دلوعه رعد
10-07-2005, 04:28
القاهرة - رأى خبراء ومحللون اقتصاديون ان البورصة المصرية تجاوزت التاثيرات السلبية التفجيرات لندن وان تعاملات السوق امتصت رد الفعل السريع للحادث مما ادى الى عودة مؤشرات السوق الى مسارها الصعودى مرى اخرى حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط
وقالوا ان حالة الاضطراب التى انتابت الافراد بعد وقوع الحادث والتى ادت الى قيامهم بعمليات بيع قوية خلال منتصف جلسة الخميس الماضى قد انتهت,مما دفع الكثير منهم الى القيام بعمليات شراء عكسية خاصة بعد ان التماسك الذى اظهرته شهاداته ايداع الشركات المصرية المتداولة ببورصة لندن
واوضح الخبراء ان هناك العديد من المؤشرات التى من شأنها دفع البورصة المصرية نحو مزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة على رأسها التحسن الواضح فى مناخ الاستثمار فى مصر وارتفاع حصيلة برنامج الخصخصة الى اكثر من خمسة مليارات جنيه خلال الشهور الاخيرة
واعتبروا ان البورصة المصرية المستفيد الاول من اتجاه معدلات اسعار الفائدة نحو الانخفاض مما سيدفع البعض الى تحويل محافظهم الادخارية نحو الاستثمار فى البورصة,واكدوا ان هناك العديد من القطاعات بالسوق تزخر فى الفترة الحالية بالعديد من الانباء الايجابية التى تدعم نشاطها مثل قطاع الاتصالات والغزل والنسيج والبنوك
البورصة المصرية تستعيد توازنها
ويقول الدكتور عصام خليفة العضو المنتدب بشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار أن البورصة المصرية استعادت توازنها نسبيا مع نهاية جلسة تداولات يوم الخميس الماضي بما يشير إلى نجاحها في امتصاص تأثير حادث تفجيرات لندن مضيفا ان العودة إلى المعدلات التي تراجعت عنها الأسعار يعد مؤشرا على استعدادها في استكمال رحلتها الصعودية
وأوضح الدكتور عصام خليفة أن تعاملات سوق الأسهم المصرية تأثرت سلبا بمجرد الإعلان عن الحادث نتيجة التراجع المؤقت الذي شهدته أسعار شهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية المتداولة ببورصة لندن إضافة إلى التراجعات التي سجلتها العديد من الأسواق العالمية
ولفت الى أن تعاملات شهادات الإيداع المصرية إضافة إلى الأسواق الأوروبية شهدت تماسكا واستقرارا نسبيا وإن مالت إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الجمعة مما يؤكد عودة الاستقرار إلى تلك الأسواق
وذكر عصام خليفة ان هناك قوة شرائية متزايدة حاليا من قبل الصناديق والمؤسسات والمحافظ سواء المحلية أو الأجنبية على العديد من الأسهم الموجودة في السوق المصرية التي تتميز بالأداء المالي القوي والتي يزيد عددها عن 15 سهما على رأسها أوراسكوم تليكوم والإنشاء والمجموعة المالية هيرميس إضافة إلى سيدي كرير وغيرها من الأسهم التي تحظى باهتمام الصناديق والمؤسسات
وكشف أن محافظ الصناديق والمؤسسات لا يزال لديها سيولة كبيرة مع بدء السنة المالية الجديدة إضافة إلى ناتج عمليات التسييل الذي كان قد خصصته لصالح الاكتتاب في اسهم سيدي كرير مشيرا إلى أن تلك السيولة تم توزيعها على بقية أسهم السوق الأخرى في القطاعات المختلفة مثل الكيماويات والبنوك والأسمنت والاتصالات
زيادة تدفقات المصريين
واعتبر خليفة الاتجاه المستمر لخفض معدلات الفائدة على الودائع لدى البنوك عاملا إيجابيا في زيادة تدفقات المصريين نحو البورصة المصرية فضلا عن قانون الضرائب الجديد الذي سيسهم في زيادة ربحية الشركات خاصة في قطاع الاتصالات
ويرى باسم رضا رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب بشركة أمان لتداول الأوراق المالية أن الأسهم المصرية مرت بحركة عرضية خلال الأيام الماضية حتى وقوع حادث تفجيرات لندن والتي أدت إلى هبوط أسعار العديد من الأسهم بشكل غير مبرر خاصة أن الحادث لا يرتبط بالسوق المصرية بشكل مباشر
وقال إن السوق تلقت الحادث وصدمة سريعة ومؤقتة سرعان ما استعادت بعدها المؤشرات والأسهم أداءها الطبيعي ومستوياتها السعرية التي هبطت منها في نهاية الجلسة
وأضاف أن الحادث كشف عن أن المتعاملين في البورصة المصرية ينقسمون إلى فريقين الأول هم الأفراد قليلي الخبرة والذين تدافعوا على البيع دون دراسة أو تحليل منطقي للموقف والفريق الآخر ذو خبرة كبيرة حيث رأى أن الأسعار التي وصلت إليها الأسهم نتيجة الهبوط السريع تعتبر مغرية وجيدة للشراء وهو ما دفع السوق للصعود مرة أخرى
وأوضح أن أداء البورصة المصرية مع نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي تشير إلى أن السوق يوجد به قوة شرائية هائلة قد تدفع بالأسعار إلى استكمال الصعود خلال الأسبوع المقبل
وقال إن هناك قطاعات عديدة بالبورصة المصرية لا يزال أمامها فرصا جيدة للصعود على رأسها الاتصالات والبنوك والأسمنت إضافة إلى أسهم هيرميس والعربية لحليج الأقطان وذلك لتوافر أنباء جيدة بشأن تلك القطاعات والأسهم
واعتبر الأداء الغامض لسهم حديد عز العامل الرئيسي في التقلبات التي تشهدها أسهم قطاع الحديد بالبورصة مشيرا إلى أن السهم يجد في بعض الأوقات قوة شرائية ضخمة لكن تقابلها أيضا قوة بيعية بنفس الحجم أحيانا
قطاع المطاحن
وقال رئيس مجلس إدارة شركة أمان لتداول الأوراق المالية أن قطاع المطاحن بعيد تماما عن اهتمام المشترين في الفترة الحالية مشيرا إلى أن القطاع شهد نشاطا لفترة محدودة خلال الأيام الأولى من العام ليبتعد بعدها عن المنافسة داخل السوق منتظرا دوره في الصعود بعد القطاعات الأخرى بالبورصة
ولفت إلى أن القطاع يوجد به العديد من المشكلات التي تواجه شركاته سواء في الهيكل المالي أو الإداري خاصة بعد أغلبها يجد صعوبات في بيع الأصول التي أعلن عنها
وتوقع حدوث نشاط انتقائي على الأسهم داخل السوق على رأسها هيرميس التي يقف أمامها مستوى 42 جنيه ثم 50 جنيه على الأقل إضافة إلى سهم العربية لحليج الأقطان الذي يحتاج إلى تخطى مستوى ثمانية جنيهات ليدخل في قناة صعودية قوية بجانب أسهم سيدي كرير والمصري الأمريكي وأسيك للأسمنت
من جانبه يرى ياسر سعد رئيس مجلس ادارة شركة الاقصر لتداول الاوراق المالية ان البورصة المصرية شهدت حالة من الذعر والفزع غير المبرر نتيجة حادث لندن موضحا ان الاقتصاد المصرى اكثر صلة بالاقتصاد الامريكى والدولار وليس بالاقتصاد البريطانى واليورو او الاسترلينى,ولفت الى ان هناك العديد من الحوادث الارهابية شهدتها السعودية قابله صعود قوى لاسعار الاسهم السعودية
ورأى ان حادث لندن وقع فى وقت كانت البورصة المصرية ترغب فيه الدخول فى عمليات لجنى الارباح بعد الارتفاعات القوية التى سجلتها على مدار الايام السابقة وهو ما جعل حساسية السوق تكون اكبر تجاه الحادث
وتوقع عودة السوق الى نشاطها الطبيعى خلال الاسبوع الجديد مشيرا الى ان السوق تتسم بوجود قوة شرائية على صعيد القطاعات والاسهم القائدة فى السوق على رأسها هيرميس واوراسكوم تليكوم والانشاء وموبينيل وسيدى كرير واسهم
وقالوا ان حالة الاضطراب التى انتابت الافراد بعد وقوع الحادث والتى ادت الى قيامهم بعمليات بيع قوية خلال منتصف جلسة الخميس الماضى قد انتهت,مما دفع الكثير منهم الى القيام بعمليات شراء عكسية خاصة بعد ان التماسك الذى اظهرته شهاداته ايداع الشركات المصرية المتداولة ببورصة لندن
واوضح الخبراء ان هناك العديد من المؤشرات التى من شأنها دفع البورصة المصرية نحو مزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة على رأسها التحسن الواضح فى مناخ الاستثمار فى مصر وارتفاع حصيلة برنامج الخصخصة الى اكثر من خمسة مليارات جنيه خلال الشهور الاخيرة
واعتبروا ان البورصة المصرية المستفيد الاول من اتجاه معدلات اسعار الفائدة نحو الانخفاض مما سيدفع البعض الى تحويل محافظهم الادخارية نحو الاستثمار فى البورصة,واكدوا ان هناك العديد من القطاعات بالسوق تزخر فى الفترة الحالية بالعديد من الانباء الايجابية التى تدعم نشاطها مثل قطاع الاتصالات والغزل والنسيج والبنوك
البورصة المصرية تستعيد توازنها
ويقول الدكتور عصام خليفة العضو المنتدب بشركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار أن البورصة المصرية استعادت توازنها نسبيا مع نهاية جلسة تداولات يوم الخميس الماضي بما يشير إلى نجاحها في امتصاص تأثير حادث تفجيرات لندن مضيفا ان العودة إلى المعدلات التي تراجعت عنها الأسعار يعد مؤشرا على استعدادها في استكمال رحلتها الصعودية
وأوضح الدكتور عصام خليفة أن تعاملات سوق الأسهم المصرية تأثرت سلبا بمجرد الإعلان عن الحادث نتيجة التراجع المؤقت الذي شهدته أسعار شهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية المتداولة ببورصة لندن إضافة إلى التراجعات التي سجلتها العديد من الأسواق العالمية
ولفت الى أن تعاملات شهادات الإيداع المصرية إضافة إلى الأسواق الأوروبية شهدت تماسكا واستقرارا نسبيا وإن مالت إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الجمعة مما يؤكد عودة الاستقرار إلى تلك الأسواق
وذكر عصام خليفة ان هناك قوة شرائية متزايدة حاليا من قبل الصناديق والمؤسسات والمحافظ سواء المحلية أو الأجنبية على العديد من الأسهم الموجودة في السوق المصرية التي تتميز بالأداء المالي القوي والتي يزيد عددها عن 15 سهما على رأسها أوراسكوم تليكوم والإنشاء والمجموعة المالية هيرميس إضافة إلى سيدي كرير وغيرها من الأسهم التي تحظى باهتمام الصناديق والمؤسسات
وكشف أن محافظ الصناديق والمؤسسات لا يزال لديها سيولة كبيرة مع بدء السنة المالية الجديدة إضافة إلى ناتج عمليات التسييل الذي كان قد خصصته لصالح الاكتتاب في اسهم سيدي كرير مشيرا إلى أن تلك السيولة تم توزيعها على بقية أسهم السوق الأخرى في القطاعات المختلفة مثل الكيماويات والبنوك والأسمنت والاتصالات
زيادة تدفقات المصريين
واعتبر خليفة الاتجاه المستمر لخفض معدلات الفائدة على الودائع لدى البنوك عاملا إيجابيا في زيادة تدفقات المصريين نحو البورصة المصرية فضلا عن قانون الضرائب الجديد الذي سيسهم في زيادة ربحية الشركات خاصة في قطاع الاتصالات
ويرى باسم رضا رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب بشركة أمان لتداول الأوراق المالية أن الأسهم المصرية مرت بحركة عرضية خلال الأيام الماضية حتى وقوع حادث تفجيرات لندن والتي أدت إلى هبوط أسعار العديد من الأسهم بشكل غير مبرر خاصة أن الحادث لا يرتبط بالسوق المصرية بشكل مباشر
وقال إن السوق تلقت الحادث وصدمة سريعة ومؤقتة سرعان ما استعادت بعدها المؤشرات والأسهم أداءها الطبيعي ومستوياتها السعرية التي هبطت منها في نهاية الجلسة
وأضاف أن الحادث كشف عن أن المتعاملين في البورصة المصرية ينقسمون إلى فريقين الأول هم الأفراد قليلي الخبرة والذين تدافعوا على البيع دون دراسة أو تحليل منطقي للموقف والفريق الآخر ذو خبرة كبيرة حيث رأى أن الأسعار التي وصلت إليها الأسهم نتيجة الهبوط السريع تعتبر مغرية وجيدة للشراء وهو ما دفع السوق للصعود مرة أخرى
وأوضح أن أداء البورصة المصرية مع نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي تشير إلى أن السوق يوجد به قوة شرائية هائلة قد تدفع بالأسعار إلى استكمال الصعود خلال الأسبوع المقبل
وقال إن هناك قطاعات عديدة بالبورصة المصرية لا يزال أمامها فرصا جيدة للصعود على رأسها الاتصالات والبنوك والأسمنت إضافة إلى أسهم هيرميس والعربية لحليج الأقطان وذلك لتوافر أنباء جيدة بشأن تلك القطاعات والأسهم
واعتبر الأداء الغامض لسهم حديد عز العامل الرئيسي في التقلبات التي تشهدها أسهم قطاع الحديد بالبورصة مشيرا إلى أن السهم يجد في بعض الأوقات قوة شرائية ضخمة لكن تقابلها أيضا قوة بيعية بنفس الحجم أحيانا
قطاع المطاحن
وقال رئيس مجلس إدارة شركة أمان لتداول الأوراق المالية أن قطاع المطاحن بعيد تماما عن اهتمام المشترين في الفترة الحالية مشيرا إلى أن القطاع شهد نشاطا لفترة محدودة خلال الأيام الأولى من العام ليبتعد بعدها عن المنافسة داخل السوق منتظرا دوره في الصعود بعد القطاعات الأخرى بالبورصة
ولفت إلى أن القطاع يوجد به العديد من المشكلات التي تواجه شركاته سواء في الهيكل المالي أو الإداري خاصة بعد أغلبها يجد صعوبات في بيع الأصول التي أعلن عنها
وتوقع حدوث نشاط انتقائي على الأسهم داخل السوق على رأسها هيرميس التي يقف أمامها مستوى 42 جنيه ثم 50 جنيه على الأقل إضافة إلى سهم العربية لحليج الأقطان الذي يحتاج إلى تخطى مستوى ثمانية جنيهات ليدخل في قناة صعودية قوية بجانب أسهم سيدي كرير والمصري الأمريكي وأسيك للأسمنت
من جانبه يرى ياسر سعد رئيس مجلس ادارة شركة الاقصر لتداول الاوراق المالية ان البورصة المصرية شهدت حالة من الذعر والفزع غير المبرر نتيجة حادث لندن موضحا ان الاقتصاد المصرى اكثر صلة بالاقتصاد الامريكى والدولار وليس بالاقتصاد البريطانى واليورو او الاسترلينى,ولفت الى ان هناك العديد من الحوادث الارهابية شهدتها السعودية قابله صعود قوى لاسعار الاسهم السعودية
ورأى ان حادث لندن وقع فى وقت كانت البورصة المصرية ترغب فيه الدخول فى عمليات لجنى الارباح بعد الارتفاعات القوية التى سجلتها على مدار الايام السابقة وهو ما جعل حساسية السوق تكون اكبر تجاه الحادث
وتوقع عودة السوق الى نشاطها الطبيعى خلال الاسبوع الجديد مشيرا الى ان السوق تتسم بوجود قوة شرائية على صعيد القطاعات والاسهم القائدة فى السوق على رأسها هيرميس واوراسكوم تليكوم والانشاء وموبينيل وسيدى كرير واسهم