أبـو خـالـد
20-06-2005, 04:34
ما هي صناديق الاستثمار ؟
يعرَّف صندوق الاستثمار بأنه عبارة عن محفظة استثمارية مشتركة يسمح لأي عدد من المستثمرين حسب رغبتهم وقدرتهم المالية وبمبالغ متواضعة (ألف ريال مثلاً) بالاشتراك فيه من خلال شراء حصة من أصوله تسمى بالوحدة، ويتم تقييم هذه الوحدة دورياً. وتستثمر الصناديق الاستثمارية في الأسهم أو السندات أو النقد أو العملات أو ما شابه من الأدوات الاستثمارية.
تتيح صناديق الاستثمار للمستثمرين بمختلف قدراتهم المادية الحصول على فرص استثمارية تمكنهم من المحافظة على أموالهم وادخارها لتنميتها. وانطلاقاً من ذلك فإننا ننصح المستثمرين بالتوجه نحو الاشتراك في صناديق الاستثمار والتي تدار من قبل إدارات متخصصة ذات كفاءة وخبرة ودراية عن طريق البنوك المحلية وذلك مقابل رسوم محدودة تتراوح بين 0.5% و 2.0% سنوياً.
وحيث أن الضوء مسلط حالياً على الاستثمار في الأسهم السعودية، فسنقدم فيما يلي تحليل استثماري عن جميع صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية والتابعة للبنوك المحلية.
صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية؟
تعتبر صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية حديثة العهد نسبياً، إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1992. ويبلغ عددها حالياً 15 صندوقاً تقدمها جميع البنوك باستثناء "البنك السعودي للاستثمار".
ونشير إلى أن الصناديق الاستثمارية تدار عن طريق البنوك المحلية وتحت ترخيص وإشراف ومراقبة "مؤسسة النقد العربي السعودي" بهدف حماية أموال المستثمرين. كما نود أن ننبه المستثمرين إلى عدم الدخول في أي محفظة أو استثمار غير مرخص له من الجهات المختصة التي يستطيع المستثمر الرجوع إليها في حال حدوث أي مشاكل لا سمح الله، في حين لا يمكن للمستثمر اللجوء إلى أي جهة رسمية في حال وجود نزاع مع المحافظ الغير قانونية.
وقد بلغ الحجم الإجمالي لأصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية نحو 2.9 مليار ريال وهي للأسف قيمة تعتبر متدنية جداً مقارنة بإجمالي الحجم السوقي لسوق الأسهم السعودي البالغ 530 بليون ريال أي تمثل 0.5% فقط، وهذا يعني عزوف المستثمرين عن صناديق الاستثمار وتوجههم المباشر للتداول في سوق الأسهم السعودي وهذا يؤكد ما ذكرناه سابقاً، وذلك إما لعدم معرفتهم بصناديق الاستثمار أو بسبب قلة الوعي حيث أنهم يعتقدون أن العائد المحقق عن طريق صناديق الاستثمار أقل مما يستطيعون تحقيقه في حال توجههم مباشرة إلى سوق الأسهم السعودي.
ويصنف مركز بخيت للاستشارات المالية صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية إلى أربعة أقسام:
1- الصناديق التقليدية: وهي صناديق بإمكانها الاستثمار في جميع أسهم الشركات السعودية المساهمة ولا تتبع لأي ضوابط شرعية. وقد بلغ إجمالي حجم هذه الصناديق 2.0 مليار ريال وقد استحوذت على النصيب الأكبر (67%) من حجم الأموال المستثمرة في صناديق الأسهم السعودية وذلك كما في نهاية شهر أكتوبر 2003. ويتصدر "صندوق الرياض للأسهم 3 " لبنك الرياض مجموعة صناديق الاستثمار بالأسهم السعودية مشكلاً ما نسبته 47% أي ما يقارب نصف مجموع حجم أصول جميع صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. والسبب في كبر حجم هذا الصندوق هو أن البنك قام في نهاية عام 2000 بتوزيع محفظة الأسهم السعودية الخاصة به والتي كانت قيمتها في حدود 800 مليون ريال كأرباح على المساهمين فيه. وقد استطاعت معظم الصناديق التقليدية تحقيق قيمة مضافة إيجابية مميزة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث كان أفضل أداء لصندوق "الأسهم السعودية" للبنك السعودي البريطاني حيث ارتفع بنسبة 244% مقابل 168% للمؤشر العام للأسهم السعودية أي أن القيمة المضافة بلغت (+76%).
2- الصناديق الشرعية: وهي صناديق تستثمر في أسهم الشركات السعودية المنتقاة حسب ضوابط محددة من قبل هيئة رقابة شرعية، وتتميز هذه الصناديق بأنها لا تستثمر في القطاعات التي لا يتوافق نشاطها مع الشريعة الإسلامية، كما أنها لا تستثمر في أسهم الشركات التي لها مديونية مرتفعة بالإضافة إلى أنها تقوم بتطهير الأرباح التي تحصل عليها من الشركات التي يدخل في أرباحها عوائد الودائع البنكية والسندات. وقد بلغ حجم أصول هذه الصناديق 481 مليون ريال، ويشكل صندوق "الأهلي للمتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك الأهلي التجاري أعلى نسبة من الأصول في الصناديق الشرعية بما نسبته 9% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وقد استطاع الصندوق تحقيق عائد بنسبة 195% خلال السنوات الخمس الماضية مقابل 184% للمؤشر الإرشادي الخاص به أي أن القيمة المضافة له بلغت (+12%).
3- صناديق الأسهم عدا البنوك: وهي صناديق تستثمر في جميع الأسهم ما عدا البنوك (باستثناء "شركة الراجحي المصرفية للاستثمار" الذي يمكن الاستثمار به)، إلا أن هذه الصناديق لا تشترط الضوابط التي تم ذكرها في التصنيف السابق للصناديق الشرعية. وقد بلغ حجم أصول هذه الصناديق 445 مليون ريال، ويأتي حجم "صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك السعودي الهولندي في المرتبة الأولى بنسبة بلغت 8% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وقد حقق صندوق واحد فقط قيمة مضافة إيجابية خلال السنوات الخمس الماضية هو صندوق "المتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك السعودي البريطاني حيث حقق ارتفاعاً بلغت نسبته 243% مقابل 208% للمؤشر الإرشادي أي أن القيمة المضافة بلغت (+35%).
4- الصناديق القطاعية (حسب القطاع): وهي صناديق تستثمر في قطاع معين (مثل قطاع البنوك حالياً)، ويمثله صندوق وحيد هو "صندوق أسهم البنوك السعودية" ويشكل 1% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وللأسف فإن عمر هذا الصندوق حديث ولا نستطيع قياس أداءه خلال السنوات الخمس الماضية.
أداء صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية
على عكس المفهوم السائد لدى المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، فإن الاستثمار عن طريق الصناديق الاستثمارية هو أقل مخاطرة من الاستثمار المباشر في السوق، وذلك بسبب كبر حجم هذه الصناديق وبالتالي فهي توزع المخاطرة على عدد أكبر من الأسهم، فيما أن المستثمر العادي قد لا يستطيع أن يشتري أسهم في عدة شركات، بل يتجه إلى الاستثمار في عدد محدود من الأسهم، بل إن بعض المستثمرين يضع كل استثماراته في أسهم شركة واحدة أو اثنتين، مما قد يتسبب لهم في خسارة فادحة.
ويوضح الجدول المرفق أداء صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية وتصنيفاتها بالإضافة إلى حجم أصولها. حيث قمنا بمقارنة لأداء جميع الصناديق التي تستثمر في الأسهم السعودية لمدة خمس سنوات (حيث أن معظم الصناديق تم إنشاؤها قبل ذلك) ومقارنة عوائدها لهذه الفترة مع أداء سوق الأسهم السعودي كل صندوق حسب تصنيفه وفئته التي يستثمر بها ثم قمنا باحتساب القيمة المضافة، التي تعكس الجودة الاستثمارية للصندوق ومدى تنافسيته. ويمكن للمستثمر أن يقرر الصندوق المناسب له، مع التركيز على الصناديق ذات القيمة المضافة الإيجابية.
وكما ذكرنا سابقاً فقد استطاعت معظم الصناديق تحقيق عوائد ممتازة وأفضل من مؤشراتها الإرشادية على مدى السنوات الخمس الماضية، كذلك فقد كان معدل القيمة المضافة لجميع الصناديق إيجابياً بنسبة 5%، وهذه نقطة إيجابية تؤكد ما ذكرناه سابقاً من أداء صناديق الاستثمار أفضل من أداء مجموع المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، ونغتنم الفرصة هنا للإشارة إلى المستثمرين بالدخول في هذه الصناديق إن لم يكن لديهم القدرة التنافسية لإدارة محافظهم.
أتمنى يكون الشرح واضح وكافي ...
=================
تحياتي لكم ...
يعرَّف صندوق الاستثمار بأنه عبارة عن محفظة استثمارية مشتركة يسمح لأي عدد من المستثمرين حسب رغبتهم وقدرتهم المالية وبمبالغ متواضعة (ألف ريال مثلاً) بالاشتراك فيه من خلال شراء حصة من أصوله تسمى بالوحدة، ويتم تقييم هذه الوحدة دورياً. وتستثمر الصناديق الاستثمارية في الأسهم أو السندات أو النقد أو العملات أو ما شابه من الأدوات الاستثمارية.
تتيح صناديق الاستثمار للمستثمرين بمختلف قدراتهم المادية الحصول على فرص استثمارية تمكنهم من المحافظة على أموالهم وادخارها لتنميتها. وانطلاقاً من ذلك فإننا ننصح المستثمرين بالتوجه نحو الاشتراك في صناديق الاستثمار والتي تدار من قبل إدارات متخصصة ذات كفاءة وخبرة ودراية عن طريق البنوك المحلية وذلك مقابل رسوم محدودة تتراوح بين 0.5% و 2.0% سنوياً.
وحيث أن الضوء مسلط حالياً على الاستثمار في الأسهم السعودية، فسنقدم فيما يلي تحليل استثماري عن جميع صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية والتابعة للبنوك المحلية.
صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية؟
تعتبر صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية حديثة العهد نسبياً، إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1992. ويبلغ عددها حالياً 15 صندوقاً تقدمها جميع البنوك باستثناء "البنك السعودي للاستثمار".
ونشير إلى أن الصناديق الاستثمارية تدار عن طريق البنوك المحلية وتحت ترخيص وإشراف ومراقبة "مؤسسة النقد العربي السعودي" بهدف حماية أموال المستثمرين. كما نود أن ننبه المستثمرين إلى عدم الدخول في أي محفظة أو استثمار غير مرخص له من الجهات المختصة التي يستطيع المستثمر الرجوع إليها في حال حدوث أي مشاكل لا سمح الله، في حين لا يمكن للمستثمر اللجوء إلى أي جهة رسمية في حال وجود نزاع مع المحافظ الغير قانونية.
وقد بلغ الحجم الإجمالي لأصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية نحو 2.9 مليار ريال وهي للأسف قيمة تعتبر متدنية جداً مقارنة بإجمالي الحجم السوقي لسوق الأسهم السعودي البالغ 530 بليون ريال أي تمثل 0.5% فقط، وهذا يعني عزوف المستثمرين عن صناديق الاستثمار وتوجههم المباشر للتداول في سوق الأسهم السعودي وهذا يؤكد ما ذكرناه سابقاً، وذلك إما لعدم معرفتهم بصناديق الاستثمار أو بسبب قلة الوعي حيث أنهم يعتقدون أن العائد المحقق عن طريق صناديق الاستثمار أقل مما يستطيعون تحقيقه في حال توجههم مباشرة إلى سوق الأسهم السعودي.
ويصنف مركز بخيت للاستشارات المالية صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية إلى أربعة أقسام:
1- الصناديق التقليدية: وهي صناديق بإمكانها الاستثمار في جميع أسهم الشركات السعودية المساهمة ولا تتبع لأي ضوابط شرعية. وقد بلغ إجمالي حجم هذه الصناديق 2.0 مليار ريال وقد استحوذت على النصيب الأكبر (67%) من حجم الأموال المستثمرة في صناديق الأسهم السعودية وذلك كما في نهاية شهر أكتوبر 2003. ويتصدر "صندوق الرياض للأسهم 3 " لبنك الرياض مجموعة صناديق الاستثمار بالأسهم السعودية مشكلاً ما نسبته 47% أي ما يقارب نصف مجموع حجم أصول جميع صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. والسبب في كبر حجم هذا الصندوق هو أن البنك قام في نهاية عام 2000 بتوزيع محفظة الأسهم السعودية الخاصة به والتي كانت قيمتها في حدود 800 مليون ريال كأرباح على المساهمين فيه. وقد استطاعت معظم الصناديق التقليدية تحقيق قيمة مضافة إيجابية مميزة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث كان أفضل أداء لصندوق "الأسهم السعودية" للبنك السعودي البريطاني حيث ارتفع بنسبة 244% مقابل 168% للمؤشر العام للأسهم السعودية أي أن القيمة المضافة بلغت (+76%).
2- الصناديق الشرعية: وهي صناديق تستثمر في أسهم الشركات السعودية المنتقاة حسب ضوابط محددة من قبل هيئة رقابة شرعية، وتتميز هذه الصناديق بأنها لا تستثمر في القطاعات التي لا يتوافق نشاطها مع الشريعة الإسلامية، كما أنها لا تستثمر في أسهم الشركات التي لها مديونية مرتفعة بالإضافة إلى أنها تقوم بتطهير الأرباح التي تحصل عليها من الشركات التي يدخل في أرباحها عوائد الودائع البنكية والسندات. وقد بلغ حجم أصول هذه الصناديق 481 مليون ريال، ويشكل صندوق "الأهلي للمتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك الأهلي التجاري أعلى نسبة من الأصول في الصناديق الشرعية بما نسبته 9% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وقد استطاع الصندوق تحقيق عائد بنسبة 195% خلال السنوات الخمس الماضية مقابل 184% للمؤشر الإرشادي الخاص به أي أن القيمة المضافة له بلغت (+12%).
3- صناديق الأسهم عدا البنوك: وهي صناديق تستثمر في جميع الأسهم ما عدا البنوك (باستثناء "شركة الراجحي المصرفية للاستثمار" الذي يمكن الاستثمار به)، إلا أن هذه الصناديق لا تشترط الضوابط التي تم ذكرها في التصنيف السابق للصناديق الشرعية. وقد بلغ حجم أصول هذه الصناديق 445 مليون ريال، ويأتي حجم "صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك السعودي الهولندي في المرتبة الأولى بنسبة بلغت 8% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وقد حقق صندوق واحد فقط قيمة مضافة إيجابية خلال السنوات الخمس الماضية هو صندوق "المتاجرة بالأسهم السعودية" للبنك السعودي البريطاني حيث حقق ارتفاعاً بلغت نسبته 243% مقابل 208% للمؤشر الإرشادي أي أن القيمة المضافة بلغت (+35%).
4- الصناديق القطاعية (حسب القطاع): وهي صناديق تستثمر في قطاع معين (مثل قطاع البنوك حالياً)، ويمثله صندوق وحيد هو "صندوق أسهم البنوك السعودية" ويشكل 1% من إجمالي حجم أصول صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وللأسف فإن عمر هذا الصندوق حديث ولا نستطيع قياس أداءه خلال السنوات الخمس الماضية.
أداء صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية
على عكس المفهوم السائد لدى المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، فإن الاستثمار عن طريق الصناديق الاستثمارية هو أقل مخاطرة من الاستثمار المباشر في السوق، وذلك بسبب كبر حجم هذه الصناديق وبالتالي فهي توزع المخاطرة على عدد أكبر من الأسهم، فيما أن المستثمر العادي قد لا يستطيع أن يشتري أسهم في عدة شركات، بل يتجه إلى الاستثمار في عدد محدود من الأسهم، بل إن بعض المستثمرين يضع كل استثماراته في أسهم شركة واحدة أو اثنتين، مما قد يتسبب لهم في خسارة فادحة.
ويوضح الجدول المرفق أداء صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية وتصنيفاتها بالإضافة إلى حجم أصولها. حيث قمنا بمقارنة لأداء جميع الصناديق التي تستثمر في الأسهم السعودية لمدة خمس سنوات (حيث أن معظم الصناديق تم إنشاؤها قبل ذلك) ومقارنة عوائدها لهذه الفترة مع أداء سوق الأسهم السعودي كل صندوق حسب تصنيفه وفئته التي يستثمر بها ثم قمنا باحتساب القيمة المضافة، التي تعكس الجودة الاستثمارية للصندوق ومدى تنافسيته. ويمكن للمستثمر أن يقرر الصندوق المناسب له، مع التركيز على الصناديق ذات القيمة المضافة الإيجابية.
وكما ذكرنا سابقاً فقد استطاعت معظم الصناديق تحقيق عوائد ممتازة وأفضل من مؤشراتها الإرشادية على مدى السنوات الخمس الماضية، كذلك فقد كان معدل القيمة المضافة لجميع الصناديق إيجابياً بنسبة 5%، وهذه نقطة إيجابية تؤكد ما ذكرناه سابقاً من أداء صناديق الاستثمار أفضل من أداء مجموع المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، ونغتنم الفرصة هنا للإشارة إلى المستثمرين بالدخول في هذه الصناديق إن لم يكن لديهم القدرة التنافسية لإدارة محافظهم.
أتمنى يكون الشرح واضح وكافي ...
=================
تحياتي لكم ...