مغنج البنااااات
07-09-2003, 04:14
ودعت الأمة الإسلامية عالما جليلا، هو فضيلة الشيخ "عبد الرحمن الفريان"، عن عمر يناهز 86 عاما، قضاها رحمه الله في نشر العلم، وبذل الخير، إلى أن وافته منيته بعد مرض ألم به في الأشهر الأخيرة من حياته، رحمه الله.
درس الشيخ في كلية الشريعة، وهو أحد طلاب الشيخ "محمد بن إبراهيم" مفتي الديار السعودية الأسبق. وظل الشيخ "الفريان" حتى وفاته رئيسا للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بـ "الرياض".
وقد عرف ـ رحمه الله ـ بجهوده الكبيرة المتنوعة في نشر العلم، والدعوة إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومما اشتهر عنه كذلك ـ رحمه الله ـ اعتناؤه بأحوال الضعفاء والفقراء والمساكين، وتفقده لهم.
وبفقد الشيخ يفقد طلاب العلم أحد منارات نشر الفقه والهدى، وتثلم في جدار العلم ثلمة جديدة؛ مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا" (رواه البخاري ومسلم).
وهكذا يضاف إلى محن الأمة الإسلامية سطر جديد في صفحة "فقد العلماء"..! بتقدير من حكيم خبير، والحمد لله على كل حال.
فهل يعتبر معتبر، ويتدارك نفسه؛ لاغتنام بقية العلم والعلماء.. قبل أن يعظم النقص، ويكثر الجهل؟!
نسأل الله أن يرحم الشيخ رحمة واسعة، وأن يخلف على أمة الإسلام ويجبر مصابها، وإن القلب ليحزن.. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
تحيااااتي
غنوووووووووج ;a;4
درس الشيخ في كلية الشريعة، وهو أحد طلاب الشيخ "محمد بن إبراهيم" مفتي الديار السعودية الأسبق. وظل الشيخ "الفريان" حتى وفاته رئيسا للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بـ "الرياض".
وقد عرف ـ رحمه الله ـ بجهوده الكبيرة المتنوعة في نشر العلم، والدعوة إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومما اشتهر عنه كذلك ـ رحمه الله ـ اعتناؤه بأحوال الضعفاء والفقراء والمساكين، وتفقده لهم.
وبفقد الشيخ يفقد طلاب العلم أحد منارات نشر الفقه والهدى، وتثلم في جدار العلم ثلمة جديدة؛ مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا" (رواه البخاري ومسلم).
وهكذا يضاف إلى محن الأمة الإسلامية سطر جديد في صفحة "فقد العلماء"..! بتقدير من حكيم خبير، والحمد لله على كل حال.
فهل يعتبر معتبر، ويتدارك نفسه؛ لاغتنام بقية العلم والعلماء.. قبل أن يعظم النقص، ويكثر الجهل؟!
نسأل الله أن يرحم الشيخ رحمة واسعة، وأن يخلف على أمة الإسلام ويجبر مصابها، وإن القلب ليحزن.. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
تحيااااتي
غنوووووووووج ;a;4