اوركـيـديـا
25-08-2003, 14:54
رأت ولدها ابن السابعة عشرة يشعل عيدان الكبريت ويقربها من عينيه حتى باتت عيناه حمراوان ، حاولت منعه فلم تستطع . استيقظت فجأة وعلمت أن ماكانت تراه ليس إلا حلماً . لكنها مع ذلك احست بقلق على ابنها ، فنهظت من فراشها وتوجهت إلى غرفته لتطمئن عليه وما كادت تصل إلى باب غرفته حتى سمعت أصواتاً خافتة داخل الغرفة ورأت انعكاسات أضواء على الزجاج الصغير لبلب غرفته .
مدت يدها بهدوء وفتحت الباب لتفاجأ بشاشة كمبيوتر ولدها معروضاً عليهاً فلماً اباحياً ! جمدت في مكانها أرادت أن تصرخ في ولدها .. لكن عدم انتباهه إلى قدومها جعلها تؤثر الانسحاب بهدوء .
دخلت غرفتها وقد أهمها مارأته ، ثم هاجت مشاعر الغضب في نفسها وقامت تريد أن تواجه ولدها وأن تهدده وتتوعده .. لكنها قعدت على فراشها من جديد تفكر في التصرف الأسلم والأصوب .
تمددت على السرير وسحبت اللحاف تغطي به جسمها وهي تدعو الله تعالى : يارب .. ارشدني إلى التصرف السديد الذي أنقذ به ولدي مما هو فيه .
في اليوم التالي وجدت الأم فرصة مناسبة لمحادثة ابنها حيث لم يكنفي الغرفة غيرهما قالت له : عماد ، ما رأيك في رجل جائع وليسفي بيته طعام ؟
قال عماد : يذهب إلى المطعم أو يشتري طعاماً ليأكله في البيت.
ردت امه : وإن لم يكن معه نقود ؟
نظر عماد في وجه امه وقد أدرك أن امه تريد أن تقول له شيئاً عبر اسئلتها . واصلت امه سؤاله قبل أن يجيب على سؤالها الثاني فقالت : أرأيت إلى هذا الرجل الجائع قد بادر إلى دواء فاتح الشهية يتناوله ؟!
ابتسم عماد وهو يقول لأمه : من المؤكد أنك تتحدثين عن رجل مجنون .
قالت له امه : أتجده مجنوناً ياعماد ؟
قال عماد : بالتأكيد با أمي . كيف يتناول عاقل ما يزيد في ألمه ؟
ابتسمت وهي تقول : أنت ياعماد تفعل مثل مايفعل ذلك الرجل ؟
رد عماد وقد ملكته الدهشة : أنا يا أمي ؟!
قالت : أجل بمشاهدتك ما يثير شهواتك إلى النساء .
احمر وجه عماد وقد أرك أن امه عرفت امره.اردفت بقولها : إن فعلك هذا اسوأ مما فعله ذاك الرجل الجائع ؟
صمت عماد صمت عماد وهو مطرق برأسه إلى الأرض . اضافت الأم : ذاك الذي وصفته بأنه مجنون لم يرتكب حراما بتناوله فاتح الشهية وإن كان تصرفهغير حكيم .. بينما أنت جمعت مع فعلك غير الحكيم عملاً محرماً .
رفع عماد نظره قليلاً إلى امه وكأنه يسألها عن الحرام فيما يفعله .
واصلت قائلة : ألم يقل الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) أليس هذا نهياً صريحاً عن النظر الذي تفعله ؟ وتأمل قوله تعالى ( ذلك ازكى لهم ) أي اطهر وأطيب وأنمى لأعمالهم ، أفلا تريد أن تكون أعمالك طاهرة طيبة نامية ؟
قال : بلى . و والله لقد اخطأت . وإذا كان ذلك الرجل مجنوناً فأنا مجنون وأحمق وآثم إذا عدت إلى مشاهدة ماحرم الله تعالى .
اتمنى لكل من قرأ هذه القصة العضة والعبرة
مدت يدها بهدوء وفتحت الباب لتفاجأ بشاشة كمبيوتر ولدها معروضاً عليهاً فلماً اباحياً ! جمدت في مكانها أرادت أن تصرخ في ولدها .. لكن عدم انتباهه إلى قدومها جعلها تؤثر الانسحاب بهدوء .
دخلت غرفتها وقد أهمها مارأته ، ثم هاجت مشاعر الغضب في نفسها وقامت تريد أن تواجه ولدها وأن تهدده وتتوعده .. لكنها قعدت على فراشها من جديد تفكر في التصرف الأسلم والأصوب .
تمددت على السرير وسحبت اللحاف تغطي به جسمها وهي تدعو الله تعالى : يارب .. ارشدني إلى التصرف السديد الذي أنقذ به ولدي مما هو فيه .
في اليوم التالي وجدت الأم فرصة مناسبة لمحادثة ابنها حيث لم يكنفي الغرفة غيرهما قالت له : عماد ، ما رأيك في رجل جائع وليسفي بيته طعام ؟
قال عماد : يذهب إلى المطعم أو يشتري طعاماً ليأكله في البيت.
ردت امه : وإن لم يكن معه نقود ؟
نظر عماد في وجه امه وقد أدرك أن امه تريد أن تقول له شيئاً عبر اسئلتها . واصلت امه سؤاله قبل أن يجيب على سؤالها الثاني فقالت : أرأيت إلى هذا الرجل الجائع قد بادر إلى دواء فاتح الشهية يتناوله ؟!
ابتسم عماد وهو يقول لأمه : من المؤكد أنك تتحدثين عن رجل مجنون .
قالت له امه : أتجده مجنوناً ياعماد ؟
قال عماد : بالتأكيد با أمي . كيف يتناول عاقل ما يزيد في ألمه ؟
ابتسمت وهي تقول : أنت ياعماد تفعل مثل مايفعل ذلك الرجل ؟
رد عماد وقد ملكته الدهشة : أنا يا أمي ؟!
قالت : أجل بمشاهدتك ما يثير شهواتك إلى النساء .
احمر وجه عماد وقد أرك أن امه عرفت امره.اردفت بقولها : إن فعلك هذا اسوأ مما فعله ذاك الرجل الجائع ؟
صمت عماد صمت عماد وهو مطرق برأسه إلى الأرض . اضافت الأم : ذاك الذي وصفته بأنه مجنون لم يرتكب حراما بتناوله فاتح الشهية وإن كان تصرفهغير حكيم .. بينما أنت جمعت مع فعلك غير الحكيم عملاً محرماً .
رفع عماد نظره قليلاً إلى امه وكأنه يسألها عن الحرام فيما يفعله .
واصلت قائلة : ألم يقل الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) أليس هذا نهياً صريحاً عن النظر الذي تفعله ؟ وتأمل قوله تعالى ( ذلك ازكى لهم ) أي اطهر وأطيب وأنمى لأعمالهم ، أفلا تريد أن تكون أعمالك طاهرة طيبة نامية ؟
قال : بلى . و والله لقد اخطأت . وإذا كان ذلك الرجل مجنوناً فأنا مجنون وأحمق وآثم إذا عدت إلى مشاهدة ماحرم الله تعالى .
اتمنى لكل من قرأ هذه القصة العضة والعبرة