المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "هَمسَةٌ فِي أُذنِك..."


hedaya
21-10-2004, 10:18
هَمسَةٌ فِي أُذنِك...

أخي الغالي... أختي الغالية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعلم أن مشاغل الدراسة وهموم العمل قد لا تبقي لك وقتاً ولا تذر، لكني أرجو أن تسمح لي من وقتك دقائق فقط لقراءة هذه الأسطر التي ما صدرت إلا من قلب محبٍ لا يرجو لك إلا الخير... ولأهمية الموضوع أسمح لنفسي أن أختلس منك 3 دقائق تستغرقها قراءة هذه الأسطر علَّها تصل إلى قلبك المضيء بأنوار الإيمان...

حديثي إليك عن هذا الضيف الغالي والزائر الكريم الذي يحمل معه كماً هائلاً من الهدايا والجوائز، أرجو الله أن يكون لك منها أوفر الحظ والنصيب، ثم يرحل عنّا بعد أن يفرغ ما في جعبته، ولن يعود إلا بعد سنة!!!
إنَّه والله أفضل الشهور وأعظمها عند الله، هو شهر رمضان المبارك...
جوائزه: رحمة ومغفرة من الله، وعتق من النار... وحسنات لا تعد ولا تحصى...

أخي الحبيب... أختي الغالية:
عن أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال:
"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" – رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
إذاً هذه فرصتنا جميعاً ليغفر لنا الله ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر...
هي فرصة قد لا ندركها مرة أخرى – بارك الله في أعمار الجميع...
واسمع إلى ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدَت الشياطين ومَرَدَة الجِن، وغُلِّقَت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتِّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة" - رواه الترمذي وابن ماجه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: "آمين، آمين، آمين" فقيل: يا رسول الله، إنك صعدت المنبر فقلت: آمين، آمين، آمين؟ فقال: "إن جبرائيل عليه السلام أتاني فقال: من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل: آمين، فقلت: آمين..." - رواه أحمد.

أخي!! أختي!!
إذاً، فإمَّا أن نقبل على الله فنُكتب عنده من أهل الجنة، وإمَّا أن نأبى فنُكتب من أهل النار والعياذ بالله...
فأين أنت؟!! وأي الفريقين تختار؟!! فريق الجنة والنعيم أم فريق السعير والجحيم؟!!
لا تقل كما يقول البعض: عصيتُ الله كثيراً وأسرفتُ على نفسي بالذنوب، فكيف يغفر الله لي الذنوب والخطايا؟!!

أخي!! أختي!!
لمَ الخوف وعندنا القول الفصل من الرَّحمن الرَّحيم: "قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"...
ثم تأمل هذه البشرى من ربك الغفور الرحيم: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
فما رأيك أن يبدل الله سيئاتك حسنات؟!! الله أكبر!
فرصةٌ والله لا تُقدر بثمن!

أخي الغالي... أختي الغالية:
الطريق أمامك سهل، لكنه بحاجة إلى عزم منك على التوبة... وتأكد بأن الله لا شك يفرح لتوبتك فتقرّب إليه شبراً يتقرب منك ذراعاً... كيف لا وهو القائل في القرآن الكريم: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ"...
وللحديث بقية بإذن الله...

امانــ العمرــي
21-10-2004, 19:50
جزاك الله الف خير اختي

وجعلها في موازين حسناتك وانار طريقك وطريق المسلمين الى الخير

رمش العيون
22-10-2004, 00:30
جزاك الله كل خير اختي

مشكورة على كل كلمة قلتيها

ساكـ الريف ــن
22-10-2004, 13:59
أخي الحبيب :
إن من أعظم فضائل رمضان أنه موسم كبير للمغفرة .
نعم ، المغفرة التي نحتاجها جميعا
المغفرة : التي من كُتبت له ، فقد كُتب له الخير كله .
وهل يُمنع العباد من دخول الجنان إلا بسبب عدم المغفرة ؟
وهل يَدخل العباد النار إلا بسبب الذنوب التي لم تُغفر؟
الذنوب : التي هي سبب لكل بلاء ، ومصيبة .
الذنوب : التي تُورث في القلب ظلمة ، و وحشة .
الذنوب : التي تحول بينك و بين ربك و مولاك .
أخي الحبيب :
يا من يُريد المغفرة :
يا من أثقلت كواهلَه المعاصي: هاهو موسم من مواسم المغفرة قد أقبل .
اسمع إلى هذه الأحاديث الصحيحة لتتعرف على أنهار من المغفرة في هذا الشهر الكريم .
أولا: صيام رمضان
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من صام رمضان إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في صحيحه ) .
2- وعنه رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر » ( أخرجه مسلم ) .
يالها من بشرى عظيمة ، بشرى بالمغفرة ؛ يا من تصوم رمضان ابتغاء وجه الله ، واطلب الأجر من الله ، وأبشر فالمغفرة وشيكة بإذن الله .
أخي الحبيب :
إن أردت المغفرة فليكن صومك عن المحرمات قبل أن تصوم عن المباحات ، ليصم سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، وكل جوارحك ، فالله قد حرم عليك في نهار رمضان الأكل و الشرب وهما مباحان ، لينبهك على ترك الحرام من باب أولى .
أما إذا لم تفعل فاسمع إلى هذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم « من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ».
لا إله إلا الله ؛ كم جاع وكم عطش ، وكم نصب و تعب ، ولكن ليس له شيء من الأجر لأنه لم يصم عن المحرمات .

الف شكر أخت hedaya

على الموضوع .. وجعل ماكتبتي في ميزان حسناتك

جد العرب
22-10-2004, 16:47
ماشـــــــــاء الله ،،،

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وجعلها في موازين حسناتك

وكل عام وانتم بخير

ق ل ق
22-10-2004, 17:15
الله يجزاك خير

ويجعلها من موازي اعمالك



تحياتي

بيســ الحب ــان
23-10-2004, 03:50
جزاك الله خير

وجعلها الله في في موازين حسناتك

تحياتي