كـرتـونه
28-07-2003, 15:33
بهدوء يشبة هدوء الغابات ذات الأشجار المعمرة، وبصفاء يتناسب وهدوء البحيرات،التي يغمرها الجليد في الشتاء ،قالت انها ،بعد كل هذة السنوات، التي زادت على الخمسين ،بدأت تشعر بالخطأالذي ارتكبتة حين اتخذت قرارعدم الزواج.
هل هناك نساء كثيرات يأخذن مثل هذا القرار بملء ارادتهن؟ ولماذا تريد امرأة جميلة وأصيلة وذكية ومعافاة من كل الوجوة . أن تترهبن . ولارهبنة في الاسلام ؟
قالت: حاشا للة ، لكن قراري ذاك لم ينزل على رأسي دفعة واحدة ،ولا في لحظة احباط أو سخط على جنس الرجال بل توصلت الية بالتدريج بعد أن وجدت أن حياتي من دون رجل هي أفضل منها مع رجل مهما كان طبعة أو شكلة أو حيثياتة.
كانت وحيدة أهلها مدللة الأسرة كلها لها بدل الام الواحدة أمهات كثيرات من العمات والخالات والقريبات اللواتي يحطنها بالحنان والرعاية .
أما أبوها فلم يكن يريدلها أن تغادر بيت العائلة ، كان يقول انها (ضوء البيت) و(وردةالحديقة) واذا خرجت منهم فسيكون ذالك بمثابة خروج الروح من الجسدالفاني.
تستدرك : لا لم يكن قرار العيش من دون زوج رضوخا لرغبات الأسرة ، واذعانا لمتطلبات أب أناني .
كان ابي رحمة اللة علية ، يتمنى أن يراني في عصمة رجل يليق بي وقد حثني على القبول ببعض من تقدمو لي لكنة لم يجبرني .... وانا لم اجبر نفسي .........
ثم انها كانت سعيدة بعملها مديرة تربوية ، تشرف على مدارس البنات وكانت تعطي عملها كل وقتها وقد أعطاها العمل في المقابل مركزا مرموقا في البلد وصاراسمها يتردد على صفحات الجرائد وصارت الدعوات تصلها من مؤتمرااات عالمية ، وزاد دخلها حتى فاض عن حاجتها وزادت شهرتها حتى تحولت الى سياج يحميها ويسند ظهرها ، فأي احتياج للرجل بعد حماية المال والنفوذ ؟
ماذا حدث اذن ؟ ولماذا تسلل الندم الى البحيرة الجامدة ،التي لاتجرؤ الأحجار على تعكيرصفوها ؟
كيف تململت الأشجار المعمرة في الغابة التي تتحصن ضد الشمس والرياح ؟
قالت : ان الأمر بدأ بسهو بسيط عن اجتماع مقرر ، ومكتوب في أجندة أعمالها. ثم تكرر حين نسيت على النار ابريق الشاي حتى انصهر وتفحم ولم تكن الشغالة موجودة لكي تنتبة اليه.. وكثرت الحوادث من هذا النوع ، حتى اضطرت الى استشارة طبيب ..... بعد تردد
كان التشخيص حاسما ، ان هناك هناك خللا في خلايا الدماغ ، وأعراضا واضحة لمرض يشبة الخرف وما زال في مراحلة الأولى ..........
كان مركزها يضمن لها أن تتعالج في أرقى مستشفيات العالم ، وكان رصيدها في البنك يؤمن لها خدمة عشر ممرضات لكنها كانت تحتاج الى أمان من نوووووووع أخر
كانت تحتاج الى كتف تسند رأسها عليها وتشكو الامها وتبكي من دون خجل
انها تحتاج الى حنان زوج محب ، ودفء أبناء كثيرين واهتمام ابنة تأخذ بيدها في غرف الفحص في العيادات هناك حيث يقف الانسان عاريا الا من الخجل والهواجس والذل والشعور بالهشاشة .
(لا أحد يغني عن ولد من صلبك . يرفع رأسك حين يحنية المرض )
هكذا قالت لي البحيرة المتجمدة فاذا بي أرى طبقات الجليد تذوب وتتلاشى وينفر من تحتها نبع ماء صاف متدفق.
كم احترمتها ، وكم تأثرت لاعترافها ، وما أصعب الوعي ، حين يأتي متأخرا.......... خمسين سنة
.... منقول ....
#################
تختلف القصص ولكن الواقع واحد ..
هل يحق للفتاه العيش بدون زواج باختيارها برغبتها ..
هل تستطيع المرأه الاستغناء عن هذا الكتف القاسي ...
وماهي نظره المجتمع لمثل هذه الفئات ...
احب اعرف آرائكم
هل هناك نساء كثيرات يأخذن مثل هذا القرار بملء ارادتهن؟ ولماذا تريد امرأة جميلة وأصيلة وذكية ومعافاة من كل الوجوة . أن تترهبن . ولارهبنة في الاسلام ؟
قالت: حاشا للة ، لكن قراري ذاك لم ينزل على رأسي دفعة واحدة ،ولا في لحظة احباط أو سخط على جنس الرجال بل توصلت الية بالتدريج بعد أن وجدت أن حياتي من دون رجل هي أفضل منها مع رجل مهما كان طبعة أو شكلة أو حيثياتة.
كانت وحيدة أهلها مدللة الأسرة كلها لها بدل الام الواحدة أمهات كثيرات من العمات والخالات والقريبات اللواتي يحطنها بالحنان والرعاية .
أما أبوها فلم يكن يريدلها أن تغادر بيت العائلة ، كان يقول انها (ضوء البيت) و(وردةالحديقة) واذا خرجت منهم فسيكون ذالك بمثابة خروج الروح من الجسدالفاني.
تستدرك : لا لم يكن قرار العيش من دون زوج رضوخا لرغبات الأسرة ، واذعانا لمتطلبات أب أناني .
كان ابي رحمة اللة علية ، يتمنى أن يراني في عصمة رجل يليق بي وقد حثني على القبول ببعض من تقدمو لي لكنة لم يجبرني .... وانا لم اجبر نفسي .........
ثم انها كانت سعيدة بعملها مديرة تربوية ، تشرف على مدارس البنات وكانت تعطي عملها كل وقتها وقد أعطاها العمل في المقابل مركزا مرموقا في البلد وصاراسمها يتردد على صفحات الجرائد وصارت الدعوات تصلها من مؤتمرااات عالمية ، وزاد دخلها حتى فاض عن حاجتها وزادت شهرتها حتى تحولت الى سياج يحميها ويسند ظهرها ، فأي احتياج للرجل بعد حماية المال والنفوذ ؟
ماذا حدث اذن ؟ ولماذا تسلل الندم الى البحيرة الجامدة ،التي لاتجرؤ الأحجار على تعكيرصفوها ؟
كيف تململت الأشجار المعمرة في الغابة التي تتحصن ضد الشمس والرياح ؟
قالت : ان الأمر بدأ بسهو بسيط عن اجتماع مقرر ، ومكتوب في أجندة أعمالها. ثم تكرر حين نسيت على النار ابريق الشاي حتى انصهر وتفحم ولم تكن الشغالة موجودة لكي تنتبة اليه.. وكثرت الحوادث من هذا النوع ، حتى اضطرت الى استشارة طبيب ..... بعد تردد
كان التشخيص حاسما ، ان هناك هناك خللا في خلايا الدماغ ، وأعراضا واضحة لمرض يشبة الخرف وما زال في مراحلة الأولى ..........
كان مركزها يضمن لها أن تتعالج في أرقى مستشفيات العالم ، وكان رصيدها في البنك يؤمن لها خدمة عشر ممرضات لكنها كانت تحتاج الى أمان من نوووووووع أخر
كانت تحتاج الى كتف تسند رأسها عليها وتشكو الامها وتبكي من دون خجل
انها تحتاج الى حنان زوج محب ، ودفء أبناء كثيرين واهتمام ابنة تأخذ بيدها في غرف الفحص في العيادات هناك حيث يقف الانسان عاريا الا من الخجل والهواجس والذل والشعور بالهشاشة .
(لا أحد يغني عن ولد من صلبك . يرفع رأسك حين يحنية المرض )
هكذا قالت لي البحيرة المتجمدة فاذا بي أرى طبقات الجليد تذوب وتتلاشى وينفر من تحتها نبع ماء صاف متدفق.
كم احترمتها ، وكم تأثرت لاعترافها ، وما أصعب الوعي ، حين يأتي متأخرا.......... خمسين سنة
.... منقول ....
#################
تختلف القصص ولكن الواقع واحد ..
هل يحق للفتاه العيش بدون زواج باختيارها برغبتها ..
هل تستطيع المرأه الاستغناء عن هذا الكتف القاسي ...
وماهي نظره المجتمع لمثل هذه الفئات ...
احب اعرف آرائكم