مغنج البنااااات
08-09-2003, 03:25
ملايين الأشخاص يتصفحون الانترنت يوميا، أحد هؤلاء كان صديقنا فراسا الذي ضغط على رابط ظهر أمامه فجأه أثناء تصفحه. ففوجئ بهذا الكم الهائل من الانحطاط والسفالة الذي بدأ ظهر له على حين غرة... صور صغيرة وكبيرة لفتيات في أوضاع لم يرها أبدا..
بعد قليل بدأ شعور فراس بالتقزز والاشمئزاز يتضاءل رويدا رويدا واحتل الفضول وحب الاستطلاع مكانهما.
كان فراس يتمتم بصوت عال بعض الشيء قائلا "أستغفر الله" فور ظهور الصور الإباحية.. ثم خفت صوت تمتماته تلك شيئا فشيئا .. ولكنه لم يكف عن الاستغفار حتى وهو يضغط على زر المتابعة وطلب المزيد من الصور...!!!
أستغفر الله ما هذا المجون... والعري!! كان يردد هذه الكلمات بلا وعي مع نفسه في الوقت الذي يطلب فيه المزيد.. ولم تصمد مرشحات البروكسي أمامه طويلا حينما فوجئ بأن بعض الصور والصفحات ترفض الظهور.. فقد تعلم من بعض أصدقائه طرق الالتفاف حول بروكسي المدينة.. وكان يعلم أنه سوف يحتاج إليها يوما ما...
أقنعته نفسه أن التجربة لمرة واحدة لن تضر ولكن هذه المرة الواحدة طالت .. وطالت .. واستمرت لساعة ثم ساعتين أما في الساعة الثالثة فقد استيقظ ضميره. وقرر إغلاق تلك الصفحات.. ولكن صحوة الضمير هذه لم تكن كافية لمقاومة الإغراء ..
فهذه هي دعوة جديدة لمواصلة الاستمتاع بالصور ولكن بشكل أحدث وأجمل .. وقبل فراس الدعوة لينتقل إلى عالم أكثر إثارة من الصور المتحركة..
شيء ما داخل فراس كان يزيد قناعته كل لحظة بأنه ما من آثار سلبية لهذا الأمر.. وبعد قليل من الاستمتاع عليه أن يتوجه إلى ربه بالتوبة الصادقة وينتهي الأمر كأن لم يكن..
ولكن هذا لم يكن الواقع في حقيقة الأمر..
والواقع الذي كان ينتظر فراس كان أكثر إيلاما من كل تلك المغامرات التي خاضها مع حاسبه من قبل..
وفوجئ فراس حينما قرر أن فترة الاستمتاع انتهت وأن عليه أن يثوب إلى رشده ويمتنع عن مواصلة هذا الهراء.بأن المواقع التي فتحها ترفض أن تغلق ..!! وأنه بمجرد الضغط على زر الإغلاق تظهر له كمية من النوافذ الأخرى...التي لم يطلبها ... وهكذا أخذت تظهر له عشرات النوافذ المزدانة بمئات الأجساد العارية!! وفراس يصارع ويناور.. يغلق واحدة فتظهر بدلا منها 5نوافذ وتصبب عرقا وهو يردد "يا ويلك يا فراس يا ويلك"..!! ولم يجد حلا في النهاية إلا إغلاق الجهاز من مفتاحه الرئيسي رغم تعدد التحذيرات من سلوك هذا المسلك التي صبت على مسامعه منذ اشترى جهازه ولكنه لم يجد حلا آخر. وأصيب جهاز فراس بأضرار جمة..
ولم يكن فراس مهموما هذه المرة بتكاليف الإصلاح الباهظة بقدر ما كان يحمل هم معرفة المهندس الذي سوف يشرف على إصلاح الجهاز وما فيه من صور ستر الله على الجميع.
لم تكن هذه هي آخر المصائب..
فبعد أيام كان موعد فراس مع مصيبة أخرى...حينما حل موعد سداد فاتورة الهاتف...
كان معدل المبلغ المطلوب سداده من فراس نظير خدمة الهاتف يتراوح مابين الأربعمائة والخمسمائة ريال وتوقع فراس أن ترتفع قيمة الفاتورة هذه المرة بنسبة قد تصل إلى الـ25% نظير استخدامه لشبكة الإنترنت..
ولكن الأمر لم يكن كذلك :.. وكأن صاعقة بالفعل نزلت فوق رأس فراس.. , 1375050ريالا.. نعم ثلاثة عشر ألفا وسبعمائة و خمسون ريالا ونصف .. هي بالضبط قيمة فاتورة فراس هذه المرة...!!!
لم يكن فراس يعلم أنه وأثناء تصفحه لهذه المواقع كان قد أنزل برامج خفية قامت بالاتصال بأرقام دولية شبيهة بخدمة 700بعد أن قامت هذه البرامج بكتم صوت المودم حتى تقوم بعملها بهدوء !!
فاحذروووووووووووو
تحيااااتي
غنووووووووووج ;a;4
بعد قليل بدأ شعور فراس بالتقزز والاشمئزاز يتضاءل رويدا رويدا واحتل الفضول وحب الاستطلاع مكانهما.
كان فراس يتمتم بصوت عال بعض الشيء قائلا "أستغفر الله" فور ظهور الصور الإباحية.. ثم خفت صوت تمتماته تلك شيئا فشيئا .. ولكنه لم يكف عن الاستغفار حتى وهو يضغط على زر المتابعة وطلب المزيد من الصور...!!!
أستغفر الله ما هذا المجون... والعري!! كان يردد هذه الكلمات بلا وعي مع نفسه في الوقت الذي يطلب فيه المزيد.. ولم تصمد مرشحات البروكسي أمامه طويلا حينما فوجئ بأن بعض الصور والصفحات ترفض الظهور.. فقد تعلم من بعض أصدقائه طرق الالتفاف حول بروكسي المدينة.. وكان يعلم أنه سوف يحتاج إليها يوما ما...
أقنعته نفسه أن التجربة لمرة واحدة لن تضر ولكن هذه المرة الواحدة طالت .. وطالت .. واستمرت لساعة ثم ساعتين أما في الساعة الثالثة فقد استيقظ ضميره. وقرر إغلاق تلك الصفحات.. ولكن صحوة الضمير هذه لم تكن كافية لمقاومة الإغراء ..
فهذه هي دعوة جديدة لمواصلة الاستمتاع بالصور ولكن بشكل أحدث وأجمل .. وقبل فراس الدعوة لينتقل إلى عالم أكثر إثارة من الصور المتحركة..
شيء ما داخل فراس كان يزيد قناعته كل لحظة بأنه ما من آثار سلبية لهذا الأمر.. وبعد قليل من الاستمتاع عليه أن يتوجه إلى ربه بالتوبة الصادقة وينتهي الأمر كأن لم يكن..
ولكن هذا لم يكن الواقع في حقيقة الأمر..
والواقع الذي كان ينتظر فراس كان أكثر إيلاما من كل تلك المغامرات التي خاضها مع حاسبه من قبل..
وفوجئ فراس حينما قرر أن فترة الاستمتاع انتهت وأن عليه أن يثوب إلى رشده ويمتنع عن مواصلة هذا الهراء.بأن المواقع التي فتحها ترفض أن تغلق ..!! وأنه بمجرد الضغط على زر الإغلاق تظهر له كمية من النوافذ الأخرى...التي لم يطلبها ... وهكذا أخذت تظهر له عشرات النوافذ المزدانة بمئات الأجساد العارية!! وفراس يصارع ويناور.. يغلق واحدة فتظهر بدلا منها 5نوافذ وتصبب عرقا وهو يردد "يا ويلك يا فراس يا ويلك"..!! ولم يجد حلا في النهاية إلا إغلاق الجهاز من مفتاحه الرئيسي رغم تعدد التحذيرات من سلوك هذا المسلك التي صبت على مسامعه منذ اشترى جهازه ولكنه لم يجد حلا آخر. وأصيب جهاز فراس بأضرار جمة..
ولم يكن فراس مهموما هذه المرة بتكاليف الإصلاح الباهظة بقدر ما كان يحمل هم معرفة المهندس الذي سوف يشرف على إصلاح الجهاز وما فيه من صور ستر الله على الجميع.
لم تكن هذه هي آخر المصائب..
فبعد أيام كان موعد فراس مع مصيبة أخرى...حينما حل موعد سداد فاتورة الهاتف...
كان معدل المبلغ المطلوب سداده من فراس نظير خدمة الهاتف يتراوح مابين الأربعمائة والخمسمائة ريال وتوقع فراس أن ترتفع قيمة الفاتورة هذه المرة بنسبة قد تصل إلى الـ25% نظير استخدامه لشبكة الإنترنت..
ولكن الأمر لم يكن كذلك :.. وكأن صاعقة بالفعل نزلت فوق رأس فراس.. , 1375050ريالا.. نعم ثلاثة عشر ألفا وسبعمائة و خمسون ريالا ونصف .. هي بالضبط قيمة فاتورة فراس هذه المرة...!!!
لم يكن فراس يعلم أنه وأثناء تصفحه لهذه المواقع كان قد أنزل برامج خفية قامت بالاتصال بأرقام دولية شبيهة بخدمة 700بعد أن قامت هذه البرامج بكتم صوت المودم حتى تقوم بعملها بهدوء !!
فاحذروووووووووووو
تحيااااتي
غنووووووووووج ;a;4