جد العرب
27-02-2005, 14:39
اكتشف خبراء متخصصون في سنغافورة ان العقار المسكن للألم الذي يعطى للنساء اثناء حالات الطلق والخاص قد يكون سلاحا فعالا لحماية خلايا الدماغ في حال التعرض لهجمات بيولوجية وكيمائية.
موضوع قرأته فأحببت ان انقله اليكم
وحسب صحيفة (ستريت تايمز) فقد وجد الباحثون في مختبرات دي اس أوه الوطنية ان استخدام عقار "كلونيدين " الذي يعطى للحوامل في الظهر لتخفيف
آلام الولادة . مع عقارين آخرين يساعد في حماية خلايا الدماغ من التلف بسبب غازات الأعصاب التي تستعمل بصورة متكررة في الهجمات البيوكيميائية. وأظهرت الاختبارات الأولية ان هذا المزج يقلل التلف الدماغي بشكل ملحوظ دون ان يسبب أية مشكلات او مضاعفات تنفسية، وهو ما يزيد معدلات النجاة، مقارنة مع المزيج الدوائي المستخدم سابقا.
وأوضح الباحثون أن المزج الدوائي الجديد يحمي معظم الخلايا الدماغية عند المصاب حتى بعد 40 دقيقة من تعرضه للتسمم بالمواد البيوكيميائية، مشيرين الىان عقاري "اتروبين" و "أوكسيم" يساعدان الضحايا على التنفس بينما يعمل العقار الثالث وهو مسكن آلام الولادة، على منع التشنجات والتلف الدماغي.
وحذر الخبراء من أن هذا المزيج الجديد قد يسبب اضطرابات نفسية تسبب فقدان المريض لإحساسه بالواقع، واعتماده على الدواء طول حياته، مشيرين إلى انه سيحتاج الى6-8 سنوات من الاخبتارات لتحديد مدى فعاليته وامكانية استخدامه بدلا من المزيج المتوفر حاليا.
موضوع قرأته فأحببت ان انقله اليكم
وحسب صحيفة (ستريت تايمز) فقد وجد الباحثون في مختبرات دي اس أوه الوطنية ان استخدام عقار "كلونيدين " الذي يعطى للحوامل في الظهر لتخفيف
آلام الولادة . مع عقارين آخرين يساعد في حماية خلايا الدماغ من التلف بسبب غازات الأعصاب التي تستعمل بصورة متكررة في الهجمات البيوكيميائية. وأظهرت الاختبارات الأولية ان هذا المزج يقلل التلف الدماغي بشكل ملحوظ دون ان يسبب أية مشكلات او مضاعفات تنفسية، وهو ما يزيد معدلات النجاة، مقارنة مع المزيج الدوائي المستخدم سابقا.
وأوضح الباحثون أن المزج الدوائي الجديد يحمي معظم الخلايا الدماغية عند المصاب حتى بعد 40 دقيقة من تعرضه للتسمم بالمواد البيوكيميائية، مشيرين الىان عقاري "اتروبين" و "أوكسيم" يساعدان الضحايا على التنفس بينما يعمل العقار الثالث وهو مسكن آلام الولادة، على منع التشنجات والتلف الدماغي.
وحذر الخبراء من أن هذا المزيج الجديد قد يسبب اضطرابات نفسية تسبب فقدان المريض لإحساسه بالواقع، واعتماده على الدواء طول حياته، مشيرين إلى انه سيحتاج الى6-8 سنوات من الاخبتارات لتحديد مدى فعاليته وامكانية استخدامه بدلا من المزيج المتوفر حاليا.