بتار بن زايد
25-07-2003, 09:13
عيضة المنهالي
تعشقه الفتيات .. صوتا ام شكلا
احداهن تتمناه زوجا ليوم واحد فقط
وأخريات تطربنا لسماعه .. لحد الغزل
لم يفاجأنا هذا الصوت البدوي الحنون , الذي فرغ في ذاته قيمة الفنان لنجده اليوم يقدم بعد رحلته الناجحه مع " الشله " للتواجد كمطرب وتقديم صوته كخامة تصلح للشهرة والطرب , ولعل ما نتوقفه معه اليوم هو التردد المترف من قبل الفتيات لشراء البومه الأول الذي نفذ من قبل " النواعم " بشكل اكبر , ولعل كل فتاة اليوم تدندن بأغنياته وكل سيارة " بناتيه " فيها دمية وشريط عيضة .. وتقول احدى الطالبات بانها بدأت تشعر بأن الكل هنا في الجامعه يدندن بشكل عفوي , وتجر الفتيات احاديثهن نحو صوت هذا الفنان بكل غزل , بل تملىء تلك الغنجه والاعجاب الكثير من التمنيات فأحداهن تتمناه زوجا ليوم واحد فقط .. وتذكر احدى الطالبات التي ترى ي الفن قيمة وليس تقييم , بأن عيضه قدم بصوته روائع كثيره بالشله ونجح ونجاحه اليوم مستمر , وانا شخصيا استمع له كفنان كما الاخرين دون الانتباه الى تفاصيل يركض خلفها بعضهن .. وفتاة في العشرين تتجاوب مع ما نريد توضيحه لتقول دون تردد " في سيارتي احتفظ حتى بصورة الغلاف " .. لعل ما يمكن ان نصل اليه من خلال هذا الروبرتاج السريع بأن هناك حالات استثنائية من النجاح ربما تنطفىء مع الناس لو بدأت بتطاول كبير , ولكن يبقى الفنان عيضه المنهالي بصوته من الشباب الذين نتمنى لهم النجاحات الاجمل , لكن لتبقى الصورة واضحه لديه بانه قد يسقط في الامتحان لو تداول نجاحه من كل الجوانب , فالاعجاب " الظاهرة " التي تفاجأنا به الفتيات مع كل طلة لفنان جديد ليس بالمحك الذي يذهب بنا الى التساؤل بل يمنحنا فرصه لمعرفة الآتي من النجاح
اتمنى ان تعطوني ارائكم
منقووووووووووووووووووول
تعشقه الفتيات .. صوتا ام شكلا
احداهن تتمناه زوجا ليوم واحد فقط
وأخريات تطربنا لسماعه .. لحد الغزل
لم يفاجأنا هذا الصوت البدوي الحنون , الذي فرغ في ذاته قيمة الفنان لنجده اليوم يقدم بعد رحلته الناجحه مع " الشله " للتواجد كمطرب وتقديم صوته كخامة تصلح للشهرة والطرب , ولعل ما نتوقفه معه اليوم هو التردد المترف من قبل الفتيات لشراء البومه الأول الذي نفذ من قبل " النواعم " بشكل اكبر , ولعل كل فتاة اليوم تدندن بأغنياته وكل سيارة " بناتيه " فيها دمية وشريط عيضة .. وتقول احدى الطالبات بانها بدأت تشعر بأن الكل هنا في الجامعه يدندن بشكل عفوي , وتجر الفتيات احاديثهن نحو صوت هذا الفنان بكل غزل , بل تملىء تلك الغنجه والاعجاب الكثير من التمنيات فأحداهن تتمناه زوجا ليوم واحد فقط .. وتذكر احدى الطالبات التي ترى ي الفن قيمة وليس تقييم , بأن عيضه قدم بصوته روائع كثيره بالشله ونجح ونجاحه اليوم مستمر , وانا شخصيا استمع له كفنان كما الاخرين دون الانتباه الى تفاصيل يركض خلفها بعضهن .. وفتاة في العشرين تتجاوب مع ما نريد توضيحه لتقول دون تردد " في سيارتي احتفظ حتى بصورة الغلاف " .. لعل ما يمكن ان نصل اليه من خلال هذا الروبرتاج السريع بأن هناك حالات استثنائية من النجاح ربما تنطفىء مع الناس لو بدأت بتطاول كبير , ولكن يبقى الفنان عيضه المنهالي بصوته من الشباب الذين نتمنى لهم النجاحات الاجمل , لكن لتبقى الصورة واضحه لديه بانه قد يسقط في الامتحان لو تداول نجاحه من كل الجوانب , فالاعجاب " الظاهرة " التي تفاجأنا به الفتيات مع كل طلة لفنان جديد ليس بالمحك الذي يذهب بنا الى التساؤل بل يمنحنا فرصه لمعرفة الآتي من النجاح
اتمنى ان تعطوني ارائكم
منقووووووووووووووووووول