المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حضانة الحزن!


مغنج البنااااات
07-09-2003, 04:25
لكل أحزان الحياة فترة حضانة ضرورية.. من المهم من ناحية الصحة النفسية أن يرعى فيها الإنسان حزنه، على حد تعبير شاعر الهند العظيم "طاغور"‏,‏ ثم يتصادق معه بعد ذلك ويحيله في نفسه إلى سلام، كما يقول لنا الشاعر نفسه‏.

وليس من الصحة النفسية أن يزعم أحد أنه لا يحزن لما يستحق الحزن من أجله‏، ولا أن يبتسر أو يختصر أحد فترة حضانة الحزن الطبيعية.. إلى أن يهدأ أوارها‏..‏ وتتخفف النفس من مرارتها‏.

كما أنه ليس من الحكمة ولا من السلامة النفسية أيضا أن تطول آماد الحزن عن فتراتها الطبيعية، وإلا تحولت إلي اكتئاب نفسي مزمن، وأعاقت تواصل الإنسان مع الحياة‏,. ومن واجب الإنسان تجاه نفسه دائما أن يتجاوز أحزانه بعد فترة حضانتها الطبيعية ويواصل حياته ويبدأ من جديد، مستفيدا من دروس التجربة الماضية، ومسلحا بخبرتها.. مهما تكن مرة!

فهل تشاركوني الرائ


تحيااااتي

غنوووووووج ;a;4

سحاب
14-09-2003, 12:02
اخي غنوج

الحزن نعمة فهو مجدد للفرح

وهذه سنة الحيااااة

مغنج البنااااات
14-09-2003, 12:16
مكشور على التواصل


تحياااتي

غنوووووووووج ;a;4

اوركـيـديـا
15-09-2003, 16:13
عزيزي مغنج البنات

لاشك ان الانسان يحزن على ما اصابه ولكن هناك الصبر فكل مصيبة تصيب الانسان يجب الصبر عليها وعدم الحزن لانها قد تكون خيراً له.

واحب ان ارفق قصة الرجل الصالح الذي رافقة سيدنا موسى عليه السلام ليعلمه مما اتاه الله من علم وحكمة
وهنا اذكر عندما ركبا السفينه فقام الرجال فخرقها ليعيبها فغضب موسى عليه السلام وساله لماذا فعلت هذا فهل يكون جزاء الاحسان الاساءة فقال له الرجل الصالح الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا فترجاه موسى على الا يسأله بعد ذلك فمرا بقرية وسألا اهلها ان يكرموهما ولكن ليس من مجيب فجلسا تحت جدار مهدود فقال الرجل الصالح فبناه فغضب موسى وقال له كيف تبني الجدار واهلها لم يطعمونا فقال له الرجل الصالح الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا
فترجاه موسى الا يسأله بعد ذلك .وهم يمشون في طريقهم اذا بصيبة يلعبون فأخذ الرجل الصالح صبي وقتلة وهنا غضب موسى وقال له كيف تقتل نفس بغير حق وهنا قال له الرجل الصالح الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا وهذا فراق بيني وبينك وسوف اخبرك بما لاتعلمه ..فقال له السفينه التي خرقتها كانت لمساكين واردت ان اعيبها حتى لاياخذها الملك الظالم الذي ياخذ كل سفينه جيدة
واما الجدار فهو ليتيمين صغيرين كانا ابويهما صالحين وكان تحتهم كنز فاردت ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما بنفسيهما حتى لاياخذه احد وام الصبي فقتلته لان ابويه مؤمنين وسيكون عاقاً بهما وهذا كله بعلم من الله ..

واعتقد ان هذه القصة تحدث عن مااريد قوله من الصبر وعدم السخط فالانسان لايعلم ماهو خير له ...

مغنج البنااااات
16-09-2003, 02:47
اوركـيـديـا


شكرا عزيزتي وسلمت اناملك التى عبرت ما في داخلك


تحيااااتي

غنووووووووج ;a;4