشرار وهى انس الابرار وبهجة الاخيار وعليك بالقناعة فانها اربح بضاعة واملا بالصدق قلبك واشغل بالصدق نفسل والا شغلتك بالباطل واصبحت كالعاطل وفكر فى نعم الله عليك وكيف ساقها اليك من صحة فى بدن وامن فى وطن وراحة فى سكن ومواهب وفطن ثم افرح بما جرى عليكمن اقدار فأنت لا تعرف ما فيها من الاسرار فقابل النعمة بالشكر وقابل البلية بالصبر واذا اصبحت لا تنتظر المساء واغفر لمن قصر فى حقك واساء وانهمك فى العمل فانة يطرد الملل واحمد ربك على العافية والعيشة الكافية والساعة الصافية
فكم فى الارض من وحيد وشريد وطريد وفقيد وكم فى الارض من رجل غلب ومال سلب وملكة نهب وكم من مسجون ومغبون ومديون ومفتون ومجنون وكم من سقيم ةعقيم ويتيم ومن يلازمة الغريم والمرض الاليم
واعلم ان الدنيا خداعة لا تساوى هم ساعة فاجعاها طاعة
فلما نتهى من وعظة اعجب بلفظة وحسن لحظة وقال لة: جزاك الله عنى افضل الجزاء فقد صار كلامك عندى اشرف العزاء
مقامة السعادة:
قال الراوى: جاءنا رجل مهموم قد انهكتة الهموم فهو من الحزن مكظوم
فقال ايها الناس حل بنا الباس وذهب منا السرور والايناس وتفرد بنا الشيطان فاسقمنا حميم الاحزان فهل منكم رجل رشيد رأية سديد يصرف عنا هذا العذاب الشديد فقام شيخ منا ينوب عنا وهو اكبرنا سنا فقال
ايها الرجل الغريب شأنك عجيب تشكو الهم والوصب والغم والنصب واراك لم يبق منك الا العصب اما تدعو الرحمن اما تقرأ القرأن ،فأنة يذهب الاحزان ، ويطرد الوحشة عن الانسان، ثم اعلم وافهم لتسعد وتسلم ان من اعظم الامور فى جلب السرور الرضا بالمقدور واجتناب المحظور فلا تاسف على ما فات فقد مات ولو انة كنوز من الجنيهات واترك المستقبل حتى يقبل و ل تهتم بكلام الحساد فلا يحسد الا من ساد وحظى بالاسعاد عليك بالاذكار فيها تحفظ الاعمار وتدفع الاشرار وهى انس الابرار وبهجة الاخيار وعليك بالقناعة فانها اربح بضاعة واملا بالصدق قلبك واشغل بالصدق نفسل والا شغلتك بالباطل واصبحت كالعاطل وفكر فى نعم الله عليك وكيف ساقها اليك من صحة فى بدن وامن فى وطن وراحة فى سكن ومواهب وفطن ثم افرح بما جرى عليكمن اقدار فأنت لا تعرف ما فيها من الاسرار فقابل النعمة بالشكر وقابل البلية بالصبر واذا اصبحت لا تنتظر المساء واغفر لمن قصر فى حقك واساء وانهمك فى العمل فانة يطرد الملل واحمد ربك على العافية والعيشة الكافية والساعة الصافية
فكم فى الارض من وحيد وشريد وطريد وفقيد وكم فى الارض من رجل غلب ومال سلب وملكة نهب وكم من مسجون ومغبون ومديون ومفتون ومجنون وكم من سقيم ةعقيم ويتيم ومن يلازمة الغريم والمرض الاليم
واعلم ان الدنيا خداعة لا تساوى هم ساعة فاجعاها طاعة
فلما نتهى من وعظة اعجب بلفظة وحسن لحظة وقال لة: جزاك الله عنى افضل الجزاء فقد صار كلامك عندى اشرف العزاء