الكونـكورد
04-08-2003, 08:08
عاد مظفر مصطفيتش، 61 سنة، متسربلا في اكفانه البيضاء الى بيته بعد ان نقل الى المقبرة لدفنه في منطقة ستولاتس بالجنوب البوسني. وقد مثلت رؤيته وهو متوشحا كفنه ذهول الكثير من السكان حيث أغمي على بعض النساء عند رؤيته فيما وقف شعر الكثير من الرجال الذين لم يسيروا في جنازته، ولم يشاهدوا ما حصل اثناء عملية انزاله في قبره. وكان أحد اقربائه قد تفطن الى ان مصطفيتش يتنفس بصعوبة عندما تم وضعه في قبره فأشاح الكفن من على وجهه وطلب من الحاضرين مده بكوب من الماء، قام برشه على وجه (الميت) الذي تبين انه حي يرزق، ثم اخرج من القبر حيث تم التأكد من عدم موته، وقد استرجع (الميت) انفاسه، وفتح عينيه وبعض افراد عائلته يعانقونه، ويهنئونه على سلامته. وتعد هذه المرة الثالثة التي ينقل فيها مظفر مصطفيتش للمقبرة على الاكتاف ثم يعود راجلا الى بيته. فقبل خمس سنوات، تم نقله الى المقبرة حيث دفن، وفيما الناس يدعون له عند قبره سمعوا سعالا داخل القبر فأسرعوا بازالة التراب واستخراج المدفون، وقبل ذلك بسبع سنوات جلس مصطفيتش على النعش مخاطبا الناس من حوله «الى اين أنتم ذاهبون، وماذ افعل أنا هنا». وعند سؤاله حول ان كان رأى شيئا اثناء غيبوبته قال «أرى ما يراه النائم من احلام».
كان مصطفيتش المهاجر من الشمال منذ فترة طويلة، يعمل سائسا للخيول، كما امتهن عدة مهن اخرى ومعروف عنه شغفه بالطرق والحضرات الصوفية. وقد انقسم الناس في شأنه الى عدة اقسام، فمنهم من يرى انه يجب ان يتوب ويترك الصوفية، ومنهم من رأى انها كرامات منحت له، ومنهم من يرى انها احدى السكرات الصوفية التي تنتاب مريديها.
ودمتم سالمين ...
كان مصطفيتش المهاجر من الشمال منذ فترة طويلة، يعمل سائسا للخيول، كما امتهن عدة مهن اخرى ومعروف عنه شغفه بالطرق والحضرات الصوفية. وقد انقسم الناس في شأنه الى عدة اقسام، فمنهم من يرى انه يجب ان يتوب ويترك الصوفية، ومنهم من رأى انها كرامات منحت له، ومنهم من يرى انها احدى السكرات الصوفية التي تنتاب مريديها.
ودمتم سالمين ...