مغنج البنااااات
19-09-2003, 18:29
مساء الخير على الجميع....
إلى متى سيبقى من حق الرجل فقط أن يختار شريكة حياته, بينما على المرأة أن تنتقي من الخيارات المفروضة عليها , وإذا حصل ورفضت أحد العرسان المتقدمين لخطبتها فقد تفوت على نفسها فرصة الزواج , لذا أمامها خيارين إما أن تقبل بالموجود أو تنتظر .........أن يأتي الرجل بالمواصفات التي تريدها ....والذي غالبا لا يأتي.......
لماذا لا تستطيع أن تحدد هي بنفسها الشروط الواجب توفرها في الإنسان الذي ستقضي معه بقية حياتها , لماذا تبقى كقطعة أثاث يكمل بها العريس فرش بيته , والتي يجب أن تكون على ذوقه ومزاجه.......
ها هي خديجة عليها السلام اختارت بنفسها شريك حياتها , بل وهي من طلبت منه , عليه أفضل الصلاة والسلام , الزواج بها.
إلى متى ستبقى هذه المشاهد السخيفة تتكرر كلما أراد شاب الزواج:
حيث يذهب الشاب إلى أمه ماما , أريد عروسا شقراء بيضاء بعيون زرقاء , أحلى من اللعبة , وتكون حبابة وعاقلة , ما ترفضلي طلب وتقول على طول حاضر , ومو شرط تكون متعلمة , مابدي ياها تتفلسف وتطول لسانها علي) .
فتبدأ الأم عملية البحث والتقصي عن أجمل فتاة لابنها ( اللي ما في منه بالدنيا ) , وغالبا ما تصطحب هذه الأم معها امرأة أو اثنتين , لتتم عملية الفحص بصورة أدق .
البيت الأول , تدخل الفتاة بيدها صينية القهوة , تسلم , تقدم القهوة , ثم ما تلبث أن تجلس حتى تسمع شهقة الأم المذعورة .....
الأم : لكن ابني يريدها شقراء بيضاء , وابنتكم سمراء ......
تصورا في هذه اللحظة موقف هذه الفتاة , هل تترك الغرفة بعد أن تشتم الأم وابنها , أم تتمالك أعصابها وتنتظر ليرحلوا ....
المهم, تنهي النساء قهوتهن بسرعة متأففات منزعجات على الوقت الذي أضعنه سدى , لتنطلقا لبيت آخر ( أو ضحية أخرى ) , لا بد أن تكون هذه المرة على طلبهم , لأنهم سيسألون عن مواصفات هذه الفتاة قبل الذهاب لرؤيتها .
البيت الثاني : تدخل الفتاة وتجلس , تلاحظ ابتسامة الأم الراضية , يبدو أنها تجاوزت الامتحان الأول.
تبدأ النسوة بعمليات الفحص والاختبار بالحملقة والتحديق وإمعان النظر بكل تفاصيل الفتاة ( طولها , عرضها , لونها , عيونها , فمها, ابتسامتها , صوتها ,حركتها , طريقة مشيها .............)
أما الفتاة المسكينة لا تعرف أين توجه أنظارها أو ماذا تفعل أو كيف تجلس .......
تمر لحظات الصمت الرهيبة , ثم تنهال عليها الأسئلة من كل حدب وصوب......
ما اسمك
ما عمرك
كم طولك
هل تدرسين.......
ياللمصيبة .... إنها في الثانوية ويبدو أنها تنوي إكمال دراستها.
خير إنشاء الله بنردلكم خبر......
طبعا مع العلم أن الأم وفي كل بيت تدخله تبدأ بعرض مميزات ابنها التي لا تعد ولا تحصى:
ابني , يقبر قلبي , ما في منه
ابني , يقبر قلبي , بيسمع كلمة أمه
ابني طويل عريض , بيشبه راغب علامة
عنده سيارة وبيت وموبيل , وبيحكي إنكليزي و فرنسي , يقبر قلبي .
وتستمر عملية المدح والثناء على ابنها , يقبر قلبها , و كأنها تقول للعروس : حظك من السما إذا ابني أنا تعطف وتكرم و قبل فيك , لأني ابني ما في منه بالعالم........
صدقوني أنا لا أبالغ , فهذه المشاهد المأساوية تتكرر كل يوم
وأنا متأكد أن ما من رجل يمكنه أن يدرك شعور الفتاة في هذه اللحظات , وهي تنتظر صدور الحكم عليها , ستقبل أم سترفض , ستعجب بها الأم الكريمة أو عليها انتظار فرصة أخرى والمرور بنفس الامتحان.......
إلى متى سنبقى في هذا الجهل و هذه الرجعية؟؟؟؟؟؟
إلى متى ستبقى إرادة الفتاة مكبوتة وصوتها مخنوق؟؟؟؟؟
متى تستطيع أن تعبر عما تريده وما لا تريده , دون أن تكون هي الخاسرة ؟؟؟
عذرا للإطالة
واسمحوا لي أن أدرج هذه القصيدة التي تستطيع التعبير أفضل مني
1
يا سيدي العزيز..
هذا خطاب امرأة حمقاء..
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
اسمي أنا؟
دعنا من الأسماء
رانية , أم زينب , أم هند , أم هيفاء
أسخف ما نحمله, يا سيدي , الأسماء..
2
يا سيدي!
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف _ لو فعلت _ أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين والساطور..
كي يخاطب النساء..
ويذبح الربيع , و الأشواق , والضفائر السوداء
وشرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع .. من جماجم النساء
3
لا تنتقدني سيدي..
إن كان خطي سيئا..
فإنني أكتب.. والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
يا سيدي!
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني .. إذا رأى خطابي
يقطع رأسي..
لو رأى الشفاف من ثيابي..
يقطع رأسي .. لو أنا
عبرت عن عذابي..
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب..
وشرقكم , يا سيدي العزيز
يبايع الرجال أنبياء
ويطمر النساء في التراب..
4
لا تنزعج!
يا سيدي العزيز .. من سطوري
لا تنزعج!
إذا كسرت القمقم المسدود من عصور
إذا أنا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
إذا أنا هربت من أقبية الحريم في القصور
إذا تمردت على موتي , على قبري , على جذوري
والمسلخ الكبير..
5
لا تنزعج يا سيدي ..
إذا أنا كشفت عن شعوري..
فالرجل الشرقي.. لا يهتم بالشعر ولا بالشعور
الرجل الشرقي_ واغفر جرأتي _
لا يفهم المرأة إلا داخل السرير..
6
معذرة يا سيدي
إذا تطاولت على مملكة الرجال
فالأدب الكبير _ طبعا _ أدب الرجال
والحب كان دائما .. من حصة الرجال ..
والجنس كان دائما
مخدرا يباع للرجال
خرافة حرية النساء في بلادنا
فليس من حرية أخرى سوى حرية الرجال
يا سيدي
قل ما تريده عني .. فلن أبالي..
سطحية .. غبية .. مجنونة .. بلهاء..
فلم أعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها
في منطق الرجال , تدعى امرأة حمقاء
ألم أقل في أول الخطاب..
إني امرأة حمقاء..
تحياااااتي
غنوووووووووج ;a;4
إلى متى سيبقى من حق الرجل فقط أن يختار شريكة حياته, بينما على المرأة أن تنتقي من الخيارات المفروضة عليها , وإذا حصل ورفضت أحد العرسان المتقدمين لخطبتها فقد تفوت على نفسها فرصة الزواج , لذا أمامها خيارين إما أن تقبل بالموجود أو تنتظر .........أن يأتي الرجل بالمواصفات التي تريدها ....والذي غالبا لا يأتي.......
لماذا لا تستطيع أن تحدد هي بنفسها الشروط الواجب توفرها في الإنسان الذي ستقضي معه بقية حياتها , لماذا تبقى كقطعة أثاث يكمل بها العريس فرش بيته , والتي يجب أن تكون على ذوقه ومزاجه.......
ها هي خديجة عليها السلام اختارت بنفسها شريك حياتها , بل وهي من طلبت منه , عليه أفضل الصلاة والسلام , الزواج بها.
إلى متى ستبقى هذه المشاهد السخيفة تتكرر كلما أراد شاب الزواج:
حيث يذهب الشاب إلى أمه ماما , أريد عروسا شقراء بيضاء بعيون زرقاء , أحلى من اللعبة , وتكون حبابة وعاقلة , ما ترفضلي طلب وتقول على طول حاضر , ومو شرط تكون متعلمة , مابدي ياها تتفلسف وتطول لسانها علي) .
فتبدأ الأم عملية البحث والتقصي عن أجمل فتاة لابنها ( اللي ما في منه بالدنيا ) , وغالبا ما تصطحب هذه الأم معها امرأة أو اثنتين , لتتم عملية الفحص بصورة أدق .
البيت الأول , تدخل الفتاة بيدها صينية القهوة , تسلم , تقدم القهوة , ثم ما تلبث أن تجلس حتى تسمع شهقة الأم المذعورة .....
الأم : لكن ابني يريدها شقراء بيضاء , وابنتكم سمراء ......
تصورا في هذه اللحظة موقف هذه الفتاة , هل تترك الغرفة بعد أن تشتم الأم وابنها , أم تتمالك أعصابها وتنتظر ليرحلوا ....
المهم, تنهي النساء قهوتهن بسرعة متأففات منزعجات على الوقت الذي أضعنه سدى , لتنطلقا لبيت آخر ( أو ضحية أخرى ) , لا بد أن تكون هذه المرة على طلبهم , لأنهم سيسألون عن مواصفات هذه الفتاة قبل الذهاب لرؤيتها .
البيت الثاني : تدخل الفتاة وتجلس , تلاحظ ابتسامة الأم الراضية , يبدو أنها تجاوزت الامتحان الأول.
تبدأ النسوة بعمليات الفحص والاختبار بالحملقة والتحديق وإمعان النظر بكل تفاصيل الفتاة ( طولها , عرضها , لونها , عيونها , فمها, ابتسامتها , صوتها ,حركتها , طريقة مشيها .............)
أما الفتاة المسكينة لا تعرف أين توجه أنظارها أو ماذا تفعل أو كيف تجلس .......
تمر لحظات الصمت الرهيبة , ثم تنهال عليها الأسئلة من كل حدب وصوب......
ما اسمك
ما عمرك
كم طولك
هل تدرسين.......
ياللمصيبة .... إنها في الثانوية ويبدو أنها تنوي إكمال دراستها.
خير إنشاء الله بنردلكم خبر......
طبعا مع العلم أن الأم وفي كل بيت تدخله تبدأ بعرض مميزات ابنها التي لا تعد ولا تحصى:
ابني , يقبر قلبي , ما في منه
ابني , يقبر قلبي , بيسمع كلمة أمه
ابني طويل عريض , بيشبه راغب علامة
عنده سيارة وبيت وموبيل , وبيحكي إنكليزي و فرنسي , يقبر قلبي .
وتستمر عملية المدح والثناء على ابنها , يقبر قلبها , و كأنها تقول للعروس : حظك من السما إذا ابني أنا تعطف وتكرم و قبل فيك , لأني ابني ما في منه بالعالم........
صدقوني أنا لا أبالغ , فهذه المشاهد المأساوية تتكرر كل يوم
وأنا متأكد أن ما من رجل يمكنه أن يدرك شعور الفتاة في هذه اللحظات , وهي تنتظر صدور الحكم عليها , ستقبل أم سترفض , ستعجب بها الأم الكريمة أو عليها انتظار فرصة أخرى والمرور بنفس الامتحان.......
إلى متى سنبقى في هذا الجهل و هذه الرجعية؟؟؟؟؟؟
إلى متى ستبقى إرادة الفتاة مكبوتة وصوتها مخنوق؟؟؟؟؟
متى تستطيع أن تعبر عما تريده وما لا تريده , دون أن تكون هي الخاسرة ؟؟؟
عذرا للإطالة
واسمحوا لي أن أدرج هذه القصيدة التي تستطيع التعبير أفضل مني
1
يا سيدي العزيز..
هذا خطاب امرأة حمقاء..
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
اسمي أنا؟
دعنا من الأسماء
رانية , أم زينب , أم هند , أم هيفاء
أسخف ما نحمله, يا سيدي , الأسماء..
2
يا سيدي!
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف _ لو فعلت _ أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين والساطور..
كي يخاطب النساء..
ويذبح الربيع , و الأشواق , والضفائر السوداء
وشرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع .. من جماجم النساء
3
لا تنتقدني سيدي..
إن كان خطي سيئا..
فإنني أكتب.. والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
يا سيدي!
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني .. إذا رأى خطابي
يقطع رأسي..
لو رأى الشفاف من ثيابي..
يقطع رأسي .. لو أنا
عبرت عن عذابي..
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب..
وشرقكم , يا سيدي العزيز
يبايع الرجال أنبياء
ويطمر النساء في التراب..
4
لا تنزعج!
يا سيدي العزيز .. من سطوري
لا تنزعج!
إذا كسرت القمقم المسدود من عصور
إذا أنا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
إذا أنا هربت من أقبية الحريم في القصور
إذا تمردت على موتي , على قبري , على جذوري
والمسلخ الكبير..
5
لا تنزعج يا سيدي ..
إذا أنا كشفت عن شعوري..
فالرجل الشرقي.. لا يهتم بالشعر ولا بالشعور
الرجل الشرقي_ واغفر جرأتي _
لا يفهم المرأة إلا داخل السرير..
6
معذرة يا سيدي
إذا تطاولت على مملكة الرجال
فالأدب الكبير _ طبعا _ أدب الرجال
والحب كان دائما .. من حصة الرجال ..
والجنس كان دائما
مخدرا يباع للرجال
خرافة حرية النساء في بلادنا
فليس من حرية أخرى سوى حرية الرجال
يا سيدي
قل ما تريده عني .. فلن أبالي..
سطحية .. غبية .. مجنونة .. بلهاء..
فلم أعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها
في منطق الرجال , تدعى امرأة حمقاء
ألم أقل في أول الخطاب..
إني امرأة حمقاء..
تحياااااتي
غنوووووووووج ;a;4