مغنج البنااااات
08-09-2003, 03:04
حكم تغسيل الرجل زوجته
* السؤال: عند تغسيل الزوج لزوجته الميتة هل يغسلها بثيابها، أم من تحت سترة؟ وإذا غسلها وهي بثيابها هل تعد هذه الثياب جزءا من الكفن؟ أم يلزم أمور
أخرى؟
الجواب: يجوز للرجل تغسيل زوجته، وقد قالت عائشة رضي الله عنها : "لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلا نساؤه" أخرجه أبو داود "3141" وابن ماجة "1464"، ويغسلها بغير ثيابها، ولو غسلها بإزار أو نحوه فلا بأس، ثم ينزع وتكفن في أثوابها، أما
لو غسل المرأة نساء أجانب عنها فلا يظهرن على عورتها، لكن يغسلنها من وراء الإزار، والله أعلم.
***
هل يستطيع هذا الإنسان أن يؤذيني؟
* السؤال: تحدثت مع شخص من خلال "الإنترنت"، وبعد وقت طويل من الحديث معه، عرضت عليه مشكلة مع خطيبي، وخصوصا أن خطيبي بالخارج،
فطلب مني: اسمه، واسم أمه، وأنه بالقران سيكتشف إذا كان مناسبا أم لا؟ واكتشفت أن هذا الشخص يسخر الجان في الكشف عن الأمور، أنا أشعر
بالأذى، هل صحيح أنه يمكن عن طريق "الإنترنت"، وأنا معه أن يسخر الجان ويقوم بهذا الأمر، وقررت أن ألغي الاحتكاك به، ولكن أجد نفسي لا
أستطيع، وبعد ذلك اكتشفت أنه يتجسس على جهازي، لأنه مهندس "كمبيوتر" أيضاً، أرجو سرعة الرد، وماذا أفعل؟ وهل يستطيع هذا الإنسان أن
يؤذيني؟
الجواب أبدا لن يؤذيك بإذن الله ، إلا من خلال التجسس على جهازك، وهذا يمكنك منعه، أو تغيير الجهاز، أو ترك العمل عليه مدة من الوقت،
وعليك بالتوكل على الله، وقراءة الأوراد، وابتعدي عن الوساوس، لم تكوني مصيبة بإعطائه أي معلومات، لأنه إنسان فضولي وغير جاد، غفر الله لك.
***
ظروفنا صعبة، فماذا أعمل؟
* السؤال: أنا من الجزائر، ونحن نعيش في ظروف صعبة مع هذه الفتن، فالرجاء إفادتي ماذا أعمل في مثل هذه الحالة؟
الجواب: نسأل الله أن يعينكم على تجاوز هذه الظروف، وأن يحفظ لبلادكم استقرارها، فهي جزء من هذا العالم الإسلامي العزيز على قلوبنا، ويهمنا
اطمئنانه واستقراره في أي رقعة منه، كما يهمنا استقرار أنفسنا وأرضنا التي نعيش عليها، ولا شك أن بلادكم تلبستها فتنة، أفضل ما يوصى المرء بها أن
يكف يده ولسانه إلا من الخير، والدعوة، والأمر بالمعروف، والسعي في الإصلاح، وأداء حقوق الله وحقوق عباده.
***
انحياز أمريكا لإسرائيل
* السؤال: كثر الحديث عن رأس الكفر، وطفق الناس يتحدثون عن ماذا تقول أمريكا ويستبشرون بكل كلمة توحي ولو من بعيد أنها تفيد القضية
الفلسطينية، وإني أعتقد أنها فتنة في أن المسلمين بصورة عامة تعلقوا بغير الله، حتى في خطب الجمعة كثر الحديث عن انحياز أمريكا "على المنبر" وما أعتقد أن
هذا صحيح، فليس هناك أحد يشك في انحيازها، ونحن لا نلومها على ذلك بل هو ما نؤمن به ونعتقده بنص القرآن، فهل من توجيه حفظكم الله والسلام
عليكم؟
* ومن الناس من لا يميز الأقوال ولا يعرف راجحها من مرجوحها، شكر الله غيرتكم.
***
حديث الفسطاطين
* ما صحة حديث: سيكون الناس على فسطاطين فسطاط إيمان لانفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه؟ أثابكم الله.
الجواب: الحديث رواه عبدالله بن عمر رضى الله عنه قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة
الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي فتنة هرب وحرب، ثم فتنة السَّرَّاء، دَخَلُها، أو دَخَنُها، من تحت قدمي رجل من أهل بيتي،
يزعم أنه مني، وليس مني، إنما وليي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة،
فإذا قيل: انقطعت، تمادت، فيصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان، لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق، لا إيمان
فيه، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد"، وقد أخرجه أبو داود "4242" وأحمد "2/133" والحاكم "1/466" وأبو نعيم في "الحلية"
"5/158" والبغوي في "شرح السنة" "4226" من طريق عبد الله بن سالم الأشعري عن العلاء بن عتبة عن عمير بن هانئ العنسي عن ابن عمر فذكره
بنحوه، وهذا الحديث معلول من وجهين: الوجه الأول: تفرد عبد الله بن سالم به مرفوعا على هذا الوجه، كما بين ذلك أبو نعيم الأصبهاني في الحلية حيث
قال "5/158": غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبد الله بن سالم، انتهى، الوجه الثاني: تفرد العلاء بن عتبة به على هذا
الوجه، وليس هو بالقوي ينظر ترجمته في تهذيب الكمال وفروعه ولذا قال في التقريب: صدوق، إذ قد روي هذا الحديث مرسلا، ليس فيه ذكر
الصحابي، ولذا قال أبو حاتم: روى هذا الحديث ابن جابر عن عمير بن هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، والحديث عندي ليس بصحيح
كأنه موضوع علل الحديث 417/2، فتبين من هذا أنه معلول لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح به الإمام أبو حاتم، وبه يتبين
أن قول الحاكم فيه: صحيح الإسناد، لا يخلو من تساهل، والله تعالى أعلم.
***
مؤازرة رجال الحسبة
* السؤال: مما يؤرقني هو انحدار المرأة المسلمة وتبرجها، أحس به طعنة في قلبي، وحرقة تكويني، تبرج في العباءة، وفي كشف الوجه، بل وصل الحال إلى
كشف الصدر "إي والله"، وقد شاهدت ذلك بعيني، إن قلبي يحترق ويكاد ينفجر مما أشاهد من تبرج النساء، إن الله يغضب أن تنتهك محارمه، فالمعاكسون
وجدوا ضالتهم في هذه المرأة المتبرجة: معاكسات، إركاب، خلوة محرمة، أعراض تهتك، ذئاب مفترسة تفتك بالفتاة المسلمة، آباء غافلون، بل وبعضهم
آثمون، يجلبون الفتنة والشر والبلاء، "دشوش"، وقنوات خلاعة، ومجون، وإثارة للغرائز، وآه آه على أمتنا الجريحة، بل وأحيانا المرأة المعاكسة، نعم أصبح
النساء يعاكسن الرجال والآباء في غفلة، بل قد دسوا رؤوسهم في الرمال هربا من عجزهم وضعف عزيمتهم، يا شيخنا: وإن مما يزيدني حرقة كذلك، هو
تلك المكيدة، بل المكائد التي كيدت بها هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أي تضييق؟ وأي محاربة لهم؟ اللهم ارزقهم الصبر والاحتساب، يا شيخ ما
دوركم، بل ما دورنا جميعا في تشجيع ومؤازرة هؤلاء الجنود المجهولين رجال الهيئات؟ هل من التفاتة لهم من شخصكم الكريم؟ بل وصل الحال بهم إلى
الضرب، وقد وصل حالهم إلى البلاء، ضد من؟ ضد من يحاولون في السفينة ألا تغرق، هل هذا جزاؤهم؟ إني متفائل في علمائنا الخير الكثير، فلتعلق الجرس
بالمؤازرة، والتوجيه لرجال الهيئة، فهم بشر قد يضعفون، وجزاكم الله خيرا.
* والمؤمن لا يستخفه الفاجر { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ} (الروم: 60) ، جعلنا الله وإياك من مفاتيح الخير.
***
الرقية الشرعية
* السؤال: أرجو إرسال نص الرقية الشرعية، وكيفية قراءتها على موضع المرض؟
الجواب: يدعو الراقي للمريض بما أحب، ويقرأ عليه سورة الفاتحة كما ورد في السنة، ونوازع السور والمواضع الفاضلة كآية الكرسي، وآخر سورة
البقرة، وأواخر سورة الحشر، والإخلاص، والمعوذتين، ومن الأدعية الواردة: "أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا
يغادر سقما" أخرجه البخاري "5750"، ومسلم "2191"، "باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك باسم
الله أرقيك" أخرجه مسلم "2186"، ومثله التسمية ثلاثا، ثم يقول: أعيذك بالله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر، انظر ما رواه مسلم "2202"، وتفصيل ما
ورد يطلب في مظنته.
***
القس آدمز
* السؤال: أنا إمام مسجد في أمريكا، وهناك الكثير من الناس يسألونني عدة أسئلة عن الكاهن آدمز وغيره من الكهان في العالم الغربي، والذين توقعوا
حدوث الهجوم على نيويورك، وكذلك أحداثا أخرى في سنين مضت، السؤال هو: هل يصدق المسلم أولئك الكهان؟ كيف أجيب عن استغراب الناس
وبحثهم عن الحقيقة؟ آمل أن تكتب فتوى عامة حول هذه المسألة.
الجواب: لا أعرف عن القس آدمز شيئا، ولم أطلع على شيء من ادعاءاته، لكن العادة أن بعض هؤلاء يدعون أشياء كثيرة جدا، ينسى الناس معظمها، لأنها
لم تقع ويتذكرون القليل القليل الذي وقع شيء يشبهه إلى حد ما، وبعضهم يأتي بعبارات عمومية تصلح لكل نازلة، وتنطبق على كل حالة، فيستغرب
الجهلاء والأغبياء ذلك، وقد يكون ممن يتعامل مع الشياطين الذين يحاولون استراق السمع، ويصدق الواحد منهم في مسألة ويضيف إليها تسعاً وتسعين
كذبة، ولهذا يقال: كذب الكهان ولو صدقوا، {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) { عَالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً} [الجن: 2627].
***
تحيااااتي
غنوووووووج ;a;4
* السؤال: عند تغسيل الزوج لزوجته الميتة هل يغسلها بثيابها، أم من تحت سترة؟ وإذا غسلها وهي بثيابها هل تعد هذه الثياب جزءا من الكفن؟ أم يلزم أمور
أخرى؟
الجواب: يجوز للرجل تغسيل زوجته، وقد قالت عائشة رضي الله عنها : "لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلا نساؤه" أخرجه أبو داود "3141" وابن ماجة "1464"، ويغسلها بغير ثيابها، ولو غسلها بإزار أو نحوه فلا بأس، ثم ينزع وتكفن في أثوابها، أما
لو غسل المرأة نساء أجانب عنها فلا يظهرن على عورتها، لكن يغسلنها من وراء الإزار، والله أعلم.
***
هل يستطيع هذا الإنسان أن يؤذيني؟
* السؤال: تحدثت مع شخص من خلال "الإنترنت"، وبعد وقت طويل من الحديث معه، عرضت عليه مشكلة مع خطيبي، وخصوصا أن خطيبي بالخارج،
فطلب مني: اسمه، واسم أمه، وأنه بالقران سيكتشف إذا كان مناسبا أم لا؟ واكتشفت أن هذا الشخص يسخر الجان في الكشف عن الأمور، أنا أشعر
بالأذى، هل صحيح أنه يمكن عن طريق "الإنترنت"، وأنا معه أن يسخر الجان ويقوم بهذا الأمر، وقررت أن ألغي الاحتكاك به، ولكن أجد نفسي لا
أستطيع، وبعد ذلك اكتشفت أنه يتجسس على جهازي، لأنه مهندس "كمبيوتر" أيضاً، أرجو سرعة الرد، وماذا أفعل؟ وهل يستطيع هذا الإنسان أن
يؤذيني؟
الجواب أبدا لن يؤذيك بإذن الله ، إلا من خلال التجسس على جهازك، وهذا يمكنك منعه، أو تغيير الجهاز، أو ترك العمل عليه مدة من الوقت،
وعليك بالتوكل على الله، وقراءة الأوراد، وابتعدي عن الوساوس، لم تكوني مصيبة بإعطائه أي معلومات، لأنه إنسان فضولي وغير جاد، غفر الله لك.
***
ظروفنا صعبة، فماذا أعمل؟
* السؤال: أنا من الجزائر، ونحن نعيش في ظروف صعبة مع هذه الفتن، فالرجاء إفادتي ماذا أعمل في مثل هذه الحالة؟
الجواب: نسأل الله أن يعينكم على تجاوز هذه الظروف، وأن يحفظ لبلادكم استقرارها، فهي جزء من هذا العالم الإسلامي العزيز على قلوبنا، ويهمنا
اطمئنانه واستقراره في أي رقعة منه، كما يهمنا استقرار أنفسنا وأرضنا التي نعيش عليها، ولا شك أن بلادكم تلبستها فتنة، أفضل ما يوصى المرء بها أن
يكف يده ولسانه إلا من الخير، والدعوة، والأمر بالمعروف، والسعي في الإصلاح، وأداء حقوق الله وحقوق عباده.
***
انحياز أمريكا لإسرائيل
* السؤال: كثر الحديث عن رأس الكفر، وطفق الناس يتحدثون عن ماذا تقول أمريكا ويستبشرون بكل كلمة توحي ولو من بعيد أنها تفيد القضية
الفلسطينية، وإني أعتقد أنها فتنة في أن المسلمين بصورة عامة تعلقوا بغير الله، حتى في خطب الجمعة كثر الحديث عن انحياز أمريكا "على المنبر" وما أعتقد أن
هذا صحيح، فليس هناك أحد يشك في انحيازها، ونحن لا نلومها على ذلك بل هو ما نؤمن به ونعتقده بنص القرآن، فهل من توجيه حفظكم الله والسلام
عليكم؟
* ومن الناس من لا يميز الأقوال ولا يعرف راجحها من مرجوحها، شكر الله غيرتكم.
***
حديث الفسطاطين
* ما صحة حديث: سيكون الناس على فسطاطين فسطاط إيمان لانفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه؟ أثابكم الله.
الجواب: الحديث رواه عبدالله بن عمر رضى الله عنه قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة
الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي فتنة هرب وحرب، ثم فتنة السَّرَّاء، دَخَلُها، أو دَخَنُها، من تحت قدمي رجل من أهل بيتي،
يزعم أنه مني، وليس مني، إنما وليي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة،
فإذا قيل: انقطعت، تمادت، فيصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان، لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق، لا إيمان
فيه، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد"، وقد أخرجه أبو داود "4242" وأحمد "2/133" والحاكم "1/466" وأبو نعيم في "الحلية"
"5/158" والبغوي في "شرح السنة" "4226" من طريق عبد الله بن سالم الأشعري عن العلاء بن عتبة عن عمير بن هانئ العنسي عن ابن عمر فذكره
بنحوه، وهذا الحديث معلول من وجهين: الوجه الأول: تفرد عبد الله بن سالم به مرفوعا على هذا الوجه، كما بين ذلك أبو نعيم الأصبهاني في الحلية حيث
قال "5/158": غريب من حديث عمير والعلاء لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث عبد الله بن سالم، انتهى، الوجه الثاني: تفرد العلاء بن عتبة به على هذا
الوجه، وليس هو بالقوي ينظر ترجمته في تهذيب الكمال وفروعه ولذا قال في التقريب: صدوق، إذ قد روي هذا الحديث مرسلا، ليس فيه ذكر
الصحابي، ولذا قال أبو حاتم: روى هذا الحديث ابن جابر عن عمير بن هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، والحديث عندي ليس بصحيح
كأنه موضوع علل الحديث 417/2، فتبين من هذا أنه معلول لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح به الإمام أبو حاتم، وبه يتبين
أن قول الحاكم فيه: صحيح الإسناد، لا يخلو من تساهل، والله تعالى أعلم.
***
مؤازرة رجال الحسبة
* السؤال: مما يؤرقني هو انحدار المرأة المسلمة وتبرجها، أحس به طعنة في قلبي، وحرقة تكويني، تبرج في العباءة، وفي كشف الوجه، بل وصل الحال إلى
كشف الصدر "إي والله"، وقد شاهدت ذلك بعيني، إن قلبي يحترق ويكاد ينفجر مما أشاهد من تبرج النساء، إن الله يغضب أن تنتهك محارمه، فالمعاكسون
وجدوا ضالتهم في هذه المرأة المتبرجة: معاكسات، إركاب، خلوة محرمة، أعراض تهتك، ذئاب مفترسة تفتك بالفتاة المسلمة، آباء غافلون، بل وبعضهم
آثمون، يجلبون الفتنة والشر والبلاء، "دشوش"، وقنوات خلاعة، ومجون، وإثارة للغرائز، وآه آه على أمتنا الجريحة، بل وأحيانا المرأة المعاكسة، نعم أصبح
النساء يعاكسن الرجال والآباء في غفلة، بل قد دسوا رؤوسهم في الرمال هربا من عجزهم وضعف عزيمتهم، يا شيخنا: وإن مما يزيدني حرقة كذلك، هو
تلك المكيدة، بل المكائد التي كيدت بها هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أي تضييق؟ وأي محاربة لهم؟ اللهم ارزقهم الصبر والاحتساب، يا شيخ ما
دوركم، بل ما دورنا جميعا في تشجيع ومؤازرة هؤلاء الجنود المجهولين رجال الهيئات؟ هل من التفاتة لهم من شخصكم الكريم؟ بل وصل الحال بهم إلى
الضرب، وقد وصل حالهم إلى البلاء، ضد من؟ ضد من يحاولون في السفينة ألا تغرق، هل هذا جزاؤهم؟ إني متفائل في علمائنا الخير الكثير، فلتعلق الجرس
بالمؤازرة، والتوجيه لرجال الهيئة، فهم بشر قد يضعفون، وجزاكم الله خيرا.
* والمؤمن لا يستخفه الفاجر { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ} (الروم: 60) ، جعلنا الله وإياك من مفاتيح الخير.
***
الرقية الشرعية
* السؤال: أرجو إرسال نص الرقية الشرعية، وكيفية قراءتها على موضع المرض؟
الجواب: يدعو الراقي للمريض بما أحب، ويقرأ عليه سورة الفاتحة كما ورد في السنة، ونوازع السور والمواضع الفاضلة كآية الكرسي، وآخر سورة
البقرة، وأواخر سورة الحشر، والإخلاص، والمعوذتين، ومن الأدعية الواردة: "أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا
يغادر سقما" أخرجه البخاري "5750"، ومسلم "2191"، "باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك باسم
الله أرقيك" أخرجه مسلم "2186"، ومثله التسمية ثلاثا، ثم يقول: أعيذك بالله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر، انظر ما رواه مسلم "2202"، وتفصيل ما
ورد يطلب في مظنته.
***
القس آدمز
* السؤال: أنا إمام مسجد في أمريكا، وهناك الكثير من الناس يسألونني عدة أسئلة عن الكاهن آدمز وغيره من الكهان في العالم الغربي، والذين توقعوا
حدوث الهجوم على نيويورك، وكذلك أحداثا أخرى في سنين مضت، السؤال هو: هل يصدق المسلم أولئك الكهان؟ كيف أجيب عن استغراب الناس
وبحثهم عن الحقيقة؟ آمل أن تكتب فتوى عامة حول هذه المسألة.
الجواب: لا أعرف عن القس آدمز شيئا، ولم أطلع على شيء من ادعاءاته، لكن العادة أن بعض هؤلاء يدعون أشياء كثيرة جدا، ينسى الناس معظمها، لأنها
لم تقع ويتذكرون القليل القليل الذي وقع شيء يشبهه إلى حد ما، وبعضهم يأتي بعبارات عمومية تصلح لكل نازلة، وتنطبق على كل حالة، فيستغرب
الجهلاء والأغبياء ذلك، وقد يكون ممن يتعامل مع الشياطين الذين يحاولون استراق السمع، ويصدق الواحد منهم في مسألة ويضيف إليها تسعاً وتسعين
كذبة، ولهذا يقال: كذب الكهان ولو صدقوا، {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) { عَالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً} [الجن: 2627].
***
تحيااااتي
غنوووووووج ;a;4