olive
01-04-2006, 01:09
اثبت لقاح تجريبي جديد ضد سلالة H5NI من مرض انفلونزا الطيور انه امن وينشط جهاز المناعة لدى الانسان ليتخذ الاجراءات اللازمة لحماية الجسم من المرض القاتل.
وتمكن الدكتور جون ترينور من المركز الطبي لجامعة روشستر بنيويورك وزملاؤه من تطوير اللقاح الجديد باستخدام بروتين هيماجلوتينين الذي يمثل عنصر (H) في تركيب الفيروس القاتل وبروتين نيورامينيديس الذي يمثل عنصر (N) في تركيب الفيروس الذي اخذ من عينة الفيروس الذي اودى بحياة طفل في فيتنام عام 2004.
كما يحتوي اللقاح على جينات اخذت من سلالة لفيروس انفلونزا الطيور وطورت في المعامل وتستخدم لصناعة لقاح الانفلونزا الموسمية.
وقال فريق ترينور ان الاختبارات التي اجريت على 451 شخصا بالغا اظهرت ان الجسم البشري يمكنه تحمل اللقاح بشكل عام، وانه ينشط رد فعل جهاز المناعة والذي يعتقد الباحثون انه قد يحمي جسم الانسان من الاصابة بانفلونزا الطيور.
ووفقا للنتائج الاختبارات في دورية (نيو انجلاند) الطبية في نيويورك الاسبوع الجاري فقد طورت اجسام نحو نصف الذين خضعوا للاختبارات اجساما مضادة اشارت الاحصائيات الحالية الى انه يمكنها تحييد الفيروس.
وقال الدكتور انتوني فاوسي مدير المعهد القومي لامراض الحساسية والامراض المعدية ان الميزة الاولى لهذا اللقاح هي ان الحكومة الاتحادية يمكنها تخزينه بكميات صغيرة قبل ظهور العدوى بين البشر.
واذا تحور الفيروس لينتقل بين البشر -وهو ما لم يثبت انه حدث بعد- فقد يكون مختلفا عن سلالة H5N1 التي اجرى الدكتور ترينور وفريقه اختبارات عليها، ولكنه لن يكون شديد الاختلاف.
ولذلك فان الباحثين مازالوا يتوقعون ان يوفر اللقاح بعض الحماية ويرون ان تخزينه يغطي احتياجات السوق الاولية ويضعه تحت التجربة لتجري عمليات تطويره لمكافحة الفيروس المتحور.
وفي هذا السياق قال الدكتور جريجوري بولاند من مستشفى مايو في روشستر بولاية مينيسوتا في مقال بعنوان (سباق ضد الزمن) ان وزارة الصحة والخدمات الانسانية الاميركية ومعاهد الصحة القومية مولت دراسات لاختبار اكثر من 30 لقاحا مرشحا وسيعلن عن فعاليتها خلال نصف عام او عام.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D48D6FF1-38ED-46FD-A61B-DF0FD49AAA93.htm
وتمكن الدكتور جون ترينور من المركز الطبي لجامعة روشستر بنيويورك وزملاؤه من تطوير اللقاح الجديد باستخدام بروتين هيماجلوتينين الذي يمثل عنصر (H) في تركيب الفيروس القاتل وبروتين نيورامينيديس الذي يمثل عنصر (N) في تركيب الفيروس الذي اخذ من عينة الفيروس الذي اودى بحياة طفل في فيتنام عام 2004.
كما يحتوي اللقاح على جينات اخذت من سلالة لفيروس انفلونزا الطيور وطورت في المعامل وتستخدم لصناعة لقاح الانفلونزا الموسمية.
وقال فريق ترينور ان الاختبارات التي اجريت على 451 شخصا بالغا اظهرت ان الجسم البشري يمكنه تحمل اللقاح بشكل عام، وانه ينشط رد فعل جهاز المناعة والذي يعتقد الباحثون انه قد يحمي جسم الانسان من الاصابة بانفلونزا الطيور.
ووفقا للنتائج الاختبارات في دورية (نيو انجلاند) الطبية في نيويورك الاسبوع الجاري فقد طورت اجسام نحو نصف الذين خضعوا للاختبارات اجساما مضادة اشارت الاحصائيات الحالية الى انه يمكنها تحييد الفيروس.
وقال الدكتور انتوني فاوسي مدير المعهد القومي لامراض الحساسية والامراض المعدية ان الميزة الاولى لهذا اللقاح هي ان الحكومة الاتحادية يمكنها تخزينه بكميات صغيرة قبل ظهور العدوى بين البشر.
واذا تحور الفيروس لينتقل بين البشر -وهو ما لم يثبت انه حدث بعد- فقد يكون مختلفا عن سلالة H5N1 التي اجرى الدكتور ترينور وفريقه اختبارات عليها، ولكنه لن يكون شديد الاختلاف.
ولذلك فان الباحثين مازالوا يتوقعون ان يوفر اللقاح بعض الحماية ويرون ان تخزينه يغطي احتياجات السوق الاولية ويضعه تحت التجربة لتجري عمليات تطويره لمكافحة الفيروس المتحور.
وفي هذا السياق قال الدكتور جريجوري بولاند من مستشفى مايو في روشستر بولاية مينيسوتا في مقال بعنوان (سباق ضد الزمن) ان وزارة الصحة والخدمات الانسانية الاميركية ومعاهد الصحة القومية مولت دراسات لاختبار اكثر من 30 لقاحا مرشحا وسيعلن عن فعاليتها خلال نصف عام او عام.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D48D6FF1-38ED-46FD-A61B-DF0FD49AAA93.htm