متعب
18-08-2003, 13:50
أبرز دائين على الامة
على المستوى العام:
الابتداع في الدين، والاتباع في جميع أمور الدنيا؛ إذ تسود عالمنا الإسلامي بدع كثيرة كلها في الدين. مع أن الأصل هو الاتباع لا الابتداع؛ لأن الله عز وجل أكمل الدين وأتم النعمة قبل أن يقبض رسوله صلى الله عليه وسلم (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)(المائدة: 3). ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الابتداع في الدين، وشدد فيه: "كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ". وأما في الدنيا؛ فالأمر على خلاف المطلوب، لأن الغرض التفوق في الاختراع والابتداع وقيادة ركب الحضارة والنهضة. وللأسف، استكان المسلمون إلى اتباع الكفار حذو القذة بالقذة، وانتظار ما يجودون به عليهم من مستحدثات واختراعات، وبذلك أسلم المسلمون قيادهم تماماً إلى أعدائهم، والمأمور به الاتباع في أمور الدين كلها، والابتداع في أمور الدنيا.
على المستوى الفردي:
الانفصام في الشخصية المسلمة، خاصة المستقيمين، فترى كثيراً من المسلمين يجلس أحدهم في المسجد ينصت إلى المواعظ والعبر، تبكي عيناه، ويهتز رأسه. ثم إذا خرج من المسجد، تجده يكذب ويغش ويأكل المال الحرام، ويقترض ولا يسدد، ويماطل، وينظر خفية إلى النساء، ويخلو بنفسه في بيته؛ ليشاهد المسلسلات والفضائح…، ويأتي الفواحش والموبقات، ويغيب عنه الوازع والرادع عن فعل الفواحش، والأحرى أن يكون الظاهر مطابقاً للسرائر، وأن يكون في أموره كلها سواء، مراقباً لله عز وجل في السر والعلن، يبغي رضاه ويخشى سخطه.
والله من وراء القصد
كتبه: د. طلعت زهران
على المستوى العام:
الابتداع في الدين، والاتباع في جميع أمور الدنيا؛ إذ تسود عالمنا الإسلامي بدع كثيرة كلها في الدين. مع أن الأصل هو الاتباع لا الابتداع؛ لأن الله عز وجل أكمل الدين وأتم النعمة قبل أن يقبض رسوله صلى الله عليه وسلم (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)(المائدة: 3). ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الابتداع في الدين، وشدد فيه: "كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ". وأما في الدنيا؛ فالأمر على خلاف المطلوب، لأن الغرض التفوق في الاختراع والابتداع وقيادة ركب الحضارة والنهضة. وللأسف، استكان المسلمون إلى اتباع الكفار حذو القذة بالقذة، وانتظار ما يجودون به عليهم من مستحدثات واختراعات، وبذلك أسلم المسلمون قيادهم تماماً إلى أعدائهم، والمأمور به الاتباع في أمور الدين كلها، والابتداع في أمور الدنيا.
على المستوى الفردي:
الانفصام في الشخصية المسلمة، خاصة المستقيمين، فترى كثيراً من المسلمين يجلس أحدهم في المسجد ينصت إلى المواعظ والعبر، تبكي عيناه، ويهتز رأسه. ثم إذا خرج من المسجد، تجده يكذب ويغش ويأكل المال الحرام، ويقترض ولا يسدد، ويماطل، وينظر خفية إلى النساء، ويخلو بنفسه في بيته؛ ليشاهد المسلسلات والفضائح…، ويأتي الفواحش والموبقات، ويغيب عنه الوازع والرادع عن فعل الفواحش، والأحرى أن يكون الظاهر مطابقاً للسرائر، وأن يكون في أموره كلها سواء، مراقباً لله عز وجل في السر والعلن، يبغي رضاه ويخشى سخطه.
والله من وراء القصد
كتبه: د. طلعت زهران