الجليد المنهار
05-08-2003, 02:20
كثير هم أولئك الذين يخشون الفشل ويعتبرونه علامة على الضعف وعدم الكفايه
، والناجحون فقط هم الذين يعلمون أن الفشل هو عتبة لا بد من المرور بها في ترقي سلم النجاح ، ويرون أن الفشل أشبه مايكون بالسماد للنبات ، فهو مع كراهية رائحته وسوء منظره فإن دوره في تقوية النبته ومساعدتها على الحياة
والنمو لا ينكره أحد . فالفشل في أداء مهمه أو مشروع تجاري أو ماده دراسيه
أو زواج ليس هو نهاية الدنيا . ولا ينبغي أن يكون مصيرا لا يقبل التحول أو التغيير . إن الذي لا يحاول هو الذي لا يفشل , والذي لا يمشي هوالذي لا يسقط
. كما أن الذي لاينام هو الذي لايحلم فالفشل هو قرين المحاوله كما أن المحاوله هي قرين النجاح .
وأنت لو فكرت كم هي الأمور العظيمه من الأعمال والمشاريع والأنشطه والبرامج التي لم يكتب لها الميلاد لوجدتها كثيره ، والسبب أن أصحابها . وقد تكون أحدهم خافوا من الفشل وفضلوا السلامه . فيا لله من الفشل ، كم قتل الخوف منه من طموح وشل الحذر منه من طاقات ومواهب .
الذين يتجنبون الأعمال الجليله خوف الفشل هم أشبه بمن يترك الزواج خوف الطلاق ، أويزهد في الأولا د مغبة العقوق ، لذلك ينبغي أن نغير نظرتنا إلى الفشل ونهيئ أنفسنا لإستقباله ، ونجعله وسلية للتعلم واكتساب الخبره والتطوير . لذك كان أديسون يقول بعد أكثر من عشرة آلا ف محاوله فاشله في أكتشاف المصباح الكهربائي أنا لم أفشل .أنا أكتشفت 10.000 طريقه لايعمل المصباح من خلالها .
لذلك يجب أن ننظر إلى الفشل ليس علىأنه المعنى المضاد والمقابل للنجاح ولكن على أنه جزء أساسي وشرط من شروط حصول النجاح . تريد أن تعرف معادلة النجاح ؟؟ إنها ببساطه في مضاعفتك للفشل ؛ لأن الإخفاق هو طريق النجاح .يجب أن نتحول من الخوف من عمل الأخطاء إلى الخوف من عدم حصول الأخطاء : لأننا تألقنا ومجدنا ليس في عدم سقوطنا ولكن في نهوضنا بعد كل سقوط ، لذلك دعنا نبدأ من اليوم نتحدى الفشل . نتعلم من أخظائنا ، نتقدم إلى الأمام ...
، والناجحون فقط هم الذين يعلمون أن الفشل هو عتبة لا بد من المرور بها في ترقي سلم النجاح ، ويرون أن الفشل أشبه مايكون بالسماد للنبات ، فهو مع كراهية رائحته وسوء منظره فإن دوره في تقوية النبته ومساعدتها على الحياة
والنمو لا ينكره أحد . فالفشل في أداء مهمه أو مشروع تجاري أو ماده دراسيه
أو زواج ليس هو نهاية الدنيا . ولا ينبغي أن يكون مصيرا لا يقبل التحول أو التغيير . إن الذي لا يحاول هو الذي لا يفشل , والذي لا يمشي هوالذي لا يسقط
. كما أن الذي لاينام هو الذي لايحلم فالفشل هو قرين المحاوله كما أن المحاوله هي قرين النجاح .
وأنت لو فكرت كم هي الأمور العظيمه من الأعمال والمشاريع والأنشطه والبرامج التي لم يكتب لها الميلاد لوجدتها كثيره ، والسبب أن أصحابها . وقد تكون أحدهم خافوا من الفشل وفضلوا السلامه . فيا لله من الفشل ، كم قتل الخوف منه من طموح وشل الحذر منه من طاقات ومواهب .
الذين يتجنبون الأعمال الجليله خوف الفشل هم أشبه بمن يترك الزواج خوف الطلاق ، أويزهد في الأولا د مغبة العقوق ، لذلك ينبغي أن نغير نظرتنا إلى الفشل ونهيئ أنفسنا لإستقباله ، ونجعله وسلية للتعلم واكتساب الخبره والتطوير . لذك كان أديسون يقول بعد أكثر من عشرة آلا ف محاوله فاشله في أكتشاف المصباح الكهربائي أنا لم أفشل .أنا أكتشفت 10.000 طريقه لايعمل المصباح من خلالها .
لذلك يجب أن ننظر إلى الفشل ليس علىأنه المعنى المضاد والمقابل للنجاح ولكن على أنه جزء أساسي وشرط من شروط حصول النجاح . تريد أن تعرف معادلة النجاح ؟؟ إنها ببساطه في مضاعفتك للفشل ؛ لأن الإخفاق هو طريق النجاح .يجب أن نتحول من الخوف من عمل الأخطاء إلى الخوف من عدم حصول الأخطاء : لأننا تألقنا ومجدنا ليس في عدم سقوطنا ولكن في نهوضنا بعد كل سقوط ، لذلك دعنا نبدأ من اليوم نتحدى الفشل . نتعلم من أخظائنا ، نتقدم إلى الأمام ...